المؤلفون > شمس الدين ابن قيم الجوزية > اقتباسات شمس الدين ابن قيم الجوزية

اقتباسات شمس الدين ابن قيم الجوزية

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات شمس الدين ابن قيم الجوزية . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • ما ضرّ من كسره عزي إذا جبره فضلي

    مشاركة من Ɉṍȿḛpȟ Ṣệʟỳṁấƞî ، من كتاب

    الفوائد

  • والمقصود أن الذنوب تُضعف الحياء من العبد، حتى ربما انسلخ منه بالكلية، حتى إنه ربما لا يتأثر بعلم الناس بسوء حاله ولا باطلاعهم عليه، بل كثير منهم يُخبر عن حاله وقبح ما يفعل، والحامل له على ذلك انسلاخه من الحياء، وإذا وصل العبد إلى هذه الحال لم يبق في صلاحه مطمع

    مشاركة من عصام العياري ، من كتاب

    الداء والدواء

  • وربما اتَّكَل بعض المغترِّين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيا وأنه لا يُغَيِّرُ ما به، ويظن أن ذلك من محبة الله له، وأنه يعطيه في الآخرة أفضل من ذلك! وهذا من الغرور.

    مشاركة من عصام العياري ، من كتاب

    الداء والدواء

  • قال معروف: رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق

    مشاركة من عصام العياري ، من كتاب

    الداء والدواء

  • كثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه، وضيعوا أمره و نهيه، ونسوا أنه شديد العقاب، وأنه لا يرد بأسه عن القوم المجرمين، ومن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند.

    مشاركة من عصام العياري ، من كتاب

    الداء والدواء

  • الأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح والسلاح بضاربه لا بحده فقط فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به والساعد ساعد قوي والمانع مفقود حصلت به النكاية في العدو ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير فإن كان الدعاء في نفسه غير صالح أو الداعى لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء أو كان ثم مانع من الاجابة لم يحصل الأثر

    مشاركة من عصام العياري ، من كتاب

    الداء والدواء

  • وكثيرا ما نجد أدعية دعا بها قوم فاستجيب لهم، ويكون قد اقترن بالدعاء ضرورة صاحبه وإقباله على الله، أو حسنة تقدمت منه جعل الله سبحانه إجابة دعوته شكرا لحسنته، أو صادف الدعاء وقت إجابة ونحو ذلك، فأُجيبت دعوته، فيظن الظان أن السر في لفظ ذلك الدعاء، فيأخذه مجردا عن تلك الامور التي قارنته من ذلك الداعي، وهذا كما إذا استعمل رجل دواء نافعا في الوقت الذي ينبغي استعماله على الوجه الذي ينبغي فانتفع به، فظن غيره أن استعمال هذا الدواء بمجرده كاف في حصول المطلوب، فإنه يكون بذلك غالطا، وهذا موضع يغلط فيه كثير من الناس

    مشاركة من عصام العياري ، من كتاب

    الداء والدواء

  • فيا مخنث العزم أقل ما في الرقعة البيذق،فلما نهض تفرزن

    مشاركة من Mostafa Shalaby ، من كتاب

    الفوائد

1 2 3