غلاف كتاب مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة للكاتب واسيني الأعرج من إصدار دار دار دون للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تأخذ مِسْتَر وَلا شي.. مأدبة جائزة نوبل الأخيرة للكاتب واسيني الأعرج القارئ في رحلة روائية آسرة تمزج بين السخرية والدراما النفسية والنقد الثقافي، لتطرح تساؤلات عميقة حول الشهرة، والطموح، ووهم العالمية، وحدود الحقيقة والخيال في حياة الكاتب. تدور أحداث رواية مِسْتَر وَلا شي.. مأدبة جائزة نوبل الأخيرة حول "نوفل آل فريد"، الكاتب الذي أفنى عمره في الكتابة وأصدر أكثر من مئة مؤلف، قبل أن تدفعه مصادفة لغوية غريبة تربط اسمه باسم مؤسس جائزة نوبل إلى الاعتقاد بأن القدر يهيئه للفوز بأرفع جائزة أدبية في العالم. ومع تصاعد هذا الحلم، يخوض رحلة مليئة بالمفاجآت، تتشابك فيها الرغبة في الاعتراف الأدبي مع الانتقام من منتقديه، لتكشف له وجوهًا خفية من عالم الثقافة والسلطة والمصالح. تتنقل الرواية بين الجزائر العاصمة وستوكهولم، في حبكة متقنة تمتزج فيها الوقائع بالخيال، وتتشابك الشخصيات والأحداث لتصنع عالمًا روائيًا زاخرًا بالمفارقات. ومن خلال أسلوب واسيني الأعرج المعروف بلغته الشعرية وسرده العميق، تناقش الرواية قضايا الهوية، والنجاح، والاعتراف، وثمن السعي وراء المجد الأدبي. إذا كنت من محبي روايات واسيني الأعرج أو تبحث عن روايات عربية تجمع بين النقد الثقافي والتشويق النفسي، فإن رواية مِسْتَر وَلا شي.. مأدبة جائزة نوبل الأخيرة تقدم تجربة قراءة ثرية تستكشف أوهام الشهرة، وتعري تناقضات الواقع الثقافي، وتترك القارئ أمام سؤال مفتوح: أين تنتهي الأحلام، وأين تبدأ الحقيقة؟ اقرأ رواية مِسْتَر وَلا شي.. مأدبة جائزة نوبل الأخيرة الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 20 تقييم
215 مشاركة

اقتباسات من رواية مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة

تنهَّد بشكل عميق كأنها زفرة الحياة الأخيرة

مشاركة من noor7assan
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة

    20

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قراءة في رواية مستر ولا شي

    الأديب الجزائري الكبير واسيني الأعرج

    مستر ولا شي.. حين تتحول السخرية من الذات إلى بحث عن معنى الوجود

    هناك روايات نقرأها فننتهي منها، وهناك روايات تجعلنا نعود إلى بعض صفحاتها بعد أن نغلقها؛ لا لأن الحكاية انتهت، بل لأن الأسئلة التي تركتها في داخلنا لم تنتهِ.

    وهكذا جاءتني رواية «مستر ولا شي: مآدبة جائزة نوبل الأخيرة» للروائي الجزائري الكبير واسيني الأعرج؛ رواية تبدو في ظاهرها رحلة ساخرة ومليئة بالمفارقات، لكنها في عمقها رحلة شديدة الجدية في أسئلة الشهرة، والاعتراف، والهوية، واللغة، والنجاح، وما الذي يجعل الإنسان جديرًا بأن يُرى ويُسمع ويُخلَّد.

    منذ البداية يأخذنا واسيني إلى عالم نوفل، الذي يعيش حلمًا استثنائيًا: ماذا لو جرّب صديقي نوفل الترشح لنوبل؟

    فتبدأ لعبة روائية ذكية بين الحلم والواقع، وبين ما نريد أن نكونه وما نحن عليه فعلًا، وبين السعي إلى المجد الأدبي والسؤال الأهم: هل المجد هو الذي يصنع الكاتب، أم أن أصالة الكاتب هي التي تقوده إليه؟

    والجميل أن واسيني لا يقدم لنا نوبل باعتبارها مجرد جائزة، بل يجعلها مدخلًا للتأمل في فكرة الاعتراف نفسها. ويستعيد حكاية ألفرد نوبل، الذي ارتبط اسمه بالديناميت، ثم ترك وراءه وصية جعلت من ثروته أساسًا لجائزة أصبحت واحدة من أشهر الجوائز في العالم، وكأن الرواية تسألنا: ماذا يبقى من الإنسان بعد أن ينتهي كل شيء؟ وما الذي يمكن أن يحوّل أثرًا مثقلًا بالندم إلى أثر يحمل معنى؟

    كواليس الحلم

    من أكثر ما استمتعت به في الرواية ذلك الاشتغال على كواليس الاستعداد للفوز بجائزة نوبل في الآداب؛ فواسيني يأخذ الفكرة إلى أقصى حدودها، ويجعلنا نعيش تفاصيل حلم يبدو في لحظات مضحكًا، وفي لحظات أخرى مؤلمًا، لأنه يكشف ذلك الجزء الإنساني فينا الذي يريد أن يُعترف به.

    «كل الجوائز التي تحصلت عليها ركضت نحوي ولم أطلبها».

    جملة تختصر فلسفة كاملة في التعامل مع النجاح؛ فبعض الأشياء لا تأتي لأننا طاردناها، وإنما تأتي حين نكون قد صنعنا ما يستحق أن يأتي.

    وفي الرواية أيضًا ذلك المعنى الجميل: الذين سبقوني لم يكونوا أفضل مني.

    وهي فكرة تستحق التأمل؛ فالإنسان كثيرًا ما يقارن نفسه بمن سبقه، وينسى أن لكل شخص طريقه ووقته وظروفه، وأن التأخر عن الآخرين لا يعني بالضرورة أنك أقل منهم.

    واسيني.. الكاتب الذي يجعل المعلومة جزءًا من الحكاية

    من الأشياء التي أعجبتني جدًا في الرواية قدرة واسيني الأعرج على إدخال المعلومات والأفكار داخل السرد دون أن تبدو كأنها درس منفصل عن الحكاية.

    نجد الحديث عن اللغات والترجمة، ثم العودة إلى أهمية اللغة العربية ومكانتها، بوصفها لغة القرآن الكريم، ونجد إشارات إلى فلسطين والشهداء، وإلى الحجاب الشرعي، وإلى شخصيات وأسماء تركت أثرًا في التاريخ والثقافة، ومنها المهندسة العراقية زها حديد.

    كل ذلك يأتي داخل النسيج الروائي، فيشعر القارئ أنه لا يقرأ حكاية فقط، وإنما يفتح أبوابًا متعددة على الثقافة والتاريخ واللغة والفكر.

    حتى العبارة الساخرة:

    «لماذا لا يجرب صديقي نوفل الترشح لنوبل؟»

    تتحول من مجرد سؤال طريف إلى سؤال عن علاقة الكاتب بذاته، وبمجتمعه، وبالمؤسسة الأدبية العالمية.

    أين هو الشعر؟

    ومن أجمل الأسئلة التي أثارتني في الرواية:

    أين هو الشعر؟

    سؤال يبدو بسيطًا، لكنه يحمل وراءه سؤالًا أكبر: أين توجد الحقيقة الجمالية وسط كل هذا السعي إلى الشهرة والاعتراف والجوائز؟

    وهنا يبدو أن واسيني يريد أن يقول لنا إن الأدب ليس مجرد جائزة، ولا الكاتب مجرد اسم على غلاف، ولا القيمة الأدبية مجرد اعتراف مؤسسة مهما كانت عظمتها.

    أصالتك هي التي تقودك نحو نوبل، وليس بحثك المحموم عن نوبل هو الذي يصنع أصالتك.

    من قريتي إلى العالم

    ومن أكثر المقاطع التي لفتتني ذلك الاحتفاء بالمكان والذاكرة:

    «قريتي حبيبتي، في شقائي نعمتي، أجد فيك مجدتي، سكري وزيتي ومربتي، فيك حياتي وأسرتي...»

    فهنا يصبح المكان أكثر من مجرد جغرافيا؛ يصبح ذاكرة وهوية وأهلًا وطفولة، ويصبح الانتماء إليه جزءًا من تكوين الكاتب.

    ولذلك كان حضور القرية والذاكرة واللغة الأصلية مهمًا في الرواية؛ لأن الإنسان مهما ابتعد، ومهما حاول أن يصبح عالميًا، يظل يحمل بداياته الأولى معه.

    السيرة.. عودة إلى الحقيقة الأولى

    ومن أجمل الأفكار التي خرجت بها من الرواية:

    «كتابة السيرة عودةٌ إلى الحقيقة الأولى؛ تلك التي تسرقها منا الحياة في غفلة.»

    يا لها من عبارة تختصر معنى السيرة كلها!

    فالإنسان مع مرور السنوات يبتعد عن نفسه الأولى، تسرقه الحياة، والمسؤوليات، والخسارات، والنجاحات، والصور التي يصنعها الآخرون عنه. ثم تأتي الكتابة لتعيده إلى ذلك المكان الأول الذي كان فيه أكثر صدقًا مع نفسه.

    وربما لهذا تبدو الرواية في جزء منها محاولة لاستعادة الذات قبل أن تصبح مجرد صورة في عيون الآخرين.

    من الخسارة نصنع نورًا

    وأعتقد أن أجمل مفتاح يمكن أن نخرج به من الرواية هو:

    «اجعل من ظلامك نورًا، ومن خسارتك ربحًا.»

    فالفرق بينك وبين الإنسان العادي ليس في حجم ما تواجهه، بل في قدرتك على تحويل ما تواجهه إلى طاقة تدفعك إلى الأمام.

    تأمل سرديتك جيدًا، وابحث عن نقطة الخلل التي جعلتك ترى الخسارة نهاية، أو الظلام طريقًا مسدودًا. تعامل معها بهدوء، ولا تتركها تأكلك من الداخل.

    في داخلك طاقة جبارة، ربما أخفتها الخسارة، أو عطّلها الألم، لكنها ما زالت موجودة.

    استخرجها، وجّهها، واستثمرها.

    فما يؤلمك اليوم قد يكون هو ذاته الوقود الذي يصنع منك إنسانًا أقوى غدًا.

    الرواية بين السخرية والعمق

    واسيني الأعرج يمتلك روحًا جميلة في الكتابة؛ يكتب بسلاسة، ويرسم صوره بعناية، ويعرف كيف ينتقل بالقارئ من مشهد ساخر إلى فكرة عميقة دون أن يشعره بثقل الفكرة.

    وفي «مستر ولا شي» نجد السرد السهل الممتنع، والمفارقة، والمعلومة، والخيال، والحبكة الدرامية، إلى جانب أسئلة كبيرة عن الشهرة والنجاح والهوية واللغة والاعتراف.

    حتى فكرة «لمس الخشب» اتقاءً للحسد، والرحلة وسط البحر، وصور السفينة وهي تغوص في أعماق المدى وبين قواقع الخوف، كلها تمنح النص طبقات من الدلالة والصورة الشعرية.

    والرواية في النهاية لا تتحدث عن نوبل وحدها، بل عن رغبة الإنسان في أن يكون له أثر.

    عن ذلك الجزء في داخل كل واحد منا الذي يريد أن يقول: أنا هنا، عشت، حاولت، أحببت، خسرت، وربحت، وكان لي شيء يستحق أن يبقى.

    ولذلك كان عنوان «مستر ولا شي» ذكيًا ومحمّلًا بالمفارقة؛ فكيف يمكن لمن يبدو «ولا شيء» أن يحلم بأن يصبح شيئًا يُذكره العالم؟

    وربما هنا تكمن إحدى أجمل مفارقات الرواية:

    أن الإنسان قد يبدأ من «ولا شيء»، لكنه لا يُقاس بما بدأ به، وإنما بما استطاع أن يصنعه من هذا اللاشيء.

    في النهاية

    استمتعت جدًا بهذه الرواية؛ ليس فقط بسبب الحكاية، وإنما بسبب الطريقة التي جعل بها واسيني الأعرج الأدب مساحة للضحك والتأمل والسؤال، وجعل من رحلة نوفل نحو نوبل رحلة أوسع نحو الذات.

    رواية تجمع بين السخرية والفلسفة، الحلم والواقع، الشعر والسرد، الثقافة والمفارقة، وتضع أمام القارئ أسئلة عن النجاح والاعتراف والأصالة والهوية، دون أن تفقد متعة الحكاية.

    وبعد أن أغلقت الكتاب بقي سؤال واحد يلحّ عليّ:

    هل نحتاج فعلًا إلى جائزة كي نعرف قيمة ما نكتب، أم أن أعظم انتصار للكاتب أن يظل وفيًا لصوته، حتى قبل أن يصفق له أحد؟

    واسيني الأعرج هنا لا يقدم لنا إجابة مباشرة، لكنه يجعلنا نبحث عنها داخل أنفسنا.

    تقييمي: ⭐⭐⭐⭐⭐ 5/5

    قراءة ممتعة جدًا، ورواية تركت لديّ أثرًا جميلًا، وأكدت لي مرة أخرى أن الأدب الحقيقي لا يمنحك الحكاية فقط، بل يمنحك مفاتيح جديدة لرؤية نفسك والحياة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مستر ولا شيء مأدبة جائزة نوبل الأخيرة

    فريد آيت نوفل كان من الشخصيات اللي معرفتش أحدد موقفي منها طول الرواية ساعات كنت متعاطف معاه و ساعات تانية كنت مستغرب هو ليه مستعد يعمل كل ده عشان يوصل لنوبل فريد عنده 101 عمل أدبي، واخد جوائز كتير يعني مش محتاج يثبت لنفسه إنه كاتب لكن واضح إن نوبل كانت بالنسبة له حاجة تانية حاجة كان شايف إنها هتخلي كل اللي عمله له قيمة أكبر و أصلا فكرة وصوله للحلم بدأت بشكل غريب شوية لما داود بلجني ربط بين اسمه واسم ألفريد نوبل ومن هنا الموضوع كبر فريد صدق الفكرة واللي حواليه شجعوه لحد ما بقى الموضوع بالنسبة له مشروع حياة الجزء اللي فريد بدأ فيه يجهز نفسه للجائزة عجبني جدًا. تغيير السيجار اللبس الاتيكيت اللغة وطريقة الظهور حاجات ممكن تضحكك في الأول لكن مع الوقت حسيت إنها مش مضحكة خالص الراجل كان بيحاول يبقى الشخص اللي في خياله الشخص اللي يليق بنوبل حتى لو ده معناه إنه يبعد عن نفسه شوية بشوية

    ومؤسسة «بيتنا» كانت حكاية تانية من بره كل حاجة شكلها محترم ومنظم لكن كل ما تعرف عنها أكتر تحس إن فيه لعبة أكبر من مجرد مساعدة كاتب علاقات ومصالح واستغلال لطموح شخص عنده حلم كبير ومستعد يدفع عشانه وده من الحاجات اللي خلتني أشوف إن فريد مش الضحية الوحيدة هو نفسه كان داخل برجليه و متمسك بالحلم لدرجة إنه كان مستعد يفتح أي باب ويصدق أي حد يقوله إن نوبل بقت قريبة

    وفي وسط كل ده، حياة فريد الشخصية كانت تقيلة علاقته بزوجته أولاده أصحابه والسنين اللي قضاها وهو بيكتب ويحاول يثبت نفسه حسيت إن كل ده كان له علاقة بتعلقه بالجائزة يمكن كان محتاج نوبل عشان يحس إن كل اللي فات ما راحش هدر

    وقصته العجيبة فى انجاب 10 بنات حتى يرزق بالولد وحتى عندما رزق به مات وتسميته للبنات و دلالة كل اسم من اسماهن

    وحبيت إن الرواية ما خلتش الجزائر مجرد مكان للأحداث اللهجة الفرنساوي اللي داخل في الكلام الأماكن التفاصيل اليومية التاريخ المشروبات والسجاير الحاجات دي خلتني حاسس بالمكان فعلًا

    الشخصيات النسائية كمان كان ليها حضور كويس خصوصا زها وشميسة وسامية وكل واحدة فيهم كان عندها طريقتها في التعامل مع الحياة، ومش مجرد شخصيات موجودة حوالين فريد لكن موضوع الهوية هو اللي فضل معايا أكتر حاجة فريد كان بيغير في شكله وطريقة كلامه وتفاصيل حياته عشان يبقى مناسب للصورة اللي شايف إن العالم مستنيها من فائز نوبل وعند لحظة معينة حسيت إن الموضوع خرج من كونه محاولة للفوز وبقى محاولة إنه يثبت لنفسه إنه يستحق يكون موجود أصلًا

    النهاية مش هحكيها بس فيها تفصيلة خلتني أحس إن الخسارة الحقيقية مش شرط تكون في الجائزة نفسها

    حتى الغلاف بعد ما خلصت الرواية بقيت شايفه بشكل مختلف الشخص اللي من غير رأس وسط السواد، واللبس الأنيق وعلامة نوبل اللي فوقه كل ده بقى له معنى أكبر بالنسبة لي بعد ما عرفت حكاية فريد

    الرواية مش خالية من الملاحظات، وفيه أجزاء حسيتها أطول من اللازم لكن فكرتها فضلت معايا خصوصا حكاية إن الواحد ممكن يفضل يجري ورا اعتراف معين لحد ما ينسى هو بدأ يجري ليه من الأساس

    فريد كان عايز نوبل جدًا، ودفع تمن كبير عشان يقرب منها و مش متأكد إنه كان واخد باله هو بيدفع إيه بالظبط

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #مسابقة_ريفيوهات_مستر_ولا_شي #اقتباسات_مستر_ولا_شي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية: مستر ولا شي، مأدبة جائزة نوبل الأخيرة

    صادرة عن: دار دون للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات: 240

    للكاتب: واسيني الأعرج

    ********

    "نوفل آل فريد"

    إسم له موسيقاه، للصدفة أدرك صديقه أن له نفس إيقاع إسم ألفريد نوبل صاحب الجائزة المشهورة.. ماذا لو كانت تلك إشارة من القدر يا صديقي؟

    *****

    على مأدبة عشاء فاخر برعاية "زها" المجتهدة ذات القلب الأبيض، بحضور الأصدقاء والأحباء، الكل قد حضر في ضيافة الأمل وانتظار لحظة سعادة مميزة ..

    الليلة تتحقق كل الأحلام، ويرتاح القلب والعقل أخيراً بعد انتظار طويل.. ليلة لن ينساها الجميع بدأت بجائزة وانتهت بجائزة، أو ربما جوائز..

    ******

    الأيام دي بنتكلم عن الأستاذ نجيب محفوظ، الأديب العربي الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، عشان نقابل رواية " مستر ولا شي" اللي بتكلمنا عن حلم أديب عربي جديد في الحصول على جائزة نوبل.

    في الطريق لجائزة نوبل بنعيش مع نوفل آل فريد استعداده للجائزة، واللي خطواته ليها كانت شبه كل شيء في حياته، الاستعداد، الانتظار، الأمل في الوصول لنتيجة سعيدة..

    شخصيات العمل، الكاتب ما رسمش أي شخصية بشكل مثالي، كل شخصية ليها مواطن ضعف وقوة، والعنصر النسائي فيها كان الأقوى ظهوراً وأثر، مرسوم بعناية، شخصيات متباينة جداً رغم اتفاق البدايات، "زها" القوية صاحب الفكر وتحت سلطة الأب لكنها صاحبة رأي وموقف وشخصية قوية بعيدة عن النفاق أو الأذى حتى لو الأب بيماطل صديقه في دين قديم، زها موجودة عارفة ازاي ترد الحقوق وازاي تحافظ على علاقة الأصدقاء، وانتي تحقق أحلامها ويكون بابا شريك بعد معارضة طويلة..

    "سراب أو ميراچ"صاحبة مؤسسة " بيتنا"، ومكان برضه بتديره البنت تحت سلطة الأب، لكنها كانت النموذج الناعم اللي مش هتحس بخطره إلا وانت بتلفظ آخر أنفاسك..

    شميسة.. عنصر نسائي ناعم، عاقل، لكن هتحتار هل هي الوجه الجاد الطموح زي زها، ولا نعومة الثعابين زي صاحبة مؤسسة بيتنا.. لحد الآن شايفة أن كان في أيدها تعمل كتير لنوفل ..

    لغة العمل كانت في مواضع كتير باللهجة الجزائرية، لهجة صعبة، ودي كانت ميزة وعيب بالنسبالي، ميزة في اعتزاز الكاتب بلغته، وعيب لأن بقدم عمل للقراء من مختلف اللهجات فكان الأقرب اختار الفصحى، لكن في المجمل بعد مرور عدد من الصفحات هتعداد الأمر وتفهم المضمون لوحدك بشكل كبير، وإلى جانب اللغة في عامل أضاف إضافة إيجابية لقيمة للعمل، منحه ثقل ودعم الصورة في ذهن القاريء، وهو المعلومات والوصف للأماكن والأصل التاريخي لكل مكان وحدث بيقابلك أثناء أحداث الرواية ..

    نهاية العمل كانت على مسماه، مأدبة، لكن كانت إيه الوجبة الرئيسية؟ ومين اللي رفع كأس الانتصار.. دي مفاجأة العمل اللي هي مش مفاجأة أوي لكنها اتنفذت بشكل جميل ..

    رواية جميلة استمعت بيها، ممكن تنتهي في جلسة واحدة، وأتمنى أن نوبل تزور أدبنا العربي قريباً..

    #نور

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "روح ياإبنى ربنا يكفيك شر ولاد الحرام "

    سمعنا جميعا هذا الدعاء من شفاه أمهاتنا وأمنا عليه ، كيف لا وأولاد الحرام كثر يتقنون الإختباء ويحكمون الشرك .

    النصابون فئة مهمة من أولاد الحرام يعلمون مطلبك فيقدمون الطعم ثم ببطء وروية يسحبون الشبكة ،يصطادوك ولا يتركون معك إلا وقع المفاجأة وحزن الخسارة وفى مثل هؤلاء وقع فريد آل نوفل.

    أول قراءة للكاتب الجزائرى واسينى الأعرج ، رواية لطيفة خفيفة كوميديا سوداء وبالرغم من أنها تتداخل وتغلب فيها العامية الجزائرية على الفصحى إلا أن ذلك لم يكن عامل لنفورى منها كما العديد من الروايات العربية بل إستمتعت كثيرا بالحوار بين الشخصيات والفقرات المكتوبة بها.

    رواية إجتماعية من النوع السهل الممتنع لا تناقش قضية شخص فحسب بل تمتد روابطها لتعرى للعالم جراح الوطن والجزائر كبلد عربى تعرض للإحتلال لفترة طويلة يعانى حتى اليوم من مشكلات تتعلق باللغة ، الهوية ، إنخفاض قيمة عملة البلد ، الحجاب ، إختلاف فكرى واسع بين طبقات المجتمع ، تهميش الأدب ، الهوة الواسعة بين الأجيال وإعتماد الجيل الجديد على تحقيق ذاته وعلى التكنولوجيا فى حين أن الجيل القديم محلك سر وجميعها ساهمت بشكل أو بآخر فى مشكلة د فريد .

    فريد آل نوفل كاتب قدم لبلده مائة كتاب وعندما أصبح بصدد طباعة الكتاب الواحد فوق المائة " مارلين مونرو فى ضيعتنا " يحثه أصدقاؤه الترشح لجائزة نوبل وفى أثناء محاولته تقديم أوراقه بالبريد يقابل السيدة سراب وكما يقول المثل الشعبى " النصاب بخير مادام الطماع موجود" يقع فريد بسذاجة وقسوة فى شباك من أجادوا رسم الخطة وإلقاء الطعم وإيهامه بالفوز بنوبل ولكن النتيجة "والاشى" .

    فى الحقيقة لم أحزن مطلقا على خسارة د فريد العظيمة التى قضت على حلمه فى نوبل لأنه لم يحسن السمع للنقاد والقراء الذين وصفوا كتاباته بالإسهال وطعنوا فى صدق جوائزه لم يقف مرة أمام مرآة صادقة تخبره بحقيقة ما يكتب وأهميته ، أرضاه غروره بنفسه وحاوط نفسه فقط بالمخادعين المهللين إذن فليأخذ على البيعة خداع سراب وشميسة فالقانون لايحمى المغفلين ، لماذا لايستقصى عن التفاصيل والأوهام التى خدعوه بها ، كم كان ساذجا بحق!!

    وبالرغم من أنى لاأحب سراب التى هى لها أيضا من اسمها نصيب فكل ما تقدمه سرابا إلا إننى دهشت من سرعة تلفيقها للكذبة وحسن تخطيطها للشرك وكيفية إختيارها للممثلين فى مؤسساتها والأماكن ، كلمات منهج الإتيكيت والعجيب إتصالها الأخير بفريد ياللبجاحة !!

    إستمتعت كثيرا بالرواية وبالطريقة السلسة التى عرض بها الكاتب قضايا الوطن العربى وقضايا وطنه المختلفة ، أحببت اعتزازه بلغته وتقديره لجيل الشباب ومساعيهم للنجاح ، وبتلك اللحظه التى فهم فيها فريد أنه وماقدم ولاشى.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مراجعة رواية “ مستر ولاشي “

    الصادرة عن دار دون للنشر والتوزيع

    رائعة أخرى من روائع الكاتب “ واسيني الأعرج” تخرج إلى النور ، ألا وهي رواية “ مستر ولاشي” ، مسافرًا بروايته إلى بلد المليون شهيد الجزائر الحبيبة ، خاصة في عيون “ نوفل آل فريد “ كاتب مرموق ذي سمعة قوية في عالم الأدب ، فتبدأ الحكاية بنجاحات تتوالى عليه ليؤلف مئة كتاب بل ويستعد لكتابه القادم ؟ كمبارز لم يخطئ سيفه خصمًا البتة لتلمع في عينيه كبارقة أمل وسط الظلام ، ما هو أكبر من مجرد جوائز محلية بسيطة “ جائزة نوبل “ بعدما روى له صديقه التشابه الكبير بين اسمه “ نوفل آل فريد “ وجائزة نوبل

    يناقش الكاتب “ واسيني” نقطة حساسة للغاية . يهاب الكثيرين من استحضارها وينكرون توترهم وانقباض صدورهم من سماعها ، وربما يدفع بعضهم لتغيير مسار حياته كاملًا مواكبًا لها كما فعل “نوفل آل فريد” فمنذ نعومة أظفارنا ونحن نسعى ليصفق لنا وبقوة لكل إنجاز نفعله ؛ ليرسخ في عقلنا فكرة -اسعَ للأفضل ولا ترضَ بالقليل - وهي فكرة ليست سيئة مطلقًا ، ولكن عندما تتحول تلك الفكرة إلى محكمة ذاتية تحكم عليك بإنجازاتك وبكل قسوة ، تتحول من مجرد سعي في الحياة نحو النجاح إلى هوس بالنجاح

    وهكذا كان الكاتب “ نوفل آل فريد “ بالرواية . فبرغم إنجازاته الكبيرة وجوائزه العديدة لم يكتفِ بهذا القدر من التصفيق ، وسعى نحو اسم يخلده التاريخ تحت جائزة كبرى “ نوبل “

    وهنا تأتي المفارقة الكبرى ! فلتصديقه الشديد و تمهيد تلك الفكرة ممن حوله ، أعماه عن الحذر ، بل وجعله يثق ويسمع كل من هب ودب دون دليل راسخ ! ليسعى لا نحو جائزة نوفل فقط ، بل لوسم آخر يضاف إلى مجموعته ليخبره ومن حوله بأنه كاتب موهوب يسبق عصره وأوانه !

    ناقشت الرواية أيضًا جوانب عدة . فمثلًا تطرقت الرواية -بأسلوب ساخر ناقد- للمعايير المجتمعية في الانتقاء والتمييز بأحقية العمل ، والذي يُبنى في أغلب الأحيان على آراء وأفكار شخصية أبعد مايكون عن الاستحقاقية الفعلية ، وإن بدت ظاهرة ، وكذلك لاصدقاء نوفل دورا كبيرا في اشعال فتيل عزيمته وسعيه للافضل ، لذا يقال “ الصديق مرآة،إما أن يريك قدرتك ، وإما أن يريك عجزك “

    وطبعًا لم ينسَ الكاتب “ واسيني “ كعادته إبراز دور المرأة ، فقد جعلها -متجسدة في “ زها “ -ترفض الاستسلام مهما تلاشى إلى ناظريها جسر النجاة ، فتحاول إيجاد أي وسيلة وإن بدت مستحيلة !

    ولأكون صريحة لقد أخذت مني تلك الرواية وقتًا لفهمها ، لا لأنها صعبة ولكن في طياتها الكثير من الأفكار التي تدعو القارئ للتأمل وللحسرة أحيانًا وللغضب تارة أخرى ، ولكتابتها “باللهجة الجزائرية” دورًا أيضًا ، فمن الجميل القراءة بلهجة أقرب لبلد الرواية ليعيش القارئ داخلها عقلًا وروحًا !❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    #مسابقه_ريفيوهات_مستر_ولا_شي

    اسم الكاتب/واسيني الاعرج

    اسم الروايه/مستر ولا شي

    دار النشر/دون للنشر والتوزيع

    عدد الصفحات/٢٤٠

    التصنيف/اجتماعي

    القراءة الكتروني/ابجد

    التقييم/⭐⭐⭐⭐

    *************

    🕴🏻 عنوان جانبي للرواية

    حينما يتحول الحلم إلى وهم ويصبح اكبر من صاحبه

    🕴🏻نبذة عن الرواية

    بتحكي الرواية عن نوفل آل فريد كاتب جزائري يتحول حلمه بالحصول على جائزة نوبل من مجرد فكرة إلى هوس خصوصًا مع تأثير الأشخاص المحيطين به وتشجيعهم المستمر.

    🕴🏻 الشخصيات

    نوفل ال فريد شخصية فيها طموح ورغبة في التقدير وإثبات الذات.

    أما الشخصيات الثانوية فكان ليها دور مهم في الأحداث والتأثير على نوفل وكل شخصية تكشف جانب مختلف من العالم اللي دخل فيه عشان يوصل لجائزة نوبل

    🕴🏻 اللغة والأسلوب

    اللغة سهلة وسلسة والسرد خفيف لدرجة أن اندمجت مع الأحداث من غير ما أحس بالملل

    اكتر حاجة لفت نظري في الأسلوب هي السخرية والكوميديا السوداء في مواقف الكاتب لم يحكي مجرد حكاية عن كاتب وحلم بجائزة لكنه يلمس فكرة الشهرة، ونظرة الناس ورغبة الإنسان في إنه يكون مميز في عيون الآخرين.

    🕴🏻نقاط القوة

    فكرة مختلفة

    شخصية رئيسية فيها تحول جذري

    السخرية سيدة الموقف

    تناول الشهرة والجوائز والبحث عن التقدير بطريقة غير مباشرة.

    🕴🏻 وجه نظري الشخصية

    الرواية واقعيه جدا وفيها من مجتمعنا في الوقت الحالي جعلتني أفكر ممكن الإنسان يتعلق بحلم لدرجة إنه لم يري غيره دون معرفة حقيقته خصوصًا لما يحتاج يثبت نفسه لنفسه وللناس اللي حواليه.

    حبيت إن الكاتب ناقش الفكرة بالسخرية والكوميديا السوداء .

    اكتر حاجة فضلت معايا بعد ما خلصت القراءة هي فكرة إن الإنسان أحيانا ممكن يصدق الوهم مش لأنه مش قادر يشوف الحقيقة، لكن لأنه عايز يصدقها.

    رواية جعلتني أضحك على الوهم ثم جعلتني أفكر في كم مرة ممكن الإنسان نفسه يصدق وهما فقط لأنه يريد أن يكون شيئًا أكبر في نظر الآخرين.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مراجعة رواية (مستر ولا شيء: مأدبة جائزة نوبل الأخيرة)

    تقف هذه الرواية على خط تماس ساخن بين كوميديا السخرية السوداء ومرارة الواقع الأدبي والاجتماعي. فمن خلال رحلة الكاتب المغربي نوفل ال فريدالذي خط بقلمه بـ 101 عمل أدبي تأخذنا الرواية في تجربة إنسانية ومؤسساتية تكشف الوهم والمتاجرة بأحلام المبدعين.

    تتسلط أضواء الرواية على الشغف النافذ للوصول إلى العالمية؛ فبعد سلسلة من الجوائز المحلية يطمح نوفل لنيل التتويج الأكبر عبر روايته مارلين مونرو في ضيعتنا

    ولكن يجد الكاتب نفسه ضحية لمؤسسة تزعم أنها "قويمة"، يديرها نافذون في الدولة، تبيع الأوهام بمبالغ طائلة وتستغل شغف المبدعين لتستولي على أموالهم.

    تتطرق الرواية إلى كشف الستار عن الفساد المغلف بالشعارات البراقة، والتلاعب الذي يطال تطلعات الشباب والكبار على حد سواء.

    تناقش الرواية بذكاء قضية أعمق وهي النظرية التهميشية التي تُعامل بها المؤسسات الدولية الأدب والعلوم العربية، وكيف أن المنتج العربي مهما بلغت جودته يُجبر على خوض عقبات غير متكافئة لانتزاع اعتراف عالمي.

    يبرع الكاتب في إثراء النص بتفاصيل بيئية ولغوية متميزة:

    حيث استطاع رسم مشاهد دقيقة لمظاهر البيئة المغربية التراثية بألوانها ونكهتها الخاصة.

    استطاع أيضا أن يبرز إشارة ذكية لرحلة اللغة العربية في التأثر والتأثير، وكيف تُستلم وتستعير مفرداتها عبر التلاقح مع اللغات الأخرى.

    تلامس الرواية جرحاً إنسانياً غائراً يتلقاه المبدع من أقرب الناس إليهه حيث يتم الاستخفاف والتهميش من المقربين ومحاكمة الفكر والأدب بالتتفيه وتقليل الشأن من قِبَل المقربين، وعدم الإيمان بقيمة ما يكتبه حتى لو رُصّع بالجوائز. تحوّل هذا التهميش إلى التفاف زائف وقتما تظهر مصلحة شخصية أو بريق شهرة مؤقتة.

    «مستر ولا شيء» ليست مجرد حكاية عن كاتب خُدع في حلم "نوبل"، بل هي مرآة كاشفة تعكس أزمة إنسانية وأخلاقية؛ تبدأ من جدران البيت والمجتمع القريب، وتصل إلى أروقة المؤسسات الفاسدة، لتترك القارئ أمام سؤال دائم: هل أصبحت العالمية سلعة يُتاجر بها، أم أن الوجع الحقيقي يكمن في عدم تقدير الفن في موطنه الأصلي؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    في "مستر ولا شي" .. نوبل والهوس العربي بالاعتراف

    كتبت: شيماء عيسى

    ماذا يحدث للكاتب حين تتحول حاجته إلى الجوائز من رغبة مشروعة في التقدير إلى هاجس يحاصره ويفسد حياته؟ وهل تنحصر قيمة الكاتب في النياشين والأضواء أم في نصوصه وزادها من الفكر والجمال؟ ومن قال أن رحلة الجوائز الكبرى خالية من أمراض البشر؟!

    تدور رواية الأديب الجزائري واسيني الأعرج الأخيرة "مستر ولا شي.. مأدبة جائزة نوبل الأخيرة"، والصادرة عن دار "دوّن"؛ حول الكاتب العربي نوفل آل فريد الذي استبد به وهم استحقاقه بالجائزة، فكرّس حياته لهذا الحلم، وساعدت رفقته من المثقفين الممالئين، على تزكية هذا الوهم الذي بدا لامعًا خاصة بعد صدور روايته الواحدة بعد المائة، ومشواره الحافل بجوائز لم يسمع بها أحد، بل الإشارات الكونية أيضا التي جعلت اسمه متناغما مع اسم صاحب جائزة نوبل، وهنا أصبح سؤاله الوجودي: لماذا لا أفعلها بعد أن فعلها محفوظ؟

    وعبر حبكة الرواية المتصاعدة نرى كيف يسقط هذا الكاتب الطامع ضحية شبكات النصب، وكيف يهوي الحلم به من سماوات المجد لسابع أرض، في كوميديا سوداء عن صناعة البطولات المزيفة في عالمنا العربي.

    الاعتراف مقابل الهوية

    كُتبت الرواية بلغة أبسط من روايات واسيني السابقة، وفيها مغامرة تخلل مقاطع معلوماتية كاملة للنص، وبرغم كونها قد عرقلت الإيقاع، لكنها حملت وعي الكاتب بالجائزة التي يعيش أحلام اليقظة مع قلادتها والاستحقاق الذي سيغمر اسمه بعدها.

