غلاف كتاب الشيخان للكاتب طه حسين من إصدار دار موكابوك
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الشيخان

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب الشيخان للأديب والمفكر طه حسين من أبرز الكتب التي تتناول السيرة الإسلامية والتاريخ الإسلامي بأسلوب أدبي وتحليلي، حيث يسلط الضوء على حياة وإنجازات الخليفتين الراشدين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، اللذين يُعدّان من أهم الشخصيات في التاريخ الإسلامي. يقدم كتاب الشيخان قراءة متوازنة لشخصيتي الصديق والفاروق، بعيدًا عن المبالغة في التقديس أو الانتقاص من مكانتهما، مستندًا إلى الروايات التاريخية الموثوقة ومحاولًا استنباط المبادئ التي قامت عليها تجربتهما في القيادة والحكم. ويستعرض المؤلف ملامح شخصيتيهما، وما تميزتا به من حكمة وعدل وزهد وإخلاص في خدمة الدولة الإسلامية الناشئة. ويتناول الكتاب أبرز الأحداث التي شهدها عصر الخليفتين، بدءًا من تثبيت أركان الدولة الإسلامية بعد وفاة النبي محمد ﷺ، مرورًا بحروب الردة وتوحيد الجزيرة العربية، وصولًا إلى الفتوحات الإسلامية الكبرى التي توسعت خلالها رقعة الدولة في عهد عمر بن الخطاب. كما يركز الشيخان على منهج كل من أبي بكر وعمر في إدارة شؤون الدولة، وتحقيق العدالة بين الناس، وترسيخ قيم الشورى والمسؤولية، إضافة إلى دورهما في الحفاظ على وحدة المسلمين ومواجهة التحديات السياسية والعسكرية التي واجهت الأمة في تلك المرحلة التاريخية المهمة. ويتميز الكتاب بأسلوب طه حسين الأدبي الرصين، الذي يجمع بين السرد التاريخي والتحليل الفكري، مما يجعله مرجعًا مهمًا للمهتمين بـ التاريخ الإسلامي وسير الخلفاء الراشدين والفكر السياسي في الإسلام. إذا كنت تبحث عن كتاب في السيرة والتاريخ الإسلامي أو ترغب في التعرف إلى تجربة اثنين من أعظم القادة في التاريخ الإسلامي من خلال رؤية نقدية ومتوازنة، فإن كتاب الشيخان يقدم قراءة ثرية تجمع بين المعرفة التاريخية والأسلوب الأدبي المميز. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2025
  • 204 صفحة
  • [ردمك 13] 9789922532837
  • موكابوك

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.8 4 تقييم
23 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الشيخان

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الشيخان

من هو مؤلف كتاب الشيخان؟

مؤلف كتاب الشيخان هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب الشيخان؟

نُشر كتاب الشيخان عام 2025.

كم عدد صفحات كتاب الشيخان؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الشيخان 204 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الشيخان؟

دار النشر لكتاب الشيخان هي موكابوك.