أتوبيس كومبليت > اقتباسات من كتاب أتوبيس كومبليت

اقتباسات من كتاب أتوبيس كومبليت

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أتوبيس كومبليت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أتوبيس كومبليت - دينا ممدوح
تحميل الكتاب

أتوبيس كومبليت

تأليف (تأليف) 4.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أردت أن يعيب الفستان شيء لا يمكنني إزالته، كما عاب قلبي بالأشواك التي تطعنه في تلك اللحظة، وما بين خيانته وشوقي لذكريات قديمة مع شخص أصبحت لا أعرفه، أردت أن أعرفني من جديد وأجعل فضائي يمتلئ بكواكب أخرى مضيئة لا تشبه ظلامه الذي تركه داخلي، فأغلقت خلفي صفحة هذا اللقاء، وخرجت من المكان في طريقي لفتح صفحة جديدة.

    ‫ في المنزل خلعت عني فستان ألوان الباستيل وألقيته في القمامة.

    مشاركة من Heba badr
  • «العطور لها سحر، وأنت الساحر الذي عليه التحكم في هذا السحر ومسك زمامه حتى يمنحك غنيمته» كان هذا أول درس، عليّ تعلم السحر جيدًا.

    مشاركة من Heba badr
  • كيف يمكنني امتلاك الخبرة إذا لم أقابل التضليل، كيف يمكنني التمييز بين الأشخاص الذين يستحقون مرافقتي وما بين من يستحقون هروبي منهم

    مشاركة من Heba badr
  • مهما كان نوع الطائر فلكل منا حلمه، البعض يطير ويحلق عاليًا ليحققها والبعض الآخر يثبت أقدامه في أرض بعيدة للسبب ذاته، الأرض يمكن أن تحقق الأحلام كما تفعل السماء، لكل حلم سبيل لتحقيقه وكل منا يبحث عن سُبله.

    مشاركة من ma ha
  • الوحش يأكل غير عابئ بمن يقتلهم كل يوم، وجلست هي صامتة تُهدهد الصغير.

    مشاركة من ma ha
  • أصبح الأصفر والأسود وجهين لعملة واحدة في عالمي الذي فقد ألوانه، ليحل محلهم لون واحد فقط، وحده لون الموت.. هل للموت لون؟!

    مشاركة من ma ha
  • أصبح الأصفر والأسود وجهين لعملة واحدة في عالمي الذي فقد ألوانه، ليحل محلهم لون واحد فقط، وحده لون الموت.. هل للموت لون؟!

    مشاركة من ma ha
  • اليوم هو يوم الدفن، كعروس ماريونيت يتحكم بها الجميع بداية من الفتاة التي تعبث بوجهها، وحتى أمها وأبيها والست فرحة، وبعد ساعة سيعبث الرجل الغريب بجسدها أيضًا، ولا تملك الفرار في كل مرة.

    مشاركة من ma ha
  • ‫ أخذوا الأرض والمال.. وأخذت النور.

    ‫ فلم أعد أعترض.

    مشاركة من ma ha
  • رحلة جديدة في كل مرة ينتقل جسدي إلى ملمس يد مختلفة، في مرة يعاملني الشخص برفق ورُقيّ وفي مرة أخرى يُلقِيني في أي مكان بجواره فأشعر بألم يضرب غلافي، أريد يدًا حانيةً تلمسني وعقلًا ناضجًا يفهمني وصوتًا هادئًا ومريحًا يقرأني.

    مشاركة من ma ha
  • وددت لو تركت تركة لابنائي تعينهم على مشقة الحياة، ولكنني اكتشفت أنني تركت لهم أكثر من ذلك، تركت لهم العائلة التي هي دفء للقلب، كما الطعام دفء للمعدة، وعائلتي ميراثها الدفء والمحبة.

    مشاركة من ma ha
  • بيت تملأه رائحة الكيك هو معنى الراحة.

    مشاركة من ma ha
  • أدعيتي ليست معلقةً بين السماء والأرض، أثق أن لا حجاب بينها والسماء السابعة، وأعرف أن دعاء الغرباء ربما يُغيّر القدر، قدري كان اختباري وصبري قوتي، دعائي طوق نجاتي، لقد نجوت اليوم

    مشاركة من ma ha
  • وأعرف أن دعاء الغرباء ربما يُغيّر القدر، قدري كان اختباري وصبري قوتي، دعائي طوق نجاتي، لقد نجوت اليوم.

    مشاركة من ma ha
  • التفاصيل الصغيرة التي بدت قديمًا عادية أصبحت كبيرة وتراها عيني حتى وإن كنت نائمة، أرى السكون والحركة تستدعي الحمد، أحلامي التي تبشرني هي هبة تستحق الحمد، لم يعد شيء ينقصنا. الدار موجودة والبطون شبعانة، والأطفال آمنون، والأحبة يزوروننا دون انقطاع

    مشاركة من ma ha
  • فنظرت إلى أمها وأطلقَت من فمها السعادة مجسدةً في حروف «مـا مـا»، بَكَت الأم واحتضنَتها حضنًا تأخر معناه سنوات، نظرَت إليّ وشعرت بامتنانها دون أصوات، لم تفقد الأمل يومًا في صغيرتها، التي وللمفارقة كان اسمها (أمل).

    مشاركة من ma ha
  • وتعجبت من طبيب يريد لها الحزن، ويسمي السعادة هلاوس!

    مشاركة من ma ha
  • لم يكن المفتاح يومًا هو السر، ولكن السر دائمًا كان في الحلم بالعودة للأرض، حلمٌ لا يصدأ، ينتقل عبر الأجيال، من يدٍ إلى يد، ليظل شاهدًا على أن الدار ليست مجرد جدران، بل وعدٌ لم يمت.

    مشاركة من Doaa Saad
  • لم يكن المفتاح يومًا هو السر، ولكن السر دائمًا كان في الحلم بالعودة للأرض، حلمٌ لا يصدأ، ينتقل عبر الأجيال، من يدٍ إلى يد، ليظل شاهدًا على أن الدار ليست مجرد جدران، بل وعدٌ لم يمت.

    مشاركة من Doaa Saad
  • لا أملك يدين أو قدمين، ولكن من يملكني لديه، أنتقل معه أينما يذهب، أرى حاله، أقوم بجذبه وإغرائه فلا يستطيع التخلي عني ويحلمني معه أينما ذهب.. فأستكمل الترحال.

    ‫ الآن أجلس في مكان مظلم لا أرى فيه شيئًا، تفتح تلك الفتاة التي تملكني حاليًا حقيبتها فأرى شعاع النور، تمد يدها جواري لتأخذ أحمر الشفاه، كيف تلقيني هذه الفتاة بكل استهتار هكذا بجانب كل أشيائها! بعد أن استخدمت أحمر شفاهها ألقته دون اكتراث جواري بغطاء غير محكم،

    مشاركة من Heba badr
المؤلف
كل المؤلفون