رسائل من التابعين > اقتباسات من كتاب رسائل من التابعين

اقتباسات من كتاب رسائل من التابعين

اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من التابعين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

رسائل من التابعين - أدهم شرقاوي
تحميل الكتاب

رسائل من التابعين

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ وقد كان الأوائل يقولون: لا نُسمِّي الرَّجل رجُلاً،

    ⁠‫حتَّى ننظرَ إلى زوجته أعزيزةٌ هي أم مُهانة! ❝

    مشاركة من سندس
  • ❞ إنَّ الإنسان إذا أحبَّ استعذبَ من حبيبه ضربة السَّيف،

    ⁠‫وإذا كرِه استقبح ممَّن يكره شربة العسل!

    ⁠‫وجوه الذين نكرههم مرض، ووجوه الذين نحبُّهم دواء!

    ⁠‫نمشي لمن نحبُّ آلاف الأميال، ونستثقل أن نمشي لمن نكره خطوة! ❝

    مشاركة من Afnan Abdllah
  • ❞ لكلِّ شيءٍ ثمن، فلا تطمحْ للحصاد ما لم يكن لكَ زرع! ❝

    مشاركة من Afnan Abdllah
  • ❞ بعض النَّاس لن تحبَّهم ولو أعطوك الدُّنيا،

    ⁠‫وبعض النَّاس لن تكرههم ولو نشروك بالمناشير!

    ⁠‫سبحان من جعل للقلوب أسراراً لا يدركها العقل،

    ⁠‫وللمشاعر أسباباً لا تخضع للمنطق! ❝

    مشاركة من Afnan Abdllah
  • ولكنِّي أقولُ لكَ: جاهد ألا يكون الله أهون النَّاظرين إليك!

    مشاركة من Mohamed Alwakeel
  • ❞ من ذاقَ لذَّة القُربِ من الله ثمَّ انتكس،

    ⁠‫فإنَّه يعيشُ في الدُّنيا مُعذَّباً، لا راحة الجاهلين، ولا لذَّة العارفين! ❝

    مشاركة من Maram Shawky
  • ❞ يا صاحبي: من يهمِل النِّعم يُجازى بفقدها،

    ⁠‫وأسوا ما يُصاب به المرءُ هو التَّعود على النِّعم،

    ⁠‫بحيث ينظرُ إليها فلا يعود يراها نعماً! ❝

    مشاركة من نهى عاصم
  • ❞ يا صاحبي: من يهمِل النِّعم يُجازى بفقدها،

    ⁠‫وأسوا ما يُصاب به المرءُ هو التَّعود على النِّعم،

    ⁠‫بحيث ينظرُ إليها فلا يعود يراها نعماً! ❝

    مشاركة من نهى عاصم
  • ❞ يا صاحبي: من يهمِل النِّعم يُجازى بفقدها،

    ⁠‫وأسوا ما يُصاب به المرءُ هو التَّعود على النِّعم،

    ⁠‫بحيث ينظرُ إليها فلا يعود يراها نعماً! ❝

    مشاركة من نهى عاصم
  • ❞ يا صاحبي: تأخذُ بتلابيب قلبي رسائل الأصدقاء التي أقرأها في ثنايا الكُتب!

    ⁠‫كتب صديقٌ إلى صديقه يعتذر منه: مثلي هَفا، ومثلك عَفا!

    ⁠‫فكتبَ إليه صديقه: مثلك اعتذرَ، ومثلي غفر! ❝

    مشاركة من نهى عاصم
  • ❞ يا صاحبي: القلوبُ بِحارٌ لا سواحلَ لها!

    ⁠‫فلا تُجادلْ مُحِبًّا ما لم يكن قلبُه في صدركَ! ❝

    مشاركة من سندس
  • الكثيرُ من الحقيقة يُقال أثناء المزاح! ‫ قال ابن تيميَّة في كتابه مجموع الفتاوى: ‫ ما أسرَّ أحدٌ سريرةَ خيرٍ أو شرٍّ، ‫ إلَّا أظهرها اللهُ على صفحات وجهه، وفلتاتِ لسانه! ‫ يا صاحبي: الكثيرُ من الحقيقة يُقال أثناء المزاح! ‫ والكثيرُ من الصَّفعِ يأتي على هيئةِ نُكتةٍ! ‫ في تعابير الوجهِ شماتةٌ تُغنيكَ عن الكلمات، ‫ وفي بعض النُّصحِ تحريضٌ فانتبه جيّداً، ‫ وحيثما استراح قلبك فألْقِ رَحْلكَ فهذا مقامكَ، ‫ كان عبد الله بن سلامٍ حبراً من أحبار يهود، ‫ فجاء ليرى النَّبيَّ ﷺ يوم مقدمه إلى المدينة، ‫ يقول عبد الله بن سلام عن هذه اللحظة بعدما

    مشاركة من حنان
  • الكثيرُ من الحقيقة يُقال أثناء المزاح! ‫ قال ابن تيميَّة في كتابه مجموع الفتاوى: ‫ ما أسرَّ أحدٌ سريرةَ خيرٍ أو شرٍّ، ‫ إلَّا أظهرها اللهُ على صفحات وجهه، وفلتاتِ لسانه! ‫ يا صاحبي: الكثيرُ من الحقيقة يُقال أثناء المزاح! ‫ والكثيرُ من الصَّفعِ يأتي على هيئةِ نُكتةٍ! ‫ في تعابير الوجهِ شماتةٌ تُغنيكَ عن الكلمات، ‫ وفي بعض النُّصحِ تحريضٌ فانتبه جيّداً، ‫ وحيثما استراح قلبك فألْقِ رَحْلكَ فهذا مقامكَ، ‫ كان عبد الله بن سلامٍ حبراً من أحبار يهود، ‫ فجاء ليرى النَّبيَّ ﷺ يوم مقدمه إلى المدينة، ‫ يقول عبد الله بن سلام عن هذه اللحظة بعدما

    مشاركة من حنان
  • الكثيرُ من الحقيقة يُقال أثناء المزاح! ‫ قال ابن تيميَّة في كتابه مجموع الفتاوى: ‫ ما أسرَّ أحدٌ سريرةَ خيرٍ أو شرٍّ، ‫ إلَّا أظهرها اللهُ على صفحات وجهه، وفلتاتِ لسانه! ‫ يا صاحبي: الكثيرُ من الحقيقة يُقال أثناء المزاح! ‫ والكثيرُ من الصَّفعِ يأتي على هيئةِ نُكتةٍ! ‫ في تعابير الوجهِ شماتةٌ تُغنيكَ عن الكلمات، ‫ وفي بعض النُّصحِ تحريضٌ فانتبه جيّداً، ‫ وحيثما استراح قلبك فألْقِ رَحْلكَ فهذا مقامكَ، ‫ كان عبد الله بن سلامٍ حبراً من أحبار يهود، ‫ فجاء ليرى النَّبيَّ ﷺ يوم مقدمه إلى المدينة، ‫ يقول عبد الله بن سلام عن هذه اللحظة بعدما

    مشاركة من حنان
  • إنَّ جبرَ الله لقلبِ عبده يكون من حيث كُسِرَ!

    ‫ وإنَّ العاقل إذا رأى ثقباً في ثوبه،

    ‫ انشغل بإصلاحه عن النَّظر في ثقوبِ ثياب النَّاس،

    ‫ الذُنوب ثقوب الرُّوح، فَارْتَأ ثقوبَ روحك!

    مشاركة من حنان
  • الذُّنُوب ثُقوبُ الرُّوح!

    ‫ في البدايةِ والنِّهايةِ لابن كثير:

    ‫ قيل لسعيد بن جُبير: من أعبدُ النَّاس؟

    ‫ فقال: رجلٌ اقترفَ ذنباً، فَكلَّما ذكرَ ذنبه احتقرَ عمله، وانكسرَ لربِّه!

    ‫ يا صاحبي: كان ابن عطاء يقول:

    ‫ رُبَّ ذُنْبٍ أورث ذُلاً وانكساراً، خيرٌ من طاعةٍ أورثتْ عُجباً واستكباراً!

    ‫ يا صاحبي: أحياناً من رحمة الله بعبده أن يكسره بذنبٍ،

    ‫ ليستخرج منه داء العُجب والكِبْر،

    ‫ ولولا هذا الذَّنب لمشى في النَّاس كالطاووس معجباً بنفسه،

    مشاركة من حنان
  • ضَعْ يدكَ على مكامنِ الخَلل!

