نداهة أصيل: من لندن إلى جدة > اقتباسات من رواية نداهة أصيل: من لندن إلى جدة

اقتباسات من رواية نداهة أصيل: من لندن إلى جدة

اقتباسات ومقتطفات من رواية نداهة أصيل: من لندن إلى جدة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

نداهة أصيل: من لندن إلى جدة - دينا شحاتة
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فنان آمِن هو فنان مزيف، الفنُّ الآمِن فن مريض. خارج حدود الأمان يبدأ الفن، خارج حدود الأمان يعرف المرء نفسه، خارج حدود الأمان تبدأ الحياة وتنتهي، تتلاقى الحياة والموت، خارج حدود الأمان يبقى الفن الحدَّ الفاصل بينهما.

    مشاركة من Shimaa Allam
  • للمدن القديمة ذاكرةً تجتبي وتختار، ورائحة تعبق وتبقى

    مشاركة من Shimaa Allam
  • مُقنعًا نفسي بأن الفن لا يُدرَّس، بل يُلقى في القلب، فيعيد المرء بعثه ثانيةً إلى العالم.

    ‫ كان ذلك كلامًا فارغًا لم يستقر في ذاتي المشتتة في موضع يقين، بل رافَقني الشك كصديق وفيّ، متجولًا معي كرحَّالة مَلُول لا يعجبه شيء، ولا يملؤه أحد، ضائعًا وحدي بلا عائلة أو أصدقاء، أتي بي أبي إلى لندن فلقي حتفه بعدها بثلاث عشرة سنة وتركني متخبطًا، لا أصل لي، أنا أصيل بلا أصل، هل لذلك السبب دققتُ الوشمَ على يدي وعدتُ إلى جدة بعد ذلك الإيميل؟ ربما…

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • عثرتُ على ذلك الشطر من القصيدة التي رواها الحجر على لسان جدي الأكبر أصيل. تساءلتُ هل جدي شاعر أم جاد به الهوى فنطق لسانه شعرًا؟ وبينما غرقتُ في أسئلتي هاتَفتنِي نفسي إني ناصفتُ الثلاثين ولم يذُقْ قلبي حب ينطقه بغير إرادة، ولم آسَ على حياتي تلك الليلة كعادتي؛ لانشغالي أن ما تلاه الحجر يقينٌ لا ريبَ فيه، وانقطاعي في التفكير فيما سيقصُّه عليَّ كما وعدني، فربما آتي منه بعلم فاتني لهجرتي المبكرة من جدة وأنا ابن خمس سنوات.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • مَنْ وُلِد مرتحلًا مات وحيدًا

    مشاركة من محمد العتيق
  • من السهل ادِّعاء الحكمة ومن الصعب العيش بها.

    مشاركة من محمد العتيق
1 2 3