تشريح الحزن > اقتباسات من رواية تشريح الحزن

اقتباسات من رواية تشريح الحزن

اقتباسات ومقتطفات من رواية تشريح الحزن أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

تشريح الحزن - سي. أس. لويس, سالي أحمد, أحمد لطفي
تحميل الكتاب

تشريح الحزن

تأليف (تأليف) (ترجمة) (ترجمة) 3.8
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ثمة شيءٌ جديد يجب تدوينه كل يوم، الحزن مثل وادٍ طويل، وادٍ متعرج، (قد) يتكشف لك مشهدًا جديدًا تمامًا عند كل منعطف. وكما ذكرت سابقًا لا يحدث ذلك عند كل منعطف، أحيانًا يحدث العكس؛ تصل لنفس النقطة التي ظننت أنك قد تركتها خلفك منذ أميال. في تلك اللحظة تتساءل عما إذا كان الحزن ليس سوى خندق دائريٍّ، لكنه ليس كذلك. بعض المشاهد تتكرر، لكن ليس بنفس ترتيب المراحل.

    مشاركة من GIMY _GG
  • قولون: «يموت الجبان ألف مرة» وكذلك الحبيب. ألم يجد النسر في كل مرة يتناول فيها العشاء، كبدًا جديدًا ليُمزقه في جسد بروميثيوس؟

    مشاركة من GIMY _GG
  • الأفضل بكل الطرق. إذ لا يربطنا الحزن العميق -كما اكتشفت- بالموتى، بل يقطعنا عنهم. يتضح ذلك يومًا بعد يوم. فمثلًا حين يقل حزني تمامًا -وقت دخولي إلى حمامي الصباحي- يزورني طيف «هـ» بكامل حقيقتها وتفردها. وهذا عكس أسوأ أوقاتي إذ أراها مشوَّهة ومُبكية وملطَّخة بالمآسي والهموم، لكن الجوهر ثابت وهذا جيد ومقوٍ لذاكرتي

    مشاركة من GIMY _GG
  • كان يعلم دائمًا أن إيماني ليس إلا بيتًا من ورق. وكان الهدم هو الطريقة الوحيدة ليُفهمني!

    مشاركة من GIMY _GG
  • ما أوهن البشر واستسلامهم لنقصهم. إن معظم الرجال والنساء مجرد قطع غير مكتملة، ربما لذلك تبدو تلك الكبرياء مفهومة. يعالج الزواج ذلك، إذ يجمعهما الربُّ ليصبحا إنسانًا كاملًا. «فَخَلَقَ الله ٱلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ الله خَلَقَهُ.»(22) ومن خلال هذه المفارقة، يقودنا هذا المهرجان الجنساني، إلى تجاوز حدود جنسنا.

    مشاركة من GIMY _GG
  • نادى سليمان عروسه «يا أختي»(21). فهل يمكن أن تصير المرأة زوجة كاملة ما لم يشعر الرجل -في لحظة ما، وحالة مزاجية ما- برغبة تدفعه لأن يناديها بالأخوة؟

    مشاركة من GIMY _GG
  • تحمل الزوجة الصالحة بداخلها عدة شخصيات. ماذا مثلت لي «ه»؟ كانت ابنتي وأمي وتلميذتي ومعلمتي ومرؤوستي وسيدتي؛ وبينما تجمع كل هذه الأدوار، كانت وليفتي المخلصة وصديقتي وشريكة السفينة ورفيقة السلاح. كانت عشيقتي، وفي الوقت نفسه كانت لي كأي صديق من أصدقائي الرجال مع العلم، لدي أصدقاء رجال جيدون.

    مشاركة من GIMY _GG
  • عندما تخلو روحك من أي شيء سوى صرخات الاستغاثة، لا يستطيع الرب أن يقدم لك شيئًا. أنت كالغريق الذي لا يمكن إنقاذه لأنه يتشبث ويقبض بشدة على من ينقذه، ربما تصبح صرخاتك المتكررة هي ما يصم أذنيك عن الصوت الذي طالما انتظرت سماعه.

    ⁠‫

    مشاركة من GIMY _GG
  • كل الأخطاء ممكنة حين تعامل الرب. منذ زمن بعيد وقبل أن نتزوج، شعرت «هـ» طوال صباحٍ كامل، كأن الرب (إن جاز القول) «إلى جانبها»، يطلب انتباهها. ولأنها لم تكن قديسة مثالية، شعرت كعادة المرء أن ذلك الحضور بخصوص خطيئة لم تتُب عنها أو تكليف شاق. في النهاية وبعد أن حاولت التملص منه، استسلمت أخيرًا -أتفهم كيف يؤجل المرء ذلك- وواجهته. لتفاجأ بالرسالة: «أريد أن أهبك شيئًا»، وفورًا شعرت بفرحة عارمة.

    مشاركة من GIMY _GG
  • عندما تخلو روحك من أي شيء سوى صرخات الاستغاثة، لا يستطيع الرب أن يقدم لك شيئًا. أنت كالغريق الذي لا يمكن إنقاذه لأنه يتشبث ويقبض بشدة على من ينقذه، ربما تصبح صرخاتك المتكررة هي ما يصم أذنيك عن الصوت الذي طالما انتظرت سماعه.

    مشاركة من GIMY _GG
  • لماذا لم يخبرني أحد بهذا؟ كم كان من السهل أن أسيء الظن برجل آخر في نفس موقفي؟ كنت لأقول: «لقد تجاوز موتها. لقد نسي زوجته»، بينما هو فقط يتذكرها بشكل أفضل لأنه قد تجاوز حزنه جزئيًّا.

    مشاركة من GIMY _GG
  • كيف أحبها بينما تشغلني معاناتي أكثر من معاناتها؟ حتى ندائي المجنون لها بأنْ «عُودي»، هو من أجلي أنا وليس من أجلها. لم أفكر حتى في أن أسأل: لو كانت عودتها ممكنة فهل ستكون خيرًا لها؟

    مشاركة من GIMY _GG
  • على الرغم من أنَّ بعض الشطحات الفكرية تجسد المخاوف، ثمة شطحات أخرى تشبع الرغبات، ليست كلها كريهة؟ لا، لقد أحببت شطحاتي الكريهة نوعًا ما، بل وترددت قليلًا في تقبل ما يقابلها من أفكار إيجابيَّة

    مشاركة من GIMY _GG
  • أوقاتي هي تلك التي تغيب فيها، ففي تلك الأثناء -ودون أن أعرف السبب- يتملكني شعور غامض يكسو كل شيءٍ حولي، شعورٌ بأنَّ شيئًا في غير محله، بأنَّ شيئًا ما مُعتلٌّ. كما في تلك الأحلام التي لا يحدث فيها أي شيء مرعب ولا حتى شيء قد يبدو مثيرًا للاهتمام كي تحكيه على الإفطار، ولكن الجو، الطعم، كل شيء يبدو خانقًا، تمامًا مثلما أشعر الآن

    مشاركة من GIMY _GG
  • خوفي الأكبر كوننا كمثل الفئران في مصيدة، أو -الأسوأ من ذلك- فئران في مختبر. لقد قال أحدهم على ما أعتقد «دائمًا ما يخطط الرب بدقَّة.» ماذا لو كانت الحقيقة هي «دائمًا ما يُجري الرب التجارب»؟

    مشاركة من GIMY _GG
  • لماذا نرغب -بالرغم من كل شيء- في رؤية الحقيقة ونسعى لاكتشافها حتى وإن كُنا في غنًى عنها، ومع علمنا بما قد يتركه الانكشاف في قلوبنا من قُرحٍ لا تندمل؟ مثل «ه». نفسها، التي كانت تلاحق الحقيقة بأي ثمن.

    مشاركة من GIMY _GG
  • اعتادت الاستمتاع بكل أطياف السعادة، سعادة الجوارح وسعادة العقل، كانت روحها نقية وأصيلة. لم يكن ليفوتها شيء، تبتهج بأشياء أكثر من أي شخصٍ أعرفه وكذلك تحبها أكثر. جوع نبيل،

    مشاركة من GIMY _GG
  • أرفع بصري نحو سماء الليل. هل هناك ما هو أكثر تأكيدًا من أنه في كل تلك الأزمان والفضاءات الواسعة، إذا أُتيحت لي الفرصة للبحث فيها، لن أجد وجهها أو صوتها أو لمستها؟ لقد ماتت. إنها ميتة. هل من الصعب تعلم هذه الكلمة؟

    مشاركة من GIMY _GG
  • في كل يوم، في كل وجبة. هكذا هو حالي. ممارسة الحياة نفسها أصبحت مختلفةً تمامًا. غيابها مثل السماء، ممتدٌ فوق كل شيء.

    مشاركة من GIMY _GG
  • من يقول إنَّ العشَّاقَ حين يتحقق الوصل لن يرغبوا في القراءة؟ أو الأكل؟ أو حتى التنفس؟

    مشاركة من GIMY _GG
المؤلف
كل المؤلفون