غلاف كتاب نقد وإصلاح للكاتب طه حسين من إصدار دار موكابوك
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

نقد وإصلاح

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب نقد وإصلاح للكاتب والمفكر المصري طه حسين من أبرز كتب النقد الأدبي والفكر والإصلاح الاجتماعي، ويجمع بين القراءة النقدية للأعمال الأدبية ومناقشة عدد من القضايا الفكرية والاجتماعية التي شغلت المجتمع المصري والعربي. ويكشف الكتاب عن جانب مهم من مشروع طه حسين الفكري، حيث يلتقي الأدب بالنقد والإصلاح في رؤية واحدة تقوم على التفكير والتحليل وطرح الأسئلة. في كتاب نقد وإصلاح يقدم طه حسين مجموعة من المقالات والقراءات النقدية لأعمال أدبية وسردية وشعرية لكتّاب عرب وأجانب، ومن بينهم يوسف السباعي، نجيب محفوظ، يحيى حقي، وألبير كامو. ويستعرض المؤلف هذه الأعمال من خلال رؤيته النقدية الخاصة، موضحًا كيف يمكن لاختلاف الأذواق والمناهج النقدية أن يؤدي إلى قراءات متعددة للعمل الأدبي الواحد. ولا يقتصر نقد وإصلاح على النقد الأدبي، إذ ينتقل في قسمه الثاني إلى قضايا ذات طابع فكري وإصلاحي، من بينها العدالة الاجتماعية، والتعليم، والاجتهاد الفقهي، إلى جانب مناقشة بعض المسائل الخلافية التي جمعَت طه حسين بمؤسسة الأزهر الشريف. ومن خلال هذه المقالات، تظهر ملامح مشروعه الإصلاحي ورؤيته للتعليم والمجتمع والفكر الديني. ويقدم طه حسين في هذا الكتاب نموذجًا يجمع بين النقد الأدبي والفكر الإصلاحي، فلا ينظر إلى الأدب باعتباره منفصلًا عن المجتمع وقضاياه، بل يربط القراءة الأدبية بالأسئلة الثقافية والفكرية التي تحيط بالإنسان. لذلك يمثل كتاب نقد وإصلاح مادة مهمة للمهتمين بتاريخ النقد الأدبي العربي وبفكر طه حسين ومشروعه التنويري. إذا كنت تبحث عن كتب طه حسين أو تهتم بـ النقد الأدبي العربي، الأدب العربي، الفكر التنويري، والإصلاح الاجتماعي، فإن كتاب نقد وإصلاح يقدم مجموعة من المقالات التي تكشف جانبًا من رؤية عميد الأدب العربي للأدب والمجتمع والتعليم والقضايا الفكرية. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2025
  • 210 صفحة
  • [ردمك 13] 9789922534084
  • موكابوك

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
1 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب نقد وإصلاح

مراجعات

المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب نقد وإصلاح

من هو مؤلف كتاب نقد وإصلاح؟

مؤلف كتاب نقد وإصلاح هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب نقد وإصلاح؟

نُشر كتاب نقد وإصلاح عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب نقد وإصلاح؟

يبلغ عدد صفحات كتاب نقد وإصلاح 210 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب نقد وإصلاح؟

دار النشر لكتاب نقد وإصلاح هي موكابوك.