الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ كانت الكمالية فعلًا تمنحنا شعورًا بالأمان، وتقديرَ الآخَرين، وشعورًا بالسيطرة، ثم انتهت بأن تفيض علينا قلقًا مستدامًا، وإحباطًا لا ينقطع، وتجنبًا للأصالة والخطوات الشجاعة، وحالةً من الجمود. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ الكمالية كانت حلًّا تحوَّل إلى مشكلة. الكمالية ليست طلبًا للمزيد إنما محاولة أن نشعر بخوف أقل، أي إنها لا تنبع من دَفعات الحُب وإنما من غريزة البقاء، وهو ما يمنحها الطبيعة القهرية! ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ لدى البَشر نوعٌ من القانون الضمني للنمو الذاتي يبدو لنا بدهيًّا حينما نَذكره: «مزيدٌ من الإنجازات يعني مزيدًا من الرضا عن النفس، وبالتالي مزيدًا من تقدير الذات، وهو ما يُحفز مزيدًا من الإنجازات» ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ الكمالية هي إساءة ذاتية على أعلى مستوى ممكن.

    ⁠‫آن ويلسون ❝

    مشاركة من Fatma
  • إن غياب الاستقرار في العلاقات الأولى لا يسمح للطفل أن ينمو متجاوزًا اتكاليته، وأن ينضج مستقلًا بعيدًا عن اعتماديته على أهله. فنحن نحتاج إلى مرحلة من الاعتمادية الحميدة الصحية المؤقتة لنتمكن من تجاوزها نحو الاستقلالية، ودونها يَصعب علينا التجاوز نحو التفرد. تمامًا كما تَصعب علينا قيادة الدراجات ما لم نمر بمرحلة استناد أُولى على عجلات إضافية أو يد شخص تساعد.

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • إن غياب الاستقرار في العلاقات الأولى لا يسمح للطفل أن ينمو متجاوزًا اتكاليته، وأن ينضج مستقلًا بعيدًا عن اعتماديته على أهله. فنحن نحتاج إلى مرحلة من الاعتمادية الحميدة الصحية المؤقتة لنتمكن من تجاوزها نحو الاستقلالية، ودونها يَصعب علينا التجاوز نحو التفرد. تمامًا كما تَصعب علينا قيادة الدراجات ما لم نمر بمرحلة استناد أُولى على عجلات إضافية أو يد شخص تساعد.

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم!

    مشاركة من Taghrid
  • وهكذا تنمو لدينا دينامية جديدة نسميها (خوف الاتساع وأمان الضيق!) فالضيق وإن كان مرهِقًا إلا إنه آمن لأننا نتمكن من الإحاطة بحدوده، والواسع وإن كان جيدًا إلا إنه مفتوحُ الاحتمال، مفخَّخ باللاتوقُّع، تُرعبنا اتساعاته وعدم قدرتنا على الإحاطة به تحكُّمًا.

    مشاركة من Readers
  • وهكذا تنمو لدينا دينامية جديدة نسميها (خوف الاتساع وأمان الضيق!) فالضيق وإن كان مرهِقًا إلا إنه آمن لأننا نتمكن من الإحاطة بحدوده، والواسع وإن كان جيدًا إلا إنه مفتوحُ الاحتمال، مفخَّخ باللاتوقُّع، تُرعبنا اتساعاته وعدم قدرتنا على الإحاطة به تحكُّمًا.

    مشاركة من Readers
  • وهكذا تنمو لدينا دينامية جديدة نسميها (خوف الاتساع وأمان الضيق!) فالضيق وإن كان مرهِقًا إلا إنه آمن لأننا نتمكن من الإحاطة بحدوده، والواسع وإن كان جيدًا إلا إنه مفتوحُ الاحتمال، مفخَّخ باللاتوقُّع، تُرعبنا اتساعاته وعدم قدرتنا على الإحاطة به تحكُّمًا.

    مشاركة من Readers
  • وهكذا تنمو لدينا دينامية جديدة نسميها (خوف الاتساع وأمان الضيق!) فالضيق وإن كان مرهِقًا إلا إنه آمن لأننا نتمكن من الإحاطة بحدوده، والواسع وإن كان جيدًا إلا إنه مفتوحُ الاحتمال، مفخَّخ باللاتوقُّع، تُرعبنا اتساعاته وعدم قدرتنا على الإحاطة به تحكُّمًا.

    مشاركة من Readers
  • وهنا تَظهر إحدى طرائق مواجهة مخاوفنا: التحكم عبْر المعرفة، ظاهرة شائعة لدى الأشخاص الكماليين، فتجدنا ما إن نواجِه عيبًا في نفوسنا حتى نعمد إلى كل الكتب والدورات التي تتحدث عن الموضوع فنجمعها جميعًا وندخرها، ونستشعر نوعًا من الراحة المؤقتة وإن لم نطالعها بالفعل، لشعورنا بأنها قد باتت تحت تحكُّمنا وقريبةً من منالنا متى شئنا. لذا نعمد إلى التخزين والتجميع -خاصةً المعلومات والبيانات والمعارف- وإن لم نقم بتفعيلها في حياتنا بالتطبيق. وقد ازدادت هذه الظاهرة بالأخص مع وجود المعارف عن التشخيصات النفسية عبر الإنترنت أو عبر الذكاء الاصطناعي.

    مشاركة من Readers
  • الجَلد الذاتي، فيُصيبنا الخوف أن نفقد السيطرة على ذواتنا وأن نصبح أكثر استمراءً للذنوب وأننا سنسقط في أوحال اللاأخلاقية، كأن التوبيخ الكمالي هو ما يَحمينا من أن نصبح فسَقةً وفُجارًا!

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • الجَلد الذاتي، فيُصيبنا الخوف أن نفقد السيطرة على ذواتنا وأن نصبح أكثر استمراءً للذنوب وأننا سنسقط في أوحال اللاأخلاقية، كأن التوبيخ الكمالي هو ما يَحمينا من أن نصبح فسَقةً وفُجارًا!

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • نخشى الندم والحسرة على الفوات حتى إن كان ما يفوتنا هو شيء بغيض خشيةَ أن نسقط فيما هو أكثر قبحًا!

    مشاركة من Tayseer Soliman
  • فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!

    ‫ وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

    مشاركة من Readers
  • وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

    مشاركة من A1aa Sa3D
المؤلف
كل المؤلفون