الجلاد تحت جلدي > اقتباسات من كتاب الجلاد تحت جلدي > اقتباس

وهكذا فإن أيَّ شك، أيَّ احتمال، أيَّ نقص، أيَّ غياب لمعيار محدد، أيَّ شكل من الضبابية والاحتمالات، يُهدِّد بناء الكمالية الحامي لنا، ويُعيدنا إلى حالة الهلع القديمة حيث لا يمكننا توقع القاعدة ولا يمكننا أن نعرف كيف يمكن أن نقي أنفسنا الاحتراق.

مشاركة من A1aa Sa3D ، من كتاب

الجلاد تحت جلدي

هذا الاقتباس من كتاب