غلاف كتاب حبسة كتابة للكاتب ابتسام شوقي من إصدار دار كتوبيا للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حبسة كتابة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد رواية حبسة كتابة للكاتبة ابتسام شوقي رواية اجتماعية نفسية تسلط الضوء على عالم الكتابة الإبداعية وما يحيط به من تحديات وضغوط، من خلال قصة كاتبة ناجحة تواجه لأول مرة أزمة فقدان الإلهام، لتجد نفسها في مواجهة صراع بين حياتها الشخصية وطموحها الأدبي. تدور أحداث رواية حبسة كتابة حول الكاتبة ابتسام شوقي التي حققت نجاحًا لافتًا على مدار عشر سنوات من الكتابة الروائية، قبل أن تجد نفسها عاجزة عن كتابة عمل جديد. ومع تزايد الضغوط الناتجة عن مسؤولياتها كأم لثلاث بنات ورغبتها في الحفاظ على مكانتها الأدبية، تبدأ رحلة مليئة بالتحديات والقرارات الصعبة التي تدفعها إلى تجاوز مبادئها والتورط في مواقف لم تكن تتخيلها. تستكشف الرواية العلاقة المعقدة بين الإبداع والواقع، وتناقش تأثير الضغوط النفسية والعائلية على الكاتب، كما تطرح تساؤلات عميقة حول ثمن النجاح، وحدود استغلال التجارب الشخصية في سبيل الكتابة، وما إذا كانت الكتابة تمثل الخلاص أم تتحول إلى لعنة تطارد صاحبها. بأسلوب سردي مشوق وشخصيات واقعية، تقدم رواية حبسة كتابة تجربة إنسانية تلامس كل من يهتم بعالم الأدب والكتابة، وتكشف كواليس الحياة الإبداعية بما تحمله من صراعات داخلية وتحديات نفسية. إذا كنت تبحث عن روايات عربية معاصرة أو تستمتع بقراءة روايات عن الكتابة والإبداع التي تمزج بين الدراما النفسية والاجتماعية، فإن رواية حبسة كتابة تقدم تجربة قراءة ثرية تدفعك للتأمل في العلاقة بين الموهبة والنجاح والحياة. اقرأ رواية حبسة كتابة الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 74 تقييم
478 مشاركة

اقتباسات من رواية حبسة كتابة

(سارة) هي مَن بدأت معي طريق النشر والكتابة الاحترافية، رأت مني المرأة التي تحارب في زيجتها من أجل الكتابة، سمعت بكائي في الهاتف، شعرت بحزني وأنا أبثُّه لها عبْر الرسائل الإلكترونية، عاصرت انهياراتي، رغبتي في الهرب، تورطت حتى في الغضب من كتاباتي ومِني،

مشاركة من SSBosy
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية حبسة كتابة

    73

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ❝ ما إن ملكت مهارة الكتابة، جذبت العديد حول قوة قلمك ودرجة تأثيره، نسوا وجودك. القراء لا يقرؤونك ليعرفوك، إنهم يقرؤون ليعرفوا أنفسهم، سيتعلق مَن يتعلق بكتاباتك فقط؛ لأنها تعبِّر عنه، تقول ما لم يستطع قولَه بنفسه، هم يريدون كلماتك التي تعبِّر عنهم، يرون أنفسهم في كلماتك، يرون أنفسهم ولا يرونك، أنت مجرد آلة للتعبير عَمَّا يشعرون به. الكتابة لن تجعلك مرئيًا، الكتابة ستغرقك في الوحدة أكثر مما كنت تتخيل، ❞

    كنت اظن يا ابتسام انك لن تكتبي رواية اجمل من انهم حقا رجال شرفاء ولكنك فعلتيها

    لم اتخيل اني ساترك كل ما في يدي واقرأ الرواية من الجلدة للجلدة بهذا الحماس فانت يا ابتسام كتبتي هذه الرواية لاجلي انا

    نعم شعرت ان هذه الرواية مكتوبة لي تعرفني وتفهمني وتكتبني شعرت بكل حرف فيها وكل نصايح الكتابة الثمينة جدا والمختلفة جدا عن أي ورشة حضرتها

    حكاية لم اقرأ شبيهة لها من قبل عن كاتبة تحمل نفس اسمك يا ابتسام...هل كنت تكتبين احلامك وخيالاتك في هذه الرواية

    هل تتمنين الرجل الذي سيأتي وسينهي رؤيتك السلبية للرجال المؤذيين...هل تتمنين يا ابتسام رجل مثل باسق...اعلم ان نصائح الكتابة المكتوبة كلها منك انتِ شعرت اني اخذت في هذه الرواية جلسة طويلة معك وكورس مكثف للكتابة وسبحان الله شعرت بالالهام واني اريد ان اكتب

    روايتك جعلتني اتحمس جعلتني اعود لطريق الكتابة وانظم افكاري واستفيد من كل افكارك وما طرحتيه بين دفتي روايتك

    لم تكتبي فقط ككاتبة وإنما كأم وشعرت اني واحدة من بناتك وشعرت أيضا اني ام مثلك مع اني لم اختبر قط شعور الامومة ولا اريد ان اختبره ولكن الرواية لوحة يا ابتسام لوحة مرسومة بمنتهى الدقة وفيها تفاصيل عذبة جدا لا يمكن لاحد ان يتخيلها

    انت عبقرية يا ابتسام فعلا عبقرية في الكتابة وينتظرك مستقبل مبهر ويوما ما ستكونين اهم كاتبة مصرية علي الاطلاق وانا مؤمنة جدا بهذا الراي لانك تعرفين كيف تمتعين قارئك وكيف تلعبي علي فضوله وكيف تبنين الرواية دورا وراء دور بلا أخطاء بلا عيوب صناعة بلا هفوات كلها جمال خالص

    ما استغربته حقا هو رايك في الناشرين...فانا لم اصادف ناشرة مثل سارة وكم أتمنى لو ان لي تجربة مشابهة وكنت اظن انك ستذكرين الناشرين بحقيقتهم التي للأسف تقلل من العمل في أحيان كثيرة وتربك طريق العمل

    هذه الرواية جعلتني اتواصل بشكل عميق مع الكاتبة بداخلي والانسانة والهمتني كيف ابدا وكيف انهي وماهي المشاهد العاصفة التي انتظر الوصول اليها لاكتبها حقا هذه الرواية مختلفة جدا وشخصية جدا وغنية جدا بكل أصناف المحتوى...امومة نجاح تفاؤل وتشاؤم حب ولهفة وفراق وانتصار وانهزام وكتابة وقراءة وزواج وطلاق و انفصال ورجوع كل شيء في هذه الرواية لقد مررتِ يا ابتسام علي كل نواحي الحياة مرور عذب لم اجد له مثيل

    بجد بجد مبهرة تستحق الف نجمة

    اقتباس اعجبني :

    "حتى عام مضى؛ كنت أظن أنني أضع حياتي على الورق، بين دفتي رواياتي، أكتبها، أسردها، أشرحها، ظننت أنني أكتب حياتي بالفعل؛ حتى عشتها. فأدركت أنني كنت أكتب خيالي وليس حياتي. طوال الأعوام السابقة في كل الأعمال خلالها؛ لم أكتب سوى خيال، تصور، رؤية، لم تكن يومًا الحقيقة"

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حلو اوي وصادق بشكل كبير

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تكتب.. لأنها تريد أن تهرب.

    وتكتب.. لأنها تريد أن تعيش.

    وتكتب.. لأنها تستطيع داخل الرواية أن تمنح الشخصيات ما عجزت عن منحه لنفسها.

    ليبقى السؤال الأصعب: كيف تصبح الكتابة وسيلة للخلاص، ومتى تنقلب نعمة الخيال إلى نقمة!.

