سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "هل أدلكم على اسم الله الأعظم؟ دعاء يونس فقال رجل: يا رسول الله هل كانت ليونس خاصة؟ فقال: ألا تسمع قوله تعالى: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} فأيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة فمات في مرضه ذلك، أعطي أجر شهيد، وإن بريء بريء مغفور له"
المؤلفون > شمس الدين ابن قيم الجوزية > اقتباسات شمس الدين ابن قيم الجوزية
اقتباسات شمس الدين ابن قيم الجوزية
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شمس الدين ابن قيم الجوزية .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Mohammed Elbirkawy ، من كتاب
الداء والدواء
-
"دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت"{أَنْ لا إِلَهَ إلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} إنه لم يدع بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له."
مشاركة من Mohammed Elbirkawy ، من كتابالداء والدواء
-
ومن الآفات التي تمنع ترتب أثر الدعاء عليه أن يستعجل العبد ويستبطي الاجابة فيستحسر ويدَعُ الدعاء، وهو بمنزلة من بذر بذرًا أو غرس غرسًا فجعل يتعاهده ويسقيه فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله.
مشاركة من Mohammed Elbirkawy ، من كتابالداء والدواء
-
وله مع البلاء ثلاث مقامات:
أحدها: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.
الثاني: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفًا.
الثالث: أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه.
مشاركة من Mohammed Elbirkawy ، من كتابالداء والدواء
-
والدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن
مشاركة من Mohammed Elbirkawy ، من كتابالداء والدواء
-
وكذلك الدعاء، فإنه من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، ولكن قد يتخلف أثره عنه؛ إما لضعفه في نفسه بأن يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان، وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله وجمعيته عليه وقت الدعاء، فيكون بمنزلة القوس الرخو جدا فإن السهم يخرج منه خروجًا ضعيفًا، وإما لحصول المانع من الاجابة من أكل الحرام والظلم ورين الذنوب على القلوب واستيلاء الغفلة والشهوة واللهو وغلبتها عليها
مشاركة من Mohammed Elbirkawy ، من كتابالداء والدواء
-
وكان شاه بن شجاع الكرماني يقول: من عمر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغض بصره عن المحارم، وكف نفسه عن الشهوات، واعتاد أكل الحلال، لم تخطئ له فراسة. وكان شجاعًا هذا لا تخطئ له فراسة.
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالداء والدواء
-
وقال إبليس لعنه الله: "أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار وبـلا إله إلا الله، فلما رأيت ذلك ثبتت فيهم الأهواء، فهم يذنبون ولا يتوبون لأنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا".
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالداء والدواء
-
قال عبد الله بن عباس: "إن للحسنة ضياء في الوجه ونورًا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادًا في الوجه وظلمة في القلب ووهنًا في البدن ونقصًا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق".
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالداء والدواء
-
ذكر أبو نعيم بن أبي الجعد عن أبي الدرداء قال: "ليحذر امرؤ أن تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ثم قال: أتدري مم هذا؟ قلت: لا قال: إن العبد يخلو بمعاصي الله فيُلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر".
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالداء والدواء
-
قال البخاري في صحيحه: "باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر".
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالداء والدواء
-
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور في النار كما يدور الحمار برحاه فيطوف به أهل النار فيقولون: يا فلان ما أصابك ألم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه".
مشاركة من Maaly Ahmed ، من كتابالداء والدواء
-
❞ فلم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أشجع في إزالة الداء من القرآن. ❝
مشاركة من شمس الاصيل بعلوشة ، من كتابالداء والدواء
-
وحطها بطاعة رب العباد
فرب العباد سريع النقم
وإياك والظلم مهما استطعت
فظلم العباد شديد الوخم
وسافر بقلبك بين الورى
لتبصر آثار من قد ظلم
فتلك مساكنهم بعدهم
شهود عليهم ولا تتهم
وما كان شيء عليهم أضر
من الظلم وهو الذي قد قصم
فكم تركوا من جنان ومن
مشاركة من Ashrton ، من كتابالداء والدواء
-
❞ وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في أول سورة البقرة أوصاف المؤمنين والكفار والمنافقين، فذكر في أوصاف المؤمنين ثلاث آيات، وفي أوصاف الكفار آيتين، وفي أوصاف هؤلاء بضع عشرة آية، لعموم الابتلاء بهم وشدة المصيبة بمخالطتهم، فإنهم من الجلدة، مظهرون الموافقة ❝
مشاركة من Mohammad Barakat ، من كتابالوابل الصيب من الكلم الطيب
-
❞ المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى.
والمأسور من أسره هواه. ❝
مشاركة من Mohammad Barakat ، من كتابالوابل الصيب من الكلم الطيب
-
❞ قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «قال سبحانه وتعالى: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين» . ❝
مشاركة من Mohammad Barakat ، من كتابالوابل الصيب من الكلم الطيب
-
❞ أنه يورثه ذكر الله تعالى له كم قال تعالى: {فاذكروني أذكركم} ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلاً وشرف ❝
مشاركة من Mohammad Barakat ، من كتابالوابل الصيب من الكلم الطيب
-
❞ وصدأ القلب بأمرين بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين بالاستغفار والذكر. ❝
مشاركة من Mohammad Barakat ، من كتابالوابل الصيب من الكلم الطيب
-
❞ وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو ستير يحب من يستر على عباده، وعفو يحب من يعفو عنهم، وغفور يحب من يغفر لهم، ولطيف يحب اللطيف من عباده، ويبغض الفظ الغليظ القاسي ❝
مشاركة من Mohammad Barakat ، من كتابالوابل الصيب من الكلم الطيب