وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.
مدن الحليب والثلج > اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات من رواية مدن الحليب والثلج
اقتباسات ومقتطفات من رواية مدن الحليب والثلج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
مدن الحليب والثلج
اقتباسات
-
مشاركة من سناء النجار
-
وآمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.
مشاركة من سناء النجار -
الحياة قررت أن تفتحَ أبواب جحيمها دفعةً واحدة خدشٌ في براءتها تسببتُ أنا به، ربما دون أن أدري، بدا عميقًا بما يكفي ليتركَ أثرًا لا يندمل عاقبتني عليه بصمتها أولًا، ثُمّ بجرحٍ أكبر، أرادت أن ترد لي الألم مضاعفًا، أو
مشاركة من Jessy M Sameh -
رحيلُ أمي جرحٌ أوّلُ شق صدر ابنتي، كأنّ الحزنَ ميراثٌ يُسقى مع الحليب، وكأنّ اليُتم عبرني إليها دون أن أشعر جرحٌ حاولتُ أن أخبئه عنها، فأنا الأكثر إحساسًا بغبن الموت على قلب طفلةٍ في سنها، فشلت، الألم أكبر مني
مشاركة من Jessy M Sameh -
بغياب عصام، وموت أمي.. أصبح الواقعُ قاحلا، جافًّا، لا يحمل لي غير الوحشة.
مشاركة من Jessy M Sameh -
رحلت أمي، تركتني فريسةً لوحشةٍ باردة، أواجه إخوةً لا يعرفون الرحمة، وزمنًا يقضمني بأسنانه لم تمضِ أيامٌ على دفنها، حتى تكشّرت أنياب عبد اللّٰه وعيسى لم أتوقّع أن تنكشف وجوههم سريعا هكذا، كأن موت أمي كان الإذن لهما بالانقضاض
مشاركة من Jessy M Sameh -
آمنتُ أنّ بعض الفقد يشبه ثقبًا لا يُردم، مهما حاولنا، تهزمنا هشاشته.
مشاركة من Achaimaa Adel -
هناك جرائمُ تُرتَكَب بتواطؤٍ صامت يمنحُ الجلاد الشرعية لسلطته على الضحية. حين تنكر الحماية وجود الألم، يصبحُ العالمُ بأسرهِ شريكًا في الجريمة، تمسي الحياة مسرحيّة عبثيّة، المذنب يُصفق له، والضحية تُجَرَّد من يقينها حتى تشكك في جراحها.
ماذا يفعل من يحاصره الخوف والخذلان؟ ماذا يفعل حين يدرك أنّ الأمانَ وهمٌ، والعدالةَ ليست سوى سرديّة محتملة لا تصدق إلّا نادرًا
مشاركة من الياسمين أحمد -
أفقد توازني. ولا أسقط، لأني لا أملك رفاهية السقوط.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz