موسم الهجرة إلى الشمال

تأليف (تأليف)
عدت إلى أهلى يا سادتي بعد غيبة طويلة سبعة أعوام على وجه التحديد، كنت خلالها أتعلم في أوروبا. تعلمت الكثير وغاب عنى الكثير لكن تلك قصة أخرى. المهم إننى عدت وبي شوق عظيم إلى أهلى في تلك القرية الصغيرة عند منحنى النيل سبعة أعوام وأنا أحن إليهم وأحلم بهم، ولما جئتهم كانت لحظة عجيبة أن وجدتني حقيقة قائما بينهم فرحوا بي وضحوا حولى ولم يمض وقت طويل حتى أحسست كأن ثلجا يذوب في دخيلتي فكأنني مقرور طلعت عليه الشمس. ذاك دفء الحياة في العشيرة فقدته زمانا في بلاد "تموت من البرد حياتها". تعودت أذناى أصواتهم وألفت عيناي أشكالهم من كثرة ما فكرت فيهم في الغيبة. قام بيني وبينهم شئ مثل الضباب، أول وهلة رأيتهم لكن الضباب راح.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2004
  • 151 صفحة
  • ISBN 13 9789774900600
  • دار العين للنشر
3.5 1904 تقييم
5417 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 108 مراجعة
  • 84 اقتباس
  • 1904 تقييم
  • 1593 قرؤوه
  • 1229 سيقرؤونه
  • 312 يقرؤونه
  • 179 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

هي رواية كتبها الطيب صالح ونشرت في البداية في مجلة حوار في سبتمبر 1966، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت في نفس العام

اختيرت الرواية كواحدة من أفضل مائة رواية في القرن العشرين على مستوى الوطن العربي، ونالت استحسانا وقبولاً عالميا وحولت إلى فلم سينمائي

إجمالاً تتناول الرواية في مضمونها مسألة العلاقة بين الشرق والغرب وتعد من الأعمال العربية الأولى التي تناولت لقاء الثقافات وتفاعلها وصورة الآخر الغربي بعيون الشرقي والغربي بعيون الآخر الشرقي الذي ينظر إليه كشخص قادم من عالم رومانسي يسوده السحر ويكتنفه الغموض

وقد تطرق الراوي إلى هذه العلاقة من خلال شخصية بطلها السوداني الذي يذهب ليدرس في لندن وهناك يضيف إلى جانب تميزه وذكائه العقلي وتحصيله الجامعي العالي رصيداً كبيراً في إثبات فحولته مع البريطانيات الذين احتلوا بلاده مع تقديم صورة عن الحياة في المجتمع الريفي السوداني

في عام 2009 كان أسم الطيب على قوائم المرشحيين لجائزة نوبل للأدب عن تلك الرواية ولكنه توفي قبل أعلان النتائج ونوبل لا تمنح للمتوفيين !

رحم الله الطيب العبقري صالح الفكر.

0 يوافقون
اضف تعليق
0

السلام عليكم

0 يوافقون
1 تعليقات
3

قرأت هذه الرواية منذ زمن بعيد جدا. منذ عشرين سنة. أزعجتني وأربكت خيالي الصغير. كيف يمكن أن تحشد كل تلك الأمور المزعجة في رواية? ماالذي يريد الكاتب أن يقوله? ثم استقر في ذهني شيء واحد.. إنه يريد أن يؤكد حقيقة واحدة هي أن الشمال يحتاج الجنوب. الشمال عقيم.. ضامر.. لايمتلك الخيال ولا الرغبة في الحياة.. الشمال جاف.. إنه يفقد حيويته وألقه. الشمال يحتاج الجنوب ليبث الحياة في عالمه. المستعمر لم يعد متفوقا فالبلدان التي استبد بها يوما هاهي تغزوه شيئا فشيئا من داخله. على أيدي حرماته. هذه بعض المشاعر التي أذكرها منذ قراءاتي الأولى للرواية.

5 يوافقون
اضف تعليق
1

كتاب سيء يصور البريطاني المستعمر صاحب رسالة سلام وعلم ووعي والعربي يغتصب النساء والمرأة تموت تحت الاغتصاب... قرأته عام 2018... وبالكاد اكملته لكمية الاهانة للعرب الموجودة فيه... دع عنك انه كل 5 سطور يفرغ الكاتب كبته الجنسي في اسطره....

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين