المشاعر.. المشاعر الجامحة - سيدي - وحدها أم الكبائر إن لم تكن وسطا!
المؤلفون > نور عبد المجيد > اقتباسات نور عبد المجيد
اقتباسات نور عبد المجيد
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات نور عبد المجيد . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتاب
سيادة القاضي
-
لا تدع حبهم يتملكك أبدًا.. لا تجعل من أبنائك نقطة ضعفك، وإلا ضاع سلامك وماتت هيبتك!
الدروس نحفظها - سيدي - زمنًا ثم ننساها، وإلا ما شقينا ولا أثِمْن
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسيادة القاضي
-
يقولون الأم تموت إن فارقت صغارها..
يقولون الأم تُزهق روحها إن غادرتها قطعة من هذه الروح تكونت في أحشائها، وكبرت تحت جناحيها..
بعض الأمهات حقًّا تفعل، لكن إن كان الأب عاشقًا كأبي فموته أشد، وتفتُّت روحه وتمزق عروقه لم تعرفه ولم تفهمه أنثى من قب
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسيادة القاضي
-
متى تعلم أن قيمة ما منحك الله من نعم يتضاءل في عينيك؟!
حين تبدأ في مقارنة ما لديك بما مُنح للآخرين!!
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسيادة القاضي
-
حين نخلع رداءنا.. حين نَهب أنفسنا ونتخلى عن قوتنا وسلطاننا، ويصبح كل ما فينا يصلي إلى ربه خاشعًا، فقط لنبقى أو نكون مع شخص، فما عساه هذا يكون سوى الجمال بعينه؟!
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسيادة القاضي
-
كيف تقبل المدللة أن تكون تابعًا وهي سيدة مشاعر أبيها؟!
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسيادة القاضي
-
لو أن كلًّا منا على وجه الأرض عرف دوره والتزم به..
لو أن بعضًا منا ما تطوع للقيام بأدوار لم يُخلق لها؛ ظنًّا منه أنها شجاعة أو بطولة أو حتى استسلام..
لو فعلنا لاستقامت الأمور، ولكن كيف لها سيدي أن تستقيم؟ وكيف إن حدث تصبح دار عناء واختبار؟!
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسيادة القاضي
-
أباكِ يا فاطمة ليس عطارًا بل ساحرًا من سحرة التاريخ، عدا أنه سقط سهوًا من صفحاته ليصبح أبانا
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسيادة القاضي
-
أباكِ يا فاطمة ليس عطارًا بل ساحرًا من سحرة التاريخ، عدا أنه سقط سهوًا من صفحاته ليصبح أبانا
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسيادة القاضي
-
أباكِ يا فاطمة ليس عطارًا بل ساحرًا من سحرة التاريخ، عدا أنه سقط سهوًا من صفحاته ليصبح أبانا
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسيادة القاضي
-
دومًا ينظر إليها وتدمع عيناه في كل مرة يحكي القصة، ويقول إنها بزمة شفتيها الصغيرتين تلك سحبت من الضلوع قلبه، ليصبح بين أصابعها،
مشاركة من إيناس ابراهيم ، من كتابسيادة القاضي