    ‫ في البدايةِ والنِّهايةِ لابن كثير:

    ‫ قال إياسُ بن معاوية: كلُّ من لا يعرفُ عيبَ نفسِه فهو أحمق!

    ‫ فقيل له: فما عيبُكَ؟

    ‫ قال: كثرة الكلام!

    ‫ يا صاحبي: كلُّ إنسانٍ أَخبَرُ بنفسه،

    ‫ ضَعْ يدَكَ على مكامنِ الخلل فيك توشك أن تنصلح!

    ‫ أسوأُ جزءٍ في المشكلة ألا نرى المشكلة،

    ‫ المرَضُ الذي لا يتمُّ تشخيصه لن يبرأ!

    ‫ لا تُجامِل نفسكَ، بل عاملها كما تعامل ابنك،

    ‫ تحبُّهُ، ولكنَّك لا ترضى منه الخطأ!

    ‫ أحِبَّ نفسك، وقدِّرها، ولكن قوِّمها ولا ترضَ منها الخطأ!

    مشاركة من حنان
  • الكلامُ أناقةٌ أيضاً!

    ‫ قالَ الإمامُ الذَّهبيُّ في كتَابه سِيَر أعلام النُّبلاء:

    ‫ سِلاحُ اللئامِ قبحُ الكلام!

    ‫ يا صاحبي: كان الصالحون يتخيَّرُون ألفاظَهم كما يتخيَّرُون ثيابهم،

    ‫ لأنَّهم كانُوا يعرِفُون أنَّ الكلامَ أناقةٌ أيضاً!

    ‫ قال المُزنيُّ: سمعني الشَّافعيُّ وأنا أقول: فلان كذَّاب!

    ‫ فقال لي: يا أبا إبراهيم، أُكسُ ألفاظكَ أحسنها،

    ‫ لا تقل: فلانٌ كَذَّاب، ولكن قُلْ: حديثه ليس بشيء!

    ‫ وكان اللُغويُّ البارع «ابن جنِّيٍّ» أعور العين اليمنى،

    ‫ وحين ترجمَ له ياقوتُ الحمويِّ، لم يقل: كان أعور،

    ‫ وإنَّما قال: كان ممتَّعاً بإحدى عينيه!

    مشاركة من حنان
  • في يدِكَ لا في قلبِكَ! ‫ في سِيَر أعلامِ النَّبلاء للإمامِ الذَّهبيِّ: ‫ قال الحسنُ البصريُّ: ما أعزَّ أحدٌ الدِّرهمَ إلَّا أذلَّه الله! ‫ يا صاحبي: من أجملَ ما قالَ الأوائلُ: المالُ أفضل خادمٍ وأسوأ سيِّدٍ! ‫ وهم بهذا يعنُون أنَّه وسيلةٌ لا غاية! ‫ فمن وضعَ المالَ تحت قدميه رفعَه، ومن وضعه فوق رأسِه خفضَه! ‫ كان الصَّالحُون يفرحون بالمال لأنَّه يصون وجوههم عن السُّؤال، ‫ ولكنَّهم لم يكونوا يعبدونه! ‫ إنَّ الزُّهدَ ليس ألا يكون عندكَ مالٌ، فهذا هو الفقرُ! ‫ الزُّهدُ أن يكونَ المالُ في يدِكَ لا في قلبك! ‫ فمن كان المالُ في قلبه فليسَ زاهداً

    مشاركة من حنان
  • يا صاحبي: كما تمشي على رؤوسِ أصابعك كي لا تزعج نائماً،

    ‫ امشِ على رُؤوس كلماتكَ كي لا تكسر خاطراً!

    ‫ رُبَّ كلمةٍ أفسدتْ يوم إنسانٍ بطولِه وعرضِه!

    ‫ ورُبَّ كلمةٍ كانتْ أوجع من ضربةِ سوطٍ!

    ‫ كان نبيّاً ذاك الذي قال له ربُّه:

    ‫ ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾

    ‫ هذا وهو نبيٌّ، فما بالك بمن هم دونه، وكلُّنا دونه!

    ‫ ومن أجمل ما قالت العرب: الملافِظُ سعدٌ!

    مشاركة من حنان
المؤلف
كل المؤلفون