كان سهيل بن عمرو مسافرًا هو وزوجته، وفي الطريق اعترضهما قُطاع طُرق وربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام، ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام، فانتبه سهيل بن عمرو أن قائد اللصوص لا يشاركهم الأكل! فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟! فرد عليه: إني صائم! فدهش سهيل، فقال له: تسرق وتصوم؟! قال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلِّي أدخل منه يومًا ما! ثم ترك اللصوص سهيلًا وزوجته وذهبوا وبعدها بعام أو عامين رأى سهيل اللص في الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فنظر إليه وعرفه، فقال له: أوعلمت؟ مَن ترك بينه
أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات > اقتباسات من كتاب أحمل في قلبي مصحفاً : رحلتي في حفظ القرآن في ثلاث سنوات > اقتباس
مشاركة من خديجة مراد
، من كتاب
