غلاف كتاب صلاة القلق للكاتب محمد سمير ندا من إصدار دار مسكيلياني للنشر والتوزيع
اسمع الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

صلاة القلق

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"نجعٌ مزروعٌ في النسيان. يهزّ أديمه انفجارٌ غامضٌ لجسمٍ مجهولٍ سنة 1977، فيتحوّل فجأةً إلى علبةٍ محكمةِ الغلق يعيش فيها كلّ قرويّ ملحمته الخاصة: المتمرّدون المضطهدون يطلبون الحريّة والطغاة المستبدّون يُحكمون قبضاتهم على الأرواح والأعناق. لكنّ خيط السّرد لا يتقدّم إلّا ليعود بنا إلى الوراء، فتُلقي الرواية الضوء على عشريّةٍ قاسية تمتد بين لحظة 1967 المعروفة تاريخيًّا بالنكسة والعام 1977 لحظة وقوع الانفجار وانقلاب رؤوس الرواة إلى رؤوس سلاحف. حدثٌ واحدٌ في نجعٍ واحد ترويه ثماني شخصيّات متعدّدة، تشكّل مرويّاتها فسيفساء الحكاية تشكيلاً ساحرًا. أمّا قاع الرواية فمُساءلة سرديّة للنّكسة وما تلاها من أوهام بالسيادة والنصر. فمَن يكتب التاريخ الحقيقيّ: الجزمة والبندقية وسلاسل الحديد أم صرخات التمرّد التي لا تموت؟ وما الّذي يوقظه فينا عام 1977؟ موت الفنّ أم عبث المصير؟ أليس نجع المناسي اختزالاً للوجود الإنساني واستعارة لمعنى إقامتنا على الأرض؟ مهما كانت الإجابة فحسب الروايات العظيمة أن تجمع في قبضة واحدة: كونيّة الدلالة ولذّة الفنّ."
التصنيف

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

اسمع الكتاب
4.4 14 تقييم
443 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب صلاة القلق

    16

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    🔶️🔸️ مراجعة رواية "صلاة القلق" للروائي المصري "محمد سمير ندا"

    الجائزة العالمية للرواية العربية، بوكر2025.

    أعتبر مثل هذا النوع من الروايات هبةً حقيقيةً، لأنّها تُحدِثُ تحولاً في روح القارئ، وتُتيح له الفرصة ليعيش حياةً أخرى ولو لبضع ساعات.. والحقيقة إنّ أيّ مراجعةٍ عن الرواية ستسلب القارئ لذّة القراءة وستحرمه الانتقال والخوض في غمرة حياة أهالي نجع المناسي..

    و"نجع المناسي" هذا نجعٌ مصريٌّ منسيٌّ كإسمه، لاوجود له على الخريطة، ولا يحظى بذكرٍ في أيّ سجل. ينزل نيزكٌ من السماء فيقلب حياة أهالي النجع رأساً على عقب، فيصيبهم الوباء الذي يحيل رؤوسهم رؤوس السلاحف، ولولا إحدى شخصيات الرواية لما طفت على العلن أخبار هذا النجع وأهله..

    يعير الكاتب قلمه لشخصياتٍ ثمانٍ، لتعبّر لنا عن أوجهٍ مختلفة من الحياة الإنسانية في النجع؛ وهكذا نستكشف العالم الداخلي لكلّ شخصيّةٍ من خلال منظورٍ متفرّدٍ لتجربةٍ معيّنة في الحياة، كما نتعرّف على عمق معاناتهم وأفراحهم وتحدياتهم وانتصاراتهم بأسلوب مؤثر ومغناطيسي.

    ثيمة الرواية الأساس لاتنحصر فقط في صناعة الديكتاتور الذي ينطبق عليه قول الله تعالى {{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ}}، بل مساهمة الناس في تعزيز سطوة هذا الدكتاتور من خلال صمتهم و تواطئهم. الخوف من الاضطهاد أو الفقدان الشخصي يجعل النّاس يقفون على الهامش، ويفضلون أن يلتزموا الصمت بدلاً من المخاطرة بمعارضة النظام. هذا الصمت، هذا الغياب للوقوف ضد الدكتاتورية، هو الذي يجعل من الممكن استمرارها وتقويتها.

    الافتقار إلى التعليم والوعي يمكن أن يكون نقطة ضعف خطيرة يستغلها الدكتاتور لصالحه (واحدٌ فقط في النجع يقرأ ويكتب)، من خلال التلاعب بالمعلومات وفرض الدعاية، يقلب الحقائق ويعيد تشكيل وجهات النظر العامة، مما يجعل الناس يثقون به ويؤمنون بكلامه من خلال (بربوجاندا) يشيعها من خلال صحيفته الرخيصة.

    الشيء الأكثر ترويعًا هو أنه بمجرد أن يتمكن الدكتاتور من السلطة، فإنه يعيد تشكيل المؤسسات والقوانين لتتوافق مع احتياجاته ويضمن بقاءه (تصرّفه مع زوجته وابنه). بهذا الشكل، يتحول من رمزٍ للأمل إلى رمز للخوف والذعر، والناس الذين ساعدوا في رفعه إلى هذا الموقع يجدون أنفسهم محبوسين في واقع مختلف تماماً عما تخيّلوه. ويصير الخلاص منه بالثورة عليه، أو نقب الأرض بخندقٍ يوصلهم إلى الحرية..

    أحببت فكرة تمثال الطاغية مقطوع الرأس وهو يروّع الناس ليلاً.

    أحببت فكرة أن يستنطق الكاتب "الشيخ جعفر" من قبره ويمحو الفكرة النمطيّة التي نعرفها عن أمثاله من رجال الدين.

    أحببت الصلاة التي ابتدعها "الشيخ أيوب" ليدفع القلق الذي ينهش رؤوس أهل النجع المساكين.

    أحببت فكرة أن يحيط النجع سور النار (الألغام المدفونة) التي تحجبهم عن حقيقة العالم الخارجي وأخبار الحرب.

    أحببت تزيين الكاتب رؤوس الجلسات بمقاطع لآغانٍ لعبد الحليم حافظ، رأيتها أتت بتوظيفٍ يليق بمنطوق الشخصية التي يأتي دورها (بالاعتراف)، إضافةً إلى كون "عبد الحليم" ذاته هو ابن زمن الرواية وعاصر أحداث حروبها.

    واستغربت تسمية الفصول بالجلسات حتى أجابنا الكاتب عن هذا السؤال بطريقةٍ ذكيةٍ آخر الرواية.

    وليس آخراً، أحببتُ توقيع الدكتور "سعدون زكريا" في صفحة الرواية الاخيرة، هذا التوقيع لايعرف سرّه وجماله إلا من يقرأ الرواية ويسمع حكاية "زكريا" مع أبنائه الثلاثة..

    لو وضعنا كل ما سبق جانباً، تأتي لغة الكاتب لترفعها إلى مصاف أروع الروايات العربية لغةً وأعلاها فصاحةً، وأبدعها تعبيراً وتصويراً.. استخدم الكاتب لغةً جذلى، عالية، رصينة، متينة البناء والنسج والحبك يطرب لها محبّ العربية ويعرف قدرها.

    في عالم يبدو متسارعاً ومتجاهلاً لمشاعر الأفراد، تأتي الرواية لتذكّرنا بأهمية الاستماع لكل صوت، مهما كان خافتاً، وأن نحارب جلادينا بعد أن استبدّ بهم الطغيان إلى ما لاينفع معه التفاوض.

    وهنا أدعوكم للصلاة للخلاص من كل طاغيةٍ متجبّر، أن نصليَ معاً "صلاة القلق" على أن يكون "محمد سمير ندا" إماماً لنا..

    • صلاة القلق

    • محمد سمير ندا

    • دار مسكلياني 2024

    • الطبعة الأولى، 353 صفحة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    إنها ليست رواية بقدر ما هي مناجاة؛ مناجاة نفوسٍ فقدت كل شيء، وتبحث عن مخرج إلى نورٍ لا تدري أهو موجود أم لا. مناجاة حزينة لنفوسٍ ضاعت في سراديب البحث عن الأمل، وحطّمها الانتظار؛ انتظار أشباه أحلام.

    ما أقسى أن تمضي حياتك باحثًا عن أشباه أحلام وسط أمواج الشك واليأس والقلق.

    إنها صوت اليائسين الذين فقدوا أشباه أحلامهم، إنها مناجاتنا نحن… تلك التي لم نكتبها بعد.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    صلاة القلق، العمل الثاني الذي أقرأه للصديق محمد سمير ندا بعد روايته بوح الجدران، وهو الثالث في ترتيب أعماله الروائية المنشورة. صدرت صلاة القلق عن دار ميسكلياني في حزيران من العام 2024.

    تتناول هذه الرواية " نجع المناسي"، كفضاء مكاني لأحداثها. حيث تنفتح السماء على انفجار يُلقي بجسم غامض يحط في أرض النجع، ليتحول بعدها إلى مكان معزول لا يغادره ساكنوه. ينتشر وباء في النجع عقب سقوط هذا الجسم فينتج عنه سقوط شعر الرأس والحاجبين لساكنيه، مما يجعل ملامحهم كما السلاحف.

