من الآفات التي تمنع ترتب أثر الدعاء عليه أن يستعجل العبد ويستبطي الاجابة فيستحسر ويدَعُ الدعاء، وهو بمنزلة من بذر بذرًا أو غرس غرسًا فجعل يتعاهده ويسقيه فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله.
وفي البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول
المؤلفون > شمس الدين ابن قيم الجوزية > اقتباسات شمس الدين ابن قيم الجوزية
اقتباسات شمس الدين ابن قيم الجوزية
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شمس الدين ابن قيم الجوزية .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من A ، من كتاب
الداء والدواء
-
أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما ص
مشاركة من y zx ، من كتابالداء والدواء
-
وقد رتب الله سبحانه حصول الخيرات في الدنيا والآخرة، وحصول الشرور في الدنيا والآخرة في كتابه على الأعمال ترتيب الجزاء على الشرط والمعلول على العلة والمسبب على السبب، وهذا في القرآن يزيد على ألف موضع، فتارة يرتب الحكم الخبري الكوني والأمر الشرعي على الوصف المناسب له
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
الأكل والشرب وجميع الحركات والأعمال، وليس شيء من الأسباب أنفع من الدعاء ولا أبلغ في حصول المطلوب.
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
والري بالأكل والشرب وقدر الولد بالوطء وقدر حصول الزرع بالبذر وقدر خروج نفس الحيوان بذبحه وكذلك قدر دخول الجنة بالأعمال ودخول النار بالأعمال وهذا القسم هو الحق وهذا الذي حرمه السائل ولم يوفق له.
وحينئذٍ فالدعاء من أقوى الأسباب، فإذا قدر وقوع المدعو به بالدعاء لم يصح أن يقال: لا فائدة في الدعاء، كما لا يقال: لا فائدة في
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
الصواب: أن ها هنا قسمًا ثالثًا غير ما ذكره السائل، وهو أن هذا المقدور قدر بأسباب، ومن أسبابه الدعاء، فلم يقدر مجردًا عن سببه ولكن قدر سببه، فمتى أتى العبد بالسبب وقع المقدور، ومتى لم يأت بالسبب انتفى المقدور، وهذا كما قدر الشبع
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
السببي، وخالفوا بذلك الحس والعقل والشرع والفطرة وسائر طوائف العقلاء بل أضحكوا عليهم العقلاء.
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
الشتاء، فإن ذلك دليل وعلامة على أنه يمطر، قالوا: وهكذا حكم الطاعات مع الثواب والكفر والمعاصي مع العقاب هي أمارات محضة لوقوع الثواب والعقاب لا أنها أسباب له، وهكذا عندهم الكسر مع الانكسار والحرق مع الإحراق والإزهاق مع القتل ليس شيء من ذلك سببًا البتة، ولا ارتباط بينه وبين ما يترتب عليه إلا مجرد الاقتران العادي لا التأثير
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
واللسان في التأثير في حصول المطلوب، وارتباط الدعاء عندهم به كارتباط السكوت ولا فرق.
وقالت طائفة أخرى أكيس من هؤلاء بل الدعاء علامة مجردة نصبها الله سبحانه وتعالى أمارة على قضاء الحاجة، فمتى وفق العبد للدعاء كان ذلك علامة له وأمارة على أن حاجته قد انقضت، وهذا كما إذا رأيت غيمًا أسود باردًا في زمن
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
وتكايس بعضهم وقال: الاشتغال بالدعاء من باب التعبد المحض يثيب الله عليه الداعي من غير أن يكون له تأثير في المطلوب بوجه ما، ولا فرق عند هذا المتكيس بين الدعاء والإمساك عنه بالقلب
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
البهيم مفطور على مباشرة الأسباب التي بها قوامه وحياته، فالحيوانات أعقل وأفهم من هؤلاء الذين هم كالأنعام بل هم أضل سبي
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
متناقضون، فإن طرد مذهبهم يوجب تعطيل جميع الأسباب فيقال لأحدهم: إن كان الشبع والري قد قدرا لك فلا بد من وقوعهما أكلت أو لم تأكل، وإن لم يقدرا لم يقعا أكلت أو لم تأكل، وإن كان الولد قد قدر لك فلابد منه وطأت الزوجة أو الأمة أو لم تطأ، وإن لم يقدر ذلك لم يكن فلا حاجة إلى التزويج والتسري وهلم جرا… فهل يقال هذا عاقل أو آدمي بل الحيوان
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
فظنت طائفة صحة هذا السؤال فتركت الدعاء وقالت: لا فائدة فيه. وهؤلاء مع فرط جهلهم وضلالهم
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
وها هنا سؤال مشهور وهو أن المدعو به إن كان قد قدر لم يكن بد من وقوعه دعا به العبد أو لم يدع، وإن لم يكن قد قدر لم يقع سواء سأله العبد أو لم يسأله.
