الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ الكمالية ليست طلبًا للمزيد ‏

    ‫قدْر كونها محاولة أن نشعر بخوف أقل.

    مشاركة من fatimah Albogamy
  • ❞ إن العِقاب الأكبر للذين لا يعجبهم شيء، هو أنه لا شيء يعجبهم ❝

    مشاركة من Alaa
  • ‫ لكن العالَم لا يمنحني كلَّ صباح مَن يتخذ عني القرار!

    مشاركة من Rana Mustafa Sultan
  • ❞ فالاستمرار ليس سوى استئنافٍ متصلٍ يربط كل ميقاتِ بداية بميقات بدء جديد، وهكذا ❝

    مشاركة من نهاوند
  • ‫ فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!

    مشاركة من هبة راوي
  • ك الأفكار الوسواسية السِّحرية والغرائبية التي ترتبط دومًا باجتناب كارثة فادحة إنما تضرب بجذورها في تلك المحاولات الطفلية الخديجة لتخليق قوانين تُيسِّر على طفلٍ خائفٍ فهمَ العالم ومواجهته، قواعد نبتت من منطق غير تام النمو اخترعناه حين لم يكن عالمنا المخيف يحتوي المنطق.

    مشاركة من هبة راوي
  • وأحيانًا نخشى السقوط بعد الوصول، والفشلَ بعد النجاح؛ ألَّا نتمكن من الإبقاء على ذلك النجاح ولا نتمكن من المواصلة بعد الوصول، أن تزول النعمة بعد أن تذوقناها ونخسر جميلَ ما اختبرناه، «رُهاب السلب بعد العطاء».

    مشاركة من هبة راوي
  • «إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي!

    مشاركة من هبة راوي
  • إن الكمالي الذي يبدو متحكِّمًا ومتماسكًا ومرتَّبًا ومستعدًّا ومُحيطًا بالتفصيلات، بكل بساطة اختزالية قاسية: هو شخص خائف. وبمعنى أدق: الكمالي هو حارس ومُدافع زائف يحاول حماية طفل خائف يُخبئه وراء أسوار البناء الكمالي.

    مشاركة من هبة راوي
  • الحق أقول لكم: على المرء أن يكون حاملًا لشيء من الفوضى كي يلد نجمًا راقصًا، وأنتم ما زال لديكم شيء من فوضى داخلكم.

    ‫ هكذا تكلم زرادشت

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • الحق أقول لكم: على المرء أن يكون حاملًا لشيء من الفوضى كي يلد نجمًا راقصًا، وأنتم ما زال لديكم شيء من فوضى داخلكم.

    ‫ هكذا تكلم زرادشت

    مشاركة من Mustafa Fakhri
  • تمامًا كما يُقال إن الطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق، فهناك من يدخل عليه من باب الانكسار، وهناك من يرفعه إليه تحبير العبادة، وهناك من يصل بحُسن الخلق. وأكثر ما يؤخرنا هو أن نحسد الآخرين على بوابات مرورهم، ونسعى لمزاحمتهم عليها وإن لم تكن موائمةً لتكويننا، دون أن نلتفت إلى مَدخلنا الخاص المناسب!

    ‫ فهكذا التعافي، لكلٍّ منا بوابته، وليس علينا أن نتقن الدخول من كل البوابات.

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • ❞ «إن فعلت كلَّ شيء كما ينبغي لن تتأذى»، لكننا في النهاية نتأذى بمحاولة فعل كل شيء كما ينبغي! ❝

    مشاركة من نهاوند
  • كأنني كنت أذهب للألم المعتاد -وإن كان أشد إيلامًا- هربًا من الألم المجهول وإن كان أهوَن، كنت أستخدم مشاعر الذنب لأتمكن من ابتلاع الحياة التي كنت أرفضها!

    مشاركة من Momo
  • ❞ فالكمالي يجلد ذاتَه ويخرب بنفسه نجاحاته، لا لكونه يكرهها لكن لكونه يظن أنه بذلك يَحميها من خطر أكبر. ❝

    مشاركة من Rana Abbas
  • من الأفضل أن يُحاول المرء حتى إن أفسد شيئًا يُمكنه إصلاحه، بدلًا من ألَّا يفعل شيئًا على الإطلاق.

    مشاركة من ايمن محمد حامد
  • من الأفضل أن يُحاول المرء حتى إن أفسد شيئًا يُمكنه إصلاحه، بدلًا من ألَّا يفعل شيئًا على الإطلاق.

    مشاركة من ايمن محمد حامد
  • «الألم حتميٌّ ولا انفكاك عنه، أمَّا المعاناة فتلك هي المشكلة!»

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • فالكدر والألم وثيق الصلة بوجود الإنسان في العالم. لكننا في التعافي نسعى لأن نساعده في التحرر من المعاناة المعيقة لحركته، أي إخراجه من المعاناة العُصابية نحو الألم الإنساني المعتاد!

    مشاركة من A1aa Sa3D
  • ❞ فإن التعافي مطروح وموجود بمعنى رد الإنسان إلى الكدر اليومي دون المعاناة العُصابية.⁠‫وكما نقول: «الألم حتميٌّ ولا انفكاك عنه، أمَّا المعاناة فتلك هي المشكلة!» ❝

    مشاركة من Marwa Montasser
المؤلف
كل المؤلفون