    لا أريد أن أذكر في مراجعتي تفاصيل لأحداث العمل، لأنني بذلك سأفسدُ على القراء متعة التنقل في حقول هذه الرواية وربط خيوطها واكتشاف أسرارها. لا أريد أن أبخس قراء هذا العمل حقهم من الدهشة، وهم يغوصون في جمال هذا العمل وفرادته. لذلك، سأكتب انطباعي عن هذا العمل، والحالة النفسية التي وضعني بها.

    هذا عمل لا تستطيع تركه من أولى صفحاته وحتى ختامها. عمل يجعلك تتساءل ما الذي حدا بالكاتب ليجعل "صلاة القلق" عنواناً لعمله. ما هي هذه الصلاة؟ وكيف تُؤدى؟ وما الذي حدا بأهل النجع لأداء هكذا صلاة؟ مرورا بالاستهلال، والذي يعطيك مؤشراً على أنك ستعيش حالة مختلفة بين سطور هذا العمل. يقول لك الكاتب من خلال الاستهلال ويلخص لك ما ستقرأه في الصفحات الـ 354 القادمة.

    هذه رواية عن صناعة الطاغية وكيفية اختطافه للعقول. كيف يحاصرك بأكاذيبه حتى يضمن خنوعك وتحقيقك لمصالحه. عن الحرب وويلاتها، الحرب التي تسرق الأبناء فلا يعودون. الحرب التي تستكثر عليك حقك في أخذ أبنائك في حضنك بعدما هشمتهم على الجبهات، ولا تمنحك إياهم، ولو كانوا جثامين، ليهدأ قلبك بدفنهم فتعرف أنهم ينامون الآن بسكينة بين أحضان أمهم الأرض.

    هذه رواية عن الحب، حتى لو كان مسروقاً في زحمة الفقدان والموت. عن تمجيد القادة، حد نصب تماثيل لهم وتأليهها " نحن شعوب ينقصها كل شيء إلا سير الزعماء الأسطورية!"

    ما يميز هذا العمل وبصراحة: كل شيء. هناك اختلاف واضح في عمل محمد هذا. قرأت له "بوح الجدران من قبل". كان عملاً جيداً، ولكنه ليس كصلاة القلق. لا أقصد بذلك أن أقارن أعمال محمد ببعضها، وأن أفاضل أحدهما على الآخر، فلكل عمل مناخه الخاص وظروفه التي على أساسها خرج للنور، وإنما كان القصد أن أذكر كم أنَّ صلاة القلق عمل متفرّد في كل شيء: لغته، ثيماته، أسلوبه وتقنياته. هذه النقلة النوعية في الطريقة التي أخرج بها محمد عمله هذا، إنما تدل على أنه كاتب متمكن، وكاتب يتقن فن الدهشة.

    عليَّ القول أن ذائقة محمد في الأعمال الروائية تختلف عن ذائقتي، فعلى الرغم من أنه يجمعنا حب الكتب والقراءة، إلا أننا أقطاب متنافرة فيما يتعلق بما يعجبنا أو لا يعجبنا من الأعمال، وهذا طبيعي جداً، فلكل شخص ذائقته ومعاييره في تقييم ما يقرأ. نادراً ما نتفق على إعجابنا بعمل معين. لكن، مما لا خلاف عليه، أنَّه كاتب جميل ليُخرجَ عملاً بهذا الألق، وحتماً لن يكون آخر الأعمال الجميلة.

    كما ذكرتُ سابقاً، فهو عمل متفرّد بكل شيء، تحديداً المواضيع التي طرحها والأسلوب الذي كتب به العمل، لكن مما أعجبني جداً كان اللغة. اللغة كانت "متمكنة، عميقة، وذات رمزيات عالية. هناك الكثير من العبارات والجمل التي استوقفتني ورددت في سرّي:" الله الله.

    هذا العمل الثاني بعد "رباعية الخسوف" لإبراهيم الكوني الذي شعرتُ وأنا أقرأه أنني لا أريد له أن ينتهي. "صلاة القلق" تشحنك بالفضول واللهفة لتعرف مصير الشخصيات ومسار الأحداث، لكنها في نفس الوقت تعطيك شعوراً بأنك لا تريد ترك هذا العمل، وكأنكَ بالانتهاء من قراءته ستنفصل عنه ولا يجمع بينكما طريق مرة أخرى. بعد رباعية الخسوف، لم أرتبط عاطفياً بعمل روائي مثلما ارتبطتُ بصلاة القلق. من أفضل ما قرأت من أعمال.

    أورد هنا بعض الاقتباسات، للإشادة بجمال التعبير وجزالة الألفاظ ومتانة اللغة:

    "أتساءل: كم نيزكاً يستلزم الأمر حتى تتكون لدينا ذاكرة جديدة؟ كم قتيلاً ينبغي أن يسقط، وكم حرباً يتوجب أن تأكل أبناءنا حتى تروي العجائز تاريخاً مغايراً لما يروينه اليوم؟" ص58

    " لماذا ترتضي الدولة أن يعيش في ربوعها بشرٌ حُرموا العلاج وتساووا مع الدواب في استلاب الحقوق؟" ص158

    "بيد أن الحرية لا تفيض من أنفاس المذعورين. والأكوان لا تُخلقُ تحت الحصار، والأحلام لا تراود المأسورين داخل الصناديق المعتمة." ص187

    "آمن الناس بقداسة الصنم، حتى اقتنع الصنمُ ذاته بقداسته فشرع يتجوّل بين رعيته ويعيث في ديارهم رعباً ومجوناً." ص278

    " لا شيء غير الحرب يقدر على أن يجعل الغياب أمراً عادياً طالما ظلّت طبولها تدق. ذلك سحر الحرب الأبديّ، ذريعة كل طاغية، آلته التي تكمم الأفواه وتمسخ الأحلام من دون أن يطلق رصاصاته أو يرفع عصاه." ص317

    " نحن شعوب ينقصها كل شيء إلا سير الزعماء الأسطورية!" ص327.

    وصلت صلاة القلق في السابع من كانون الثاني للعام 2025 للقائمة الطولية لجائزة البوكر كما وقد وصلت للقائمة القصيرة يوم الأربعاء الموافق التاسع عشر من شباط للعام 2025، وصولاً لفوزها بجائرة البوكر العربية للعام 2025. ألف مبروك لمحمد هذا الفوز المستحق جداً، وألف مبروك عودة البوكر لمصر الحبيبة❤️❤️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    صلاة القلق

    محمد سمير ندا

    مسكيلياني للنشر والتوزيع

    عدد 358 صفحة

    نشر عام 2024   الطبعة الاولى

    الكتاب رقم 16 من العام 2026

    (إلى جموع الصامتين، الذين شهدوا على كلّ تاريخ لم يُكتب بعد)

    تتوسط هذه العبارة الغلاف كإهداء رئيسي يعبر عن روح الرواية التي تستحضر تاريخاً موازياً يمزج بين الواقع والخيال في نجع مصري منعزل، حيث تحاول الرواية إعطاء صوت لمن غابوا عن صفحات التاريخ الرسمي من 1948 فما قبله – تاريخ اليوم: "بيد أن الحرية لا تفيض من أنفاس المذعورين، والأكوان لا تُخلق تحت الحصار، والأحلام لا تراود المأسورين داخل الصناديق المعتمة، كم نيزكاً يستلزم الأمر حتى تتكون لدينا ذاكرة جديدة؟ كم قتيلاً ينبغي أن يسقط، وكم حرباً يتوجب أن تأكل أبنائنا حتى تروي العجائز تاريخاً مغايراً لما يرونه اليوم، أدرك للتو أنه عاش غريبًا في مدنٍ ظاهرُها ألفة وعمار، وواقعها عِداء وخواءُ بلا قرار".

    على الجهة الأخرى: قرية مزروعةٌ في النسيان، يهزّ أديمها انفجارٌ غامضٌ لجسمٍ مجهولٍ سنة 1977، فتتحوّل فجأةً إلى عُلبةٍ مُحكمةِ الغلق يعيش فيها كلّ قرويّ ملحمته الخاصّة: المتمرّدون المضطهدون يطلبون الحريّة والطغاة المستبدّون يُحكمون قبضاتهم على الأرواح والأعناق. لكنّ خيط السّرد لا يتقدّم إلّا ليعود بنا إلى الوراء، فتُلقي الرواية الضوء على عشريّةٍ قاسية تمتد من نكسة حزيران سنة 1967 إلى لحظة وقوع الانفجار وانقلاب وجوه القرويّين إلى سلاحف.

    حدثٌ واحدٌ في النجع ترويه ثماني شخصيّات مختلفة، تُشكّل مرويّاتها فسيفساء الحكاية تشكيلاً ساحرًا. أمّا قاع الرواية فمساءلة سرديّة للنّكسة وما تلاها من أوهام بالسيادة والنصر. فمَن يكتب التاريخ الحقيقيّ: الجزمة والبندقية وسلاسل الحديد أم صرخات التمرّد التي لا تموت؟ وما الّذي يوقظه فينا العام 1977؟ موت المعنى والفنّ أم عبث المصير والسلام الزائف؟

    أليست قرية المناسي استعارةً كُبرى لجيلٍ من الممسوخين؟

    مهما كانت الإجابة فحسبُ «صلاة القلق» أن تجمع في خيطٍ واحدٍ: تناثرَ الدلالة ومتانة الحَبْك.

    في نجعٍ مُتخيل لم تعرفه الخرائط الرسمية لصعيد مصر، يُدعى «نجع المناسي» يُحاصر سكانه بحزام من ألغامٍ يفصل بينهم وبين الواقع، بل وبين الحياة، وخاصة بعدما ظن الجميع أن انفجارًا قد وقع في سماء النجع، أرجعه البعض لسقوط نيزك من الفضاء، فانعدمت الحياة، واستمر انقطاع كل سبلها لعشر سنوات كاملة بداية من لحظة الإدراك الأولى ١٩٦٧ خاصة بعد نكسة الخامس من يونيو والتي تزامنت مع دوي الانفجار المجهول، والتي أيضًا انقلبت انتصارًا حقيقيًا داخل النجع.

    أبرز شخصيات الرواية المتعددة:

    . خليل الخوجة (محتكر المجال): الشخصية المحورية التي تمثل "ذراع السلطة الطاغية" في النجع. هو صلة الوصل الوحيدة بالعالم الخارجي، ويملك المتجر الرئيسي، ويطبع صحيفة محلية بروبا جندا تسمى "صوت الحرب". يتحكم في أرزاق الناس ويشرف على تجنيد شباب القرية للموت في الحروب. والمفارقة أن الكاتب حرمه من امتلاك صوت خاص في الفصول، فالجميع يتحدث عنه وعن طغيانه دون أن يتحدث هو.

    الشيخ جعفر (السلطة الدينية المتواطئة): شيخ مسجد النجع الذي يمثل التبرير الديني للسلطة السياسية. يدور في فلك الزعيم ويحرف تفسيرات النصوص لتناسب الحاكم خوفاً من التنكيل. هو من يخترع "صلاة القلق" كطقس للخروج من محنة الوباء والنيزك الذي ضرب القرية.

    نوح النحال (رمز اليأس والبحث): شخصية وجودية حزينة، يمثل يأس البحث عن المعنى في عالم مشوه. يبحث طوال الوقت عن ابنه الغائب في غياهب النسيان، ويقود نوعاً من الثورة أو الاحتجاج ضد الواقع المفروض.

    شواهي الغجرية (رمز الحرية المطلقة): تجسد الرمز الأثير للحرية والانعتاق في الرواية. تمثل بجسدها ورقصها السافر خروجاً عن قمع النجع السائد، مما يجعلها مكروهة من نساء النجع والزوجات التقليديات ومحط فتنة لرجاله.

    زكريا النساج (المقاومة الصامتة): رجل من أصول فلسطينية، يعيش في النجع وتطوع أبناؤه الثلاثة في الحرب للخروج من هذا الحصار. لا يؤمن بقدسية الزعيم السياسي ويقوم بتمزيق صوره وملصقاته، وينتهي مصيره مقتولاً.

    محجوب النجار (عاشق المجهول): شخصية نشأت منذ الطفولة على حب المخاطرة ومعانقة الطيران والحرية. يرى أن الحرية هي المصل الوحيد للنجاة، لكن أحلامه بالخروج تتوازى مع ولادة طفل له يؤمن بنبوته.

    وداد الداية (القابلة وشاهدة المواليد): تولد أطفال النجع وتشهد على الوباء الذي بدأ يشوه المواليد الجدد أيضاً. تعبر في حياتها عن حسرتها لأن الحيوانات (كالذئاب خلف حزام الألغام) تنعم بحرية أكبر من البشر المحاصرين داخل النجع.

    الرواية حديث مرتكز عن المحرمات الثلاثة في بلادنا العربية: الدين، الجنس، السياسة

    صلاة القلق هي مساءلة للدين، ومدخل طالبي الظلام والجماعات التي تعمل على تدمير الشعوب عبر تحريف الدين فالصلاة التي ابتدعها الشيخ أيوب امام المسجد وشيخ النجع وابن «جعفر الولي» العائد من الموت، هي سلطة ما سنّها الشيخ لينقلب الناس على أنفسهم، فالجُرم في نفوسهم الضالة، التي لم تعرف إلى الله سبيلًا، وما النيزك والوباء سوى عقاب يستحقه أهل النجع كما استحقه المفسدون في أساطير الأوليين، الدين هنا أداة  في يد السلطة، وكسلطة في حد ذاته، فيبدل تكوين العقول، ومنطق التفكير، فتشعر دائمًا بالذنب، وبأنك تستحق العقاب، وبأنك مُلام، ولكن ليس من منظور يدفع نحو العمل للتغيير، لكنه منظور يثبط الهمم، يدعو فقط إلى الانعزال، البعد عن التفكير، النقد، العمل الجمعي، تجنب الاشتباك مع الواقع وتجنب مساءلته.

