كان سهيل بن عمرو مسافرًا هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قُطاع طُرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل! فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟! فرد عليه: إني صائم! فدهش سهيل، فقال له: تسرق وتصوم؟! قال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلِّي أدخل منه يومًا ما! ثم ترك اللصوص سهيلًا وزوجته وذهبوا وبعدها بعام أو عامين رأى سهيل اللص في الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فنظر إليه وعرفه، فقال له: أوعلمت؟ مَن ترك بينه
أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات > اقتباسات من كتاب أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات
اقتباسات من كتاب أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات
اقتباسات ومقتطفات من كتاب أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من خديجة مراد
-
يقول رسولنا الكريم ﷺ: «إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ برِفْقٍ».
مشاركة من خديجة مراد -
يقول الإمام القرطبي: «وليس من شرط الناهي أن يكون سليمًا عن معصية.. بل ينهى العصاة بعضهم بعضًا».
مشاركة من خديجة مراد -
«مَن يقرأ القرآن يُعطِه الله القوة ليتحمل قلبه صدود البشر، فيرى الألم منهم أمرًا متوقعًا ويرى التقصير منهم أمرًا عاديًّا ثم لا يراهم ويرى الله».
مشاركة من خديجة مراد -
رفيق القرآن خير معين في أوقات التراخي؛ فالإيمان يزيد وينقص، اليوم أنا أمتلئ بالحماس، ربما رفيقتي في حالة من التكاسل، فأساعدها وأعينها على الإتيان بالوِرد.
غدًا لعلِّي في أسفل درجة من درجات الهمة، فأنا بحاجة إلى رفيقة تشجعني على علو الهمة.
مشاركة من خديجة مراد -
يقول مالك بن دينار: «ما ضُرِب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم».
مشاركة من خديجة مراد -
أين الخطوات التي تأخذها تجاه ربك في تلك الحياة المجنونة الممتلئة بالآلام والصدمات والتي لن تنجو منها إلا برحمة الله وقوة كتابه وبفضل الطمأنينة التي سيبثها في حياتك؟
مشاركة من خديجة مراد -
الإنسان الذي لا يتغير هو إنسان يتسم بعدم المرونة، إنسان جامد صلد سوف يُكسَر حتمًا إن لم يتمتع ببعض المرونة،
مشاركة من خديجة مراد -
وقال ﷺ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ قَدْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ، وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لا تُؤْذُوا المُسْلِمِينَ، وَلا تُعَيِّرُوهُمْ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ، تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ، يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِه».
مشاركة من خديجة مراد -
قال ابن عباس: «لأن أقرأ سورة أرتلها أحب إليَّ من أن أقرأ القرآن كله هذرمة».
مشاركة من خديجة مراد -
من السذاجة أن تخطط لكل شيء بالورقة والقلم معتقدًا أن قائمة المهام اليومية التي تُعِدها سوف تسير كما خططت لها.
مشاركة من خديجة مراد -
دائمًا أرى أن الإنسان وحيدًا قد لا ينجز الكثير؛
مشاركة من خديجة مراد -
دائمًا أرى أن الإنسان وحيدًا قد لا ينجز الكثير؛
مشاركة من خديجة مراد -
دائمًا أرى أن الإنسان وحيدًا قد لا ينجز الكثير؛
مشاركة من خديجة مراد -
دائمًا أرى أن الإنسان وحيدًا قد لا ينجز الكثير؛
مشاركة من خديجة مراد -
دائمًا أرى أن الإنسان وحيدًا قد لا ينجز الكثير؛
مشاركة من خديجة مراد -
أيضًا في سورتَي البقرة والمائدة تتشابه بداية آية ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾.
فكيف السبيل للتفريق بينهما؟
البقرة: سورة طويلة يأتي معها اللفظ الأطول ﴿إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ﴾.
المائدة: سورة قصيرة يأتي معها اللفظ الأقصر ﴿حِينَ الْوَصِيَّةِ﴾.
مشاركة من خديجة مراد -
سجود التلاوة كسجود الصلاة يدعو فيه مثلما يدعو في سجود الصلاة، يقول: «سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، تبارك الله أحسن الخالقين».
مشاركة من خديجة مراد -
يقول الدكتور أحمد عيسى المعصراوي: «كثرة قراءة القرآن تربي صاحبها من دون أن يشعر، فيزيد إيمانه ويطمئن قلبه، ويهنأ بحياته، ويقنع برزقه، ويقل مزاحه، وتظهر الفصاحة في حديثه، ويخلو حديثه من الألفاظ التي لا تليق بمثله، ويترك مجالس اللغو، ويترك أمورًا كان يفعلها؛ لأن قلبه قد أضاء واستنار».
مشاركة من خديجة مراد -
أنين التائبين عند الله كمناجاة الطائعين
مشاركة من خديجة مراد