تشريح الحزن > اقتباسات من رواية تشريح الحزن

اقتباسات من رواية تشريح الحزن

اقتباسات ومقتطفات من رواية تشريح الحزن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

تشريح الحزن - سي. أس. لويس, سالي أحمد, أحمد لطفي
تحميل الكتاب

تشريح الحزن

تأليف (تأليف) (ترجمة) (ترجمة) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كان الانجذابُ في البداية فكريًّا بلا شك. كانت جوي هي المرأة الوحيدة -ممن قابلهن- لديها عقل يتناسب مع عقله، في مرونة الاهتمامات وطريقة عرضها وفي الفهم التحليلي، وقبل كل شيء في الفكاهة والشعور بالمرح».

    مشاركة من GIMY _GG
  • -إذا أحببتني كما أحبُّك،

    ⁠‫لن يشطر محبتنا سكينٌ!

    مشاركة من GIMY _GG
  • «قد يكون الموت هو عدم القدرة على تبادل ذكرى مشتركة بين شخصيْن.»

    مشاركة من GIMY _GG
  • ماذا لو ذهبتَ إليه عندما تكون حاجتك ماسَّة -عندما تغدو كل مساعدةٍ أخرى بلا قيمة- ماذا ستجد؟ بابًا موصدًا في وجهك، وصوت قفلٍ محكم من الداخل يتلوه صمت. يمكنك أن تفعل الشيء نفسه فتدير إليه ظهرك. لكن كلما طال انتظارك، كان الصمت أكثر شبحيَّة. لا نورَ في النوافذ. قد يكون منزله فارغًا؟ هل كان مسكونًا يومًا ما؟ لقد بدا مسكونًا في الماضي حين كان الإيمان به قويًّا، تمامًا كالشك الآن. ماذا يمكن أن يعني هذا؟ لماذا يحضر كـ(مهيمن) في أوقات النعمة، و(غائبًا تمامًا) حين نحتاجه في أوقات المحنة؟

    مشاركة من Inspireme
  • كيف أحبها بينما تشغلني معاناتي أكثر من معاناتها؟ حتى ندائي المجنون لها بأنْ «عُودي»، هو من أجلي أنا وليس من أجلها. لم أفكر حتى في أن أسأل: لو كانت عودتها ممكنة فهل ستكون خيرًا لها؟

    مشاركة من أماني هندام
  • ربما أفتقر إلى الموهبة حين شبهت «ه» بالسيف. هذا الوصف صحيح إلى حد ما، لكنه غير كافٍ تمامًا، بل ومضلل. كان ينبغي عليَّ الموازنة. كان يجب أن أقول، «لكنها أيضًا كالحديقة. بل مجموعة حدائق، جدار خلف جدار، وسياج حول سياج، كلما تعمقت فيها اكتشفتَ أسرارًا أكثر وامتلأت جوانبك بالحياة الخصبة العطرة.»

    مشاركة من لميس محمد
  • ربما أفتقر إلى الموهبة حين شبهت «ه» بالسيف. هذا الوصف صحيح إلى حد ما، لكنه غير كافٍ تمامًا، بل ومضلل. كان ينبغي عليَّ الموازنة. كان يجب أن أقول، «لكنها أيضًا كالحديقة. بل مجموعة حدائق، جدار خلف جدار، وسياج حول سياج، كلما تعمقت فيها اكتشفتَ أسرارًا أكثر وامتلأت جوانبك بالحياة الخصبة العطرة.»

    مشاركة من لميس محمد
  • ربما أفتقر إلى الموهبة حين شبهت «ه» بالسيف. هذا الوصف صحيح إلى حد ما، لكنه غير كافٍ تمامًا، بل ومضلل. كان ينبغي عليَّ الموازنة. كان يجب أن أقول، «لكنها أيضًا كالحديقة. بل مجموعة حدائق، جدار خلف جدار، وسياج حول سياج، كلما تعمقت فيها اكتشفتَ أسرارًا أكثر وامتلأت جوانبك بالحياة الخصبة العطرة.»

    مشاركة من لميس محمد
  • لا يربطنا الحزن العميق -كما اكتشفت- بالموتى، بل يقطعنا عنهم.

    مشاركة من لميس محمد
  • الأمر اللافت هو أنني منذ توقفت عن القلق، بدأت أشعر بوجودها في كل مكان. كلمة «وجود» قد تكون أقوى مما ينبغي. لا أعني تجلي صورتها أو صوتها أو حتى المرور بتجربة عاطفية لافتة ذات لحظة. بل هو شعور هادئ وعميق إذ لا زالت -كما كانت دائمًا- حقيقة ويجب أن يُعمل لها حساب.

    مشاركة من لميس محمد
  • ليس الأمر انقطاعًا بل مرحلة جديدة؛ ليس توقفًا للرقصة، بل خطوتها التالية. ينتزعنا الحبيب من ذواتنا حين يرافقنا، ثم تأتي المرحلة المأساوية من الرقصة، حين يجب أن نتعلم أن نُنتَزع من ذواتنا

    مشاركة من لميس محمد
  • أتساءل. إن كان الأموات -كما لا يمككني الهرب- يشعرون أيضًا بآلام الفراق -وقد يكون هذا أحد معاناتهم التي تطهرهم من الآثام- إذًا فالفقد يُعد جزءًا كليًّا وجوهريًّا من تجربة الحب لكل المحبين دون استثناء. الفقد ضريبة الزواج كما الخريف يتبع الصيف.

    مشاركة من لميس محمد
  • ‫ ثم يموت أحدهما. فنظن أن الحب قد انقطع؛ كرقصة أوقفت فجأة أو كزهرة نُزِع تاجها بشكل مؤسف، مبتورة، فاقدة هيئتها الكاملة.

    مشاركة من لميس محمد
  • أعتقد أنني بدأت أفهم لمَ يبدو الحزن كحالة من الترقب. فالحزن ناتج عن فقد ما نتمنى، أشياء كانت مألوفة فيما مضى ثم اختفت فجأة.

    مشاركة من لميس محمد
  • طالما قادتني أفكاري نحو «ه» والآن، ما إن أسير نحوها حتى أفاجأ في النهاية بحاجز لا يمكن عبوره. في الماضي تعددت الطرق، والآن سُدَّت كلها.

    مشاركة من لميس محمد
  • طالما قادتني أفكاري نحو «ه» والآن، ما إن أسير نحوها حتى أفاجأ في النهاية بحاجز لا يمكن عبوره. في الماضي تعددت الطرق، والآن سُدَّت كلها.

    مشاركة من لميس محمد
  • طالما قادتني أفكاري نحو «ه» والآن، ما إن أسير نحوها حتى أفاجأ في النهاية بحاجز لا يمكن عبوره. في الماضي تعددت الطرق، والآن سُدَّت كلها.

    مشاركة من لميس محمد
  • كيف أحبها بينما تشغلني معاناتي أكثر من معاناتها؟ حتى ندائي المجنون لها بأنْ «عُودي»، هو من أجلي أنا وليس من أجلها. لم أفكر حتى في أن أسأل: لو كانت عودتها ممكنة فهل ستكون خيرًا لها؟

    ‫ أريدها أن تعود كجزء من استعادة ماضيَّ، هل ثمة أسوأ من تلك الأمنية؟ أن تموت مرة، ثم تعود للحياة، ثم في وقت لاحق تضطر لمواجهة الموت من جديد؟

    مشاركة من لميس محمد
  • الأمر كما لو أنها في رحلة بدوني، وأقول -وأنا أنظر إلى ساعتي-: «يا ترى، هل وصلت إلى محطة يوستون الآن؟»

    مشاركة من لميس محمد
  • أثمنَ ما أعطانيه الزواج من هدايا، ذلك الأثر الباقي لـ(شخص قريب وحميم جدًا)، رغم بقائها دائمًا وبوضوح (شخصًا آخر)، عصية على الانمساخ (لنوجز ذلك بكلمة واحدة، أصيلة).

    مشاركة من لميس محمد
المؤلف
كل المؤلفون