    وليس هذا فحسب، فللدين خصوصية في النص، وفي العالم العربي عامة، وهناك سردية ما تسيطر على الدين، وتتعارض بالكلية مع التصور الحديث للدولة، والعمل السياسي، وهي تجنب الاختلاف والدعوة الدائمة نحو توحيد الصف، واعتزال الفتن، رغم أن العالم الحديث، والقديم أيضًا قائم على الفتن، فطالما وُجد صراع ما بين تصورات حول شيء ما، والواقع والتجارب في كل العالم تثبت ألا سبيل للخلاص إلا الخوض في تلك الصراعات، .

    وأخيرًا، التلاعب بالوعود الاخرى للدين التي تتعلق بالأخرة، يجعل الناس أكثر صبرًا وتقبلًا للواقع لأن نعيمًا ما قادم لا محالة، تَقَبُل يتحول مع الوقت إلى انسحاق تام أمام قسوة هذا الوقع، ويزيد الهوة الفاصلة بين لحظة المأساة الراهنة ولحظة الحُلم أو التغيير.

    السؤال المُحرّم الثاني في النص هو سؤال الوعي السياسي، عبر شخصية خليل الواصل الوحيد بين أهالي النجع والعالم الخارجي، صاحب الراديو الوحيد، والجريدة الوحيدة: صوت الحرب، حيث تتشعب المسؤوليات والإدانات، يفرض سلطة ما بدءًا من الطعام» فهو من يشتري كل ما ينتجه أهل النجع، وهو من يبيع لهم كل احتياجاتهم، هو من يحدد سعر البيع وسعر الشراء، هو من يقتطع نصيب «المجهود الحربي» من أموال الأهالي، وربما كانت له صلة باليافطة التي كانت سببًا في عزل النجع عن الواقع من حوله، رُسِمَ «خليل الخوجة» ليكون سيد هذا النجع.

    ومن جهة الأهالي هناك خنوع مفرط، انبطاح لم يكسر ركوده سوى بعض المحاولات الفردية التي فشلت جميعًا، ويبدو لي أن هذه هي سُنة الحياة وقانونها، فالعمل لا يكون ناجحًا إلا جماعيًا. وعبر طيف واسع من النضالات لن ترى إلا ذلك التكتل الجمعي، بداية من حروب التحرير ومقاومة العبودية والحركات النسوية وصولًا إلى الحركات الخضراء التي تدق جرس إنذار أزمة المناخ. أما العمل الفردي، فيبتعد كل البعد عن الواقع، ويتحول إلى تراجيديا يمكن أن تكتب كمأساة وأحيانًا كملهاة.

    وهنا مساءلة أخرى حول مسؤولية الأهالي، ويبدو أن الكاتب بذلك الوباء الذي حولهم إلى مسوخ أدانهم بقدرٍ ما، وكذلك يبدو جليًا أن للحرية والكرامة ثمنًا، ولن ينالهما إلا من يقدر بشجاعة على دفع ذلك الثمن.

    والسؤال الثالث عبر الرواية، هو سؤال الجنس، وحرية الجسد، والذي بدا خلال الرواية أن الكاتب لم يستقر على مسعى محدد بشأنه، أو لم يملك إجابة واضحة حوله، فالكاتب وعبر شخصية «شواهي» الغجرية الراقصة صاحبة الخمارة، التي يرتادها كل رجال النجع، رسم شخصية مستهلكة ليست بأصالة وتميُّز بقية الشخصيات التي تعبر عن سؤال مركزي في النص، ولمحورية دور «شواهي» كان مفترضًا أن تكون أكثرهم فرادة.

    يتم التعرف على شواهي عبر الروايات إلى أن يحين دورها كسادس شخصية يسمح لها بالحديث. الاستهلاك جاء من الرغبة المفرطة في جسد شواهي من كل رجال النجع، وهذه الفكرة ليست أصيلة، وراجت في أفلام المقاولات لعدد ممن عُرِفن بنجمات الإغراء «نادية الجندي» وغيرها. لكن الأزمة لم تقف عن ذلك الحد، فبعد تصدير صورة «شواهي» كحرة منطلقة لا تأبى بأحكام النجع الرجعية، وحين جاء دورها لتحكي قصتها، جاءت القصة خاضعة بالكلية لذلك المنطق الرجعي، بالحديث حول الطهارة والشرف والعذرية، وكل ذلك من المفردات التي تتعارض مع الثورية التي رُسمت بها، ومع النضالات حول حرية الجسد.

    لكن ومع شخصية نسائية أخرى ستشعر أن ثمة محاولة للكفاح تترنح بين الجديّة والتشوّه، والاعتراض الغاشم على المفروض حتى وإن كان القدر بمفهومه الديني.

