أتوبيس كومبليت > اقتباسات من رواية أتوبيس كومبليت

اقتباسات من رواية أتوبيس كومبليت

اقتباسات ومقتطفات من رواية أتوبيس كومبليت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

أتوبيس كومبليت - دينا ممدوح
تحميل الكتاب

أتوبيس كومبليت

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ظللت أتساءل من بين دموعي: كيف يمكن لأقرب الأماكن إلى الجنة ألا تمنح الأمان على الأرض؟ بل تكون هي ذاتها مصدر ناري، أين إذن نجد مرفأنا؟ ربما لا يوجد مرفأ وكل ما نملكه هو القدرة على السباحة حتى ونحن نغرق، وأن الأمان لم يكن في الأماكن التي أذهب إليها بل داخلي، وأنا أحمل معي خرائط تيهي ومخاوفي التي تنتظر اللحظة المناسبة لتتحول إلى بحر هائج يبتلعني.

    مشاركة من Heba badr
  • شمس حريتي رحلتُ منذ زمن، لا أرغب في تلك الأخرى المزيفة أن ترحل، المصباح كان مزيفًا هو الآخر ككل شيء في الحياة، الحرية هي الحقيقة المطلقة ويأتي بعدها الموت.

    مشاركة من Heba badr
  • لقاؤنا هذا لم يفتح جرحًا، بل أغلق آخر صفحة في كتاب ذكرياتي التي فتحتها منذ بدأت في تفريغ صناديق منزلنا، أدركت أن اشتياقي لم يكن له بل كان حنينًا لتلك المرحلة من عمري التي انتهت، حنينًا لـ(ياسمين) التي لم تعد موجودة إلا كذكرى ‫ وددت لو منحني الفرصة لأشكره على كل شيء، على الذكرى والاسم الجميل والخاتمة التي حررتني من الحنين لزمن مضى ‫ استدرت وعدت إلى المنزل لاستكمال تفريغ الذكريات والتحرُّر مما تبقى، بعد أن شعرت بالخفة الآن وكأنني تركت آخر حنين يعلق بروحي هنا، أنا مستعدة للانتقال الآن ليس إلى بيت جديد ولكن إلى فصول حياتي الأجمل القادمة

    مشاركة من Heba badr
  • حفيدتي وطفلها يجعلانني أدرك أنني كبرتُ، أستعيد في كل مرة التفاصيل التي كانت تجمع كل فرد منا في نقطة مشتركة وهي محبتنا للطعام وقدرتنا على موازنة كل شيء فيه بالعين والنفس، وددت لو تركت تركة لابنائي تعينهم على مشقة الحياة، ولكنني اكتشفت أنني تركت لهم أكثر من ذلك، تركت لهم العائلة التي هي دفء للقلب، كما الطعام دفء للمعدة، وعائلتي ميراثها الدفء والمحبة.

    مشاركة من Heba badr
  • حفيدتي وطفلها يجعلانني أدرك أنني كبرتُ، أستعيد في كل مرة التفاصيل التي كانت تجمع كل فرد منا في نقطة مشتركة وهي محبتنا للطعام وقدرتنا على موازنة كل شيء فيه بالعين والنفس، وددت لو تركت تركة لابنائي تعينهم على مشقة الحياة، ولكنني اكتشفت أنني تركت لهم أكثر من ذلك، تركت لهم العائلة التي هي دفء للقلب، كما الطعام دفء للمعدة، وعائلتي ميراثها الدفء والمحبة.

    مشاركة من Heba badr
  • الحب يشبه تلك الحلوى الإيطالية، ناعم ورقيق يذوب داخل قلبك فلا يمكنك لمسه بين يديك، ولكنك تشعر بنكهته ورائحته في حياتك، لذا ظلت تلك الحلوى المفضلة لكلينا دائمًا، أنهينا كل هذا مع فنجانين من (الميكاتو) قهوة مركزة تعتليها طبقة من الرغوة البيضاء الكريمية فتخفف من حدة الاسبريسو لنستكمل ليلتنا الإيطالية الجميلة، ولكنني لم أكن أعلم أن الأمر لم ينتهِ بع

    مشاركة من Heba badr
  • وددت لو تركت تركة لابنائي تعينهم على مشقة الحياة، ولكنني اكتشفت أنني تركت لهم أكثر من ذلك، تركت لهم العائلة التي هي دفء للقلب، كما الطعام دفء للمعدة، وعائلتي ميراثها الدفء والمحبة.

