الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الجلاد تحت جلدي أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الجلاد تحت جلدي - عماد رشاد عثمان
تحميل الكتاب

الجلاد تحت جلدي

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
  • عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
  • عبر رفع حالة التعاطف مع الذات والسماح لها بهدنة الاستراحات الاستشفائية الدورية.

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
  • ❞ وبالتالي فإن كل مهمة أصبحت ميدانًا لإثبات الجدارة ورغبةً في البقاء، فانتهت حالة العيش العفوي، فنحن لا نحيا إنما نحن ننجو. ❝

    مشاركة من Ahmed Hamdy
  • أنا لست مسؤولًا بالكلية عن كل تصورات الناس، إنما أنا مسؤول عن حضوري وصدقي وأصالة وجودي.

    مشاركة من Noura Adel
  • ‫ إننا نحتاج إلى تخصيص وقت يومي لحالة من اللاعمل واللا-انخراط؛ حالة لا تقوم على الترفيه قدْر قيامها على السكون والسكن: ربما بالصلاة، بالتسمية، بالتأمل، بالموسيقى، بالكتابة. نعيد فيها شحن ذواتنا ونستعيد توازننا ونستقر في ملكيتنا لهويتنا ونرتب الفوضى في عقولنا ووجداننا بفعل المواقف اليومية. وقت مستقطع للإصغاء لاحتياجاتنا دون ازدراء أو تقليل، نرمم علاقة الذات بنفسها فنعامل أنفسنا كموضوع حُب لا مشروع تصحيح! فتتمكن الذات من ترميم علاقتها بالآخَر، فالعلاقة بالآخَر مرآة لعلاقة الذات بنفسها، والعكس.

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫ إننا نحتاج إلى تخصيص وقت يومي لحالة من اللاعمل واللا-انخراط؛ حالة لا تقوم على الترفيه قدْر قيامها على السكون والسكن: ربما بالصلاة، بالتسمية، بالتأمل، بالموسيقى، بالكتابة. نعيد فيها شحن ذواتنا ونستعيد توازننا ونستقر في ملكيتنا لهويتنا ونرتب الفوضى في عقولنا ووجداننا بفعل المواقف اليومية. وقت مستقطع للإصغاء لاحتياجاتنا دون ازدراء أو تقليل، نرمم علاقة الذات بنفسها فنعامل أنفسنا كموضوع حُب لا مشروع تصحيح! فتتمكن الذات من ترميم علاقتها بالآخَر، فالعلاقة بالآخَر مرآة لعلاقة الذات بنفسها، والعكس.

    مشاركة من Asma Adam
  • إننا حين ننطق الأفكار أو نكتبها أو نراقبها، فإنما نفك سطوتها علينا ونوقف التهويل والتفكير الكارثي.

    ‫ وخير ميقات للتدوين هو أوقات المرور بمشاعر غير مريحة، فعبر الكتابة نجري فحصًا ذهنيًّا للانزعاج ومنطلقاته، فالانزعاج ومشاعر الذنب والتقصير تعني دومًا أمورًا عالقةً، وعبر الكتابة نتمكن من تحويل هذه المادة الشعورية الغفل والوجدان الخام إلى سردٍ منظم قابل للاندماج في حكاية الذات المفهومة، وبالتالي تنخفض حالة الاستثارة المفرطة وتزيد القدرة على فهم الحدث بدلًا من الدوران الاجتراري حوله.

    مشاركة من Asma Adam
  • والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!

    مشاركة من Abjjd User
  • والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!

    مشاركة من Abjjd User
  • والتعافي لا يتعدى كونه تغيير حقيقي في التوجه والمنظور الذي ننظر منه للأشياء، ولا شيء أكثر!

    مشاركة من Abjjd User
  • حتى استطعت أن أحكم فعلي وأستخدم مكابح الوعي لشل حركة التكرار القهري اللاواعية المهيمنة على حياتي.

    مشاركة من Abjjd User
  • ‫ من خلال تجنبك كلَّ موقف قد يؤدي إلى الفشل، تكون قد ألحقت ضررًا كبيرًا بنفسك، فقد حرمت نفسك من فرص لا تُعد ولا تُحصى لاستكشاف مناطق جديدة، ولو بارتكاب الأخطاء والتعلم منها، وفوتَّ على نفسك إدراك أن العالم لم ينتهِ حين تعثرت، وأنك لن تنهار أو تنهزم كما تُصور لك نفسك.

    ‫ في النهاية، الطريقة الوحيدة للتغلب على الخوف من الفشل هي أن تشعر به، وتُخاطر، وتجرب شيئًا جديدًا على أي حال؛

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫ من خلال تجنبك كلَّ موقف قد يؤدي إلى الفشل، تكون قد ألحقت ضررًا كبيرًا بنفسك، فقد حرمت نفسك من فرص لا تُعد ولا تُحصى لاستكشاف مناطق جديدة، ولو بارتكاب الأخطاء والتعلم منها، وفوتَّ على نفسك إدراك أن العالم لم ينتهِ حين تعثرت، وأنك لن تنهار أو تنهزم كما تُصور لك نفسك.

    ‫ في النهاية، الطريقة الوحيدة للتغلب على الخوف من الفشل هي أن تشعر به، وتُخاطر، وتجرب شيئًا جديدًا على أي حال؛

    مشاركة من Asma Adam
  • ‫ فالاجتناب هو سماد الخوف، يدجنه، ويحميه! ولا يُضعف الخوفَ إلا التعرض التدريجي له عبر كسر دائرة الاجتناب، وهو ما يسمى (الفعل الالتزامي): أي أن تقوم بما تريد وإن كنت خائفًا ومنزعجًا وغير مرتاح، وتختار الاستمرار حتى عندما يغيب مزاجه، وتكون حاضرًا في الفعل ومركزًا على دورك لا مستسلمًا لخيالات النتيجة.

    مشاركة من Asma Adam
  • أن العالم لن ينهار، وأننا سنملك وقتًا لنفعل ما نريده

    مشاركة من AbdElrahman Elsaiedy
  • ❞ وهكذا يصبح الكمالي هو الشخص الوحيد الذي كلما خاض مَهمات أكثر انخفضت رؤيته لذاته، بل كلما وصل إلى نجاحات وحصَّل إنجازات أكثر انتهى به الأمر إلى شعور أكثر سوءًا تجاه ذاته! ❝

    مشاركة من Ahmed Hamdy
  • والمعرفة لا تعالجنا، إنما هي فقط تُطمئن خوفنا قليلًا عبر إيهامنا بالتحكم! فكل مجهول يثير مخاوفنا، وكل غامض يؤرقنا ولا يَسعنا المكوث أمامه بلا حراك السعي نحو التعرف إليه.

    مشاركة من Omdr Ale
  • فالكمالي في منطقة عميقة من نفسه متزعزع الهوية، ليس لضعف في شخصيته وإنما لأن هويته عالقة هناك في مَواطن الألم، يتبنى هوية المهدَّد، والمطارَد، وحبيس المعيار؛ يتبنى هوية ألم!

    مشاركة من toka soror
  • فالتعافي لا بد أن يَعبر بـ إعادة معايشة لألمٍ عالقٍ لم يتم استيعابه في سردية الذات، فالألم الذي لم يتحول إلى سردية يتحول إلى هوية.

    مشاركة من toka soror
المؤلف
كل المؤلفون