موسم الهجرة إلى الشمال

تأليف (تأليف)
عدت إلى أهلى يا سادتي بعد غيبة طويلة سبعة أعوام على وجه التحديد، كنت خلالها أتعلم في أوروبا. تعلمت الكثير وغاب عنى الكثير لكن تلك قصة أخرى. المهم إننى عدت وبي شوق عظيم إلى أهلى في تلك القرية الصغيرة عند منحنى النيل سبعة أعوام وأنا أحن إليهم وأحلم بهم، ولما جئتهم كانت لحظة عجيبة أن وجدتني حقيقة قائما بينهم فرحوا بي وضحوا حولى ولم يمض وقت طويل حتى أحسست كأن ثلجا يذوب في دخيلتي فكأنني مقرور طلعت عليه الشمس. ذاك دفء الحياة في العشيرة فقدته زمانا في بلاد "تموت من البرد حياتها". تعودت أذناى أصواتهم وألفت عيناي أشكالهم من كثرة ما فكرت فيهم في الغيبة. قام بيني وبينهم شئ مثل الضباب، أول وهلة رأيتهم لكن الضباب راح.
التصنيف
عن الطبعة
3.5 1919 تقييم
5491 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 111 مراجعة
  • 86 اقتباس
  • 1919 تقييم
  • 1615 قرؤوه
  • 1245 سيقرؤونه
  • 318 يقرؤونه
  • 179 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أحبائي

الروائي الكبير الطيب صالح

ألحت عليه موضوعات كثيرة وقت الكتابة فزحم بها صفحات الرواية

تداخلت الوضوعات والشخصيات التي كانت أسيرة لإرث وعادات قديمة ومشاعر كراهية للإستعمار ومسالك الخداع والغواية

أحبائي

دعوة محبة

أدعو سيادتكم إلى حسن التعليق وآدابه...واحترام بعضنا البعض

ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض

نشر هذه الثقافة بين كافة البشر هو على الأسوياء الأنقياء واجب وفرض

جمال بركات...رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
2

عالجت الرواية مجموعة كبيرة من المواضيع كالعلاقة بين الشمال والجنوب و الشرق والغرب وما بينهما من صراع يتمثل في الشخصية سعيد مصطفى الذي أراد الانتقام من المستعمر الذي غزى بلاده بالفتك بنساء ذلك البلد كما أن إحدى تلك النساء قد فتكت بسعيد ودمرت حياته فتكون بذلك قد انتقمت هي كذلك لبنات بلدها اللائي انتحرن بعد علاقاتهن بمصطفى سعيد الذي كان يغويهن بسحره الأسمر الشرقي الجنوبي الصحراوي.

الةرواية أيضا عالجت موضوع الأثر البالغ الذي خلفه الإستعمار الأوربي الذي مزق الدول العربية فلم تعد كما كانت ولم تتقدم لتصل إلى ما وصل إليه الغرب فبقيت بين نارين.

أيضا هناك تطرق لمواضيع كالزواج الذي لا يعطي للمرأة حقا في الاختيار بل واجب الطاعة فقط و على العكس فالرجل له الحق في التزوج كثيرا بل من يكتفي بواحدة فهو ليس رجلا كامل الرجولة.

ما لم يرقني في الرواية هو كثرة السرد والوصف لمشاهد جنسية كثيرة لم يكن لها بد في الرواية.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

لو لا اعتبارها من أفضل ١٠٠ رواية في القرن العشرين وترشيح الطيب صالح نفسه لجائزة نوبل للأدب عنها، وأنها رواية سودانية أخيراً ما قرأتها.

بصراحة في البداية أصابني الملل وتركتها فترة وكما تعلمون "إن بدأت كتاب أكمله" وهذا ما حصل عدت بعد فترة، والأحداث لم تكن بأهمية أن أذكرها لأنها تتكرر مجدداً عند إكمالي للقرآءة.

