الهوية ليست اسماً على وثيقة، ولا علماً فوق مبنى قنصلية. الهوية جذر عميق. حين يُقتلَع، لا يتبقى إلا ساقٌ ذابلٌ.
مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مدن الحليب والثلج
اقتباسات
-
مشاركة من Nada Gomaa
-
الهوية ليست اسماً على وثيقة، ولا علماً فوق مبنى قنصلية. الهوية جذر عميق. حين يُقتلَع، لا يتبقى إلا ساقٌ ذابلٌ.
مشاركة من Nada Gomaa -
لحظة إدراك تشي بأن الحب وحده لا يكفي لحماية أبنائنا من أقدارهم.
مشاركة من الياسمين أحمد -
«متى يبدأ الإنسان في التحوّل إلى نسخةٍ لا يعرفها؟ متى يصبح ما يخشاه يومًا جزءً منه؟»
مشاركة من Nada Gomaa -
ما أقسى أن تراقبَ نفسكَ من الخارج، كأنكَ ممثلٌ مجبور في فيلمٍ رديء، لا تجرؤ أن تصرخ: «أوقفوا التصوير!»
مشاركة من Amal Almousa -
الجميع ينسى… إلا الأم.
الزمن وجُمان، سرقاني وأنا
مشاركة من Amal Almousa -
الزمن يسرق كلّ شيء، إلّا ما نخبّئه بصدقٍ في القلب.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
الضحك والبكاء وجهان للدهشة ذاتها.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
نحنُ الهاربون بلا وجهة، كل الطرق تفضي إلى الخسارات
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
نحنُ الهاربون بلا وجهة، كل الطرق تفضي إلى الخسارات
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
لم أكن قاتلًا يا لولو؛ لكنني شاهد، والشاهدُ أحيانًا يُقتَل ألف مرّة، لا برصاصةٍ في الرأس؛ وإنما بذكرى ترفُضُ أن تموت.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
لم أكن محاربًا؛ لكنني أقود الحرب بين يدي، أنقلُ رجالًا بين موت وموت،
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz -
الوطن ليس كما عرفناه، صارت المدنُ مقابرَ مفتوحةً، الهواءُ برائحة دخان وبارود، أصواتٌ نسمعها ليست أصوات العصافير أو ضحكات الأطفال، كانت أزيز رصاص، انفجاراتٌ تقضم المساحات، صراخٌ متقطعٌ سرعان ما يخمد ليُستبدل به السكونُ.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz