الشطار

تأليف (تأليف) (تحرير)
الجزء الثاني من سيرته الذاتية المكوّنة من 3 أجزاء: 1. الخبز الحافي 2. الشطار 3. وجوه (نبذة الناشر) لا يحتاج محمد شكري إلى الكثير من التفنّن ليحوّل عيشه مشاهد وسيرته رواية. ذاك أنه، وهذه فرادته، لا يرى الكتابة تنسيقاً وتأليفاً بل شهادة. لكن فلنحذر هنا، فالشهادة عنده ليست راية يرفعها انتصاراً لحق يحدث في الخارج. إنها شهادة على الفوضى الجارفة لحياة لا تعي نفسها ولا تسعى إلى خلاصها. ثم إنه، وهذا من فردته، لا يحتاج إلى أن يثير خياله وينشّطه. فهو، رجل، سلك في حياته سبلاً يسلكها "الأبطال" عادة في رواياتهم. لا العالم السفلي وحده، العصي على الأدب إلا بالتهويم، لكن العالم المتجمع كله في بؤرة واحدة: بخيره وشره معاً، بعاليه وسافله، بمجده وانحطاطه... وكما في روايته السابقة "الخبز الحافي"، هو يستعيض بقوة الحياة عن التفنن في الكتابة، وهذا لا يتحصل إلا لمن كان مثل محمد شكري، غائصاً في الحياة متوزعاً فيها، لكن، في الوقت نفسه، يراقبها بعين خفية ساخطة.
عن الطبعة
4 30 تقييم
411 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 7 مراجعة
  • 26 اقتباس
  • 30 تقييم
  • 62 قرؤوه
  • 45 سيقرؤونه
  • 224 يقرؤونه
  • 13 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

لاىلاىلاىلاىلاىلاى

0 يوافقون
اضف تعليق
1

الروائي محمد شكري صاحب لغة سردية سهلة ، لا ترتقي للمستوى الأدبي الفني، أين الفن في وصف أعضاء المرأة الداخلية!! أو عرض ما يفعله الرجال الشواذ مع بعضهم!!

المجتمع الذي عاش فيه والسلوك الذي يمارسه يبين بوضوح مستواه الفكري والفني. يإمكان أفراد المجتمع رجالا ونساء أن يعشوا شرفا أنقياء وإن كانوا فقراء، ليس شرطا أن يعيشوا في ظل القوادة والدعارة والمخدرات وليس شرطا أن تكون الرواية الفنية حاوية لآفات المجتمع بوصف دقيق وعرض مفصل حتى تكون عملا فنيا مميزا.

1 يوافقون
1 تعليقات
0

هذه الرواية نالت اعجابي. سرد صريح لا ينقصه الجمال لكل تفاصيل الفضاء الاجتماعي المهمش.

0 يوافقون
اضف تعليق
3

سيرة ذاتية بسيطة بطريقة عرضها للاسف لا تمتلك التشويق. أكملته لأني بدأته.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

الجزء الثاني من سيرته الذاتية الشطارية (رائعة) التهمتها بشغف وسألتهم بعدها مباشرة الجزء الثالث (وجوه)

هذا الجزء يمثل مرحلة نضوج الكاتب الذي يقترن مع نضوج المجتمع المغربي (بالاستقلال)

-باس تلميذ تلميذة فكانت مشكلة.ولكي ارد لها الاعتبار أمرتها أن تبوسه هي أيضاً فكفت عن البكاء.

-الحياة الحقيقية توجد دائماً بالكتب.

-كل حب ينسى بحب آخر.

-باكراً اكتشقت أنني أحب مزاج العاهرة،لكني لا أستطيع العيش معها.إنها تعتقد أن الرجل هو الذي عهرها فتقضي كل حياتها لتعهره مثلها.

-في عقول الناس أثقال،وأجسادهم حميرها.

-لا يقهر الموت إلا حب الحياة.

-إن الإنسان هو كيف ينتهي وليس كيف يبدأ.

-غادرت تطوان شاعراً أن حبلنا السري قد انقطع،وأن جذوري من شجرة عائلتي قد تعفنت إلى الأبد.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
عن الطبعة