“إن الكتابة تبارك من يخلص لها ولا تتخلى إلا عن الإنتهازيين ، حسبما قيل لنا”
اقتباسات محمد شكري
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد شكري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من zahra mansour ، من كتاب
وجوه
-
“الكتب والكتابة هما المنبعان اللذان لا ينبضان منذ انبثاقهما في حياتي. إنهما يقهران الزمن العادي لخلق زمن تعميق الإبداع. إنهما يوجّهان أحلامي وهواجسي المنبجسة. يخلّصانني من الرؤية ويقودانني نحو الرؤيا, نحو الغربة الجوّانية.”
مشاركة من zahra mansour ، من كتابوجوه
-
“ لا ينبغي لنا أن نثق كثيرا في السعادة. إنها آتية هاربة. قد تكون مثل عصفور جميل يحط على حافة شرفتنا، لا نكاد نقترب منه حتى يطير”
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالشطار
-
“كم تفرحنا وتشقينا الطفولة! لا تدوم إلا في أحلامنا”
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالشطار
-
“إن الفقراء هم الحالمون الحقيقيون،،”
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالشطار
-
النساء دائما يفضلن الزواج على الحب
مافائدة الزواج من دون حب؟
إنها مشيئة النساء.
اللعنة إذن على الحب,
اللعنة أيضا على الزواج، لأن أوله نعم و أخره لا,
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالشطار
-
“إنّ الإنسان لا يعرف حقيقةَ نفسه، وحقيقة الآخرين، إلا في المصائب والكوارث.”
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالشطار
-
إن أحلامي تحميني من الابتلال بأمطار اليأس
مشاركة من Nesreen Alaa ، من كتابوجوه
-
إذا كان العالم من صنع أعظم ألحالمين فأنا تركت حلمي يصنع عالمه
مشاركة من Nesreen Alaa ، من كتابوجوه
-
أن علينا ألاّ نتقمص حياة أبطال الأعمال التي نقرأها ، إن مصير الأبطال ليس حتماََ هو مصيرنا
مشاركة من Nesreen Alaa ، من كتابوجوه
-
إنه زمن الشعر وزمن الحلم في طنجة، لكن اين الشعراء والحالمون؟ إن الهزيمة تمشى في منتهى عرائها اينما شئت.
مشاركة من Abdelhamid ، من كتابالشطار
-
الصغار إذا ماتوا يصيرون ملائكة والكبار شياطين.
لقد فاتني أن أكون ملاكاً.
مشاركة من احمد حسام فاضل ، من كتابالخبز الحافي
-
في مطعم بويرتا ديل الصول حكت لي ربيعة دامعة العينين عن موت أمها. أبوها تزوج بعد موت أمها بأقل من شهر. لم تكن زوجة أبيها تحبها وكانت تكره أن تُربي أخاها الذي أخرجوه من بطن أمها بالقيصرية. في ليلة ذهبت زوجة أبيها إلى عرس. غلب النوم ربيعة في فراشها. عاد أبوها سكراناً ونام معها عن غير قصد. حكم عليها أن تهجر مكناس أو يقتلها.
-
في مطعم بويرتا ديل الصول حكت لي ربيعة دامعة العينين عن موت أمها. أبوها تزوج بعد موت أمها بأقل من شهر. لم تكن زوجة أبيها تحبها وكانت تكره أن تُربي أخاها الذي أخرجوه من بطن أمها بالقيصرية. في ليلة ذهبت زوجة أبيها إلى عرس. غلب النوم ربيعة في فراشها. عاد أبوها سكراناً ونام معها عن غير قصد. حكم عليها أن تهجر مكناس أو يقتلها.
-
ياليل طُلْ لا تَطُلْ
لا بُدَّ لي أن أسهركْ
لو باتَ عندي قمري
ما بِتُ أرعَى قمركْ
مشاركة من احمد حسام فاضل ، من كتابالخبز الحافي
-
أخرجتُ ورقة الخمسين بسيطة وفحصتها. أعدتها إلى جيبي. إن شيئي يمكن له أيضاً ان يرتزق ليعينني على العيش. يمكن له أيضاً أن يتلذذ. أذلك العجوز يجد في مص أزباب الناس نفس اللذة التي أجدها أنا في مص صدور النساء؟ ما زال دافئاً ولزجاً يقطر بين فخذي. هكذا يقحب الناس إذن.
مشاركة من meriem ، من كتابالخبز الحافي
-
توقفت سيارة حذاء الرصيف الذي أمشي عليه. عجوز يشير لي أن اقترب منه. اقتربت من السيارة. فتح الباب وقال بالإسبانية:
ـ اركب!
ركبت إلى جانبه. ماذا يريد مني؟ هذه هي المرة الأولى التي أركب في سيارة فخمة مثل هذه. يقود ببطء. قلت له بالإسبانية:
ـ إلى أين نحن ذاهبان؟
قال راسماً بيده حركة دائرية:
ـ جولة، جولة قصيرة.
إنه أيضاً يريد مني شيئاً غير عادي لكن لا خوف منه. أستطيع أن أدافع عن نفسي إذا لم يعجبني ما يريده مني. سألني:
ـ من طنجة؟
ـ أنا من تطوان.
كنا نتجه إلى إحدى ضواحي المدينة. إنه “حساس”. هذا لا شك فيه. أوقف السيارة في مكان مظلم. في طريق مشجرة. المدينة خلفنا متلألئة… أشعل ضوء السيارة. ها هي الجولة القصيرة تتوقف هنا. لامس فتحة سروالي بحركة لطيفة. الجولة الحقيقية تبدأ. يفك زراً تلو زر بمهل. أضاء ضوء السقف وانحنى عليه. أنفاسه تدفئه. لحسه ثم أدخل نصفه. أخرجه وأدخله وشيئي يزداد انتصاباً. لم أجرؤ أن أنظر إلى وجهه:
ـ برافو! برافو! ماتشو! Macho
يلحسه، يمصه، يهيج منبت خصيتي بأصابعه. أحسست بأسنانه وإذا هو عضه من كثرة اللذة! لكي أسرع في القذف تخيلتني أغتصب أسية في تطوان. قذفت في فمه. همهم مثل حيوان بلذة. أخرج منديله ومسح فمه الذي كان يقطر بحليبي. وجهه محتقن. عيناه جاحظتان، شفتاه مرتخيتان.
زررت فتحة سروالي. شبكت ذراعي حول صدري كأن شيئاً لم يحدث. إن النساء كثيرات. لماذا هو الإنسان لوطي؟ هكذا فكرت.
أخرج علبة سجائر ومدَّ لي منها سيجارة. أشعل لي ولنفسه. فتح الراديو. انبعثت موسيقى هادئة، جميلة. ارتخى على مقعده وأخد ينظر حالماً من خلال واجهة السيارة. أعجبني الفصل الموسيقي. أنا أيضاً ارتخيت وفكرت في وهران وعملي مع مونيك الجميلة. إنها اليوم مجرد اسم. قد أذكره وقد لا. الفرح والحزن يتصارعان في نفسي. تملكنني رغبة في البكاء. ماذا أفعل مع هذا العجوز الذي مصَّني؟ سأحقد على نفسي والناس إذا ظللت هكذا.
في طريق عودتنا لم نتكلم. أعطاني خمسين بسيطة وأنزلني قرب المكان الذي أخذني منه. صافحني قائلاً:
ـ إلى اللقاء.
يده ملساء. رخوة. شيعته بيدي قائلاً:
ـ إلى اللقاء.
استنشقت هواءً مشحوناً بدخان سيارته. حوالى خمس دقائق يمصون خلالها للواحد شيئه ويعطونه خمسين بسيطة. هل كل من هم مثل هذا العجوز يمصون؟
مشاركة من meriem ، من كتابالخبز الحافي
-
ما معنى إرادة الحياة؟
ـ إرادة الحياة معناها هو أنه إذا كان هناك شعب مستعبَد أو إنسان ما وأراد أن يتحرر فإن الله يستجيب له، والفجر يستجيب والقيد يتهرس بقوة إرادة الإنسان.
مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتابالخبز الحافي