موسم الهجرة إلى الشمال

تأليف (تأليف)
عدت إلى أهلى يا سادتي بعد غيبة طويلة سبعة أعوام على وجه التحديد، كنت خلالها أتعلم في أوروبا. تعلمت الكثير وغاب عنى الكثير لكن تلك قصة أخرى. المهم إننى عدت وبي شوق عظيم إلى أهلى في تلك القرية الصغيرة عند منحنى النيل سبعة أعوام وأنا أحن إليهم وأحلم بهم، ولما جئتهم كانت لحظة عجيبة أن وجدتني حقيقة قائما بينهم فرحوا بي وضحوا حولى ولم يمض وقت طويل حتى أحسست كأن ثلجا يذوب في دخيلتي فكأنني مقرور طلعت عليه الشمس. ذاك دفء الحياة في العشيرة فقدته زمانا في بلاد "تموت من البرد حياتها". تعودت أذناى أصواتهم وألفت عيناي أشكالهم من كثرة ما فكرت فيهم في الغيبة. قام بيني وبينهم شئ مثل الضباب، أول وهلة رأيتهم لكن الضباب راح.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2004
  • 151 صفحة
  • ISBN 13 9789774900600
  • دار العين للنشر
3.5 1888 تقييم
5326 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 104 مراجعة
  • 80 اقتباس
  • 1888 تقييم
  • 1567 قرؤوه
  • 1202 سيقرؤونه
  • 308 يقرؤونه
  • 177 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رواية مبدعة تستحق ما قيل عنها وأكثر. من ناحية أدبية روائية تبدو متكاملة، كل ما كتب له معنى واسهام في جمالية هذا النص ومواضيعه. طوع الكاتب اللغة بكل حرفية ونسج عمل أدبي رفيع. قوة في السرد والتنقل بين الأزمنة والأماكن والشخصيات ووصفها. الرمزية عالية وتتطلب جهداً للربط والتحليل، ليست من نوع الروايات أو الأعمال الخفيفة، بل فيها أسرار لا تلبث أن تتفتق عن إبداعات الكاتب. استهوتني الرواية وأحببتها.

تناول عديد من القضايا، العادات والتقاليد والموروثات، صراع الشرق (الجنوب) والغرب (الشمال)، المستعمَر والمستعمِر عبر الأجيال وتبعات الاستعمار، التوازن النفسي والشخصي للمستعمَر وغيرها.

يتجلى إبداع الكاتب في سوق الأحداث وتفاصيلها الصغيرة التي تنسج هذا العمل وربطها بالموضوعات التي يطرحها والتي وفق باختيارها وبالذات "أداة الجنس" التي استخدمها لنقش وخلق هذه الصراعات والموضوعات.

لا شك أن عدداً من الأسئلة التي تطرحها الرواية لها أجوبة مختلفة ولا تحتمل إجابات محددة، وتترك للقارئ مهمة استنطاق الرواية لها: هل هزمت جين مصطفى سعيد فعلاً؟ لماذا قرر العودة إلى قرية في السودان؟ هل كان ينوي تسليم وتمرير الحِمل إلى غيره فقط؟ أم كان بعودته ما يشفي ما تغير به، ولكن لماذا آثر ترك الدنيا إذاً؟ هل سينجو الراوي أم يغرق ويجرفه التيار؟ وما بال الراوي الذي يشاهد الفساد جهاراً نهاراً، وما الدرس الذي سيتعلمه، وهل سيتغير فعلاً؟

1 يوافقون
اضف تعليق
4

يحكي هذا العمل عن شاب كان يتعلم في الخارج. رجع يوما ما بعد انتهاء دراسته. بعد ذلك يلتقي بشخص غريب لم يكن من أهل البلدة الأصليين. يقتربان من بعضهما البعض، ويكشف الشاب الكثير من أسرار الرجل الغريب، تدور الأيام ويموت الرجل وتحدث بعده أحداث غريبة... لم يعجبني هذا العمل لوجود مشاهد لا يسمح بها لمن هم أقل من عمر ١٨.

لغته جميلة وهذا ما يعجبني في أعمال الطيب صالح.

لا أدري ما الذي يجعل من الكتّاب العرب أن يكتبوا ويتحدثوا في او عن هذه المشاهد.

هذه المشاهد تجعل من القارئ يشمئز.

*ملاحظة:

لا أنصح بها لمن هم في عمر ١٨ أو دون ذلك.

0 يوافقون
اضف تعليق
1

إذا أردت أن تهاجر الى رواية بلا روح فعليك بموسم الهجرة الى الشمال

رواية تخدعك بدايتها فما إن تصل الى نصفها حتى تدخل عالما من الرتابة لا دافع لإكمال خوضه سوى بصيص أمل أن مصطفى قد يرجع .. فلا رجع هو ولا رجع خداع البداية

والحقيقة أن الرواية أعطيت أكثر من حجمها والكاتب يفزع الى الجنس كلما رآى أن زمام القصة انفلت منه أو كاد

ولعل أفضل ما يمكنني قوله : لا أنصحكم بقراءتها إلّا أن تكونوا من عشاق خيبة الأمل !

1 يوافقون
1 تعليقات
1

ما الذى يدفع كاتب بكل هذه العبقرية, بكل هذه الموهبة إلى حشو كتابه بكل هذه الفواحش؟؟؟؟؟؟؟ زنا وخيانة ومجاهرة باقبح العبارات وشرب للخمر, وقلة ادب مع رب العالمين, واستحلال لهذا كله وكأنه مباح, لا بل مستحب.

الفصل الذى اجمتع فيه أربع رجال وامرأة, اغلبهم تجاوز السبعين من عمره, واحدهم يجلس على نفس البساط الذى يصلى عليه وفى يده مسبحة, ولا كلام لهم فى هذه الجلسة إلا عن الجنس. الرجل يصف زوجاته وما كان يفعله بهن, والمرأة تصف ازواجها وما كانوا يفعلوان بها, وايهم كان اشد امتاعاً لها ومن منهم كان يجلس بين فخذهيا عند العشاء فلا يقوم عنها إلا عند شروق الشمس. كل هذا يقال وأكثر, بلا خجل والشيخ التقى الورع الذى عاش كل عمرة بالأبريق والمسحبة, يضحك وهو يحرك حبات المسبحة وهو يسمع ما يخجل منه الفساق, اى ادب هذا, واى فن هذا.

قلت لنفسى ماذا لو لم يكتب هذا الفصل واكتفى بالتلميح بان " ود الريس " يحب النساء ويحب الزواج رغم كبر سنه؟؟؟ اى ضرر كان سيحدث للكاتب وكتابه.

السؤال المحير هو, من اىن جاء كل هذا القدر من التبجيل والتعظيم للرواية وللراوى؟؟؟؟

المحزن فى الموضوع, ضياع كل هذا القدر من الموهبة, وسط كل هذا القدر من الاقذار والنفايات.

للاسف ليس للكاتب من اسمه نصيب فلا هو طيب ولا هو صالح.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2004
  • 151 صفحة
  • ISBN 13 9789774900600
  • دار العين للنشر