غلاف كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه، للمؤلف طه حسين. يظهر الغلاف خلفية حمراء داكنة مع فرسان، وفي المقدمة صورة بالأبيض والأسود لطه حسين يرتدي نظارة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الفتنة الكبرى: علي وبنوه

تأليف طه حسين (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد الفتنة الكبرى: علي وبنوه للمفكر طه حسين من أهم الكتب في التاريخ الإسلامي والدراسات السياسية، حيث يقدّم قراءة تحليلية معمّقة لأحداث المرحلة التي أعقبت مقتل عثمان بن عفان، وهي من أكثر الفترات اضطرابًا في التاريخ الإسلامي. يتناول كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه بداية خلافة علي بن أبي طالب، مسلطًا الضوء على التحديات الكبرى التي واجهها، وعلى رأسها إعادة الاستقرار للدولة الإسلامية والقصاص من قتلة عثمان، في ظل انقسام سياسي حاد بين المسلمين. يرصد الكتاب أبرز الصراعات والحروب الأهلية التي شهدتها تلك الفترة، مثل موقعة الجمل، وموقعة صفين ضد معاوية بن أبي سفيان، ثم مواجهة الخوارج في النهروان، موضحًا كيف أدت هذه الأحداث إلى تفكك وحدة المجتمع الإسلامي. كما يناقش قضية التحكيم بين علي ومعاوية، وما نتج عنها من انقسام عميق وظهور فرقة الخوارج، وهو ما شكّل نقطة تحوّل في التاريخ السياسي والديني. ويبرز الكتاب منهج علي في الحكم، خاصة التزامه بالعدالة ومراقبة الولاة والحفاظ على المال العام. يتوسّع طه حسين في تحليل تحوّل الخلافة إلى نظام ملكي مع صعود الدولة الأموية، وتولي يزيد بن معاوية، وما تبع ذلك من أحداث مأساوية مثل مقتل الحسين بن علي، وتأثيرها العميق في الوعي الإسلامي. لا يكتفي الكتاب بالسرد التاريخي، بل يقدّم تحليلًا اجتماعيًا واقتصاديًا للظروف التي ساهمت في اندلاع الفتنة، مثل تغيّر نمط الحياة، وازدياد الثروة، وتأثير الاحتكاك بالحضارات الأخرى، مما أدى إلى تحولات كبيرة في بنية المجتمع. إذا كنت مهتمًا بقراءة كتب التاريخ الإسلامي أو تبحث عن فهم أعمق لأحداث الفتنة الكبرى وأثرها في تشكيل الخلافات السياسية والمذهبية، فإن الفتنة الكبرى: علي وبنوه يقدّم طرحًا تحليليًا ثريًا يجمع بين السرد والتفسير. اقرأ كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
39 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
طه حسين

طه حسين 1889 أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين نال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه

من هو مؤلف كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه؟

مؤلف كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه هو طه حسين.

في أي عام نُشر كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه؟

نُشر كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه عام 2024.

كم عدد صفحات كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه 394 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه؟

دار النشر لكتاب الفتنة الكبرى: علي وبنوه هي تمهيد للنشر والتوزيع.