    وداد أو قاتلة الأطفال المشوهين، بفلسفة لن تقدر أبدًا ما دمت طبيعيًا على التعاطف معها، لكن شيئًا بداخلك لن يقدر على مقاومة مرورها إليك، فهي تسعى لما تراه طبيعيًا، وترفض ما عاداه، ربما مدفوعة برغبة الأمومة التي حرمت منها، ربما هي فلسفة عن الوجود الإنساني وكيف له أن يكون منضبطًا خالصًا، للدرجة التي ترفض إصبع زائد بكف اليد، فهذا الإصبع تشوّه لم ولن يُفرض له أن يوجد. ويتطور الرفض إلى النجع وأهله وتبنى شواهي الثورة.

    نلاحظ أيضا استخدام عبد الحليم حافظ فنان الثورة في اغانيه وإعلان موته بعد انتهاء كل شيء في تعرية واضحة لأذرع السلطة التي تمارس التبرير والتغييب، فهذه الأذرع، يتم الاشتغال عليها بدقة، حيث تمارس وظيفتها في تفسير أو تبرير أي توجه من السلطة التي تدور في إطارها، وكلاهما – أي التفسير والتبرير – يلجم بدايات أي خروج أو تذمّر، وكأنهما معا يشكلان أداة للتنويم والتغييب. وأمام هاتين الوظيفتين يجد القارئ نفسه في مواجهة تاريخ مصنوع مملوء بالفجوات والثقوب، ويصنع ذاكرة جمعية مشوّهة، يستفحل وجودها بالسرديات المصاحبة، وتتأصل في هيئة مقدسة، لها قدرة على الفعل حتى في ظل الغياب.

    هذه رواية عن صناعة الطاغية وكيفية اختطافه للعقول. كيف يحاصرك بأكاذيبه حتى يضمن خنوعك وتحقيقك لمصالحه. عن الحرب وويلاتها، الحرب التي تسرق الأبناء فلا يعودون. الحرب التي تستكثر عليك حقك في أخذ أبنائك في حضنك بعدما هشمتهم على الجبهات، ولا تمنحك إياهم، ولو كانوا جثامين، ليهدأ قلبك بدفنهم فتعرف أنهم ينامون الآن بسكينة بين أحضان أمهم الأرض.

    هذه رواية عن الحب، حتى لو كان مسروقاً في زحمة الفقدان والموت. عن تمجيد القادة، حد نصب تماثيل لهم وتأليهها " نحن شعوب ينقصها كل شيء إلا سير الزعماء الأسطورية!"

    يطرح الكاتب أسئلة مشروعة عن الهوية والانتصار والهزيمة والنصر والثورة ما معنى ضياع المدن والحروب ومعاني أخرى تائهة في ظل ابادة متكررة ربما بدأت في فلسطين 1948 وانتهت ببداية عام 2023 في فلسطين وبين كل هذه السنوات أيضا يوجد متاهات وأنظمة وقمع وقتل وثورات لكن يجمعها شيئا واحد الخراب والهزيمة لكل بلد عربي ومدينة جميلة تريد ان تكبر 

    صلاة القلق صلاة المكسورين وصلاة الهزيمة حيث لا وجود للنصر او الصمود وحيث الوهم كان أكبر من الحقيقة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتع جدا وعميق طريقة السرد مختلفه ومميزة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    انهيت الرواية اخيرا كنت قد قراتها علي جناح السرعة لاحضر مناقشتها مع الكاتب في مكتبة الاسكندرية في اول ايام معرض الكتاب وكنت قد بدأتها قبلها بيومين لأجلس في اليوم الثالث عليها من الصباح وحتي موعد المناقشة حوالي سبع ساعات لانهيها

     وهذا الوقت الطويل في قراءتي لها جاء بسبب لغة محمد سمير ندا الفائقة عن اقرانه وواضح جدا كما سمعت منه في المناقشة انه اعاد كتابتها مرات عديدة وتعديل كل سطر فيها وهذا ما شعرت به وانا اقراها فلكل سطر فيها تشبيه مختلف وانا لا ابالغ لذلك كنت اقراها بصوت عالٍ لأحاول فهم كل تفصيلة كتبها وكل تشبيه وكل ماورد فيها حتي لا يفوتني شئ وهي رواية قطعاً صعبة في قراءتها ثقيلة اللغة ومكثفة جدا ارهقتني للغاية في قراءتها وكأني اقرأ نصاً للعقاد مثلا ولكن شاب يكتب بهذا الاسلوب يستحق الثناء حتي وان كانت لغته مبالغ فيها في بعض الاحيان لكن بالفعل مثل هذه اللغة والشطارة في االوصف تستحق جائزة فعلا ولكن اكثر ما جعلني اشعر بالفخر لكسبه الجائزة حدث حين حضرت المناقشة

     

    وصف نفسه بأنه كاتب مغمور وقد شهرته الجائزة فهو انسان متواضع جدا وصادق بشكل لا يوصف وهذا ما اعجبني فيه ككاتب وكانسان والمجهود الذي بذله في اعادة كتابة الرواية اكثر من مرة علي مدار خمس سنوات جعلني اشعر بالسعادة ان تعبه كلل بالجائزة فهو يستحقها عن جدارة وان كنت لم اقرا بقية الاعمال بعد لكن شعرت بالمه وتعبه حتي ان المسودة الاولى كانت بصوت زواهي فقط وانها كانت الناجية الوحيدة حتي انه كتب مشهد موت حكيم والذي غيره في الرواية...اكثر ما اثار فضولي هو تمثال جمال عبد الناصر فهو اكثر ما علق بذهني في الرواية وجدت ان الكاتب وصفه ووضعه في الاحداث بشكل ممتاز حتي اني عرفت منه انه كان هناك فصل كامل علي لسان التمثال لكن الكاتب محاه لانه شعر انه سيضيف للرواية بعد سريالي لا تتحمله ولانه ايضا بمحوه لم تتأثر الرواية كثيراً والحقيقة ان لدي رغبة عارمة في قراءة هذا الفصل ولكن لا يهم فهي رغبة الكاتب في النهاية

     

    مناقشة الكاتب اعطتني امل فهو كاتب بلا علاقات داخل الوسط وفوزه غير المتوقع بالنسبة له وشعوره بالكآبة لانه انتهى من الرواية وعالمها كل تلك العوامل زاد في سعادتي في فوزه ولكن هل تستحق الرواية فعلا الجائزة؟ لنقل انه لو كان هناك عناصر للفوز بجائزة فالرواية استوفت ظاهرياً معظمها فهي سياسية اجتماعية فلسفية عابرة للازمان فيمكن قراءتها في عدة ازمنة والاشارة فيها لنفس الفعل الانساني المتكرر وهو القلق والخنوع وصناعة دكتاتور فنجع المناسي في حقيقة الامر هو كل الشعوب العربية بل كل الشعوب الخانعة المخدوعة علي مدار العصور وحتي لو ربطها الكاتب بجمال عبد الناصر فقط فكتابته فيها اشارة للوعي الجمعي المتكرر علي مر العصور.

    ايضا الفصول التي علي السنة شخصيات عديدة جعلها مثيرة للاهتمام علي الرغم انهم جميعا كتبوا بلغة واسلوب واحد نفت عن كل منهم التميز حتي لو انك لم تقرا اسم الشخصية فالبداية فربما لن تشعر بفرق ولكن الحكايات نفسها مثيرة للاهتمام وصادقة وحقيقية جدا...بعض الزملاء اشاروا الي النهاية انها صادمة ولكني لم احس بذلك بل شعرت انها نهاية ممتازة لكاتب ذكي عرف كيف يخط نهاية لملحمته تجعلها تدوم اكثر واكثر كما انه ذكر الاديان الثلاثة في الرواية علي شكل شخصية قديس وشخصية يهودي وشخصية مسلم ولي من الاولياء وهذه ايضا من مقادير الرواية التي تحصد الجوائز

    ولكن هل هي رواية ممتعة؟ رد الكاتب بانها رواية ممتعة له هو فهو يكتب لنفسه ولنناقش ذائقة الكاتب فاني ككاتبة قرأتها كنص علي ان اتعلم منه ولكني لم استمتع بها متعة الكاتب نفسه بل شعرت انها مرهقة ومتعبة وعصية علي الاستيعاب لانها مثقلة بالعديد من الطبقات ولكن لاعترف انها اكثر رواية اعجبتني في اختيار الكاتب للعنوان...فعلا اكثر رواية عنوانها يعبر عنها من حيث الحدث نفسه وهو اختراع السلطة الدينية المتمثلة في شيخ القرية لصلاة من اجل رفع السوء عن النجع ومن خلال ايضا الحالة العامة التي تتركها الرواية في النفس فقد كنت قلقة طوال قراءتي لها وبقيت قلقة بعد الانتهاء منها لاكثر من يوم..

    ولكن هو كاتب مصري وفي بداية طريقه مثلي ومن الفخر انه فاز بالجائزة لي قبل الفخر له هو فكلنا محمد سمير ندا وفوزه هو فوز لكل واحد فينا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية الجميلة .. التي أعادت البوكر لمصر 🕺🏻

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هناك روايات تجعلك منبهرا، وهناك روايات تُشعرك بالغيرة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    في العتيبي
    0

    هل سيتوفر الكتاب بصيغة الكترونية قابلة للقراءة وليس الاستماع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Marwan qq
    0

    قرأتها ورقيا واعطيها اربع نجوم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق