الجميع سيجدون من يحبونهم في النهاية، الفاشل، والأناني، والخبيث، والمتهور، والجبان، والكاذب. يقف الحب مع الجميع وبدون استثناء.
اقتباسات علاء خالد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علاء خالد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من فريق أبجد ، من كتاب
ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر
-
لم يكن يحبها، وبالتأكيد استقصى عن جمالها ومستواها الاجتماعي، ووجد أنه خسارة فيها، قبل أن يدخل في دوامة الشك التي أراد بها أن يثير سحب الدخان عن السبب الأصلي لبعده عنها، الشك الذي كان جزءا من روح الفلسفة اليونانية التي
مشاركة من Thomas Gorguissian ، من كتابمتاهة الإسكندرية
-
هناك وصية في هذه الجملة التي قالها بول فاليري وصدَّرَ بها أصلان روايته: أن تقول الحقيقة، كأن الحقيقة كامنة في الدقة، وليست واضحة، وستظهر دائمًا ملتبسة، وخبيئة، وفي الزوايا، وتحت هذا الركام المصطنع من الوضوح، وكأن الوضوح أيضًا سيكشف حقيقة فعلًا، ولكنها حقيقة مجانية يعرفها الجميع، أما عتمة الحواري والنفس، فلها مكان آخر. ربما تأخذنا الدقة إلى الكثير من التناقضات والتفريعات بعيدًا عن المجرى العام للوعي، ولكنَّ هناك عالمًا آخر يظهر عبر هذا التشظي، عالمًا مرحًا، وقليل الإضاءة.
مشاركة من Huda Zikry ، من كتابكرنفال القاهرة: مشاهد من عقد التسعينيات
-
كانت حفلة دُعي إليها كل الموتى من أبناء الحي، كان يبعث من رماد ذاكرته ومخيلته بأسماء وأشخاص وفيلات اندثرت، وأنت واقف في الأسفل تنهال عليك هذه الأنقاض.
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
كانت حفلة دُعي إليها كل الموتى من أبناء الحي، كان يبعث من رماد ذاكرته ومخيلته بأسماء وأشخاص وفيلات اندثرت، وأنت واقف في الأسفل تنهال عليك هذه الأنقاض.
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
كان الدافع الأولي لكتابة هذه الرواية تقصي إحساس المرارة الذي بدأ يفرض نفسه على حياتك، تغير الدافع في الطريق. تتبعت المرارة عبر جهاز الرنين المغناطيسي، الخاص بك، الذي دخلت فيه مرارًا، للكشف عن مكان الخلايا القابلة للانقسام السريع، أصبحت وظيفته الكشف عن خلايا المرارة التي تخللت شبكة هذا النسيج الروحي واختلطت بذاكرته.
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
كانت الكلاب تشغل الجزء المتوهج من صمت البيت، وبذهابها أصبح الفراغ أكبر من الصمت.
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
في كل بيت كانت هناك شجرة أم تمتد جذورها لعقود أطول من أعماركم، لتمنحكم هذا الجانب الأخضر والخالد من الحياة.
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
استمرَّت نيران هذه الليلة مشتعلةً في قلبك، حتى استيقظت يومًا، بعد سنوات، ومن حولك رماد كل الذكريات المؤلمة التي علقت بذاكرة هذا اليوم، ومواجهاته، وسوء فهمه، وبدأت تعود لتنسُّم روائح بوكيهات الورد، بأثر رجعي، التي صاحبتكما من معازيم الفرح للحياة الجديدة.
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
يأخذ جسدك في أثناء النوم شكل القوقعة، تضم بيديك فخذيك وساقيك لصدرك. تهرب إلى قبر النوم الذي بدأت حفره مذ كنت صغيرًا، منذ عرفت الخوف، وحيدًا، في ليل سرير الطفولة ذي اللون البمبي، الذي يشبه الصندوق، ليمنع سقوطك. عندما كبرت تحوَّل هذا السرير إلى دولاب مطبخ في إعادة تدوير للأحلام والكوابيس.
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
تحولتْ هذه اليد بعد أنْ عصبتها بالشاش الأبيض، إلى إشارة مرور تتوقف أمامها العيون والكلمات المتعاطفة. كان يسير، أينما حلَّ، عبر ممر شرفي شديد التعاطف مع ألمه الداخلي. أراد امتصاص الألم من جسده كله وتركيزه داخل هذه اليد الرمزية، كي يخف.
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
كانت لها شخصية مستقلة مهما بدت ضعيفة أمام الآخرين، لا تصدق ضعفها. ربما أولى علامات هذا الاستقلال قتل الأمل. ربما خطأ أمك الوحيد أنَّها تزوجت وأنجبت، لو عاشت بتولًا دون زواج وقد كان على وشك الحدوث - فقد تأخر الزواج بسبب عدم زواج اختها الكبرى، وهي سابقة مكررة في عائلتها - كان المسار سيتغيَّر. كانت محصنةً ضد الخسارات المستقبلية، حتى قبل أنْ تحدث، بمصل ذاتي شديد القوة.
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
كانت للتفاؤل قصاصات عدة، مثل جملة الروائي الأمريكي هنري ميللر في «مدار الجدي»، ولا أعرف هل هي بالنصِّ نفسه كما في روايته؟ أم أنَّك قمت بتحويرها وإعادة كتابتها عبر الزمن؟ «أملك تفاؤلًا ميتافيزيقيًّا لا أعرف مصدره». أما دوستويفسكي فله جملة فارقة: «هنالك أمر واحد أخشاه: وهو ألاّ أكون جديرًا بمعاناتي».
مشاركة من Amal Idris Haroun ، من كتابمدار الحمل
-
النفاذة، وتظل تسيطر على رائحة عصاري البيت ومساءاته، بينما أبوك وأمك وخالتك الوسطى وزوجها، وخالتك الصغرى، يتناولون أكواب الشاي باللبن في البلكونة. تستدعون أرواح وأشباح أنيس منصور، لتبثوا الرعب في أنفسكم كي تستثيروها، مثل الصدمة الكهربائية، التي تعيد الحياة للقلب. تسهرون كشلة أصحاب ملولين على السلالم الرخامية للبلكونة، تنتظرون بزوغ هذا الفجر الكاذب الذي تحدَّث عنه فريد الأطرش في أحد شرائط مسجل صديقكم الآكاي، بينما أصوات الضفادع الوليدة تتقافز من حولكم.
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
حافيا تتسلق الدرج
بلا ذكريات
الذكريات التي صنعتها
عندما كنت محتاجاً لبناء قديم
تكتب على جدرانه تاريخ حياتك
للجدران القديمة شفافية العجائز
طفولتهم المُستعادة فى الحركات البطيئة
في النوم الطويل
هناك شيء للنسيان
حتى ولو لم تكن هناك ذكريات أو آلام
شيء خالص للحياة، ومابعدها
أن تنحني على الأرض بلا بكاء أو صلاة
لتشم رائحة آدم في التراب.
مشاركة من Amal Idris Haroun ، من كتابمدار الحمل
-
حافيا تتسلق الدرج
بلا ذكريات
الذكريات التي صنعتها
عندما كنت محتاجاً لبناء قديم
تكتب على جدرانه تاريخ حياتك
للجدران القديمة شفافية العجائز
طفولتهم المُستعادة فى الحركات البطيئة
في النوم الطويل
هناك شيء للنسيان
حتى ولو لم تكن هناك ذكريات أو آلام
شيء خالص للحياة، ومابعدها
أن تنحني على الأرض بلا بكاء أو صلاة
لتشم رائحة آدم في التراب.
مشاركة من Amal Idris Haroun ، من كتابمدار الحمل
-
خلال إجراء الجراحة وجد الجراحُ أنَّه يمكن أنْ يحتفظ بنسبة 10% من المعدة، بدلًا من عملية الاستئصال الكلي التي وقَّعت على إقرارها قبل دخول غرفة العمليات. فرحت جدًّا لهذا الجزء الصغير، اعتبرته أثرًا قديمًا من مدينة قديمة تسكن داخلك، سيظلُّ يحمل ماضي وذاكرة المعدة الأم، وهذا يكفي
مشاركة من m_w1962 ، من كتابمدار الحمل
-
كانت التسعينيات، ومن قبلها الثمانينيات، عقدَا الاستقالة الجماعية من العمل السياسي، فالمجتمع بأكمله اتجه للبيزنس، ورغم هذا ظلت هذه النماذج الثقافية: المخلص أو الأضحية أو الفادي أو المثقف الخائن؛ ظلت قائمة وتعمل بالقصور الذاتي، داخل مجتمع التسعينيات الثقافي. ي
مشاركة من amal ، من كتابكرنفال القاهرة: مشاهد من عقد التسعينيات
-
لا أريدُ أنْ أتركَ الحياة وفي قلبي شيء من المرارة، عن أمنيات لم تتحقَّق، أو نظرة لنفسي لم تجد طريقها كي تتجسَّد في حياتي، أريد أنْ أموت وأنا راضٍ تمامًا عمّا حدث، وأنا أنظر للخلف أو للأمام، دون غضب، حتى ولو كانت حصيلة ما جنيت أقل بكثير مما توقَّعته ومن إخلاصي لما أحب.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابمدار الحمل
-
لا أريدُ أنْ أتركَ الحياة وفي قلبي شيء من المرارة، عن أمنيات لم تتحقَّق، أو نظرة لنفسي لم تجد طريقها كي تتجسَّد في حياتي، أريد أنْ أموت وأنا راضٍ تمامًا عمّا حدث، وأنا أنظر للخلف أو للأمام، دون غضب، حتى ولو كانت حصيلة ما جنيت أقل بكثير مما توقَّعته ومن إخلاصي لما أحب.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابمدار الحمل
| السابق | 1 | التالي |