في الأسرة النرجسية، تكون الأم في مركز النظام، ويدور باقي أفراد الأسرة حولها، كما تدور الكواكب حول الشمس
متى أكون جديرة بما يكفي؟ - التعافي من الأم النرجسية | ?Will I Ever Be Good Enough > اقتباسات من كتاب متى أكون جديرة بما يكفي؟ - التعافي من الأم النرجسية | ?Will I Ever Be Good Enough
اقتباسات من كتاب متى أكون جديرة بما يكفي؟ - التعافي من الأم النرجسية | ?Will I Ever Be Good Enough
اقتباسات ومقتطفات من كتاب متى أكون جديرة بما يكفي؟ - التعافي من الأم النرجسية | ?Will I Ever Be Good Enough أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من fahd Al shehri
-
اكتشفتْ فتيات كثيرات أنه عندما كنَّ بمفردهن مع آبائهن، استطعن الارتباط بهم على مستوى مختلف وأعمق، واكتشفن قدرة آبائهن على حبهن. حتى بجرعاتٍ صغيرة، كان هذا النوع من الرعاية يحدث فرقًا.
مشاركة من fahd Al shehri -
المأساة هي أن إنكار الوالدين هو ما يحافظ على تماسك العائلة، سواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ. تختار عائلات كثيرة عدم مواجهة مشكلاتها، ولو كانت تؤذي أطفالها.
مشاركة من fahd Al shehri -
كارمن تقول إن والدها لعب دور "الحامي" لزوجته، فلم تعد احتياجاته مهمة حتى لنفسه. "احتياجاته ليست مهمة أيضًا في بعض الجوانب. كنت قلقة بشأن ذلك، لكنني الآن أرى أن هذا ما يجمعهما. كلاهما يحتاج إلى الآخر ليلعبا أدوارهما المختلة، وكي ينجوا عاطفيًّا في العالم. لا يهمني حقًّا إذا كان هذا ما يناسبهما، لكنه أثر فيَّ. وماذا عني؟ هل أنا مهمة؟". عندما كانت كارمن في مرحلة التعافي، حاولت التحدث إلى أمها عن طفولتها. بمجرد أن نطقت بالكلمات، تدخل والدها للدفاع عن أمها. شعرت كارمن بالتجاهل المضاعف. ثم أضافت أمها الإهانة إلى الجرح قائلة: "أليس رائعًا؟ إنه أفضل
مشاركة من fahd Al shehri -
الأب يدور حول الأم دورانَ كوكبٍ حول الشمس. الشخصية النرجسية تحتاج إلى الزواج بشريكٍ يسمح لها بأن تكون في مركز كل الأحداث. هذه هي الطريقة الوحيدة لبقاء العلاقة الزوجية قائمة
مشاركة من fahd Al shehri -
الحساسية المفرطة، والتردد، والوعي الذاتي الزائد، وانعدام الثقة بالنفس، وعدم القدرة على النجاح في العلاقات، وانعدام الثقة رغم الإنجازات، وشعور عام بعدم الأمان.
مشاركة من fahd Al shehri -
العملية، ستمحين إرث الحب الأمومي المشوَّه، وتحدثين فرقًا دائمًا في حياة بناتكِ، وأبنائكِ، وأحفادك. وحينما تواجهين تأملات صادقة لأنماط حياتكِ، ستشعرين في النهاية بمزيد من الرضا عن نفسكِ وتصيرين أفضل في تربية أطفالِك، وفي العلاقات، وفي كل جانبٍ آخر في حياتكِ.
الإرث العاطفي يشبه الإرث الجيني؛ ينتقل من جيل إلى آخر دون أن يلاحظه أحد أبدًا. بعض "الموروثات" محببة ورائعة ونشعر بالامتنان والفخر بها، لكن بعضها مفجعٌ ومدمر، ويجب أن يتوقف. نحن بحاجة إلى إيقافه. وبعد أن خضت بنفسي رحلة التعافي من إرثي الأمومي المشوَّه، أستطيع أن أقول إنني مررتُ بذلك، ويمكنني مساعدتك في محو إرثِك أنتِ أيضًا.
أرحب بكِ لمواصلة القراءة معي. اجلسي معي، وتحدثي معي، وابكي معي، واضحكي معي. معًا سنبدأ في التعامل مع واقع إرثكِ العاطفي. ولو كان دائمًا "كل شيء يدور حول أمي"، فقد حان دوركِ الآن. حان الوقت ليكون كل شيء عنكِ، عن "أنتِ" التي ربما لم تكتشفِيها بعد، أو لم تعرفي حتى أنها موجودة.
مشاركة من Noor Eladham -
أعددت القائمة التالية بعد استشارة طبيب الأسرة جيمس جريجوري(60)، وهو حاصل على دكتوراه في الطب:
• فحص طبي شامل يتضمن أخذ تاريخ مرضي مفصل، ووضع خطة صحية فردية مع الفحوصات العامة المتعلقة بعمرك. بعض الأمثلة: منظار القولون بعد سن الخمسين، واختبار كثافة العظام بعد سن الستين.
• نظام غذائي متوازن ومغذٍّ.
• كمية كافية من الماء (لتر ونصف يوميًّا، أي ستة أكواب بحجم 8 أونصات).
• مارسي الرياضة بانتظام مدة 30 دقيقة على الأقل، ثلاث مرات في الأسبوع أو أكثر. يجب أن تتضمن التمارين تدريب المقاومة مثل رفع الأثقال للحفاظ على كثافة العظام، مع التمارين الهوائية لصحة عامة أفضل.
مشاركة من Nourah Alhajri -
وقلم رصاص معكِ.
مهمتكِ الأولى هي إعداد ما أُسميه قائمة "أنا". وللقيام بذلك، من المهم أن تسمحي لأمكِ الداخلية أن تُشارككِ وتستعرض معكِ كثيرًا من نقاط قوتكِ وصفاتكِ المذهلة العديدة. اكتبيها بأسلوب مشابه لهذه الأمثلة:
"أنا قوية، أنا ذكية، أنا حكيمة، أنا مُحِبة، أنا متعاونة، أنا متواجدة، أنا مُجتهدة، أنا نشيطة، أنا مُنتِجة، أنا حساسة، أنا صادقة، أنا نزيهة، أنا موهوبة، أنا حنون، أنا مسؤولة، أنا روحانية، أنا جميلة من الداخل والخارج، أنا بصحة جيدة".
مشاركة من Nourah Alhajri -
"ليس من السهل أن نجد السعادة في داخلنا، وليس من الممكن أن نجدها في أي مكان آخر".
- أجنيس ريبلييه، صندوق الكنز.(54)
مشاركة من Nourah Alhajri -
داماريس أخذت تتصالح مع بعض الحقائق المؤلمة. تقول: "الشعور بأنك غير محبوب له تأثيرات مدمرة. أشعر دائمًا أنني سأُرفض أو لن أُقبل، لذا أجد أنني لا أستطيع أن أكون توكيدية مع أي أحد. تعلمت في العلاج مؤخرًا أنني شخصية سلبية ولا أدافع عن نفسي. هذه السلبية كلفتني وظائف وعلاقات، وحتى طفلًا تخليت عنه للتبني رغم أنني لم أرغب بذلك. كل هذا يبكيني".
مشاركة من Nourah Alhajri -
❞ "إن أعمق مخاوفنا ليس أننا غير أكفاء. أعمق مخاوفنا هي أننا أقوياء بلا حدود. إن نورنا، وليس ظلامنا، هو أشد ما يُخيفنا. نسأل أنفسنا: من أنا حتى أكون بارعًا، رائعًا، موهوبًا، مذهلًا؟ في الواقع، من أنت لتكون غير ذلك؟ أنت طفل من أطفال الله. لعبك دور الشخص الصغير لا يخدم العالم. لا نور في التقلص حتى لا يشعر الآخرون بعدم الأمان حولك. نحن جميعًا مُقدَّر لنا أن نتألّق، كما الأطفال. وُلِدنا لنُظهر مجد الله الكامن فينا. الأمر ليس موجودًا في بعضنا فقط، بل في كل شخص. وكلما سمحنا لنورنا الداخلي أن يتألّق، منحنا بلا وعي الآخرين إذنًا للقيام بالمثل. وكلما تحرَّرنا من مخاوفنا، حرَّر وجودنا الآخرين تلقائيًّا".(39) ❝
مشاركة من Nourah Alhajri -
إبراز "الصورة الصحيحة": انعكاسات ثقافية
الثقافة الأمريكية اليوم، عامةً، تروِّج لصورة تقوم على "ما" بدلًا من "من". الرسائل التي تدعو إلى الإنجاز، والتفوق، والجمال، تهاجم كل جوانب الحياة اليومية، ويبدو أن معدلات النرجسية في ارتفاع. كما أشار ألكسندر لوين في كتابه النرجسية: إنكار الذات الحقيقية:
"عندما تحتل الثروة مرتبة أعلى من الحكمة، وعندما يُعجب الناس بالشهرة أكثر من الكرامة، وعندما يصبح النجاح أهم من احترام الذات، فإن الثقافة ذاتها تفرط في تقدير "الصورة" ويجب اعتبارها ثقافة نرجسية".(24)
تعبِّر طموحات شباب اليوم عن ذلك بوضوح. فقد ذكرت صحيفة يو إس إي توداي في مقال عن "الجيل واي" (أعمارهم بين 18–25) أن أعظم أهدافهم في الحياة هي أن يكونوا أغنياء
مشاركة من Nourah Alhajri -
يصعب على معظم الناس تصور أم غير قادرة على حب ورعاية ابنتها، وبالتأكيد لا ترغب أي ابنة في تصديق أن أمها قد تكون كذلك.
مشاركة من Nourah Alhajri
| السابق | 1 | التالي |