كان الانجذابُ في البداية فكريًّا بلا شك. كانت جوي هي المرأة الوحيدة -ممن قابلهن- لديها عقل يتناسب مع عقله، في مرونة الاهتمامات وطريقة عرضها وفي الفهم التحليلي، وقبل كل شيء في الفكاهة والشعور بالمرح».
تشريح الحزن > اقتباسات من رواية تشريح الحزن
اقتباسات من رواية تشريح الحزن
اقتباسات ومقتطفات من رواية تشريح الحزن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
تشريح الحزن
اقتباسات
-
ماذا لو ذهبتَ إليه عندما تكون حاجتك ماسَّة -عندما تغدو كل مساعدةٍ أخرى بلا قيمة- ماذا ستجد؟ بابًا موصدًا في وجهك، وصوت قفلٍ محكم من الداخل يتلوه صمت. يمكنك أن تفعل الشيء نفسه فتدير إليه ظهرك. لكن كلما طال انتظارك، كان الصمت أكثر شبحيَّة. لا نورَ في النوافذ. قد يكون منزله فارغًا؟ هل كان مسكونًا يومًا ما؟ لقد بدا مسكونًا في الماضي حين كان الإيمان به قويًّا، تمامًا كالشك الآن. ماذا يمكن أن يعني هذا؟ لماذا يحضر كـ(مهيمن) في أوقات النعمة، و(غائبًا تمامًا) حين نحتاجه في أوقات المحنة؟
مشاركة من Inspireme -
كيف أحبها بينما تشغلني معاناتي أكثر من معاناتها؟ حتى ندائي المجنون لها بأنْ «عُودي»، هو من أجلي أنا وليس من أجلها. لم أفكر حتى في أن أسأل: لو كانت عودتها ممكنة فهل ستكون خيرًا لها؟
مشاركة من أماني هندام -
ربما أفتقر إلى الموهبة حين شبهت «ه» بالسيف. هذا الوصف صحيح إلى حد ما، لكنه غير كافٍ تمامًا، بل ومضلل. كان ينبغي عليَّ الموازنة. كان يجب أن أقول، «لكنها أيضًا كالحديقة. بل مجموعة حدائق، جدار خلف جدار، وسياج حول سياج، كلما تعمقت فيها اكتشفتَ أسرارًا أكثر وامتلأت جوانبك بالحياة الخصبة العطرة.»
مشاركة من لميس محمد -
ربما أفتقر إلى الموهبة حين شبهت «ه» بالسيف. هذا الوصف صحيح إلى حد ما، لكنه غير كافٍ تمامًا، بل ومضلل. كان ينبغي عليَّ الموازنة. كان يجب أن أقول، «لكنها أيضًا كالحديقة. بل مجموعة حدائق، جدار خلف جدار، وسياج حول سياج، كلما تعمقت فيها اكتشفتَ أسرارًا أكثر وامتلأت جوانبك بالحياة الخصبة العطرة.»
مشاركة من لميس محمد -
ربما أفتقر إلى الموهبة حين شبهت «ه» بالسيف. هذا الوصف صحيح إلى حد ما، لكنه غير كافٍ تمامًا، بل ومضلل. كان ينبغي عليَّ الموازنة. كان يجب أن أقول، «لكنها أيضًا كالحديقة. بل مجموعة حدائق، جدار خلف جدار، وسياج حول سياج، كلما تعمقت فيها اكتشفتَ أسرارًا أكثر وامتلأت جوانبك بالحياة الخصبة العطرة.»
مشاركة من لميس محمد -
الأمر اللافت هو أنني منذ توقفت عن القلق، بدأت أشعر بوجودها في كل مكان. كلمة «وجود» قد تكون أقوى مما ينبغي. لا أعني تجلي صورتها أو صوتها أو حتى المرور بتجربة عاطفية لافتة ذات لحظة. بل هو شعور هادئ وعميق إذ لا زالت -كما كانت دائمًا- حقيقة ويجب أن يُعمل لها حساب.
مشاركة من لميس محمد -
أتساءل. إن كان الأموات -كما لا يمككني الهرب- يشعرون أيضًا بآلام الفراق -وقد يكون هذا أحد معاناتهم التي تطهرهم من الآثام- إذًا فالفقد يُعد جزءًا كليًّا وجوهريًّا من تجربة الحب لكل المحبين دون استثناء. الفقد ضريبة الزواج كما الخريف يتبع الصيف.
مشاركة من لميس محمد -
كيف أحبها بينما تشغلني معاناتي أكثر من معاناتها؟ حتى ندائي المجنون لها بأنْ «عُودي»، هو من أجلي أنا وليس من أجلها. لم أفكر حتى في أن أسأل: لو كانت عودتها ممكنة فهل ستكون خيرًا لها؟
أريدها أن تعود كجزء من استعادة ماضيَّ، هل ثمة أسوأ من تلك الأمنية؟ أن تموت مرة، ثم تعود للحياة، ثم في وقت لاحق تضطر لمواجهة الموت من جديد؟
مشاركة من لميس محمد