    مشاركة من Doaa Saad
  • التفاصيل الصغيرة التي بدت قديمًا عادية أصبحت كبيرة وتراها عيني حتى وإن كنت نائمة، أرى السكون والحركة تستدعي الحمد، أحلامي التي تبشرني هي هبة تستحق الحمد

    مشاركة من Doaa Saad
  • أتانا رزق الله من ريحه الطيب.

    مشاركة من Doaa Saad
  • نظرت إلى أمها وأطلقَت من فمها السعادة مجسدةً في حروف

    مشاركة من Doaa Saad
  • تعجبت من طبيب يريد لها الحزن، ويسمي السعادة هلاوس!

    مشاركة من Doaa Saad
  • بدأ الدفء يُغلف أطفالي وجسدي الذي هلك، التفاصيل الصغيرة التي بدت قديمًا عادية أصبحت كبيرة وتراها عيني حتى وإن كنت نائمة، أرى السكون والحركة تستدعي الحمد، أحلامي التي تبشرني هي هبة تستحق الحمد، لم يعد شيء ينقصنا.. الدار موجودة والبطون شبعانة، والأطفال آمنون، والأحبة يزوروننا دون انقطاع.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • بدأ الدفء يُغلف أطفالي وجسدي الذي هلك، التفاصيل الصغيرة التي بدت قديمًا عادية أصبحت كبيرة وتراها عيني حتى وإن كنت نائمة، أرى السكون والحركة تستدعي الحمد، أحلامي التي تبشرني هي هبة تستحق الحمد، لم يعد شيء ينقصنا.. الدار موجودة والبطون شبعانة، والأطفال آمنون، والأحبة يزوروننا دون انقطاع.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • بدأ الدفء يُغلف أطفالي وجسدي الذي هلك، التفاصيل الصغيرة التي بدت قديمًا عادية أصبحت كبيرة وتراها عيني حتى وإن كنت نائمة، أرى السكون والحركة تستدعي الحمد، أحلامي التي تبشرني هي هبة تستحق الحمد، لم يعد شيء ينقصنا.. الدار موجودة والبطون شبعانة، والأطفال آمنون، والأحبة يزوروننا دون انقطاع.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • بدأ الدفء يُغلف أطفالي وجسدي الذي هلك، التفاصيل الصغيرة التي بدت قديمًا عادية أصبحت كبيرة وتراها عيني حتى وإن كنت نائمة، أرى السكون والحركة تستدعي الحمد، أحلامي التي تبشرني هي هبة تستحق الحمد، لم يعد شيء ينقصنا.. الدار موجودة والبطون شبعانة، والأطفال آمنون، والأحبة يزوروننا دون انقطاع.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • ‫ الحياة تشبه اللعبة، كلماتها مُنتَقَاة، تُترك حروفها منثورةً ومخبَّأةً لمَن يبحث عنها

    ‫ تظل طوال سنواتك تركض وراءها، تتمنى أن تكتمل كلماتك قبل خط النهاية.

    مشاركة من Jessy M Sameh
  • لكل عائلة صندوق أسرار، لا يُفتح إلا بفضول طفل. لم يكن الدرج الخشبي القديم في غرفة جدتي مجرد قطعة أثاث، بل كان حارسًا صامتًا لأثمن ما تملك. لم يكن الثمن في لمعان الذهب أو قيمة القماش، بل في ثقل الذكرى.

    مشاركة من Koky M. Gaber
  • ‫ الحياة تشبه اللعبة، كلماتها مُنتَقَاة، تُترك حروفها منثورةً ومخبَّأةً لمَن يبحث عنها

    ‫ تظل طوال سنواتك تركض وراءها، تتمنى أن تكتمل كلماتك قبل خط النهاية.

    ‫ استعد.. ضع الورقة والقلم أمامك

    ‫ اختر حروفك جيدًا دون ترتيب أو قيود

    ‫ ابدأ في رسم حدود يمكنها أن تحوي الكلمات بكل ما تحمله من مشاعر ومواقف وأشخاص.

    ‫ لعبتنا لها بداية وبلا نهاية.

    ‫ انتبه!

    ‫ قد يربحها لاعب واحد

    مشاركة من ياسمين محمود
  • أرى السكون والحركة تستدعي الحمد،

    مشاركة من Heba Rashad
  • ❞ مزقت الروشتة في السلة على باب البناية، وتعجبت من طبيب يريد لها الحزن، ويسمي السعادة هلاوس! ❝

    مشاركة من Heba Rashad
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون