فالكمالية ليست سوى دفاعٍ ضد عالَم من الاحتمالات اللامتناهية، عالَم مرعب لا يمكن توقعه؛ الكمالية هي ردة فعل على فقدانٍ عميقٍ للثقة في عالَم من السيولة حيث لا مكان للالتجاء!
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الجلاد تحت جلدي
اقتباسات
-
المخاوف العميقة المستورة وراء بِنية الكمالية:
■ الخوف من الخطأ والضَّعف «رُهاب النقص».
■ الخوف من ألَّا أكون كافيًا «رُهاب المحدودية».
■ خوف فقدان الحُب بانعدام الاستحقاق، ولسان حال الطفل داخلنا: «إن لم أكن كاملًا ومثاليًّا فلن يُحبني أحد، لن أكون مستحقًّا لبقائهم»
مشاركة من adel wassef -
المستوى الاجتماعي تُقاس مدنية المجتمعات وتحضُّرها بعلاقتها بالقانون، ولا عجب أن تجد الخوف يملأ ساكني البلدان التي لا احترام فيها للقانون يُطبقه القائمون عليه تطبيقًا عشوائيًّا أو يتسم بالمحاباة والتحايل، بينما يشيع الشعور بالأمن في البلدان التي يحمل أهلها عقليات احترام القوانين.
مشاركة من MUSTAFA ༉ -
إننا بَشر مجبولون في حالة الأخطار على أن نلتجئ للأب؛ الأب الذي هو ممثل للقانون، رمز السُّلطة الأهم، ذلك الذي نخافه وفي الوقت نفسه نوقن أنه القادر على حمايتنا. فالبحث -في حالة الفزع-عن القانون الذي هو رمز الثبات وممثلِه الذي هو الأب = فطرةٌ فينا.
مشاركة من MUSTAFA ༉ -
لدى البَشر نوعٌ من القانون الضمني للنمو الذاتي يبدو لنا بدهيًّا حينما نَذكره: «مزيدٌ من الإنجازات يعني مزيدًا من الرضا عن النفس، وبالتالي مزيدًا من تقدير الذات، وهو ما يُحفز مزيدًا من الإنجازات» لكن الحقيقة أن هذا القانون يبدو معكوسًا لدى الأشخاص الكماليين والمصابين بنوع من الوسواس، فالقانون -بغرابة- سيبدو هكذا: «مزيدٌ من الإنجاز يعني انخفاضًا أكثر في تقدير الذات ومعدلات الثقة بالنفس، وبالتالي صعوبة أكبر في تحقيق مزيد من الإنجازات، ومن ثَم احتياج إلى بذل جهد أكبر لتجاوز الإنجازات السابقة، التي ما إن نتجاوزها حتى ينخفض تقديرنا لذواتنا أكثر وأكثر، وبالتالي تزداد صعوبة الإنجاز أكثر وأكثر» أي إنه
مشاركة من لميس عبدالقادر -
عبودية الديدلاين.
فإذا لم تمنحني موعدًا محددًا لطلبك مهمةً ما فلن أفعلها، لذا رجاءً ضع لي موعدًا ولا تجعله فضفاضًا أو واسعًا في إمكانية التنفيذ الزمني لئلا يلتهمني التأجيل!
مشاركة من لميس عبدالقادر -
إن قعودنا عن البدء وخوفنا من المبادرة الذي يؤدي إلى أزمة عنيفة في الاستمرارية، يدفعنا لنُنشئ نوعًا من الدفاع النفسي لنتمكن من استمرارية العيش، فلا أحد يمكنه أن يظل مسوِّفًا للأبد لكن هذا الدفاع غامض للغاية وعصيٌّ على أن تلتقطه إدراكاتنا الواعية، وهو الدفاع بالإلهاء؛ فبدلًا من أن نبادر لنفعل ما هو حريٌّ بنا أن نفعله، وبدلًا من أن نواجه حرج مقابلة أنفسنا في المماطلة والتسويف، فإننا نعمد إلى أمور أُخرى نفعلها نتلاهى بها عمَّا نريد أن نفعله أو ما علينا أن نقوم به التزامًا، فنبدأ في الدخول في حالة من التشتت المفرط، ونفتح مشاريع متعددة وملفات كثيرة
مشاركة من لميس عبدالقادر -
ونعني بالكمالية: السعي المستدام لتغييب الخطأ، والمحاولة اللاهثة لتفادي الزلل، والنضال المضني من أجل ملافاة النقص.
أي أنها ليست سعيًا نحو التمام وإنما نحو حالة اللانقص التي تُرعبنا، وذلك عبر وضع معايير عالية للذات. وغالبًا ما تقترن الكمالية بنوبات من جَلد الذات والانشغال المفرط بتقييم الآخَرين للأداء الشخصي، مع قياس القيمة الذاتية كلها من خلال مدى الإنتاجية والإنجاز. فالكمالية ليست -كما نتوهم- تَوقًا للإنجاز، بل خوفًا من النقص، وارتعابًا من الزلل، واجتنابًا لاهثًا للخسارة!
مشاركة من Readers -
هذا الكتاب..
هو لي ولك.. ولكل مَن يعاني من أزمةٍ مع الكمالية وجَلد الذات، وإن لم يكن يدرك معنى (الكمالية) أو يطلق على صراعه الداخلي هذا الاسم، إلا إنه يستشعر شعورًا مستدامًا بالتقصير وأنه ليس على المستوى المطلوب وأن هناك نوعًا من دوام التوبيخ الذاتي؛ غالبًا سيجد بضعةً من نفسه في هذا الكتاب، وليس مسعاي سوى ذلك.. لا أَكثر.
والآن لندَع بطلنا يَحملنا إلى عالمه الداخلي، لعلنا حين نفهم عالمه نُحرر عوالمنا!
مشاركة من Readers -
هذا الكتاب..
هو لي ولك.. ولكل مَن يعاني من أزمةٍ مع الكمالية وجَلد الذات، وإن لم يكن يدرك معنى (الكمالية) أو يطلق على صراعه الداخلي هذا الاسم، إلا إنه يستشعر شعورًا مستدامًا بالتقصير وأنه ليس على المستوى المطلوب وأن هناك نوعًا من دوام التوبيخ الذاتي؛ غالبًا سيجد بضعةً من نفسه في هذا الكتاب، وليس مسعاي سوى ذلك.. لا أَكثر.
والآن لندَع بطلنا يَحملنا إلى عالمه الداخلي، لعلنا حين نفهم عالمه نُحرر عوالمنا!
مشاركة من Readers -
عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy -
عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy -
عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.
مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy