وهنا تَظهر إحدى طرائق مواجهة مخاوفنا: التحكم عبْر المعرفة، ظاهرة شائعة لدى الأشخاص الكماليين، فتجدنا ما إن نواجِه عيبًا في نفوسنا حتى نعمد إلى كل الكتب والدورات التي تتحدث عن الموضوع فنجمعها جميعًا وندخرها، ونستشعر نوعًا من الراحة المؤقتة وإن لم نطالعها بالفعل، لشعورنا بأنها قد باتت تحت تحكُّمنا وقريبةً من منالنا متى شئنا. لذا نعمد إلى التخزين والتجميع -خاصةً المعلومات والبيانات والمعارف- وإن لم نقم بتفعيلها في حياتنا بالتطبيق. وقد ازدادت هذه الظاهرة بالأخص مع وجود المعارف عن التشخيصات النفسية عبر الإنترنت أو عبر الذكاء الاصطناعي.
الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي > اقتباس
مشاركة من Readers
، من كتاب
