رواية تعصرك وتستخرج منك خلاصة التعب
حبيت الواقعية والأسلوب والاحساس الصادق جدا وصلني
رواية متعوب عليها 🩵
ماذا كان رأي القرّاء برواية فوق رأسي سحابة؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
رواية تعصرك وتستخرج منك خلاصة التعب
حبيت الواقعية والأسلوب والاحساس الصادق جدا وصلني
رواية متعوب عليها 🩵
دعاء إبراهيم
فوق رأسي سحابة
208 صفحة
2024
دار العين للنشر - ElAin Publishing
عندما يصبح القtل هو السبيل الوحيد للحياة.
● للالم مراحل كثيره مرهونه دوما بالوقت اول الالم الانكار واخره الاذعان تنكر ان شخصا قادر على ايذائك وحين ترى صورتك معكوسه داخل عينيه تبدا في التصديق بعدها تحاول يائسا ان تقاوم وحين تفشل تتقبل الاذعان كحل مناسب للحفاظ على ما تبقى منك لكن المرحله ما بعد الاخيره هي ان تتشرب هذا الالم تبتلعه بنهم تتركه ينمو داخلك كائنا صغيرا سرعان ما يكبر وينفصل عنك ان يصبح للالم اراده حقيقيه مستقله.
أن تولد وفوق رأسك سحابة لا في فمك ملعقة من ذهب مثل بعض البشر، أن تكبر وفي ظهرك سكين، أن تعيش وفي قلبك قبو مليء بالأصوات التي لا تهدأ…
هكذا تبدأ الكاتبة روايتها، لتصنع من الوجع ملحمة نفسية معقدة، لا تتوقف حدودها عند الألم، بل تتعداه إلى نشوة القtل ذاته.
الرواية لا تقدم مجرد قصة فتاة ضحية، بل تفتح بابًا مظلمًا على عقلية القاتل الذي لم يختر الشر، بل صُنع بداخله، قطعة قطعة.
فمنذ الصفحات الأولى، تسحبك الكاتبة إلى عالم رمادي، تذوب فيه حدود الخير والشر، ويتحول القتل فيه من جريمة إلى وسيلة تنفس، وإثبات وجود، وايضاً خلاص.
فبطلة روايتها لم تولد قاtلة، بل تربت بين أنقاض أسرة تهدمت قبل أن تتشكل. أب انصرف وراء تحسين مستواه الاجتماعي على حساب روحين: زوجته وابنته، وأم اختارت أن تبقى مرغوبة في أعين الغرباء، حتى لو كانت تلك الرغبة تتطلب أن تدهس غريزة الأمومة بلا تردد.
وبين هذا وذاك، سُلمت الطفلة لخالٍ تجرد من دوره كراعٍ وأمان، وتحوّل إلى وحش ينهش طفولتها، بينما تراقب الجدة كل شيء بعين العاجز الخائف الذى يفضل عدم المعرفة عن مواجهة حقيقة قد تفنى عمرها قبل أوانه .
تغوص الرواية في تفاصيل السقوط النفسي التدريجي، حيث يتحول الألم إلى عادة، والنجاة إلى حرفة، والقtل إلى طقس، بل ومتعة.
فتلك السحابة التي ترافق رأس البطلة لم تكن يومًا مجرد رمز للاضطراب، بل كانت عينًا أخرى، لا ترى إلا من يستحق الموت، فى شكل غرابًا ينعق فوق صدر كل من اقترب منها بالأذى.
ما يميز الكاتبة دائمآ هو قدرتها الفذة على صياغة الوجع بلغة راقية دون تكلف.
فالحروف تتسلل من بين الصفحات كما لو كانت سكاكين تفتت الروح ببطء، لتجد نفسك كقارئ منهكًا مع كل فصل، عاجزًا عن التنفس مع كل جريمة، إلى أن تصل للنهاية، فتدرك أنك عشت الألم كما لو كان لك.
