أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات > اقتباسات من كتاب أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات

اقتباسات من كتاب أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ تعلمت أن السر في الحفظ المتقن: التكرار ثم التكرار ثم التكرار. ❝

    مشاركة من Alaa Elbarawy
  • ❞ «القرآن لا يعطيك بعضه، حتى تعطيه كلَّك»

    ⁠‫قول أحد السلف ❝

    مشاركة من Alaa Elbarawy
  • ❞ «مَن عاش على شيء مات عليه». إن عشت حياتي حريصة على تلاوة آيات الله ليلًا ونهارًا، سرًّا وعلانية، لعل الله يمن عليَّ بحُسن الخاتمة ❝

    مشاركة من Alaa Elbarawy
  • خطوات صغيرة مع القرآن تضمن لك البركة في رزقك وزوجك وأبنائك وكل عملك، فلا تتكاسل عنها!

    مشاركة من خديجة مراد
  • كان سهيل بن عمرو مسافرًا هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قُطاع طُرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل! ‫ فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟! فرد عليه: إني صائم! ‫ فدهش سهيل، فقال له: تسرق وتصوم؟! قال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلِّي أدخل منه يومًا ما! ‫ ثم ترك اللصوص سهيلًا وزوجته وذهبوا ‫ وبعدها بعام أو عامين رأى سهيل اللص في الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فنظر إليه وعرفه، فقال له: أوعلمت؟ مَن ترك بينه

    مشاركة من خديجة مراد
  • كان سهيل بن عمرو مسافرًا هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قُطاع طُرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل! ‫ فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟! فرد عليه: إني صائم! ‫ فدهش سهيل، فقال له: تسرق وتصوم؟! قال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلِّي أدخل منه يومًا ما! ‫ ثم ترك اللصوص سهيلًا وزوجته وذهبوا ‫ وبعدها بعام أو عامين رأى سهيل اللص في الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فنظر إليه وعرفه، فقال له: أوعلمت؟ مَن ترك بينه

    مشاركة من خديجة مراد
  • كان سهيل بن عمرو مسافرًا هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قُطاع طُرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل! ‫ فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟! فرد عليه: إني صائم! ‫ فدهش سهيل، فقال له: تسرق وتصوم؟! قال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلِّي أدخل منه يومًا ما! ‫ ثم ترك اللصوص سهيلًا وزوجته وذهبوا ‫ وبعدها بعام أو عامين رأى سهيل اللص في الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فنظر إليه وعرفه، فقال له: أوعلمت؟ مَن ترك بينه

    مشاركة من خديجة مراد
  • كان سهيل بن عمرو مسافرًا هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قُطاع طُرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل! ‫ فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟! فرد عليه: إني صائم! ‫ فدهش سهيل، فقال له: تسرق وتصوم؟! قال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلِّي أدخل منه يومًا ما! ‫ ثم ترك اللصوص سهيلًا وزوجته وذهبوا ‫ وبعدها بعام أو عامين رأى سهيل اللص في الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فنظر إليه وعرفه، فقال له: أوعلمت؟ مَن ترك بينه

    مشاركة من خديجة مراد
  • كان سهيل بن عمرو مسافرًا هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قُطاع طُرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل! ‫ فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟! فرد عليه: إني صائم! ‫ فدهش سهيل، فقال له: تسرق وتصوم؟! قال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلِّي أدخل منه يومًا ما! ‫ ثم ترك اللصوص سهيلًا وزوجته وذهبوا ‫ وبعدها بعام أو عامين رأى سهيل اللص في الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فنظر إليه وعرفه، فقال له: أوعلمت؟ مَن ترك بينه

    مشاركة من خديجة مراد
  • كان سهيل بن عمرو مسافرًا هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قُطاع طُرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل! ‫ فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟! فرد عليه: إني صائم! ‫ فدهش سهيل، فقال له: تسرق وتصوم؟! قال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلِّي أدخل منه يومًا ما! ‫ ثم ترك اللصوص سهيلًا وزوجته وذهبوا ‫ وبعدها بعام أو عامين رأى سهيل اللص في الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فنظر إليه وعرفه، فقال له: أوعلمت؟ مَن ترك بينه

    مشاركة من خديجة مراد
  • كان سهيل بن عمرو مسافرًا هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قُطاع طُرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل! ‫ فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟! فرد عليه: إني صائم! ‫ فدهش سهيل، فقال له: تسرق وتصوم؟! قال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلِّي أدخل منه يومًا ما! ‫ ثم ترك اللصوص سهيلًا وزوجته وذهبوا ‫ وبعدها بعام أو عامين رأى سهيل اللص في الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فنظر إليه وعرفه، فقال له: أوعلمت؟ مَن ترك بينه

    مشاركة من خديجة مراد
  • كان سهيل بن عمرو مسافرًا هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قُطاع طُرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل! ‫ فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟! فرد عليه: إني صائم! ‫ فدهش سهيل، فقال له: تسرق وتصوم؟! قال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلِّي أدخل منه يومًا ما! ‫ ثم ترك اللصوص سهيلًا وزوجته وذهبوا ‫ وبعدها بعام أو عامين رأى سهيل اللص في الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فنظر إليه وعرفه، فقال له: أوعلمت؟ مَن ترك بينه

    مشاركة من خديجة مراد
  • ‫ يقول رسولنا الكريم ﷺ: «إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ برِفْقٍ».

    مشاركة من خديجة مراد
  • يقول الإمام القرطبي: «وليس من شرط الناهي أن يكون سليمًا عن معصية.. بل ينهى العصاة بعضهم بعضًا».

    مشاركة من خديجة مراد
  • «مَن يقرأ القرآن يُعطِه الله القوة ليتحمل قلبه صدود البشر، فيرى الألم منهم أمرًا متوقعًا ويرى التقصير منهم أمرًا عاديًّا ثم لا يراهم ويرى الله».

    مشاركة من خديجة مراد
  • رفيق القرآن خير معين في أوقات التراخي؛ فالإيمان يزيد وينقص، اليوم أنا أمتلئ بالحماس، ربما رفيقتي في حالة من التكاسل، فأساعدها وأعينها على الإتيان بالوِرد.

    ‫ غدًا لعلِّي في أسفل درجة من درجات الهمة، فأنا بحاجة إلى رفيقة تشجعني على علو الهمة.

    مشاركة من خديجة مراد
  • يقول مالك بن دينار: «ما ضُرِب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم».

    مشاركة من خديجة مراد
  • أين الخطوات التي تأخذها تجاه ربك في تلك الحياة المجنونة الممتلئة بالآلام والصدمات والتي لن تنجو منها إلا برحمة الله وقوة كتابه وبفضل الطمأنينة التي سيبثها في حياتك؟

    مشاركة من خديجة مراد
  • الإنسان الذي لا يتغير هو إنسان يتسم بعدم المرونة، إنسان جامد صلد سوف يُكسَر حتمًا إن لم يتمتع ببعض المرونة،

    مشاركة من خديجة مراد
  • وقال ﷺ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ قَدْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ، وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لا تُؤْذُوا المُسْلِمِينَ، وَلا تُعَيِّرُوهُمْ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ، تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ، يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِه».

    مشاركة من خديجة مراد
المؤلف
كل المؤلفون