الشطار - محمد شكري, صبري حافظ
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الشطار

تأليف (تأليف) (تحرير)
تحميل الكتاب
الجزء الثاني من سيرته الذاتية المكوّنة من 3 أجزاء: 1. الخبز الحافي 2. الشطار 3. وجوه (نبذة الناشر) لا يحتاج محمد شكري إلى الكثير من التفنّن ليحوّل عيشه مشاهد وسيرته رواية. ذاك أنه، وهذه فرادته، لا يرى الكتابة تنسيقاً وتأليفاً بل شهادة. لكن فلنحذر هنا، فالشهادة عنده ليست راية يرفعها انتصاراً لحق يحدث في الخارج. إنها شهادة على الفوضى الجارفة لحياة لا تعي نفسها ولا تسعى إلى خلاصها. ثم إنه، وهذا من فردته، لا يحتاج إلى أن يثير خياله وينشّطه. فهو، رجل، سلك في حياته سبلاً يسلكها "الأبطال" عادة في رواياتهم. لا العالم السفلي وحده، العصي على الأدب إلا بالتهويم، لكن العالم المتجمع كله في بؤرة واحدة: بخيره وشره معاً، بعاليه وسافله، بمجده وانحطاطه... وكما في روايته السابقة "الخبز الحافي"، هو يستعيض بقوة الحياة عن التفنن في الكتابة، وهذا لا يتحصل إلا لمن كان مثل محمد شكري، غائصاً في الحياة متوزعاً فيها، لكن، في الوقت نفسه، يراقبها بعين خفية ساخطة.
4 47 تقييم
558 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 48 مراجعة
  • 28 اقتباس
  • 47 تقييم
  • 88 قرؤوه
  • 62 سيقرؤونه
  • 295 يقرؤونه
  • 16 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 1

    الروائي محمد شكري صاحب لغة سردية سهلة ، لا ترتقي للمستوى الأدبي الفني، أين الفن في وصف أعضاء المرأة الداخلية!! أو عرض ما يفعله الرجال الشواذ مع بعضهم!!

    المجتمع الذي عاش فيه والسلوك الذي يمارسه يبين بوضوح مستواه الفكري والفني. يإمكان أفراد المجتمع رجالا ونساء أن يعشوا شرفا أنقياء وإن كانوا فقراء، ليس شرطا أن يعيشوا في ظل القوادة والدعارة والمخدرات وليس شرطا أن تكون الرواية الفنية حاوية لآفات المجتمع بوصف دقيق وعرض مفصل حتى تكون عملا فنيا مميزا.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 1

    " إن الانبياء لم يكونوا في حاجة إلى من يعلمهم، كل شيء كان ينزل عليهم جاهزا. أما من ليس منهم ينبغي له أن يتعلم، مثله مثل القرود"

    لم يعجبني اسلوب محمد شكري منذ روايته الاولى "الخبز الحافي".

    عندما قرأت العبارة المقتبسة اعلاه من روايته "الشطار" -والتي تعتبر رواية مكملة للأولى- رميتها ولم اكمل وها أنا بعد شهرين أجبر نفسي على قراءتها، رغبة مني في اكمال احداث القصة وليس حبا في اسلوب الكاتب الذي اراه انه يتبع اسلوب "خالف تعرف" وهو اصلا سبب شهرته، فأن تقدم شيئا مخالفا لما هو معتاد سيجعل منك معروفا.

    فبدأ من الخبز الحافي وماعرضه شكري من مظاهر حقيقية نعرف جميعا بأنها موجودة في مجتمعاتنا وخاصة الفقيرة هاهو يكمل سرد الفساد الاخلاقي بداية منه هو شخصيا ونهاية بالشخصيات المذكورة.

    في الشطار يكتب محمد شكري النص على اجزاء معنونة خلافا عن الخبز الحافي التي سردها متواصلة. عناوين مابين المقاهي والشوارع وأماكن الدعارة يكمل شكري رواية سيرته الذاتية بإزدراء نفسه وجعلها شخصية البطولة من غير بطولة، ولعلها من الاسباب التي جعلت منه ورواياته مشهورا بأنه يظهر نفسه بطريقة "سافلة" مع التحفظ على بعض ما اورده لوجود أقوال من مقربين له تنفيها، وتثبت انه بالغ في الكتابة.

    ختاما، اذا اردت ان تقرأ عن تفاصيل "حياة الداعرين" كما احب ان اسميها فأقرا روايات محمد شكري.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    الجزء الثاني من سيرته الذاتية الشطارية (رائعة) التهمتها بشغف وسألتهم بعدها مباشرة الجزء الثالث (وجوه)

    هذا الجزء يمثل مرحلة نضوج الكاتب الذي يقترن مع نضوج المجتمع المغربي (بالاستقلال)

    -باس تلميذ تلميذة فكانت مشكلة.ولكي ارد لها الاعتبار أمرتها أن تبوسه هي أيضاً فكفت عن البكاء.

    -الحياة الحقيقية توجد دائماً بالكتب.

    -كل حب ينسى بحب آخر.

    -باكراً اكتشقت أنني أحب مزاج العاهرة،لكني لا أستطيع العيش معها.إنها تعتقد أن الرجل هو الذي عهرها فتقضي كل حياتها لتعهره مثلها.

    -في عقول الناس أثقال،وأجسادهم حميرها.

    -لا يقهر الموت إلا حب الحياة.

    -إن الإنسان هو كيف ينتهي وليس كيف يبدأ.