العمل أيضًا جريء في تناوله لقضايا اجتماعية ونفسية معقدة:
التفكك الأسري وتأثيره العميق على التكوين النفسي للطفل،
الشهوة الأنثوية كمحرك للسلوك وكيف يُساء فهمها في المجتمعات،
الاغتsاب من داخل دائرة الأمان،
المثلية الجنsية عند النساء فهذا الوباء لا يخص جنس واحد من البشر وان طغى على هذا النوع أكثر ،
كواليس الاعتقال في دول أجنبية وازدواجية معايير "الديمقراطية"،
فشل المجتمعات في استيعاب الأمراض النفسية،
التلاعب بالقوانين والعمل كوسيلة لفرض السيطرة،
والحقوق الجسدية كمرآة تكشف مدى التشوه القيمي في المجتمعات الشرقية والغربية على السواء.
ولهذا أرى العمل لمن هم +18
أما الجانب الرمزي في الرواية، فهو عالم متكامل بذاته.
فالموت هنا لا ينهي الحياة ، بل يحييها.
والغراب لا ينذر بالخراب، بل يكشف المستور.
والممرضة ، رمز الحنان والرعاية هى نفسها من تتحول إلى سيدة الموت، تسلب الأرواح كأنها تعيد عدالة لم يقدمها العالم.
وبعض الهروب من الوطن بحثًا عن "أرض الخير" لا ينقذ، بل يفضح هشاشة الأوهام،
حتى اليابان – بلد النظام والانضباط – لم تمنحها الجنة التي حلمت بها، بل أخرجت أسوأ ما فيها.
حتى قاtلنا الاول وجوده يدل على استمرار الشر مع الخير ما دامت الحياة.
الرواية كتبت بلغة عربية فصحى قوية وسلسة في آنٍ واحد، تنساب بين السطور دون أن تفتقد العمق أو الجمال.
تستغل الكاتبة مهاراتها السردية لتنسج عملًا يمزج بين الواقع المرير والخيال المظلم، دون أن تفقد القارئ أو ترحمه.
أما النهاية، فهي رسالة عدالة خفية؛ ليست عدالة القانون، بل عدالة الرب الذي رأى كل شيء وامهل، لكنه لم يهمل.
فنحن أمام عمل ليس مجرد رواية، بل تجربة نفسية شاقة، تفتح قلبك على جروح لم تختبرها، لكنها تتركك تحمل ندوبها لأيام.
عمل يثبت مجددًا أن دعاء إبراهيم ليست فقط كاتبة، بل غاصبة للطمأنينة، ومبدعة في تحويل الألم إلى فن بقدر ما يؤلمك يجعلك منبهر من لغة الكاتبة وفكرها.
اقتباسات راقت لي:
● الدنيا من الاعلى ناصعه نقيه واسعه لكنها لا تخلو من رائحه الدم رائحه.
● ما اجمل الموت الذي يهبنا ما لا تقدر عليه الحياه الذي يخلصنا حين ياتي في وقته تماما في اللحظه التي نتمناه فيها.
● انا كالخرافه في زمن بلا معجزات.
● ما أسوأ ان يشعرك احدهم انك شيطان!
● ان يصبح للالم سلطه تدغدغ شفتيك وينفر لها قلبك وتنتصب لها بصيلات شعرك تحس برعشه تنتقل بين مسام جلدك تجعلك في كل مره تنتظر الالم ترغبه تتامله تناجيه تستانس به تشهده على ان صياع كتام كل خليه من خلاياك تشهد بعظمته تصرخ حين تتالم كانك تعترف بخطاياك تتحرر من ذنوبك من ضعفك من فشلك في النجاه تنتظر الالم كانه منقذك الوحيد والابدي.
#ما_وراء_الغلاف_مع_DoaaSaad
#فوق_رأسي_سحابة
#دعاء_إبراهيم
#دار_العين_للنشر_والتوزيع
❞ استيقظت على منقار طائر يثقب رأسي في الليل. الرؤية تنتفي في العتمة، فيصير الصوت أداة، كأن الكون يتقلص إلى جملة واحدة، تخبرني أن أمي ستموت الليلة، ❝
من المنطقة الرمادية المحيرة بين هلاوس مريضة وافكار قاتلة متسلسلة تجد نفسك منساقا لمحاولة الفهم.يقتلنا الأهل او يحيوننا ،البطلة التى عاشت فى حياة بين أب هارب وأم مستهترة وخال متحرش وجدة عجوز ،ينعكس كل هذا على حياتها وتصرفاتها ومستقبلها
تمتهن البطلة التمريض وبدلا ان تلطف حياة المرضى تنتقم ممن آذوها فى حياتها فى شخص هؤلاء البؤساء فتقتلهم .
حينما تحاول أن تهرب من كل ما احاطها تسافر للعيش مع والدها فى اليابان فيلاحقها حظها والغراب الذى يخبرها او يامرها كل مرة ان تقتل احدهم.تُتهم البطلة بقتل زميلتها فى السكن ولا ندرى نحن القراء هل قتلتها بالفعل او اوحت لها ان تقتل نفسها..فى كل موقف لا تعلم اتشفق عليها ام تدينها .لا تتوقع رواية سلسة مسلية بل هى رواية نفسية تحتاج قدرا من التركيز لكن ايضا هناك متعة عقلية .
اكبرت فى الكاتبة انها لم تنسق للسرد السهل المشوق او لرواية رعب بل توغلت فى النفس البشرية وآلامها وتناقضاتها وربما تكون دراستها للطب سببا من الاسباب التى أهلتها لذلك
تذكرت وانا اقرا لها كتابات الكاتب الكبير عادل عصمت
التقييم:*****
as much as I find this novel so nerve-wracking and disturbing, I still think that it gives me a feeling of literary satisfaction and makes me settled. It's not everyday that you come across a writer who is aware of human's psyche this much. Doaa amazingly creates moments of conflict and moments of reconciliation as well with the darkness lurking within us humans. The writing is very bold and daring. It doesn't show the slightest concern to the societal restrains or the literary embellishments that would grant the readers a moment of truce. In this novel, you not likely to be spoon-fed the points the author's trying to shed light on. unlike the too-in-your-face kind of novels prevailing nowadays, we get to see the subtlest points and ideas revealing themselves craftily, reassured by the fact that they are too humanistic and real to not be understood. It indeed has an insightful perspective.. not because it sails into uncharted waters, but basically because it revisits existent and known spots in our nature as humans, and challenges us to see them as they truly are.
فوق رأسي سحابة - دعاء إبراهيم
الرواية ليست مجرد قصة، إنها مرآة لقلق الإنسان وأحياناً اعتراف خفي بالحياة، أو الموت.
هذه الرواية هي قصة الطفولة التي جُرّدت من أحلامها البسيطة و جعلتها تقفز بجسدها و روحها إلى عالم آخر، عالم يبتسم فيه الرجال، و توضع فيه الأسماك الصغيرة و البريئة في مواجهة الغربان السوداء. نقرأ و نكتشف تلك اللحظات التي لم يراها أحد و تلك الدموع التي لا يعرف ذوقها احد، و تلك الكلمات التي يرفض الجميع سماعها. لأنها مجرد كلمات لـ سمكة صغيرة، لا تستطيع النجاة حتى و ان كبرت و صارت تمتلك من القوة ما يجعلها تنجو، على حساب الآخرين و جثثهم. لم تكن سوى طفلة، تحولت من فريسة لأنياب الرجال، إلى شريكة الغراب من فوق السحاب.
تعيش "نهى" طفولة قاسية وسط أجواء عائلية صعبة تغلب عليها الصدمات المتكررة والتي تتحول لاحقاً إلى سلوك إجرامي ممزوج بحالة نفسية معقدة. فوق رأسي سحابة من النصوص التي تجذب القاريء من أول الصفحات والتي تمزج بين السرد الاجتماعي و التأملات الفلسفية في طبيعة الإنسان العنيفة. تدور القصة حول " نُهى " و استعادتها لطفولتها القاسية و ترابطها مع التحولات النفسية اللاحقة، و دورها في سلوكها الإجرامي ومعاناتها النفسية.
« لا يمكن للموتى أن يؤذوا الأحياء، و هذا افضل شيء في الموت »
مُذنبة؟ نعم ! مثلها مثل من رأى و سكت، من ظهر و رحل، من حضر و شمت. مثلها مثل شيطان أمها الأخرس و نظرات الخال المُتحرش، و أنياب الزمن التي لا تعرف الرحمة.
لا تمثل السحابة فوق رأس نهى رمزية الصورة الشاعرية، المعهودة، أو الماضي أو الغراب، بل الثقل النفسي والحالة النفسية المعقدة التي تتطور للتجاوز الطابع الروائي البوليسي التقليدي، نحو السرد النفسي التأملي. يمكن القول أن الكاتبة دعاء إبراهيم قد استطاعت أن تضع القارئ وسط هذه الرواية السوداء، كجزء من المسار الموجود، يتفانى في قراءتها و يحاول قدر المستطاع تتبع الأحداث مع نُهى كـ بوصلة نجاة، ملاحقتها بعناية، ليصل إلى محاكاة متوازنة مع الأحداث.
« هذه الأشياء المتفردة ترحل سريعاً و تبقى بلا اسم. »
ما يميز الشخصية الرئيسية ايضاً هو تعدد الأصوات الداخلية، و اعتماد الكاتبة على التنبيه المستمر بالقوقعة النفسية التي تحيط بها، بالإضافة إلى تقنيات التصوير و الاسترجاع الزمني المستمر. حيث لطالما كانت طفولة نُهى قصب الصنارة الذي لا يتوانى عن جذبها نحو الأم أو الخال أو حتى إلى ضحاياها لاحقاً في كبرها. مرات يكون الرجوع سلساً، مرات أقل سلاسة ( عن عمد ) كي يدفع إلى مزيد من التدبر. من جهة أخرى، قد يرى الكثيرون أن الظلامية النفسية والكآبة هو أكثر ما يميز هذه الرواية، وهذا ما قد يُولد شعوراً بالثقل في كثير من الأحيان، وهذا صحيح. إلا أن هذه السوداوية تلاشت مع القوة الفنية و التصويرية في مشاهد عدة في الرواية.
يمكن تقسيم مراحل تطور الشخصية كالاتي :
من مرحلة الطفولة، أم قاسية، أب غائب ، شعور مبكر بالوحدة ثم الصدمة النفسية، عنف أسري، شعور بالرفض، تراكم الغضب. ثم يأتي التشكل النفسي : عزلة ، فقدان الثقة، احساس بالذنب والظلم. بعدها تأتي مرحلة التطور : الاقتراب من الموت، والهشاشة البشرية. في الأخير يأتي التحول الدرامي : الانتقال من الضحية إلى المجرم.
وضعت الكاتبة لنفسها في الرواية، بعض المعالم ونقاط الارتكاز التي لابد أن تعوّد إليها كلما اضطرّها السرد الروائي لذلك، فتارة نجدها تستذكر قابيل و الغراب، الخال، المستشفى في مصر و تارة أخرى الطفلة صاحبة الاثنا عشر ربيعاً، والعائلة التي لم تكن سوى آلية للصدمات المتتالية.
لا تقتصر الرواية على سرد حكاية شخصية مضطربة نفسياً، بل تسعى إلى مساءلة البنية الاجتماعية والنفسية التي قد تنتج العنف الاجتماعي. من المذنب الحقيقي؟ ومن يتحمل المسؤولية ؟ من قتل من ؟ من يقتل من؟
« بالأسفل تحاول السمكات الصغيرات النجاة، طوال الوقت تحاول أن تنجو. تأكل لتنجو، تتكاثر لتنجو، تسبح لتنجو. ثم بعد كل محاولات النجاة تفشل في الشيئ الوحيد الذي تجيده. الشيء الوحيد الذي تعيش من أجله. تفشل في أن تنجو، فتموت. »
على العكس مما قد يبدو، فان المواضيع العديدة التي تتناولها الرواية، من العنف الاسرى، الاعتداء الجنسي، الإنتحار ، العدالة ، الجريمة و غيرها لا تُشكل عائقاً ولا ثِقلاً في بنية النص، بل بالعكس فقد أظهرت الشخصيات حول نُهى أنها قادرة على تفكيك العبء الذي قد يطرأ على السرد بالإضافة إلى تلك المرونة " الغريبة " التي جعلت من الشخصية الرئيسية، تنجوا من " عقدة " القراءة المُثقلة و " عقبة " التوازن بين النص و الأبعاد الاجتماعية والنفسية.
قد يكون عتابي على " نُهى"، أنها قد احتاجت إلى مسار سردي أطول، في صفحات أطول، حتى يمكنها التطور بسلاسة من طفلة ضحية لاعتداءات إلى قاتلة متسلسلة. لكي يستطيع القارئ فهم هذه الحالة النفسية المعقدة، عليه ان يجد مساحة كافية تسمح له بالتدبر و الفهم. إن بناء شخصية مثل نُهى يحتاج، حتماً، إلى كم هائل من الوقت والجهد والتعمق بالتوازي مع الإبداع التصويري والتحكم الفني، هذان الأخيران، تمكنت الكاتبة من تحقيق قدر كبير منهما في فوق رأسي سحابة.
في الأخير، تستحق نُهى كل الانتباه والتمعن والتقدير، مثلها مثل من كتبت عنها.
عادل مُصطفاي
اسم الكاتب/دعاء ابراهيم
اسم الروايه/فوق رأسي سحابه
دار النشر/ العين
القراءة الكتروني/ابجد
عدد الصفحات/103
التصنيف/اجتماعي نفسي
التقييم/⭐⭐⭐⭐
.........
🏵️ نبذه عن الروايه
فوق رأسي سحابةليست مجرد رواية، بل صرخة مكتومة خرجت من بين ضلوع فتاة حملت ألما لا يحتمل.
الرواية تحكي عن تجربة فتاة تعرضت للتحرش الجنسي وهي طفلة من شخص مقرب جدًا داخل محيط الأسرة.
الرواية لا تسرد الحكاية بشكل تقليدي، بل تأخذنا في رحلة داخل مشاعرها، ارتباكها، صمتها، صراعها الداخلي المستمر بين الخوف والرغبة في المواجهة.
---
🏵️ اللغة والسرد:
اللغة المستخدمة في الرواية بسيطة جدًا، لكن مليئة بالمشاعر والصدق.
مش محتاجة تعبيرات كبيرة أو كلمات ضخمة علشان توصل الألم، لأنها كتبت بأسلوب عفوي
من منظور البطلة، كأننا جوه عقلها، نسمع أفكارها ونحس ترددها وخوفها ذكرياتها المتقطعة
---
🏵️ الأفكار الرئيسية:
التحرش الجنسي داخل الأسرة، أقسى أنواع الخيانة.
الصمت المفروض على الضحية، سواء بالخوف أو العار أو عدم التصديق.
الإحساس بالذنب والعار رغم أن الضحية بريئة تمامًا.
تأثير التحرش على النفسية والجسد حتى بعد مرور السنوات.
---
🏵️ الشخصيات:
البطلة: فتاة تحمل وجع التحرش الجنسي من الطفولة وتحاول أن تتكلم مشاعرها متضاربة بين الغضب، الذنب، الإنكار، والبحث عن الحقيقة.
المتحرش: شخص مقرب جدًا، حضوره قليل لكنه مرعب، لأنه يمثل الخيانة داخل البيت.
الأسرة: وجودها غامض، لكنها تمثل البيئة اللي تجاهلت
---
🏵️ نقاط القوة في الرواية:
الطرح الجريء لقضية مسكوت عنها مجتمعيا.
---
🏵️جهة نظر قارئ:
رواية شجاعة، مؤثرة، بتكسر الصمت، رغم سوداء مشاعرها وفلسفتها القاتله المتداخلة علي قبو نفسي اين جراءتها الغليظة لم اجدها لكن أنا احببت طرحها ومناقشتها جدا رغم التفاصيل النفسية الثقيلة داخلها حتي غراب الموت الذي ينوح حيث تعتمد عليه ايضا احساس البطله النفسية والجسدية وأفكارها تشبه غيمة فوق راسها لكنها سوداء
---
#قارئة_متمردة
#ريفيوهات_قد_المقام
كالعادة تلعب دعاء مع الموت . تلعب مع القتل مع الغراب مع قابيل مع الوجع والألم النفسي..
كالعادة كتابة جميلة وموجعة با دعاء
فوق رأسي سحابة للكاتبة دعاء إبراهيم ، والتي وصلت إلى القائمة الطويلة ثم القصيرة لـ الجائزة العالمية للرواية العربية 2026. هي رواية تُقرأ بوصفها تجربة نفسية كثيفة أكثر من كونها حكاية تقليدية، نصّ يضع القارئ منذ عتبته الأولى داخل رأس شخصية مثقلة بالذاكرة، حيث لا يكون الماضي خلفية زمنية بل عبئًا حيًّا.
العنوان، في بساطته الظاهرية، يقدّم مفتاح القراءة الأهم: السحابة ليست شؤمًا خالصًا ولا خلاصًا مؤجلًا، بل ثقلًا قد ينهمر خرابًا. هذا الالتباس الدلالي يتكرّس بصريًا في الغلاف الذي يختزل صراع الرواية: امرأة بجناح واحد، عاجزة عن الطيران رغم رغبتها، غراب بوصفه قرينًا داخليًا أو صوت ذنب أو محرّك فعل
لغويًا وسرديًا، تعتمد الرواية على التداعي الحر بضمير المتكلم، فتتقدّم المشاهد والذكريات بلا ترتيب زمني صارم، في إيقاع يشبه نبضًا نفسيًا متوتّرًا؛ جُمل قصيرة، متقطّعة، في لحظات القلق والعنف، وأخرى طويلة مركّبة حين يتّسع مجال التأمل والاسترجاع.
الزمن في الرواية غير خطي، والمكان (بين مصر واليابان) لا يُقدَّم بوصفه خلفية وصفية بقدر ما يُستخدم كحالة نفسية: مصر بوصفها مكان الصدمة الأولى، واليابان مسرحًا لعدالة نظامية صارمة لكنها غير خلاصيّة، ما يؤكد أن تغيير الجغرافيا لا يمحو الجرح. إغفال التفاصيل المكانية لا يضعف النص، بل يجعله مرآة داخلية خالصة.
على مستوى الثيمات، تضع الرواية العنف الجنسي داخل الأسرة في مركزها، كجريمة مؤسسة للصمت والعار وتشويه الحدود، وتكشف ازدواجية مجتمع يجاور بين الخطاب الديني المُعلَن والجرائم الخفية، فيما يظل سؤال العدالة مقابل الانتقام مفتوحًا بلا إجابة أخلاقية جاهزة.
