رسائل من التابعين > اقتباسات من كتاب رسائل من التابعين

اقتباسات من كتاب رسائل من التابعين

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من التابعين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

رسائل من التابعين - أدهم شرقاوي
تحميل الكتاب

رسائل من التابعين

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • يا صاحبي: كلُّ ذنبٍ لا بُدَّ له من عقوبةٍ،

    ‫ ولكننا نحسب أن العقوبات في تضييق الأرزاق فقط!

    ‫ إنّ من عقوبات الذُّنوب أن ينزع اللهُ قبولك من صدور النَّاس،

    ‫ وأن يزيل عنك البركة من الوقت فلا يكفيك لتُنجز،

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • يا صاحبي: كلُّ ذنبٍ لا بُدَّ له من عقوبةٍ،

    ‫ ولكننا نحسب أن العقوبات في تضييق الأرزاق فقط!

    ‫ إنّ من عقوبات الذُّنوب أن ينزع اللهُ قبولك من صدور النَّاس،

    ‫ وأن يزيل عنك البركة من الوقت فلا يكفيك لتُنجز،

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • يا صاحبي: إنَّما يُعرفُ العقلاء بالمعارك التي يتفادونها،

    ‫ لا بالمعارك التي يخوضونها!

    ‫ الكلمة التي بالإمكان تمريرها، لا تقِفْ عندها!

    ‫ والتَّصرُّفُ الذي يمكن تجاهله، لا تُحدِثْ فيه ردَّةُ فعلٍ!

    ‫ والصَّفحاتُ التي يمكن أن تُطوى، لا تُبقها منثورة!

    ‫ كان سُفيان الثوريُّ يقول: ما استقصى كريمٌ قطُّ،

    ‫ ألم تسمع قَول الله تعالى: ﴿عَرَّفَ بَعضَهُ وَأَعرَضَ عَن بَعضٍ﴾!

    مشاركة من Mona Saad
  • أجمل العبادات للهِ ما كان حُسنُ خُلقٍ مع النَّاس!

    مشاركة من ✨ Hope ✨
  • قال رجلٌ للحسن البصريِّ: إنَّ ابنتي تُخطبُ، فمِمَّن أُزَوِّجها؟

    ‫ فقال له: زوِّجها ممَّن يتقي الله، فإنَّه إن أحبَّها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها!

    مشاركة من Marwa fathy
  • إنَّ كرام النَّاس أسرعهم مودَّةً، وأبطؤُهم عداوةً،

    ‫ مثل كوب الفضَّة: يُبطئُ الانكسار، ويُسرعُ الانجبار!

    ‫ وإنَّ لئام النَّاس أبطؤهم مودَّةً، وأسرعهم عداوةً،

    ‫ مثل كوب الفَخَّار: يُسرعُ الانكسار، ويبطئ الانجبار!

    مشاركة من Marwa fathy
  • من أكرمك فأكرمه، ومن استخفَّ بكَ فأكرمْ نفسَكَ عنه!

    مشاركة من Marwa fathy
  • الكلمات تكتسي حُلل النَّوايا!

    مشاركة من GH Maha
  • في كتابِ مناقبِ الإمام الشَّافعيِّ للبيهقيِّ:

    ‫ قَالَ الإمامُ الشافعيُّ: اُنفُضْ عنكَ غبار النَّاس!

    ‫ فإنك لو أصبتَ في تسعٍ وتسعين وأخطأت في واحدة،

    ‫ تركَ النَّاسُ ما أصبتَ وَأَسرُّوه، وأخذوا ما أخطأتَ وأعلنوه!

    مشاركة من Mona Saad
  • يا صاحبي: من أجمل ما قالت العرب، من عاتبكَ فقد استبقاك!

    ‫ لهذا لا تخف من أحبابِك إذا عاتبوك،

    ‫ وإنَّما خفْ منهم إذا توقَّفوا عن عتابك!

    ‫ العتاب مجلاة القلوب، والجروح التي لا يتمُّ تطهيرها تلتهب!

    ‫ فإيَّاكَ أن تُضمِّدَ جرحاً قبَل تطهيره!

    ‫ وتذكَّر دوماً: نحن لا نُعاتب إلَّا الذين نريد بقاءهم،

    ‫ الذين لا نريد بقاءهم أقلُّ شأناً من أن نعاتبهم!

    مشاركة من رِماح + فرح
  • لم يقل: كان أعور،

    ‫ وإنَّما قال: كان ممتَّعاً بإحدى عينيه!

    ‫ وسأل هارون الرَّشيد ابنه المأمون: ما جمع مِسْواك؟

    ‫ فقال له: ضدُّ محاسنك يا أمير المؤمنين! ولم يقل له مساويك!

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • لا تجرح جهراً، وتداوي سرّاً!

    مشاركة من رِماح + فرح
  • في كتابِ سِيَر أعلام النُّبلاء للإمام الذَّهبيِّ،

    ‫ قال الشَّعبيُّ شهدت شُرَيحاً القاضي وقد جاءته امرأةٌ تخاصم رجلاً،

    ‫ فأرسلتْ عينها تبكي بكاءً شديداً،

    ‫ فقلتُ: يا أبا أُميّة، ما أظنُّ هذه البائسة إلَّا مظلومة!

    ‫ فقال لي: يا شعبيُّ، إنَّ إخوة يوسف جاؤوا أباهم عشاءً يبكون!

    مشاركة من nashwa gamal
  • يقول النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: من يُحرم الرِّفق يُحرم الخير!

    مشاركة من Marwa fathy
  • وسُئلتْ: كيف يكون رسولُ الله ﷺ في بيته؟

    ‫ قالت: كان يكون في مهنة أهله! أي في خدمتهم!

    مشاركة من رِماح + فرح
  • الإسلام دين الوسطيَّة، لا إفراط ولا تفريط،

    ‫ تجده دوماً بين العقلِ والقلبِ، وبين الجسد والرُّوح!

    ‫ العقلُ دون قلبٍ يقسو، والقلبُ دون عقلٍ يزيغ!

    ‫ والجسدُ دون روحٍ حيوانٌ مفترسٌ، والروحُ دون جسدٍ شبح!

    مشاركة من nashwa gamal
  • يا صاحبي: من أدب النِّعمة ألا تتباهى بها أمام محرومٍ منها!

    ‫ تَنكَسرُ خواطر النَّاس حين نُذكِّرُهم بما ينقصهم!

    مشاركة من Marwa fathy
  • من عرفَ اللهَ تعالى، اتَّسعَ عليه كلُّ ضيقٍ!

    مشاركة من Marwa fathy
  • اللهُمَّ أَعِدني إليكَ بحبال امتنانك، لا بحبال امتحانك!

    مشاركة من Marwa fathy
  • لا يُبتلى الإنسان دوماً ليُعذَّب، وإنَّما قد يُبتلى ليُهذَّب!

    مشاركة من Marwa fathy
المؤلف
كل المؤلفون