    -غادرت تطوان شاعراً أن حبلنا السري قد انقطع،وأن جذوري من شجرة عائلتي قد تعفنت إلى الأبد.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    قرأت هذه السيرة ذاتية للروائي المغربي محمد شكري تحت عنوان الخبز الحافي و قد شدت انتباهي للبساطة اللغوية التي كتبت بها و هي بساطة تخفي في دواخلها قدرة عجيبة في السيطرة على اللغة و في القدرة على الكتابة بلغة قريبة من المعيش اليومي..أغلب الذين قرأوا الرواية ركزوا على البعد الفضائحي الذي ميز عالم الرواية لكن الذي يجب أن يثير انتباهنا جيدا هو أن هذه السيرة تقدم صورة معينة عن مدينة طنجة خلال سنوات الأربعينيات و الخمسينيات من القرن الماضي.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    كمعظم السير الذاتيه فريده هى تلك السيره الادبيه..لكنها ترتقى لتكون اكثر واقعيه وقربا من الذات من اى شئ قرأته

    ويعود ذالك لطزاجه النص ،وصراحه كاتبه العفويه الغير متكلفه.

    كما تم عرض تتابع تطور الشخصيه والفضاء الزمنى والمكانى من حولها بنضج ادبى ملحوظ بلغ تأسيس

    نهج ادبى جديد متميز...فقد تطور كاتبنا من مجرد شخص يحكى تجربته الحياتيه الفريده الى كاتب قدير فى نظر الادب العالمى والعربى.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    هذه الرواية نالت اعجابي. سرد صريح لا ينقصه الجمال لكل تفاصيل الفضاء الاجتماعي المهمش.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    سيرة ذاتية بسيطة بطريقة عرضها للاسف لا تمتلك التشويق. أكملته لأني بدأته.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    لاىلاىلاىلاىلاىلاى

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • لا ينبغي لنا أن نثق كثيراً في السعادة.إنها آتية هاربة، منفلتة كلما أردنا القبض عليها. قد تكون مثل عصفور جميل يحط على حافة شرفتنا. لا نكاد نقترب منه حتى يطير.

    مشاركة من tarek hassan (طارق حسن)
    6 يوافقون
  • “لا أتعلق بالأحلام الإ عندما يهزمني طموحي, و لا أتذكر همومي الإ عندما أجلس لأكتب”

    مشاركة من zahra mansour
    4 يوافقون
  • إن الله قد يرمي أمثالنا أحياناً في بحرٍ هائج..

    لكنه لا يُغرِقنا

    مشاركة من zahra mansour
    4 يوافقون
  • “ان الانسان هو كيف ينتهي و ليس كيف يبدأ”

    مشاركة من zahra mansour
    3 يوافقون
  • “ربما أجمل العيش وهمه”

    مشاركة من zahra mansour
    3 يوافقون
  • ( يعتقد بعض الناس أن أحد الجناحين فيه جرثوم، وفي الاخر ما يبيدهُ ) مازلت اتساءل عمن اخترع هذه الوصفة الذكية عن سقوط الذباب في طعام الجياع وشرابهم . ربما لتسكين آلامهم !

    مشاركة من قصي
    3 يوافقون
  • “لكي نقهر فكرة الموت لا ينبغي لنا أن نتصور أنفسنا ميتين. إنه مصيرك مع نفسك. لا يخص أحداً و لا تنتظر من يؤاسيك. اعتبر نفسك خالداً و لو في الوهم. لا يقهر الموت الا حب الحياة.”

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • إنّما الأعمال بالنيّات ..

    ولكلّ امرئ ما نوى .. وهوى”

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • “من يُحصي أيامه، كمن يُحصي نبضات قلبه. ومن يتحسّر على زمن جماله، كمن يقود سيّارته ملتفتاً إلى الخلف. وإنّ أجمل ما في العالم يتدمّر ويتلاشى.”

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • هذه هي مهمة الفن:

    أن نجمّل الحياة، حتى في أقبح صورها”

    مشاركة من zahra mansour
    2 يوافقون
  • لقد رضعنا من نفس ثدي البؤس

    مشاركة من قصي
    2 يوافقون
  • “ لا ينبغي لنا أن نثق كثيرا في السعادة. إنها آتية هاربة. قد تكون مثل عصفور جميل يحط على حافة شرفتنا، لا نكاد نقترب منه حتى يطير”

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • “إن الفقراء هم الحالمون الحقيقيون،،”

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • النساء دائما يفضلن الزواج على الحب

    مافائدة الزواج من دون حب؟

    إنها مشيئة النساء.

    اللعنة إذن على الحب,

    اللعنة أيضا على الزواج، لأن أوله نعم و أخره لا,

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • “إنّ الإنسان لا يعرف حقيقةَ نفسه، وحقيقة الآخرين، إلا في المصائب والكوارث.”

    مشاركة من zahra mansour
    1 يوافقون
  • إنه زمن الشعر وزمن الحلم في طنجة، لكن اين الشعراء والحالمون؟ إن الهزيمة تمشى في منتهى عرائها اينما شئت.

    مشاركة من Abdelhamid
    1 يوافقون
  • الحياة الحقيقة توجد دائما في الكتب!

    مشاركة من ban.pahlawan
    0 يوافقون
  • كل حب يُنسى بحب اخر.

    أن تتذكر الحب الاول هوا أن تحب مرة ثانية.

    مشاركة من F
    0 يوافقون
  • “كم تفرحنا وتشقينا الطفولة! لا تدوم إلا في أحلامنا”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
  • هذه هي حافة السعادةِ إذن:

    إنّها لا تحط على الكتف وتغرّد، إنها تظل على حافة الشرفة.”

    مشاركة من zahra mansour
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين