إنها ليست رواية بقدر ما هي مناجاة؛ مناجاة نفوسٍ فقدت كل شيء، وتبحث عن مخرج إلى نورٍ لا تدري أهو موجود أم لا. مناجاة حزينة لنفوسٍ ضاعت في سراديب البحث عن الأمل، وحطّمها الانتظار؛ انتظار أشباه أحلام.
ما أقسى أن تمضي حياتك باحثًا عن أشباه أحلام وسط أمواج الشك واليأس والقلق.
إنها صوت اليائسين الذين فقدوا أشباه أحلامهم، إنها مناجاتنا نحن… تلك التي لم نكتبها بعد.