    تتقاطع الحوارات المكتوبة باللهجة العامية الجزائرية مع مساحات شاسعة من الرواية، من عينة المثل الشعبي: "ما يصلح لوالو سوى للهدرة" أو "أدباء ربعة دورو" بمعنى: لا يسوون شيئا، وبرغم أن الكاتب يفسرها في حواشٍ أخيرة، لكنها تمثل تحديا للقاريء غير الملم باللهجة المغاربية.

    هذا الصراع اللغوي في الرواية بين المحلية والفصحى والفرنسية، حمل طابعا سياسيا يرتبط بتمسكنا بهويتنا مقابل الآخر/المستعمر؛ ويتبدى ذلك بوضوح مع حديث رئيسة مؤسسة الجوائز معه عن تفضيلها لأن يكتب بالفرنسية المقروءة بشكل أكبر من العربية، واستهجان البطل الكاتب شعوريا لمجافاة العربية اللغة المقدسة والتي تحمل تاريخه وهويته، بل وقبوله لتنازلات لاحقة تدريجية تبدأ من الاجتماع ساعة صلاة الجمعة مع لجنة الإعداد للترشح للجائزة، وكأنها إشارة لبيع كل شيء يتصل بالهوية.

    مخاطبة العقول .. وتربية العجول

    "الجهل جعل الناس ينامون سعداء"

    تشكل قضية حقوق المرأة ومعاملة المجتمع لها ركيزة في الرواية من خلال شخصية الفتاة المثقفة "زها" ابنة صديق البطل، والتي تفشل في التعيين بالجامعة رغم مؤهلاتها العلمية في مجال الزراعة فتتجه لمشروع مستقل للزراعة وتربية العجول الهجينة بين الهولندية والعربية، وتعبر عن نظرة أكثر عملية تجاه الحياة، حين تربط قيمتك بما تملكه من مال.

    وبوصفها امرأة متحققة، تنتقد "زها" النظر للمرأة بوصفها جسدا فحسب "لا روحا وعقلا وكيانا متكاملا". والغريب أنها في هذا السياق تنتمي للتيار الذي ينظر للحجاب بوصفه إكراه للمرأة ويربطه بتفشي الفساد المجتمعي، وهي نظرة سادت الخطاب العلماني التقليدي، وفيما يقر البطل هذه النظرة، لا يأتي الرفض المهتز سوى من رجل صوفي يكتفي بالقول بأن الحجاب "فرض مقدس".

    على النقيض نرى والدها الزبير بالبحري يتعامل مع المرأة ككيان مهيض الجناح لا حق له في سؤاله عن رغباته، تماما كما البهيمة في حظيرته، يقول: "لا تترك لها فرصة للتردد"، في الإشارة للثور/الذكر، وهو موقف ليس مستغربا من رجل طاردته الفضائح الجنسية بين طالباته في الجامعة واضطرته للاستقالة. وهو بذلك يعبر عن الروح الجاهلية داخل حتى الشعراء المحسوبين على تيار النخبة.

    بل وحين نقترب من الكاتب نوفل آل فريد نفسه سنرى روح جاهلية تمسكت بإنجاب عشرة فتيات من أجل الحصول على ذكر واحد "أيوب" الذي يأتي بالفعل ولكنه يموت صغيرا بشكل مأساوي. تكتمل التراجيديا مع بنات البطل اللاتي تحمل أسماؤهن عناوين أحلامه في الفن والعروبة والوطنية بل والقضية الأمازيغية، لكنهن جميعا معطوبات، وكأنها إعاقاته الشخصية. لقد فشل "نوفل" في أن يكون زوجا أو أبا ناجحا، فقررت اسرته هجره وتركه مع جحيم العزلة الذي حذرته منه زوجته حين قالت "يوما ما ستكتب نهايتك"..

    تلفيق الحلم

    "لم يبق إلا إيمانك باستحقاقك لينصاع لك القدر"

    تتبع الرواية مسار الحلم بجائزة نوبل من مقهى "المكتوب" (لا ديستنيه) والذي يهدي الكاتب روايته إليه وقد تمت إزالته في أعمال التوسعة أمام البحر. هناك التقى الكاتب نوفل بصديقيه بالبحر وبالجني؛ وكلاهما لغويان، ساهما في تزكية الحلم بنوبل داخله.

    لم يفلت نوفل مناسبة إلا وكتب لها قصائده، ففاز بجوائز من عينة : "قفة رمضان" يقول فيها بلغة ركيكة: قفتي حبيبتي في شقائي نعمتي، أجد فيك مهجتي، سكري وزيتي ومربتي"، ومع ذلك لا يعدم من تصفيق أصدقائه وقرائه البسطاء.

    ينام الكاتب العربي فيحلم بنفسه يعتلي سلم المجد فيما تعزف سيمفونية "نشيد الجبال العظيم"، ويتسلم من الملك السويدي الجائزة العريقة، وتتابعه شاشات العالم، فيبادر صديقه بأنها رؤيا وليست حلما، وقد أخلص للأدب بعد بيع أرضه وتخلص من كل العراقيل الوطنية. بل ويذكره بكل الذين حازوا نوبل وكيف أنهم لم يكونوا شيئا ذا بال قبلها. وهنا نحن بصدد جوقة يختارها الكاتب لتصنع بطولته الوهمية.

    ولأن رائحة الطمع تغري النصابين؛ فقد التقطت الخيط السيدة ميراج (اسمها يعني السراب)، والمدربة جيدا على أصول اللعبة، فافتتحت مؤسسة لترشيح الكتاب الوطنيين لنوبل وترجمة أعمالهم وتدبيج المقالات الصحفية عنهم بل وتدريبهم على اللياقة الحضارية للاستحقاق للجائزة العريقة، كل ذلك بمقابل مادى ضخم، وكأننا أمام عمليات صناعة كاتب من فراغ، حيث تتضافر الحملات بين وسائل التواصل ودور النشر والمهرجانات والنقاد فتصنع الهالة المطلوبة، التي سيثبت كما نرى على الغلاف أنها هاوية لا هالة، دفع الكاتب ثمنها غاليا.

    مارلين مونرو في ضيعتنا

    في سخرية شديدة، نقرأ مع واسيني سطورا من رواية بطله نوفل آل فريد من رواية "مارلين مونرو في ضيعتنا" والتي أراد الترشح بها للجائزة، بلغة شديدة التقعر والثقل، تنم عن غياب الموهبة، يقول فيها مثلا: "واصطرمت الانجم المترمدة في سيل من السواد المقشعر".. وكان ذلك طبيعيا مع كاتب ظل يصمّ أذنيه عن رأي النقاد ويصفهم بـ"ولاد الكلب" لأنهم لا يحتفون بموهبته، ويكتفي بالشاعرين الذين يصادقهما وثالثهما رجل الدين المتصوف جعبوق بن فرماش والذي بنى قبة خصيصا باسم الولي الصالح نوفل آل فريد!

    الرواية التي كتبها نوفل عن مانرين، مبنية على حبكة خرافية تدعي أيضا بطولة في ساحة الغرام تجمع بين نجمة الإغراء العالمية وشاب جزائري يدعى "بكر" تتحدى الرئيس كينيدي بحبه وتغامر بالسفر معه للجزائر، فيطاردها كينيدي، ويقتلها، قبل أن ينتقم لها حبيبها، وهي وإن بنيت على شائعات العلاقة بين مونرو وكينيدي، ورحيلهما المأساوي بعدها بين شبهة انتحار واغتيال، لكن رواية نوفل شطحت بعيدا وربطت حضور كينيدي للجزائر لتاييد استقلالها بتلك القصة الغرامية.

    ليس هذا فحسب بل نقترب من خلال شخصية مونرو أيقونة الإغراء من فكرة الجمال الأنثوي الذي صدرته أمريكا للعالم ونمطته عبر الشقراء البيضاء "مانرين"؛ حتى أن البطل ذاته تزوج من الفتاة التي حملت بين أوراقها صورة نجمته المفضلة.

    شميسة .. النجاة بالحب

    "شعرت أن كلمة حبيبي محت كلّ الغياب"

    تنشأ علاقة غرامية بين كاتب نوبل المزعوم، وبين المترجمة شميسة، والتي التقاها كمضيفة في مؤسسة السيدة ميراج، وتتطور العلاقة بينهما حتى لا يكاد يتعرف على نفسه إلا من خلال عطرها ولمساتها وكأنها قد منحته اعترافا إضافيا بكونه مؤهل للحب والغرام، بعد فشل الاعتراف به ككاتب.

    وبرغم أن الرواية تمنح للحب أبعادا جسدية متعجلة وعابرة، نعتقد أنها جزء من حيلة للإيقاع بالكاتب؛ لكننا نكتشف شعورا دفينا يتنازع الفتاة بالجرم الذي يُرتكب واستقالتها بعد علمها بالمؤامرة.. كما تظهر شميسة في نهاية النص كحبل النجاة الذي يلقى لنوفل في سقوطه المروّع فيدعوه للنهوض.

    دراما سقوط كاتب

    "أنت لا شيء.. حيوان في حلبة السادة يلعبون بك ويرمونك كما ترمى الزبالة"

    لقد أعدّ نوفل آل فريد مأدبة ضخمة ودعا أصدقاءه على شرف جائزة نوبل قبل أن تُعلن ويصاب بصدمة تخطيها لاسمه فيتحول الفرح لمأتم. هنا المأدبة تشبه العشاء الأخير للمسيح بين تلامذته، وفق العقيدة المسيحية، ترتبط بالشعور بالخيانة والتآمر، وهو نفس الشعور الذي أصرّ عليه نوفل ورفاقه حين قررت المؤسسة السويدية منح الجائزة للأديبة الكورية هان كانج، والتي كرست نفسها لمناهضة انتهاك الإنسانية، عبر روايات مكتوبة بشاعرية. لكن الرفاق رأوا أن استبعاد صاحبهم – ضعيف الموهبة- مؤامرة صهيونية لأن صاحبهم تبنى قضية فلسطين، ولأنه عربي ومسلم!

    خلال رحلة مطاردة الكاتب لمدام ميراج صاحبة مؤسسة "بيتنا" ومعاونيها لخديعته وسلبه أمواله، تحدث المفارقة فتلقي الشرطة القبض عليه بتهمة التعدي على شخصيات عامة، وبينما أنقذته شرطية طيبة من مصير بائس في السجن، نرى في مشهد يفيض بالأسى ويرمز لتناقضات الحياة، مشهد الكاتب وهو ملقى على الرصيف بين القطط الهائمة ويصاحبه صديقه الفنان الضائع "أنجيلوتي"، ينظران لهؤلاء الذين نصبوا عليه وهم يدخلون ككبار زوار لساحة الأوبرا بمصاحبة المدير!

    العرب .. ونوبل

    "آن الأوان لأن نطالب بحقنا من الرجل الذي اخترع المتفجرات لأنها أحرقتنا بقوة"

    كتب بطل الرواية أنه ابن ذلك العالم الذي احترق بنيران المتفجرات التي اخترعها نوبل ممثل الحضارة الغربية، وكأنه يخبر الجائزة بحاجة العرب لان يصبح صوتهم مسموعا، ولو من بوابة الأدب.

    الرواية تعيد تأمل شعورنا بالاستحقاق عبر كلمات شاب عربي سألته المذيعة هل يتوقع فوز مرشح العرب؟، فأجاب: عن أي عالم تتحدثين! في إشارة لانشغالنا بالحروب والفساد، وهو ناقوس خطر حقيقي.

    كما تهمس الرواية في أذن المبدعين بأن الجوائز ليست هدف الكتابة؛ ولقد ظلت نوبل تستبعد أسماء هامة بلا مبرر سوى الانحيازات السياسية ونحوها، منهم تولستوي ومارسيل بروست وفرجينيا وولف وأورويل، ولا يزال الغرب صاحب نصيب الأسد في جوائز نوبل، وبرغم محاولاتها مؤخرا للنظر لإبداع العالم.

    كذب بطل الرواية حين قال: "كل الجوائز التي تحصلت عليها ركضت نحوي" فقد أفنى حياته لأجل الأضواء، وفاته الاشتغال على قلمه، والالتفات لحياته التي عشش فيها الخراب .. لقد كانت جائزة نوبل هي حلم الاعتراف الذي ينقص رجل يملك حائطا من النياشين لكنه يظل " لا شيء".

    #رحيق_مكتبتي

    #مسابقة_ريفيوهات_مستر_ولا_شي

    #اقتباسات_مستر_ولا_شي

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مستر ولا شي ... "مأساة الإنسان في مواجهة هذا الزمن الصعب"

    ماذا يحدث لو... تصور كاتب ما أن "نوبل" هي أمله الأخير لإنهاء المأساة، هي أمله لمواجهة هذا الزمن الصعب المتمثل في صديق غيور وآخر متملق وزوجة وأبناء لا يريدونه و"ولاد كلب" يشككون في موهبته واستحقاقه لنياشين ملأت جدران بيته؟

    ماذا يحدث عندما يتملك الإنسان هوس من نوع مختلف، وهم يرتقي بقلبه نحو آفاق بعيدة ثم يتبخر الحلم في لحظة ساحبًا صاحبه نحو هوة عميقة لا قبل له بها؟

    هل كان تشابه اسم نوفل آل فريد مع ألفريد نوبل وعنوان المقهى (المكتوب) الذي ساق إليه حلمه مع تعدد مؤلفاته حتى تخطت المئة .. سببا كافيا لتصديق الحلم؟

    هل سأل نوفل نفسه يومًا بصدق موقفا ذاته أمام مرآة الحقيقة إن كان فعلًا يستحق؟ إن كان ما كتبه على مدار سنوات عمره وأفنى في سبيله أيامه وعلاقاته ضاربًا بكل شيء عرض الحائط ... يستحق فعلًا؟

    وهل الاعتراف يستحق التنازل والرضوخ؟!

    (نوفل بين مطاردة الجوائز وخراب الحياة)

    لطالما أخبرنا نوفل على مدار الرواية بعدم سعيه وراء الجوائز وركضه خلفها رغم أنه لم يترك جائزة جهوية ولا ولائية إلا وسعى إليها ولم يكن ليرضى إلا بالمركز الأول! لطالما أخبرنا أنه لم يرد الترشح أبدا لكنه رضخ للجماهير...من هؤلاء الجماهير؟! الزبير وابنته زها، بن فرماش، وبالجني ..هؤلاء هم جماهيره العريضة وماعداهم فهم "ولاد كلب" يعتبرونه كاتب المناسبات والبلديات؟وفي خضم تلك المناسبات لم يلتفت نوفل لمعاناة بيته ،زوجته و بناته اللائي كان يحاول تحقيق أحلامه حتى في اختيار أسمائهن! ولم يتوقف عن الإنجاب رغم علمه بالعلة ...آثر أن يبلي بناته وزوجته بمسؤوليات لا قبل لهن بها على أن يصبح أبا البنات الذي لم يأته صبي وريث! الكاتب الذي يدعو للحرية والذي رأى أن كتاباته أهلا لتمثيل العرب في مسابقة عالمية يصطبغ فكره بهذه الجاهلية التي خربت بيته وحياته ولا عجب!

    ربما كانت عاهات بناته إسقاطا على نواقصه هو وعلل روحه، وقد لفت انتباهي على مدار الرواية أن نوفل دائمًا ما يبحث عن مؤامرة تحاك ضده، عن شماعات يلومها ويعلق عليها كل الخيبات في حياته!

    (بالبحري، جعبوق، وبالجني... أصدقاء أم مصالح مشتركة؟)

    على اختلاف شخصيات الأصدقاء فقد اجتمعوا على شيءواحد..بيع الوهم. فمربي العجول وإن كان متحرشًا قذرًا يرى المرأة كلأً مباحًا له ولأمثاله كالأبقار التي يعمل على تهجينها، وإن كان يغار من نوفل، وإن كان لم ينجح في شيء سوى تربية العجول، فهو يدفع صديقه دفعًا نحو نوبل.

    وذاك المتصوف الآخر الذي يشبه القط أينما رميته يسقط واقفًا، تضعه في الجامع فيصير شيخًا وليًا، تضعه في الملهى فيراقصك، وتضعه في سوق فيبيعك ويبيع كل ما تملك ويشتريك، يرى صديقه أحق أدباء العرب بالجائزة بل ويبني قبة ويسميها باسمه كأحد الأولياء الصالحين!! وبالجني اللغوي المغرم بالرابط العجيب بين اللغويات وبعضها والذي تجمعه صلة وطيدة بنوفل ضمن عمله في مجال النشر والذي زين الفكرة في مخيلة صديقه ثم ندم لاحقًا وابنه الصحفي الضحل الذي رغب في سبق صحفي وهو لا يعلم حتى بمن سبق وفاز من أدباء العرب!

    ربما كان بعضهم يرى نوفل حقًا يستحق رغم ركاكة ما ورد من كتاباته في الرواية كأمثال "ماني غشاشة ماني فياشة" مثلا وتعقيد وغرابة ما ورد من روايته المترشحة للجائزة وربما دفعه آخر نحو الأمر ليجلس متشفيًا غير آبه بفداحة خسارة صديقه في النهاية، لكنهم بلا شك قد باعوه وهمًا وإن صدقوه فقد باعوا الوهم لأنفسهم أيضًا.

    (زها ...وقضية المرأة)

    لعل شخصية زها ..الفتاة القوية المتحققة مثلت ما يحمله التيار العلماني من فكر في قضية تحرير المرأة فرأت أن الحجاب سجن يجعل المرأة محصورة في جسدها فقط دون النظر إلى عقلها، وعيها، وشخصيتها بينما مثل جعبوق تيارًا لا أصفه بديني أبدًا وإنما هو تيار متخلف يرى الفتاة التي لم تتضح بعد ملامح أنوثتها أهلا للزواج، ولا يملك حجة قوية يرد بها في الأمور التي تخص مسائل الفقه كمسألة الحجاب فيكتفي بأن يرمي جملة "الحجاب فريضة" ويدعي العلم بالدين رغم جهله في حين أن أبا الفتاة نفسه وغد يرى المرأة كبهيمة تساق وأن زها عصية عليه فلا يقدر على سياقتها، بينما يتخذ نوفل تيارًا وسطيًا بين كل هؤلاء فلا يمنعها عن حلمها وفي الوقت ذاته لا يقرها على مجمل تفكيرها.

