موسم الهجرة إلى الشمال

تأليف (تأليف)
عدت إلى أهلى يا سادتي بعد غيبة طويلة سبعة أعوام على وجه التحديد، كنت خلالها أتعلم في أوروبا. تعلمت الكثير وغاب عنى الكثير لكن تلك قصة أخرى. المهم إننى عدت وبي شوق عظيم إلى أهلى في تلك القرية الصغيرة عند منحنى النيل سبعة أعوام وأنا أحن إليهم وأحلم بهم، ولما جئتهم كانت لحظة عجيبة أن وجدتني حقيقة قائما بينهم فرحوا بي وضحوا حولى ولم يمض وقت طويل حتى أحسست كأن ثلجا يذوب في دخيلتي فكأنني مقرور طلعت عليه الشمس. ذاك دفء الحياة في العشيرة فقدته زمانا في بلاد "تموت من البرد حياتها". تعودت أذناى أصواتهم وألفت عيناي أشكالهم من كثرة ما فكرت فيهم في الغيبة. قام بيني وبينهم شئ مثل الضباب، أول وهلة رأيتهم لكن الضباب راح.
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2004
  • 151 صفحة
  • ISBN 13 9789774900600
  • دار العين للنشر
3.5 1895 تقييم
5365 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 106 مراجعة
  • 80 اقتباس
  • 1895 تقييم
  • 1578 قرؤوه
  • 1214 سيقرؤونه
  • 311 يقرؤونه
  • 179 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

قرأت هذه الرواية منذ زمن بعيد جدا. منذ عشرين سنة. أزعجتني وأربكت خيالي الصغير. كيف يمكن أن تحشد كل تلك الأمور المزعجة في رواية? ماالذي يريد الكاتب أن يقوله? ثم استقر في ذهني شيء واحد.. إنه يريد أن يؤكد حقيقة واحدة هي أن الشمال يحتاج الجنوب. الشمال عقيم.. ضامر.. لايمتلك الخيال ولا الرغبة في الحياة.. الشمال جاف.. إنه يفقد حيويته وألقه. الشمال يحتاج الجنوب ليبث الحياة في عالمه. المستعمر لم يعد متفوقا فالبلدان التي استبد بها يوما هاهي تغزوه شيئا فشيئا من داخله. على أيدي حرماته. هذه بعض المشاعر التي أذكرها منذ قراءاتي الأولى للرواية.

5 يوافقون
اضف تعليق
1

كتاب سيء يصور البريطاني المستعمر صاحب رسالة سلام وعلم ووعي والعربي يغتصب النساء والمرأة تموت تحت الاغتصاب... قرأته عام 2018... وبالكاد اكملته لكمية الاهانة للعرب الموجودة فيه... دع عنك انه كل 5 سطور يفرغ الكاتب كبته الجنسي في اسطره....

0 يوافقون
اضف تعليق
5

رواية مبدعة تستحق ما قيل عنها وأكثر. من ناحية أدبية روائية تبدو متكاملة، كل ما كتب له معنى واسهام في جمالية هذا النص ومواضيعه. طوع الكاتب اللغة بكل حرفية ونسج عمل أدبي رفيع. قوة في السرد والتنقل بين الأزمنة والأماكن والشخصيات ووصفها. الرمزية عالية وتتطلب جهداً للربط والتحليل، ليست من نوع الروايات أو الأعمال الخفيفة، بل فيها أسرار لا تلبث أن تتفتق عن إبداعات الكاتب. استهوتني الرواية وأحببتها.

تناول عديد من القضايا، العادات والتقاليد والموروثات، صراع الشرق (الجنوب) والغرب (الشمال)، المستعمَر والمستعمِر عبر الأجيال وتبعات الاستعمار، التوازن النفسي والشخصي للمستعمَر وغيرها.

يتجلى إبداع الكاتب في سوق الأحداث وتفاصيلها الصغيرة التي تنسج هذا العمل وربطها بالموضوعات التي يطرحها والتي وفق باختيارها وبالذات "أداة الجنس" التي استخدمها لنقش وخلق هذه الصراعات والموضوعات.

لا شك أن عدداً من الأسئلة التي تطرحها الرواية لها أجوبة مختلفة ولا تحتمل إجابات محددة، وتترك للقارئ مهمة استنطاق الرواية لها: هل هزمت جين مصطفى سعيد فعلاً؟ لماذا قرر العودة إلى قرية في السودان؟ هل كان ينوي تسليم وتمرير الحِمل إلى غيره فقط؟ أم كان بعودته ما يشفي ما تغير به، ولكن لماذا آثر ترك الدنيا إذاً؟ هل سينجو الراوي أم يغرق ويجرفه التيار؟ وما بال الراوي الذي يشاهد الفساد جهاراً نهاراً، وما الدرس الذي سيتعلمه، وهل سيتغير فعلاً؟

1 يوافقون
اضف تعليق
4

يحكي هذا العمل عن شاب كان يتعلم في الخارج. رجع يوما ما بعد انتهاء دراسته. بعد ذلك يلتقي بشخص غريب لم يكن من أهل البلدة الأصليين. يقتربان من بعضهما البعض، ويكشف الشاب الكثير من أسرار الرجل الغريب، تدور الأيام ويموت الرجل وتحدث بعده أحداث غريبة... لم يعجبني هذا العمل لوجود مشاهد لا يسمح بها لمن هم أقل من عمر ١٨.

لغته جميلة وهذا ما يعجبني في أعمال الطيب صالح.

لا أدري ما الذي يجعل من الكتّاب العرب أن يكتبوا ويتحدثوا في او عن هذه المشاهد.

هذه المشاهد تجعل من القارئ يشمئز.

*ملاحظة:

لا أنصح بها لمن هم في عمر ١٨ أو دون ذلك.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2004
  • 151 صفحة
  • ISBN 13 9789774900600
  • دار العين للنشر