الجسد هنا ليس وعاءً محايدًا، بل مسرح صراع وذاكرة، والتمريض يتحوّل إلى مهارة ملتبسة بين الرعاية والإيذاء، ما يفتح أسئلة أخلاقية حادّة. استدعاء قابيل والغراب يوسّع التجربة من فردية إلى إنسانية، رابطًا الجريمة المعاصرة بسردية بشرية قديمة عن الذنب والدفن والإنكار. كان استدعاء قابيل في النص مبالغاً فيه وخلق حالة من الملل لدي عند القراءة، لكن استحضار الغراب كان جيداً ومشوقاً.
شخصية نهى تُبنى بوصفها ذاتًا ممزقة بين الضحية والفاعلة، بين الرغبة في العدل والانزلاق إلى عدالة خاصة لا تُنقذ أحدًا، لتأتي النهاية بالسجن في اليابان بوصفها إغلاقًا دائريًا قاسيًا: العدالة الرسمية تسجن الضحية وتعيد إنتاج القهر، مؤكدة أن الانتقام لا يحرّر بل ينقل العبء.
لولا اختلاف الاذواق....
امثال هذة الرواية ومن على شاكلتها فى السرد والخيال على سييل المثال ( شوق الدارويش ،، فساد الامكنة،، العُراة،، موسم الهجرة .......) مرهقة ذهنية وفكريا بل ونفسيا ايضا
هو ما يمفعش المؤلف يجى سكة كده بالبلدى لازمتها ايه الشحططة فى نفس الفقرة مين مع مين...؟؟
الغراب ولا المستشفى ولا امها ولا جدتها ولا بابها ولا خالها ولا انا المطلوب اذاكر واركز ...!!
والغريب ان ارى تعليقا ماتعا " انهيتها فى جلسة واحدة ...او..
لن تستطيع تركها حتى التهامها فى ترقب ونهم " وقيس على كده كتير
رفقا بنا ايها السادة...!!🙏🙏 انستجير من الرمضاء بالنار...!! يكفى الواقع المرير وضغوط الحياه اليومية....
وكل على ليلاه يغنى
سيء للغايه مليء بالفحش ولا في قصه ولا موضوع
كتاب بلا معنى خساره الوقت الي ضاع
الاسباب الي خلاتني اقرأ الكتاب هي ١.المسابقة ٢. الغلاف لانه أعجبني
.
رواية الفايده الوحيده منها تعرف عقلية القاتل المريض المختل الي يرمي بذنبه ع غيره و يقول ان سبب القتل الي يسويه ( التفكك الأسري و التحرش من الاقارب ) و السبب الاساسي هو ضعف شخصيته لو انه كان قوي لو تكلم لو رمى كل شيء وراه و كمل حياته
الي مرت فيه مو سهل لكن كانت تقدر تحاول تطلع نفسها ع الاقل ! حتى يوم راحت بلد ثاني كانت في نفس الدائرة بالعكس و غاصت فيها اكثر !
ماحبيت الكتاب اشوفه مقرف و مستفز .. نجحت الكاتبه انها وصلت لي الشعور بالضبط
ماتعاطفت مع الممرضه ابدًا و لا رحمتها
على الرغم إني بحب الروايات الاجتماعية والدرامية جدا بس رواية "فوق رأسي سحابة" بتسبب كآبة وتعذيب شديد للذات
لأنك بتنقسم ما بين شعور التعاطف مع بطلة الرواية واستحقاقها للعقاب والمعاناة النفسية اللي هي بتمر بيها
فلو ليك في الكآبة وتقطيع الشرايين هتكون اختيار ممتاز
مقززه اصابتني بالغثيان، من المفترض ان يضعوا لها تصنيف لانها لاتصلح للمراهقين او حتى من في مقتبل العمر، اجتمعت كل الاوساخ الج.ن.س.ي.ة في كتاب واحد، كتاب لا اجرؤ ان اطلق عليه روايه لانه عباره عن لقطات ج.ن.س.ي.ة تم اقحام بعض السطور الواهيه بينها