غلاف كتاب كليلة ودمنة للكاتب طه حسين من إصدار دار موكابوك
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كليلة ودمنة

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الرواية

يُعد كليلة ودمنة من أشهر كتب الأدب العربي والعالمي، وهو عمل أدبي خالد تجاوز حدود الزمان والمكان ليبقى حاضرًا في وجدان القرّاء حتى اليوم. يجمع الكتاب بين الحكمة والتشويق من خلال مجموعة من القصص الرمزية التي تحمل أبعادًا أخلاقية وسياسية واجتماعية، مما جعله من أبرز كتب الأدب الكلاسيكي وأكثرها تأثيرًا عبر العصور. تدور أحداث كليلة ودمنة في إطار قصصي يعتمد على الحوار بين الحيوانات لتقديم الحكم والمواعظ بأسلوب شيّق وسهل، وهو ما جعله مناسبًا للكبار والصغار على حد سواء. ويُعرف الكتاب بقدرته على طرح قضايا الإنسان والمجتمع من خلال قصص تحمل معاني عميقة تتجاوز ظاهر الحكاية. يمثّل الكتاب ثمرة تلاقح ثلاث حضارات كبرى هي الهندية والفارسية والعربية؛ إذ يُنسب أصل الكتاب إلى الحكيم الهندي «بيدبا» الذي ألّفه لينصح به الملك «دبشليم»، ثم تُرجم إلى اللغة الفهلوية على يد «برزويه»، قبل أن يصل إلى الأدب العربي من خلال ترجمة وإعادة صياغة متميزة قام بها عبد الله بن المقفع، لتصبح هذه النسخة واحدة من أهم روائع التراث العربي. يتميّز كليلة ودمنة بأسلوبه الأدبي الراقي وما يحمله من حكم وأمثال وقصص رمزية، كما يقدّم رؤية عميقة للعلاقات الإنسانية وإدارة الحكم والسياسة والأخلاق، وهو ما جعله مادة ثرية للدراسة والبحث، ومصدرًا للإلهام والإمتاع الأدبي على مرّ الأجيال. إذا كنت تبحث عن كتب الأدب العربي الكلاسيكي أو ترغب في قراءة عمل يجمع بين الحكمة والقصص المشوقة، فإن كليلة ودمنة يقدم تجربة أدبية فريدة تُعد من أهم أعمال التراث العالمي وأكثرها تأثيرًا. اقرأ كتاب كليلة ودمنة الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2025
  • 232 صفحة
  • [ردمك 13] 9789922836003
  • موكابوك

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
11 مشاركة

اقتباسات من رواية كليلة ودمنة

يقول الدكتور طه حسين: "في هذا الكتاب حكمة الهند، وجهد الفرس، ولغة العرب،

مشاركة من zainab albaqal
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كليلة ودمنة

مراجعات

المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب كليلة ودمنة

من هو مؤلف كتاب كليلة ودمنة؟

مؤلف كتاب كليلة ودمنة هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب كليلة ودمنة؟

نُشر كتاب كليلة ودمنة عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب كليلة ودمنة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب كليلة ودمنة 232 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب كليلة ودمنة؟

دار النشر لكتاب كليلة ودمنة هي موكابوك.