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب الملحين في الدعاء".
مشاركة من Nahla Karam ، من كتابالداء والدواء
-
صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة وآخر ساعة بعد العصر من ذلك اليوم وآخر ساعة من بعد العصر،
مشاركة من Ali 7ares ، من كتابالداء والدواء
-
فإذا أراد الله بعبده خيراً فتح له من أبواب (التوبة) والندم والانكسار والذل والافتقار والاستعانة به وصدق اللجأ إليه ودوام التضرع والدعاء والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات ما تكون تلك السيئة به رحمته، حتى يقول عدو الله: يا ليتني تركته ولم أوقعه.
وهذا معنى قول بعض السلف: إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل بها النار.
قالوا: كيف؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه منه مشفقاً وجلاً باكياً نادماً مستحياً من ربه تعالى ناكس الرأس بين يديه منكسر القلب له، فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذنب سبب دخوله الجنة.
ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه ويتكبر بها ويرى نفسه ويعجب بها ويستطيل بها ويقول فعلت وفعلت، فيورثه من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون سبب هلاكه.
فإذا أراد الله تعالى بهذا المسكين خيراً ابتلاه بأمر يكسره به ويذل به عنقه ويصغر به نفسه عنده، وإن أراد به غير ذلك خلاه وعجبه وكبره، وهذا هو الخذلان الموجب لهلاكه.
مشاركة من Mohammad Aburomi ، من كتابالوابل الصيب من الكلم الطيب
-
وكثيرًا ما نجد أدعية دعا بها قوم فاستجيب لهم، فيكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه وإقباله على الله، أو حسنة تقدمت منه جعل الله سبحانه إجابة دعوته شكرًا لحسنته، أو صادف الدعاء وقت إجابة ونحو ذلك فأجيبت دعوته، فيظن الظآن أن السر في لفظ ذلك الدعاء فيأخذه مجردًا عن تلك الأمور التي قارنته من ذلك الداعي، وهذا كما إذا استعمل رجل دواءً نافعًا في
مشاركة من Nahla Karam ، من كتابالداء والدواء
-
أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل قالوا: يا رسول الله كيف يستعجل قال: يقول قد دعوت لربي فلم يستجيب لي".
مشاركة من Feryal ، من كتابالداء والدواء
-
لم يقعا أكلت أو لم تأكل، وإن كان الولد قد قدر لك فلابد منه وطأت الزوجة أو الأمة أو لم تطأ، وإن لم يقدر ذلك لم يكن فلا حاجة إلى التزويج والتسري وهلم جرا… فهل يقال هذا عاقل أو آدمي بل الحيوان البهيم مفطور على مباشرة الأسباب التي بها قوامه وحياته، فالحيوانات أعقل وأفهم من هؤلاء الذين هم كالأنعام بل هم أضل سبيلًا.
وتكايس بعضهم وقال: الاشتغال بالدعاء من باب التعبد المحض يثيب الله عليه الداعي من غير أن يكون له تأثير في المطلوب بوجه ما، ولا فرق عند هذا المتكيس بين الدعاء والإمساك عنه بالقلب واللسان في التأثير في حصول المطلوب، وارتباط الدعاء عندهم به كارتباط السكوت ولا فرق.
وقالت طائفة أخرى أكيس من هؤلاء بل الدعاء علامة مجردة نصبها الله سبحانه وتعالى أمارة على قضاء الحاجة، فمتى وفق العبد للدعاء كان ذلك علامة له وأمارة على أن حاجته قد انقضت
مشاركة من Husam Najmi ، من كتابالداء والدواء