يقول الدكتور أحمد عيسى المعصراوي: «كثرة قراءة القرآن تربي صاحبها من دون أن يشعر، فيزيد إيمانه ويطمئن قلبه، ويهنأ بحياته، ويقنع برزقه، ويقل مزاحه، وتظهر الفصاحة في حديثه، ويخلو حديثه من الألفاظ التي لا تليق بمثله، ويترك مجالس اللغو، ويترك أمورًا كان يفعلها؛ لأن قلبه قد أضاء واستنار».
أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات > اقتباسات من كتاب أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات > اقتباس
مشاركة من خديجة مراد
، من كتاب
