غلاف كتاب من حديث الشعر والنثر للكاتب طه حسين من إصدار دار موكابوك
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

من حديث الشعر والنثر

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد من حديث الشعر والنثر من أبرز الكتب في النقد الأدبي وتاريخ الأدب العربي، ويقدم من خلاله طه حسين رؤية نقدية عميقة لتطور الشعر العربي والنثر العربي، مستندًا إلى منهج علمي يدرس الأدب بعيدًا عن الأحكام المسبقة، ويكشف تطور الفنون الأدبية عبر مختلف العصور. يجمع الكتاب سلسلة من المحاضرات التي تناول فيها طه حسين تاريخ الشعر والنثر في الأدب العربي قبل الإسلام وبعده، موضحًا مراحل تطورهما، والعلاقة بينهما، وتأثير كل منهما في الآخر، إلى جانب ارتباط الأدب العربي بالآداب العالمية وما شهده من تحولات فكرية وثقافية عبر الزمن. يركز كتاب من حديث الشعر والنثر على نشأة فن النثر العربي وتطوره حتى أصبح فنًا مستقلًا إلى جانب الشعر، كما يستعرض أبرز الأدباء والكتّاب الذين أسهموا في ازدهار هذا الفن، ويحلل مكانة الشعر في الثقافة العربية، وأسباب تفوقه التاريخي مقارنة بالنثر في مراحل مبكرة من الأدب العربي. بأسلوب يجمع بين التحليل النقدي والطرح الأكاديمي، يقدم الكتاب مادة ثرية للباحثين والطلاب والمهتمين بـ تاريخ الأدب العربي والنقد الأدبي، ويُبرز المشروع الفكري لطه حسين في إعادة قراءة التراث الأدبي وفق رؤية نقدية حديثة. إذا كنت تبحث عن كتاب في النقد الأدبي أو ترغب في فهم تاريخ الشعر والنثر العربي وتطورهما عبر العصور، فإن من حديث الشعر والنثر يقدم دراسة قيمة تُعد من أهم المؤلفات في الأدب العربي وتاريخه. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2025
  • 202 صفحة
  • [ردمك 13] 9789922745404
  • موكابوك

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
10 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب من حديث الشعر والنثر

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب من حديث الشعر والنثر

من هو مؤلف كتاب من حديث الشعر والنثر؟

مؤلف كتاب من حديث الشعر والنثر هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب من حديث الشعر والنثر؟

نُشر كتاب من حديث الشعر والنثر عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب من حديث الشعر والنثر؟

يبلغ عدد صفحات كتاب من حديث الشعر والنثر 202 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب من حديث الشعر والنثر؟

دار النشر لكتاب من حديث الشعر والنثر هي موكابوك.