لا أنكر أن الطيب صالح جعل الرواية في قالب بسيط ولكنها تطرقت لمواضيع عديدة مهمة من الحكومة وفسادها وحتى "الرجال قوامون على النساء" وتفسيرها الخاطئ، ومن أوائل من تناولوا لقاء الثقافات وتحدثت عن الاستعمار الانجليزي وغيرها من القضايا الكثيرة التي تشغل المجتمعات.

من ضمن ما تطرقت له الرواية كان تعدد الزوجات وكثرة الزيجات في الحل والترحال وأعطتني شعور أنهم لا يعتبرون حياتهم حياة إن خلت من الزواج او لأكون أكثر دقة إن خلت من المعاشرة وهذا ما أكده "ود الريس" وقد أكثرو في نقاش هذا الموضوع بلا فائدة تذكر وتعمقوا فيه لدرجة الإباحية المفرطة! ختام الرواية كان جرعة كبيرة منها وأنهيتها بمرارة وقرف كأنها دواء سيئ الطعم.

وبغض النظر عن الجزء ذلك فلا أزال أعتبرها من الروايات التي تجعلك تفكر في مشاكل ومزايا المجتمع حولك وتجعلك تتفكر في زمن الاستعمار والحكومات التي حاولت التعافي منه وتكرار ذكر محاسن الاستعمار وترداد الكثير من السودانين حتى اليوم "الاستعمار عمل فينا خير".

الجميل أن الرواية ستثير اهتمام القارئ بالبيئة السودانية وان كان الطيب صالح صورها من الريف السوداني وليس من المدن،

السيئ أنه قد تتجسد لديه فكرة الإباحية والجنس عن الشخص السوداني.

ولكن "أصابع اليد ليست واحدة"

كثيرون قيموا الرواية بناءًا على ختامها فكما قلت كانت جرعة كبيرة، ولكن أنا انتظرت بعدها وتذكرت الموضيع التي تناولتها حتى لا أظلمها بالتقييم من جانب واحد.

سرد الرواية بدأ ممللاَ رتيباً وأصبح أفضل بعدها لكنه حافظ على الهدوء والجو العام في الريف، وكان جيد بشكل جعلني أتخيل الشخصيات وأشكاله ومجالسهم للسمر "جزء عرس الصحراء أحببته بشدة".

ما أثار دهشتني حقيقة وولد لدي الرغبة بقراءة المزيد للطيب صالح أنه هذه روايته الأولى وإن كانت هكذا فكيف سيكون ما تلاها.

تستحق القراءة ولكنها بالتأكيد ليست للأطفال.

2 يوافقون
اضف تعليق
0

هي رواية كتبها الطيب صالح ونشرت في البداية في مجلة حوار في سبتمبر 1966، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت في نفس العام

اختيرت الرواية كواحدة من أفضل مائة رواية في القرن العشرين على مستوى الوطن العربي، ونالت استحسانا وقبولاً عالميا وحولت إلى فلم سينمائي

إجمالاً تتناول الرواية في مضمونها مسألة العلاقة بين الشرق والغرب وتعد من الأعمال العربية الأولى التي تناولت لقاء الثقافات وتفاعلها وصورة الآخر الغربي بعيون الشرقي والغربي بعيون الآخر الشرقي الذي ينظر إليه كشخص قادم من عالم رومانسي يسوده السحر ويكتنفه الغموض

وقد تطرق الراوي إلى هذه العلاقة من خلال شخصية بطلها السوداني الذي يذهب ليدرس في لندن وهناك يضيف إلى جانب تميزه وذكائه العقلي وتحصيله الجامعي العالي رصيداً كبيراً في إثبات فحولته مع البريطانيات الذين احتلوا بلاده مع تقديم صورة عن الحياة في المجتمع الريفي السوداني

في عام 2009 كان أسم الطيب على قوائم المرشحيين لجائزة نوبل للأدب عن تلك الرواية ولكنه توفي قبل أعلان النتائج ونوبل لا تمنح للمتوفيين !

رحم الله الطيب العبقري صالح الفكر.

1 يوافقون
اضف تعليق
0

السلام عليكم

0 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين