تنهَّد بشكل عميق كأنها زفرة الحياة الأخيرة
مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة > اقتباسات من رواية مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة
اقتباسات من رواية مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة
اقتباسات ومقتطفات من رواية مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة
اقتباسات
-
مشاركة من noor7assan
-
نستشيرك في اللغة، لكن الخيال ملكيتنا.
مشاركة من noor7assan -
السماء العاصمية الساحرة. زرقا كما قلب فتاة عاشقة.
مشاركة من noor7assan -
شوف من حولك؟ مجتمعنا الصغير. قالوا الحجاب حتى يتهذب العالم، فزاد توحُّشًا. اسأل والدي، يحكي عن البنات في فترة السبعينيات يقول لي: ولا واحدة كانت بالحجاب. ولا واحدة. كنَّ يخرجن معنا في حملات التطوع الطلابي بكل احترام، ولا أحد يعتدي على الآخر. انظر اليوم. بعد سنوات الحجاب الإجباري، وعشرية سوداء، وسنوات ما بعد الحرب الأهلية، كل شيء يستفحل. كيف نحمي أنفسنا؟ أنا مثلًا مضطرة أن أتعامل مع مؤسسات الحراسة لأحمي مالي وبيتي وأهلي. ثقتي انهارت. مجبرة. يجب أن نعترف أننا نعيش في وضع صعب، كل شيء أصبح خاضعًا للمال.
مشاركة من Asmaa -
قوة الأدب في تأثيره على الناس كبارًا وصغارًا.
مشاركة من Fedaa El Rasole -
قوة الأدب في تأثيره على الناس كبارًا وصغارًا.
مشاركة من Fedaa El Rasole -
«كتابة السيرة هي عودة إلى الحقيقة الأولى، التي تسرق في غفلة منا».
مشاركة من شيماء عيسى -
[كل الجوائز التي تحصلتُ عليها ركضت نحوي ولم أطلبها أبدًا].
لم يكن كلامي صحيحًا مائة بالمائة،
مشاركة من شيماء عيسى -
[كل الجوائز التي تحصلتُ عليها ركضت نحوي ولم أطلبها أبدًا].
لم يكن كلامي صحيحًا مائة بالمائة،
مشاركة من شيماء عيسى -
- حتى الحجر يتغير شكله في الوديان من كثرة حركته ودورانه داخل التيارات المائية، فما بالك بالإنسان؟
مشاركة من heba alzahar -
هذه الهموم التي وضعتها على ظهرك ستأكلك في يوم من الأيام وتحرق بيتك.
مشاركة من heba alzahar -
هذه الهموم التي وضعتها على ظهرك ستأكلك في يوم من الأيام وتحرق بيتك.
مشاركة من heba alzahar -
مسكين قرأت أنهم منحوها له في سنة ٢٠١٢ عن روايته الثلاثية ١Q٨٤، السنة الافتراضية التي أحرجت النقاد. أخبروه أنه تحصل على الجائزة، ويوم الإعلان أعلنوا عن اسم آخر: الصيني Mo Yan، الرجل لم يكن ينتظرها. رفض موراكامي أن يرفع دعوى ضد نوبل، وانتهت المسألة. لا تصمت عن حقك. مكيدة مرتبة سلفًا.
- لا لا، لا تخطئوا في العدو الحقيقي، قال مولاي أحمد جعبوق بن فرماش. أنا أعرف السبب لماذا أخذوها منك. سرقوها بعد أن أعلنوا منحها لك. هذه مكيدة صهيونية. أنت رجل متعاطف مع فلسطين،
مشاركة من محمد عوده -
آن أوان العرب بأن يطالبوا بحقهم من الرجل الذي اخترع المتفجرات، نوبل ألفريد؛ لأن متفجراته أحرقتنا بقوة نحن العرب
مشاركة من شيماء عيسى -
[استمتع باللحظة التي بين يديك، واجعلها كأنها هي الأخيرة
مشاركة من Marwa Kadry -
- ألا يُذكِّرك اسمك بشي خاص؟
- الميزيرية، والعفونة، ورائحة الجلود العفنة؟
مشاركة من Shada El-Najjar -
من نوفل آل فريد… إلى نوبل ألفريد
مشاركة من Shada El-Najjar
| السابق | 1 | التالي |