    (الطماع غنيمة النصاب)

    لطالما أيقننا أنه لولا الطماع لما وجد النصاب ضالته، وهذا تحديدا ما تحقق في هذه الرواية عندما وقع الرجل فريسة "سراب " التي جاءت اسما على مسمى، فقد منته ووعدته وزينت الفخ في عينيه وعندما حان الوصول وجد سرابًا.

    والسراب هنا توسع ليشمل كل شيء في المشهد، أحلامه المبعثرة معه جنب صندوق النفايات، رؤيته لمن حاكوا له الفخ أسيادًا يعاملون كالملوك وتحميهم الدولة ويحترمهم الناس بينما تقيد يداه ويرمى في سيارة الشرطة مع حالمين آخرين مشردين وضائعين كمثل أنجلوتي

    وشعوره بالخديعة والمؤامرة على مأدبة تخيلتها كلوحة العشاء الأخير بما كان يدور فيها من مشاعر.

    ولا أغفل أبا سراب الرجل العسكري المهيمن رغم تقاعده والذي تعرض له الكاتب دون تفصيل لكنني وجدت فيه إشارة إلى الدولة العميقة ربما أو رجال الظل... من يديرون كواليس اللعبة دون ظهور

    وكون نوفل رجل يؤمن بالمؤامرات منذ البداية فقد أقر فورا أنها مؤامرة على أدبه العظيم، مؤامرة على العرب، مؤامرة على الوطن بينما أضاف الأصدقاء أسبابا أخرى تدعم الفكرة حتى أنهم وصلوا لاقتراح التجم.هر والتظا.هر أمام السفارة السويدية. وكم ذكروني حينها بطبيعتنا كشعوب عربية، تحكمنا العاطفة في كثير من الأحيان والعصبية القبلية في أحيان أخرى، ونرى أنفسنا الأقل بشكل أو بآخر.. نرى أن اعتراف الرجل الأبيض بنا هو السبيل الوحيد للوصول، وأنه صك حريتنا بينما يكمن فيه قيدنا الأزلي.

    (الاعتراف يتطلب التنازل)

    بهذا المبدأ ركض نوفل وراء حلمه الوردي، ليعترف به ككاتب عظيم مؤهل يجب أن يتنازل رويدا رويدا، فأولا عن صلاة الجمعة ثم عن أفكار آمن بها ولم يجرؤ على النطق بها أمام اللجنة ثم بالتصديق على سياسات لم يؤمن بها ثم الهوية وهكذا دواليك.

    ولعلني رأيت هنا إسقاطا على سياسة الرجل الأبيض في السيطرة على القطيع. تذكرني بسياسة الأبالسة.. يغريك، يمنيك فيسيل لعابك وتمشي مغمض العينين طوع أمره، ثم عندما تقع الكارثة يتنصل، يعطيك ظهره قائلا "إني أخاف الله رب العالمين".

    (مارلين مونرو... في ضيعتهم)

    عندما انتبهت إلى بساطة بل وسذاجة الفكرة التي تطرحها رواية نوفل، أيقنت حتمًا أنه لا يمكن أن تفوز رواية كتلك بغض النظر عن أي اعتبارات سياسية أو عنصرية ..إلخ؛ لكنني انتظرت أن أرى النهاية التي كانت منطقية جدًا.

    في الوقت نفسه شعرت أن مارلين مونرو في رواية أ/واسيني الأعرج ربما عبرت عن حضارة الرجل الأبيض، عن أثره في الشعوب العربية، عن ما يخلفه الاحتلال من آثار تعيش في الذاكرة والثقافة والوجدان لعقود طويلة، فحكاية مارلين كانت هوس شباب جيل نوفل، وكانت تميمة حبه لميكا ثم تميمة حظه في نوبل، وربما مثّل بكر هذه الآثار وتلك الذاكرة ونتاجهم.

    أما عن اختلاط اللغة الفصيحة باللهجة الجزائرية بالفرنسية فقد رأيتها انعكاسا في هذه الرواية لما تدور حوله من قضايا من ضمنها تعددية اللغات، آثار الاستعمار وما خلّفه.

    وقد جاءت اللغة بسيطة سلسة ينقل بها أ/واسيني الأعرج كثيرًا من تفاصيل المجتمع الجزائري إلينا، بينما مثلت اللهجة الجزائرية تحديًا في فهم بعض مصطلحاتها رغم تفسير الكثير في الهوامش.

    (شميسة ..حب أم نصب ؟)

    لعل الخط الخاص بشميسة كان غريبا بالنسبة لي، فرغم اعتراضي على نقل الحب بصورة جسدية حسية وربطه بها فقد وردت علاقة نوفل بشميسة في هذا الإطار كونها علاقة حب إلا أنني لم أرها كذلك، فعلاقة الحب تستلزم معرفة الطرفين ببعضهم جيدا وهذا يستلزم وقتا أطول أما هذه فكانت علاقة مع سيدة عرفها في مدة قصيرة لا تتخطى إعجابا من رجل بفتنة امرأة وغنجها وانتهت على سرير في فندق... لاأظن أبدًا أن هذا هو الحب الذي ينشده الإنسان الطبيعي أو أن هذا هو مفهومه ،ولذا كانت النهاية أقرب في عقلي لكونها ضمن خيالات واضطرابات نوفل بعد صدمته الأخيرة وأحداث ليلته التي مر بها، ربما أبى عقله تصديق أنها شريكتهم ف الجريمة وأنها كمثلهم غدرت به، ربما تعلق بها قلبه كرد فعل طبيعي لليلتهم في ذاك الفندق فلم يصدق أنها تركته وهربت.

    جذبني النصف الثاني من الرواية أكثر من نصفها الأول، ربما لأن المعلومات المستعرضة بين سطور الحكاية رغم كونها معلومات قيمة إلا أنها كانت كثيرة وقد شتتت تفكيري في بعض الأحيان؛ لكن النصف الثاني منها جذبني لدرجة انهائه في جلسة واحدة وأطلعني ربما على تفاصيل دقيقة فيما يخص تلك الجائزة لم أكن على دراية بها.

    هي رواية تبدو بسيطة في فكرتها العامة لكنها عميقة الطرح والأفكار المتضمنة، مخبرة كل كاتب بشكل صريح سواء كان جيد المستوى أم لا أنه يكتب لنفسه أولا، ويكتب للناس وللتاريخ، وليس من أجل الجوائز، قد تكون الجوائز دفعة معنوية جيدة لكنها ليست الهدف من الكتابة وليست شرطا لجودة الأدب.

    رواية دارت حول مستر ولا شي الذي كان ولا شي رغم جوائزه وعندما قرر أن يصبح شيئًا انتهى إلى سراب الـ ولا شي ليبقى كما هو "مستر ولا شي".

    #مسابقة_ريفيوهات_مستر_ولا_شي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    تصادف في عام صدور رواية "مستر ولا شي" للكاتب الجزائري Waciny Laredj والصادرة عن دار دَوِّن للنشر والتوزيع Dawen Publishers وكما قال داود بلجني لكل فرد من اسمه نصيب و لا شيء يأتي بالصدفة فقد فاز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالبوكر العربية وكأنها بادرة أمل كتلك التي انتهت بها الرواية وللحق ما زلت أشعر بالتيه والوحشة من تفاصيل العمل الذي قرأت وكأني تلقيت الصفعة مع البطل.

    تحكي الرواية عن الكاتب الجزائري فريد آيت نوفل والذي انتبه صديقه داود بلجني جني اللغة العربية كما يطلقون عليه إلى وجه التشابه الكبير بين اسمه وبين اسم الفريد نوبل وعليه وهو الكاتب الحائز على جميع الجوائز المحلية والولائية لابد له ان يترشح لنيل جائزة نوبل في الأدب ومن غيره يستحقها بعد كل ما قدم من خدمات وكتابات مشرفة للبلاد هو ووالده الشهيد الذي افتدى الوطن بروحه.

    طرب نوفل للفكرة وأخده الحلم بعيدا إلى ستوكهولوم حيث الأضواء والتكريم وشجعه على ذلك كل من حوله من أصدقاء مولاي سيد احمد جعبوق بن فرماش والزبير بن بلبحري والقراء والمعارف فهو الأجدر بلا منافس ولكنه مازال متخوف من الأمر إلى ان أتت اللحظة المناسبة وامتلك مفتاح الجنة فكان أن كتب العمل الأدبي رقم 101 وكان قد وعدهم بالترشح بعد كتابة 100 عمل ومن هنا بدأت الرحلة.

    من خلال رحلة الكاتب للترشح لنيل الجائزة سنرى الجزائر بعينيه ما بين الماضي والحاضر فبينما يتذكر بداياته نرى أول جائزة تسلمها بعدما كتب اغنية فأصبحت النشيد الوطني للبلاد ونرى قصة حبه وزواجه من طالبته الحبيبة المناضلة وكيف تحولت الحياة لمأساة بعدما كثرت الابتلاءات وتطاولت اصابع اتهام كل منهما للآخر فقرر هو الإنغماس في الكتابه علها تشفيه وقررت هي العودة إلى جبال بني يني بأطفاله واستكمال المسير.

    على الصعيد الأخر نرى الوجه الراقي للبلاد متمثلاً في مؤسسة "بيتنا" التي تديرها مدام سراب ووالدها الجندي المتقاعد ونظامهم الذي لا يشوبه شائبة ولا يترك شيئاً للصدفة فالالتزام هو عنوانهم والحرفية من البديهيات ناهيك عن العلاقات الممتدة لأكثر المناصب حساسية محلياً ودولياً.

    الرواية تميزت بأنها أوضحت روح الجزائر الحقيقة فنجد الحوار باللغة الجزائرية ممزوج بالفرنسية أحياناً مع شرح او توضيح لها خلال السياق ونتعرف على مشروب محمود بو علام أقدم مشروب غازي في الجزائر وكذلك السجائر المحليه بخلاف وصف الطبيعة والأماكن الخلابة ناهيك عن المعلومات الرائعة التي قدمها العمل عن تاريخ بعض الأماكن والشخصيات الناجحه.

    في رأيي كان البطل يعاني طوال العمل سواء من الظروف الحياتيه أو الاختبار في أولاده او نظرة الحقد المتوارية في عيون اصدقاؤه القدامى وفي النهاية معضلة فوزه بنوبل رغم سعيه الدؤب للفوز وعدم توانيه عن طرق أي باب والتضحيه بالغالي والنفيس في سبيل هذه الجائزة التي ستضمن له الوجاهه الاجتماعية التي لطالما حلم بها.

    أكثر ما آلمني خلال العمل هو صراع البطل الداخلي طوال الوقت فقد كانت عملية الإنسلاخ بالنسبه له وهو الكاتب المحلي الصنع في رأيي مجهدة بحق فكان مهتم بأدق التفاصيل حتى انه غير نوع السيجار لآخر يليق بفائز نوبل وبالطبع طريقة الهندام ودروس الاتيكيت واللغة ناهيك عن الاعباء المالية ، وقد استمر هذا الصراع حتى وقت النطق بالفائز حينما قال المراسل قلة أمازيغية فقد استنكر لفظة قلة هذه حتى شعرت خلال العمل ان الخيبة بدأت من فقدان الهوية لا من لحظة الإعلان عن الفائز.

    من اكثر القضايا الشائكة التي ناقشها العمل هي أنه وبالرغم من التشدد في شروط اعطاء الجائزة لعربي والذي لم يحدث منذ ما يقرب من اكثر من 40 عام بعد فوز نجيب محفوظ الا انه أوضح أنه الأشد قسوة من الحرب الخارجية هي الحرب الداخلية التي تديرها المؤسسات الوطنية في محاولة منها لتكميم كل صوت يمكنه الصياح بالنصر والفوز وقد سبقه غيره الكثير كما سيعرف لاحقاً، كما أني أشدت بموقفه من الصحفي جعفر الجاهل بأهيمة نجيب محفوظ تجاه الجائزة وتاريخه وكأنك ترى في هذا الصحفي الصغير الجاهل ما جنته يد الطغاة في البلاد فكان هو الحصاد.

    ناقشت الرواية أيضاً حال الشباب على لسان زها التي قررت الاعتماد على نفسها وترك يدها من البلاد وحكومتها فيكفيها منهم الاهتمام بالأمان الخارجي فحتى الحفاظ على ممتلكاتها ومزرعتها كانت تلجأ لشركة حراسات كذلك سعي ابنة نوفل الكبرى هي ووالدتها لتأمين معيشتهم بعد الانفصال فكانت جيش الدفاع الأول للعائلة ناهيك عن الفتى الجارسون في المطعم وشميسه وغيرهم.

    برز دور المرأة خلال العمل كثيراً وأوضح اهميتها فبتعدد الشخصيات تعددت النماذج القوية كمثال مذكور في الرواية زها حديد المهندسة العالمية.

    أحببت النهاية بالرغم من سير الأحداث المؤلم فكان الأمل ما زال قائما بشكل أو بآخر.

    من منطلق أن لكل من اسمه نصيب ابدع الكاتب في اختيار اسماء الشخصيات فكانت مدام ميراج(سراب) اسم على مسمى كذلك الزبير بجبنه الذي اوضحه في البداية وخسته وكذا زها بشخصيتها القيادية وسعيها المستمر نحو مستقبلها وشميسه التي كانت بمثابة شمس أشرقت لتنقشع الغمة التي أحلت ب مستر ولا شي والشرطية سامية التي تدل على انه مازال الامل باق رغم الحلكة والعتمة الطويلة

    الغلاف قصة أخرى من الإبداع فالكاتب يسقط في هاوية سوداء لا ملامح لها وكذلك ملابسه الانيقة التي تتصف بالأمركة على عكس الزي الجزائري بعدما انسلخ من هويته وتعلم الاتيكيت ولبس الشابوه واختفاء الرأس دلاله على الخواء الداخلي والشعور بعدم الاستحقاق وكذلك علامة نوبل الطائرة التي تمثل الحلم الذي كان يطارده البطل.

    في النهاية كانت تجربة رائعة بمثابة صرخه في وجه العالم أجمع والمنظمات الداخلية والخارجية ودعوة حية لاستمرار المقاومة والحلم .

    #مسابقة_ريفيوهات_مستر_ولا_شي

    #واسيني_الأعرج

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    في قصة الاطفال الشهيرة ذات الرداء الأحمر كلنا نصرخ طوال الوقت ونقول للطفلة أنه الذئب وليس جدتك ايتها الحمقاء لكنها تستمر في تصديق الوهم الذي اختلقته واختارهته ومصممة علي المضي فيه للنهاية 😒

    لماذا تستمر ليلي في تصديق الذئب🤔 لأنها تريد ذلك🫠

    وهذا ما حدث ل بطل الرواية الذي ركض وراء وهم صدقه بالرغم من أننا جميعا نري حقيقة واحدة " أنه سراب"

    🔅🔆☀️🔆🔅

    مستر ولا شي : مأدبة جائزة نوبل الأخيرة

    واسيني الأعرج

    سنة النشر 2026

    240 صفحة

    دار دون للنشر والتوزيع

    التقييم اربع نجمات

    ****

    بعدما انهيت الرواية وجدت نفسي أقول " جميعنا نركض وراء السراب"

    بشكل أو بأخر نركض في هذه الحياة وراء أحلام وأمنيات نحاول تحقيها بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة

    مستر ولا شيء لا تتحدث عن مأدبة نوبل وحسب بل تتوغل في كواليس الكتابة الوسط الأدبي والجوائز الأدبية وما خفي فيها

    مستر ولا شيء عملاً أدبياً ساخراً أو كوميديا سوداء لنقد أوهام العظمة وهوس المثقفين بالجوائز العالمية.

    فكرة الرواية تبدأ بمزحة بسيطة في مقهى حول تشابه اسم البطل "نوفل آل فريد" مع اسم "ألفريد نوبل" مؤسس جائزة نوبل و تكون هذه شرارة الفكرة في عقل البطل لمحاولة الفوز بجائزة نوبل

    فيعيش علي تخيل انه الفائز القادم بنوبل ، ويهيء نفسه ومن حوله علي هذه الحقيقة المتخيلة

    وبدلا من أن يركض نحو نوبل يتعرض لعملية نصب متكاملة الأركان

    و يصطدم بالواقع المرير وينتهي به المطاف إلى "لاشيء".

    تفضح الرواية زيف المؤسسات الثقافية والأدبية، وكيف تصنع الوهم للأدباء كتعويض عن الإقصاء والتهميش.

    ويعتمد الكاتب على خلط الواقعي بالخيال والوثائق المزيفة، مثل إنشاء مؤسسة وهمية تسمى "بيتنا" لورطة القارئ مع البطل في ذات الخدعة.

    كما تعرض الرواية ايضا لمشكلات اجتماعية منها التعليم والزواج والانجاب وعلاقة الأباء بالابناء وأيضا الصداقة الحقيقية

    الرواية سخرية من الواقع الثقافي وما يحدث فيها وعلي الرغم من ان الرواية تحمل في طياتها مأساة الا انك في مواقع كثرة منها تضحك كثيرا ضحك كالبكاء علي ما يحدث في هذه الحياة

    # أخيرا بالرغم من توقعي للنهاية كنت ااتمني ان تخونني توقعات ويفوز عمو نوفل ال فريد ب نوبل _ ةخلةنا نفرحوا شوي حتي ولو في الخيال _

    @ ملحوظة لم اتضرر ابدت من استخدام كلمات باللغة الدارجة بل كانت اضافة

    تجربة لطيفة جدا خاصة اني لم اقرأ ل واسيني الاعرج منذ فترة

    # اقتباسات

    _ هو يعرف جيدًا أن المطابع كثيرًا ما تختلق أغلفة لا علاقة لها بالكتاب مطلقًا.

    _ تنهَّد بشكل عميق كأنها زفرة الحياة الأخيرة

    _ الزمن الذي نحن فيه الناس لا يبذلون جهودًا كبيرة للوصول إلى المعنى، يكتفون بما يسمى بالشكليات

    _ لا يوجد سؤال غبي، يوجد صمت مدمر. هذا شعاري في الحياة.

    «كتابة السيرة هي عودة إلى الحقيقة الأولى، التي تسرق في غفلة منا».

    _ الإتيكيت عبارة عن تربية، لكن الحذر في المسائل الرسمية ضروري؛ لأن الناس يحكمون عليك من تصرفك، وربما يقصونك من المجموعة. الكثير من العقود لم تُبرَم بسبب غياب هذا النوع من الوعي

    #مسابقة_ريفيوهات_مستر_ولا_شي

    #اقتباسات_مستر_ولا_شي

    #مسابقات_مكتبة_وهبان

    #ريفيوهات_رحاب_صالح

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون