ومَن ذا الذي تُرضى سجاياهُ كلُّها، كفَى المرءُ نُبلاً أن تُعدَّ معايبُه!
رسائل من التابعين > اقتباسات من كتاب رسائل من التابعين
اقتباسات من كتاب رسائل من التابعين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من التابعين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رسائل من التابعين
اقتباسات
-
مشاركة من Mahmoud Toghan
-
إن الحُبَّ بالمودَّة لا بالمدَّة!
وإنَّ الأثر بالعمق لا بالكثرة!
مشاركة من Ragaa kassem -
وتذكَّر دائماً إنَّ أكبر حاجة عند النَّاس ليس الحُبِّ والاهتمام،
ولكنَّها الحاجة إلى التَّقدير!
لا أحد منَّا إلَّا ويحبُّ أن يشعر أنَّ ما يقوم به مقدَّر،
التَّقدير يدفعنا لتقديم المزيد، والجحود يقتل فينا المبادرة،
مشاركة من Ragaa kassem -
النّبيلُ يكتبُ إحسانه إلى النَّاس على الرِّمال ليُمحى!
ويحفرُ إحسان النَّاس إليه على الصَّخر ليبقى!
مشاركة من Ragaa kassem -
لكلِّ شيءٍ ثمن، فلا تطمحْ للحصاد ما لم يكن لكَ زرع!
مشاركة من Ragaa kassem -
سبحان من جعل للقلوب أسراراً لا يدركها العقل،
وللمشاعر أسباباً لا تخضع للمنطق!
مشاركة من Ragaa kassem -
يا صاحبي: بعض النَّاس لن تحبَّهم ولو أعطوك الدُّنيا،
وبعض النَّاس لن تكرههم ولو نشروك بالمناشير!
مشاركة من Ragaa kassem -
اُنظُرْ في وجه المتكلِّم، قلَّة الاهتمام جارحة!
مشاركة من Ragaa kassem -
كم من كلمةٍ طيِّبةٍ جاءت كحضنٍ لخائفٍ،
وكم من كلمةٍ طيِّبةٍ جاءت كضِمادٍ لمجروحٍ،
وكم من كلمةٍ طيِّبةٍ جاءت كسَلوى لمحزونٍ،
وَكم من كلمةٍ طيِّبةٍ مسَحَتْ دمعةً، وجبرتْ خاطراً،
النَّاسُ أكثر هشاشة ممَّا تعتقد، تقتلهم كلمة، وتُحيِيهم كلمة!
مشاركة من Mahmoud Toghan -
قال ابنُ الجوزيِّ في كتابِه صيد الخاطر:
إذا جاءكَ إبليسُ فقال لكَ: كم تدعوه ولا تجد إجابة؟!
فقُلْ له: أنا أتعبَّدُ اللهَ بالدُّعاء!
يا صاحبي: لربما لم يعطِك اللهُ لأنّه يُحبُّ أن يسمعَ صوتكَ!
ولربما لم يُعطك لأنَّ الأوان لم يحِن بعد،
إنَّ الله يجيب الدّعوات في أفضل الأزمنة لا في أسرعها!
ولربما لم يُعطكْ لأنَّه يعلم أن صلاح أمرك في ألا تُعطى!
يا صاحبي: لا خيبات مع الدُّعاء،
فهو إما مُجاب، أو مدفوعٌ به أذى، أو أجرٌّ مُدَّخر!
الدُّعاء بحدّ ذاته عبادة سواء أُعطيتَ أم لم تُعط!
مشاركة من حنان -
قال ابنُ الجوزيِّ في كتابِه صيد الخاطر:
إذا جاءكَ إبليسُ فقال لكَ: كم تدعوه ولا تجد إجابة؟!
فقُلْ له: أنا أتعبَّدُ اللهَ بالدُّعاء!
يا صاحبي: لربما لم يعطِك اللهُ لأنّه يُحبُّ أن يسمعَ صوتكَ!
ولربما لم يُعطك لأنَّ الأوان لم يحِن بعد،
إنَّ الله يجيب الدّعوات في أفضل الأزمنة لا في أسرعها!
ولربما لم يُعطكْ لأنَّه يعلم أن صلاح أمرك في ألا تُعطى!
يا صاحبي: لا خيبات مع الدُّعاء،
فهو إما مُجاب، أو مدفوعٌ به أذى، أو أجرٌّ مُدَّخر!
الدُّعاء بحدّ ذاته عبادة سواء أُعطيتَ أم لم تُعط!
مشاركة من حنان -
غاب عمر بن عبد العزيز عن صلاة الجماعة يوماً حين كان طفلاً،
فسأله شيخه عطاء بن يسار عن هذا،
فأخبره أن خادمته كانت تُسرِّح له شعره،
فكتب عطاء من المدينة المنوَّرة، إلى عبد العزيز في الشَّام،
فكتب إليه عبد العزيز: اِحلقْ له شعره الذي أشغله عن الصَّلاة!
أرأيتَ كيف أنَّ العظماء لا يولدون عظماءَ وإنَّما يُصنعون!
مشاركة من حنان -
غاب عمر بن عبد العزيز عن صلاة الجماعة يوماً حين كان طفلاً،
فسأله شيخه عطاء بن يسار عن هذا،
فأخبره أن خادمته كانت تُسرِّح له شعره،
فكتب عطاء من المدينة المنوَّرة، إلى عبد العزيز في الشَّام،
فكتب إليه عبد العزيز: اِحلقْ له شعره الذي أشغله عن الصَّلاة!
أرأيتَ كيف أنَّ العظماء لا يولدون عظماءَ وإنَّما يُصنعون!
مشاركة من حنان -
غاب عمر بن عبد العزيز عن صلاة الجماعة يوماً حين كان طفلاً،
فسأله شيخه عطاء بن يسار عن هذا،
فأخبره أن خادمته كانت تُسرِّح له شعره،
فكتب عطاء من المدينة المنوَّرة، إلى عبد العزيز في الشَّام،
فكتب إليه عبد العزيز: اِحلقْ له شعره الذي أشغله عن الصَّلاة!
أرأيتَ كيف أنَّ العظماء لا يولدون عظماءَ وإنَّما يُصنعون!
مشاركة من حنان