    هناك أعمال روائية تحكي لنا قصةً، وأعمال أخرى تتجاوز الحكاية لتجعل من عملية السرد نفسها موضوعًا للرواية. «حُبْسَة كتابة»  تنتمي بوضوح إلى النوع الثاني.

    فى بادىء الأمر نحن أمام مفارقة لافتة؛ إذ أن الكاتبة «ابتسام شوقي» منحت إسمها الثنائي لبطلة العمل  وهو اسقاط بلا شك يشير إلى

    حاجة فى نفس الكاتبة.

    المهم أن ( إبتسام)– بطلة الرواية–  استطاعت خلال عشر سنوات أن تصنع لنفسها حضورًا أدبيًا لافتا، كماصدر لها عددًا من الأعمال التي حققت صدى لدى القراء، لكن النجاح الخارجي لا يعني بالضرورة السلام الداخلي.

    فخلف الصورة البراقة للكاتبة اللامعة

     توجد امرأة فشلت في حياتها الزوجية  

     إلى جانب فشلها في أن تكون أمًا حقيقية لبناتها الثلاث اللاتي فى طور المراهقة. لكل واحدة منهن عالمها الخاص المنغلق على ذاته، ما جعلها تشعر بأنها لم تنجح في خوض الأمومة كماينبغي لها

     أن تكون أما.

    كانت تدرك فى قرارة نفسها بأنها مقصرة و لم تعرف كيف تمنح بناتها ما يحتاجونه.

    والأصعب أن هروب شخصية البطلة إلى الكتابة  ساهم إلى حد بعيد في اتساع الهوة بينها 

    وبين أسرتها.

    فكلما اتسع عالمها الخيالي، ضاق حضورها في 

    عالمها الواقعي.

    سنعرف أن  ( ابتسام ) لم تلجأ إلى الكتابة لمجرد التسلية بل وجدتها مساحة بديلة أو موازية للحياة التي تتمناها. سيما وأن براعتها في بناء العوالم والشخصيات أعطتها ما حُرمت منه في عالمها الحقيقي. لذا؛ لم يعد القلم في يد 

    " ابتسام “مجرد أداة، وإنما أصبح الشىء الوحيد  الذي تشبثت به دفاعا عن  نفسها  وربما وسيلتها الوحيدة التي تشعرها انها تتنفس ولازالت 

    على قيد الحياة.

    إلا أنه مع الوقت، ذاب الخط الفاصل في ذهن "ابتسام“  بين ما يحدث فعلًا وما تكتبه، وبات الخيال أكثر حضورًا فى رأسها من الواقع الذي تعيشه.

    بلغت الأزمة ذروتها عندما جلست بطلة الرواية ذات  يوم لتكتب عملًا جديدًا، فلم تجد شيئًا تكتبه!.

    لا فكرة.

    لا شخصية.

    لا جملة أولى.

    لا عالمًا جديدًا تستطيع الاحتماء داخله.. وحين اختفت القصص، لم يعد هناك مكان تختبئ فيه.

    كي تواجه البطلة  تلك الأزمة اقترحت عليها

    صديقتها وناشرتها  إقامة ورشة تعليمية لتدريس الكتابة الروائية.

    فهل ستكون هذه الفكرة طوق نجاه حقا ينتشل ( ابتسام ) من هوة " قفلة الكتابة “ التي 

    وقعت فيها؟

    وهل ستنجح  فى إسترداد أمومتها  مرة أخرى؟!

    يمكننا اعتبار «حُبْسَة كتابة» رحلة مزدوجة

     تسير فى اتجاهين متوازيين

    من جهة؛ فالقارئ العادي يمكنه الاستمتاع بالحكاية وشخصياتها.

    ومن جهة أخرى، تستفيد الرواية من وجود عالم الكتابة داخلها لتصنع بناءً يمكنه أن يحتمل أكثر من مستوى من القراءة.

    فالقارئ المهتم بالنقد والأدب يمكنه التقاط كثير من الأفكار والتقنيات والتفاصيل المتعلقة بفنيات الكتابة التي تتناثر داخل الأحداث.والأهم أن الكاتبة لم تقدم هذه المعلومات في صورة درس منفصل أو محاضرة جافة، وإنما ضفرته ببراعة داخل النسيج السردي والبناء الدرامي للحكاية. إذ أن

    كل نصيحة للمتدربين تأتي مرتبطة بسياق القصة.

    كل ملاحظة عن الكتابة تعمل كخلفية للأحداث

    كل معلومة حول الشخصية أو الحدث أو الحبكة تصبح جزءًا من الصراع الدرامي داخل العمل.

    وتلك الزاوية تحديدا ستمتع– كما أمتعتني–دون شك القارئ الذي لايهتم فقط بقراءة القصة وانما بحرفية كتابتها.

    إضافة إلى أن الشخصيات التي ستلتقي بها 

    ( ابتسام ) خلال فعاليات ورشة الكتابة، لم يكن توظيفها ثانويا، بل ستلعب دورا هاما ورئيسيا 

    مع تصاعد الأحداث وستكشف لنا ما يدور خلف كواليس ورش الكتابة.

    «حُبْسَة كتابة» رواية تستثمر فكرة تبدو بسيطة في ظاهرها: ثم تكتشف أن الأزمة أكبر بكثير من مجرد غياب الأفكار.

    كأنها تهمس لنا؛  قد نختبئ خلف الخيال بعض الوقت، لكننا لا نستطيع الاختباء وراؤه إلى الأبد.

    إنه عمل جرىء، قوي، يلعب مع القارىء لعبة

    سردية ماكرة، ماذا لو قرأت رواية بداخلها رواية تتحدث عن كيف تكتب الرواية؟!.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كل توقعاتي من الرواية اتدمرت من بدايتها 😳

    يعني كنت متوقعه اني هلاقي رواية عن كاتبه عندها مشكله ف رواية جديدة وبتحاول تدور علي نص جديد تكتبه وتنجح .. والنهاية 😌

    لكن الرواية مش كده ابدا

    بتبدا الرواية مع كاتبة .. وأم

    كاتبة شاطرة وناجحه في عالم الكتابة ، لكنها بتعاني في عالم الحقيقة ..

    بس بعد النجاح الكبير اللي حققته .. فجأة.. افكارها وخيالها بتقف !

    وبتضطر تعيش ف الواقع بس عشان تاخد منه فكرة لروايتها الجديدة وتعيش فيها ف عالم الخيال

    بس بتتصدم بانها كاتبة عندها وصفة للكتابة ، بدون وصفة للأمومة 💔..،

    الرواية بتكسر تابوهات كتير .. عن الحب ، الصداقة ، الأمومة ، العلاج النفسي ، وهسيبكم تكتشفوا الباقي بنفسكم 😎

    الرواية فيها نصايح للكتابة ، للتعبير ، تأملات احيانا .. داخلة ف النص بطريقة سلسة و جميلة متحسهاش نصايح من بساطتها 🧡

    عتابي علي الرواية اني كنت مستنية اعرف اكتر عن معاناة الامومة .. لية البطلة واجهة صعوبة في كونها ام .. دا ظهر في فلاش باك .. لكن كنت مستنية يتخصصلة جزء اكبر بما اننا تأثرنا بيها خلاص🧡

    النهاية جت واقعية ولكن متفائلة .. حبيت دا .. انا بحب النهايات الحلوة السعيدة♥️.. مهو مش هتبقي واقع وروايات سوداويين 🤦‍♀️

    الفصلين بتوع الختام كان نفسي اسربهم بصراحه ..

    هسرب بس انهم رد جميل عن كلمه النشر دا مجاملة لأصحاب الشلل والتجمعات .. والناس اللي بتقحم نفسها بالغصب على الكتاب ، لعلهم ياخدوا الفرصة اللي في نظرهم انها مش متاحة ليهم

    انا بجد قمت اسقف في نهاية الفصل دا

    اول رواية في التحدي تستاهل ٩ من ١٠🧡🧡

    #monny_reads

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    أسوا رواية سخيفة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون