أتوبيس كومبليت > اقتباسات من رواية أتوبيس كومبليت

اقتباسات من رواية أتوبيس كومبليت

اقتباسات ومقتطفات من رواية أتوبيس كومبليت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أتوبيس كومبليت - دينا ممدوح
تحميل الكتاب

أتوبيس كومبليت

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • التفاصيل الصغيرة التي بدت قديمًا عادية أصبحت كبيرة وتراها عيني حتى وإن كنت نائمة، أرى السكون والحركة تستدعي الحمد، أحلامي التي تبشرني هي هبة تستحق الحمد، لم يعد شيء ينقصنا. الدار موجودة والبطون شبعانة، والأطفال آمنون، والأحبة يزوروننا دون انقطاع

    مشاركة من MaHa
  • فنظرت إلى أمها وأطلقَت من فمها السعادة مجسدةً في حروف «مـا مـا»، بَكَت الأم واحتضنَتها حضنًا تأخر معناه سنوات، نظرَت إليّ وشعرت بامتنانها دون أصوات، لم تفقد الأمل يومًا في صغيرتها، التي وللمفارقة كان اسمها (أمل).

    مشاركة من MaHa
  • وتعجبت من طبيب يريد لها الحزن، ويسمي السعادة هلاوس!

    مشاركة من MaHa
  • لم يكن المفتاح يومًا هو السر، ولكن السر دائمًا كان في الحلم بالعودة للأرض، حلمٌ لا يصدأ، ينتقل عبر الأجيال، من يدٍ إلى يد، ليظل شاهدًا على أن الدار ليست مجرد جدران، بل وعدٌ لم يمت.

    مشاركة من Asfor
  • لم يكن المفتاح يومًا هو السر، ولكن السر دائمًا كان في الحلم بالعودة للأرض، حلمٌ لا يصدأ، ينتقل عبر الأجيال، من يدٍ إلى يد، ليظل شاهدًا على أن الدار ليست مجرد جدران، بل وعدٌ لم يمت.

    مشاركة من Asfor
  • لا أملك يدين أو قدمين، ولكن من يملكني لديه، أنتقل معه أينما يذهب، أرى حاله، أقوم بجذبه وإغرائه فلا يستطيع التخلي عني ويحلمني معه أينما ذهب.. فأستكمل الترحال.

    ‫ الآن أجلس في مكان مظلم لا أرى فيه شيئًا، تفتح تلك الفتاة التي تملكني حاليًا حقيبتها فأرى شعاع النور، تمد يدها جواري لتأخذ أحمر الشفاه، كيف تلقيني هذه الفتاة بكل استهتار هكذا بجانب كل أشيائها! بعد أن استخدمت أحمر شفاهها ألقته دون اكتراث جواري بغطاء غير محكم،

    مشاركة من Heba badr
  • لا أملك يدين أو قدمين، ولكن من يملكني لديه، أنتقل معه أينما يذهب، أرى حاله، أقوم بجذبه وإغرائه فلا يستطيع التخلي عني ويحلمني معه أينما ذهب.. فأستكمل الترحال.

    ‫ الآن أجلس في مكان مظلم لا أرى فيه شيئًا، تفتح تلك الفتاة التي تملكني حاليًا حقيبتها فأرى شعاع النور، تمد يدها جواري لتأخذ أحمر الشفاه، كيف تلقيني هذه الفتاة بكل استهتار هكذا بجانب كل أشيائها! بعد أن استخدمت أحمر شفاهها ألقته دون اكتراث جواري بغطاء غير محكم،

    مشاركة من Heba badr
  • لا أملك يدين أو قدمين، ولكن من يملكني لديه، أنتقل معه أينما يذهب، أرى حاله، أقوم بجذبه وإغرائه فلا يستطيع التخلي عني ويحلمني معه أينما ذهب.. فأستكمل الترحال.

    ‫ الآن أجلس في مكان مظلم لا أرى فيه شيئًا، تفتح تلك الفتاة التي تملكني حاليًا حقيبتها فأرى شعاع النور، تمد يدها جواري لتأخذ أحمر الشفاه، كيف تلقيني هذه الفتاة بكل استهتار هكذا بجانب كل أشيائها! بعد أن استخدمت أحمر شفاهها ألقته دون اكتراث جواري بغطاء غير محكم،

    مشاركة من Heba badr
  • الخارج لتعرفها ولكنني لن أشارك فيها، الكتب لا بد أن تبقى محايدة وتمنحك الصور كاملة لتصنع رؤيتك الخاصة، وأنا خُلقت للمعرفة ولتغيير الرؤى.

    مشاركة من Heba badr
  • الخارج لتعرفها ولكنني لن أشارك فيها، الكتب لا بد أن تبقى محايدة وتمنحك الصور كاملة لتصنع رؤيتك الخاصة، وأنا خُلقت للمعرفة ولتغيير الرؤى.

    مشاركة من Heba badr
  • الخارج لتعرفها ولكنني لن أشارك فيها، الكتب لا بد أن تبقى محايدة وتمنحك الصور كاملة لتصنع رؤيتك الخاصة، وأنا خُلقت للمعرفة ولتغيير الرؤى.

    مشاركة من Heba badr
  • لم يرضَ الله لنا أن يتركنا دون إيناسه.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • ثم جاء المد، استطاع أن يمد يد السعادة لقلب الأم، مد بيد تربِّتُ على قلبها بحنان.

    مشاركة من Jessy M Sameh
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون