غلاف كتاب ‎في الصيف للكاتب طه حسين من إصدار دار موكابوك
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

‎في الصيف

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد في الصيف من الأعمال الأدبية المميزة للأديب الكبير طه حسين، حيث يقدّم مجموعة من الخواطر والتأملات الإنسانية التي دوّنها خلال فترة من حياته اتسمت بالتأمل والصفاء. يجمع الكتاب بين الأدب الرفيع والفكر العميق، ويكشف جانبًا مختلفًا من شخصية عميد الأدب العربي ورؤيته للحياة والإنسان. في في الصيف يصحب طه حسين القارئ في رحلة فكرية بدأت أثناء سفره إلى فرنسا، حيث أتاح له هدوء الصيف وصفاء الأجواء فرصة للتأمل في الذكريات والأفكار وشؤون الحياة المختلفة. ومن خلال هذه الخواطر يناقش الكاتب مشاعر الأمل واليأس، والفرح والحزن، وتأثير الأحداث اليومية في النفس البشرية. يتميز الكتاب بأسلوب طه حسين الأدبي الرشيق الذي يجمع بين البساطة والعمق، ويعكس قدرته الفريدة على تحويل التجارب الشخصية والمشاهد العابرة إلى تأملات إنسانية وفكرية ثرية. كما يقدّم صورة صادقة عن علاقة الإنسان بذاته، وأهمية التوقف بين حين وآخر لمراجعة الأفكار واستعادة التوازن النفسي. يُعد في الصيف من الكتب المهمة لعشاق الأدب العربي الكلاسيكي وقرّاء خواطر طه حسين، كما يستهوي المهتمين بالتأملات الفكرية والكتابات التي تتناول النفس الإنسانية وتجارب الحياة بأسلوب أدبي راقٍ. إذا كنت تبحث عن كتاب أدبي لطه حسين أو ترغب في قراءة خواطر وتأملات إنسانية عميقة تعكس تجربة أحد أبرز رموز الأدب العربي، فإن في الصيف يقدم تجربة قراءة ممتعة تجمع بين جمال اللغة وثراء الفكر. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2025
  • 95 صفحة
  • [ردمك 13] 9789922573106
  • موكابوك

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 1 تقييم
6 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ‎في الصيف

    1
المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب ‎في الصيف

من هو مؤلف كتاب ‎في الصيف؟

مؤلف كتاب ‎في الصيف هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب ‎في الصيف؟

نُشر كتاب ‎في الصيف عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب ‎في الصيف؟

يبلغ عدد صفحات كتاب ‎في الصيف 95 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب ‎في الصيف؟

دار النشر لكتاب ‎في الصيف هي موكابوك.