أردت أن يعيب الفستان شيء لا يمكنني إزالته، كما عاب قلبي بالأشواك التي تطعنه في تلك اللحظة، وما بين خيانته وشوقي لذكريات قديمة مع شخص أصبحت لا أعرفه، أردت أن أعرفني من جديد وأجعل فضائي يمتلئ بكواكب أخرى مضيئة لا تشبه ظلامه الذي تركه داخلي، فأغلقت خلفي صفحة هذا اللقاء، وخرجت من المكان في طريقي لفتح صفحة جديدة.
في المنزل خلعت عني فستان ألوان الباستيل وألقيته في القمامة.
أتوبيس كومبليت > اقتباسات من كتاب أتوبيس كومبليت
اقتباسات من كتاب أتوبيس كومبليت
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أتوبيس كومبليت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
أتوبيس كومبليت
اقتباسات
-
مشاركة من Heba badr
-
التفاصيل الصغيرة التي بدت قديمًا عادية أصبحت كبيرة وتراها عيني حتى وإن كنت نائمة، أرى السكون والحركة تستدعي الحمد، أحلامي التي تبشرني هي هبة تستحق الحمد، لم يعد شيء ينقصنا. الدار موجودة والبطون شبعانة، والأطفال آمنون، والأحبة يزوروننا دون انقطاع
مشاركة من ma ha -
لا أملك يدين أو قدمين، ولكن من يملكني لديه، أنتقل معه أينما يذهب، أرى حاله، أقوم بجذبه وإغرائه فلا يستطيع التخلي عني ويحلمني معه أينما ذهب.. فأستكمل الترحال.
الآن أجلس في مكان مظلم لا أرى فيه شيئًا، تفتح تلك الفتاة التي تملكني حاليًا حقيبتها فأرى شعاع النور، تمد يدها جواري لتأخذ أحمر الشفاه، كيف تلقيني هذه الفتاة بكل استهتار هكذا بجانب كل أشيائها! بعد أن استخدمت أحمر شفاهها ألقته دون اكتراث جواري بغطاء غير محكم،
مشاركة من Heba badr