المؤلفون > محمد الغزالي > اقتباسات محمد الغزالي

اقتباسات محمد الغزالي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد الغزالي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • وقد سقط العباسيون كما سقط من قبلهم الأمويون؛ ليؤكدوا حقيقة علمية وتاريخية ثابتة، وهي أن العرب لا يشدُّ كيانهم إلا الدين! فإذا خرجوا عليه تيقظت فيهم جاهليتهم؛ فهلكوا…

  • والناس تحجبهم عن الحق ظلمات شتى، قد يعيشون ويموتون فيها، ونحن المسلمين مكلفون برفع المصباح حتى يهتدي الحيارى، وأخشى من مساءلة الله لنا: لماذا عاشت أمم دون أن تعرفني وتعرف كتابي؟ ودون أن تبصر سبيلي وتتبع رسولي؟! وقد اخترتكم لتقوموا بهذه الوظيفة، وتنهضوا بأعبائها؟

  • إن الجاهلية القديمة سمحت لنسوة تقيات أن يشاركن في بيعة العقبة، ما وضعت على أيديهن قيدًا! أما المسلمون في القرون الأخيرة فيستحيل أن تسمح تقاليدهم بذلك!

    مشاركة من Mena Girges ، من كتاب

    سر تأخر العرب والمسلمين

  • والحق أن الرياء من أفتك العلل بالأعمال، وهو إذا استكمل أطواره وأتم دَوْرته في النفس، كما تستكمل جراثيم الأوبئة أطوارها ودورتها - أصبح ضرْبًا من الوثنية التي تقذف بصاحبها في سواء الجحيم.

    مشاركة من رباب ، من كتاب

    خلق المسلم

  • والعلم بالشريعة لا يغني عن العمل بها، والأمانة ضمير حي إلى جانب الفهم الصحيح للقرآن والسنة.

    ‫ فإذا مات الضمير انتُزِعَت الأمانة، فما يغني عن المرء ترديد للآيات، ولا دراسة للسُّنَن، وأدعياء الإسلام يزعمون للناس - وقد يزعمون لأنفسهم - أنهم أُمَناء. ولكن هيهات أن تستقر الأمانة في قلب تنكَّر للحق.

    مشاركة من رباب ، من كتاب

    خلق المسلم

  • ❞ فإن الإسلام ليس حزبًا سياسيًّا قصاراه طلب السلطة! إنه دين يهيمن على النفوس والأفكار، ويسوس الناس أولًا بالعقائد والعبادات والتقاليد التي يضعها، والأخلاق التي يربى عليها، والتعاليم التي ينشرها، والشعائر التي يرفعها. ❝

    مشاركة من Yara Ashraf ، من كتاب

    سر تأخر العرب والمسلمين

  • ❞ وقد رأيت أصوات الجهال تعلو، تساندها قوى شريرة، وأصوات المصلحين تخفت لأن أعداء الحق يخشون عواقب صحوة حقيقية للأمة الإسلامية…

    ⁠‫بل قد يكون من أعداء الإسلام أشخاص يلحون في الانتماء إليه، والحديث عنه! ❝

    مشاركة من Yara Ashraf ، من كتاب

    سر تأخر العرب والمسلمين

  • ‫ ومعنى الذكر المطلوب واضح فهو عملية عقلية روحية تعيد الانتباه، وتجلو الصدأ وتردّ لليقين قوته وأثره! وليس هو ما يتجمع في حلقاته الهمل، لهم بغام(89) منكر!

  • ومن المشترين رجال يُقبلون على الباعة وهم قليلو الخبرة، سريعو التصديق لما يقال لهم؛ فمن الإيمان ألا تُستغلَّ سذاجتهم في كسب مُضَاعفٍ أو تغطية عيْب.

    ‫ قال رسول الله ﷺ: (كَبُرَت خيانةً أن تحدِّثَ أخاك حَدِيثًا، هو لك مُصَدِّق، وأنت له كَاذِبٌ) [رواه البخـاري].

    مشاركة من azizahaggag ، من كتاب

    خلق المسلم

  • والاستبحار في المعرفة الدينية هو عند الكثيرين استكثار من عملة فقدت قيمتها، لأنها حوار مع الموتى مضت عليه قرون!!

    مشاركة من Bahaa Eissa ، من كتاب

    سر تأخر العرب والمسلمين

  • إن وظيفة العين أن تبصر، ما لم يلحقها عمى، ووظيفة الأذن أن تسمع، ما لم يُصبها صمم، ووظيفة الفطرة أن تستقيم مع الحق، وتندفع إليه تدفُّع الماء من صَبَب، ذلك ما لم يطرأ عليها تشويه يلوي عِنانها ويثنيـها عن وجهتها الأولى إلى الكمال والخير والفضيلة.

    مشاركة من رباب ، من كتاب

    خلق المسلم

  • الإكراه على الفضيلة لا يصنع الإنسان الفاضل، كما أن الإكراه على الإيمان لا يصنع الإنسان المؤمن؛ فالحرية النفسية والعقلية أساس المسئولية.

    مشاركة من azizahaggag ، من كتاب

    خلق المسلم

  • وقد أمر الإسلام بالعدل ولو مع فاجر أو كافر.

    مشاركة من سـ | 📖 ، من كتاب

    خلق المسلم

  • إن فطرة الإنسان خَيِّرة وليس معنى هذا أنه مَلاك لا يحسن إلا الخير، بل معنى هذا أن الخير يتواءم مع طبيعته الأصيلة، وأنه يُؤْثر اعتناقه والعمل به كما يُؤْثر الطير التحليق إذا تخلَّص من قيوده وأثقاله.

    مشاركة من سـ | 📖 ، من كتاب

    خلق المسلم

  • والإنسان في هذه الدنيا محتاج إلى مذكر دائم لتستديم معرفته لربه، وإلا نسي، وطال عليه النسيان فجهل..

  • إن الفقير يستطيع أن يهجو الغنيَّ وأن يفضح سوءة الطغيان في مسلكه! فهل ذلك نافعه؟ وهل ذلك الهجاء يسدّ جوعته ويستر عورته؟

    مشاركة من Bahaa Eissa ، من كتاب

    سر تأخر العرب والمسلمين

  • وحج رسول الله ﷺ على رَحل رَثّ عليه قطيفة ما تسَاوِي أربعة دراهم، فقال: «اللهمَّ حجَّة لا رِياءَ فِيهَا ولا سُمْعَة».

    مشاركة من Ahmed Ali ، من كتاب

    خلق المسلم

  • لقد استنكر القرآن الكريم على بعض الأفهام أن تطلب العُلا بالراحة، وأن ترقب الخير الكثير بالجهاد اليسير.

    ‫ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾

  • من معاني الأمانة أن تنظر إلى حواسك التي أنعم الله بها عليك، وإلى المواهب التي خصك بها وإلى ما حُبيت من أموال وأولاد، فتدرك أنها ودائع الله الغالية عندك، فيجب أن تسخّرها في قُرُباته، وأن تستخدمها في مرضاته. فإن امتُحنت بنقص شيء منها فلا يستخفَّنَّك الجزع متوهمًا أن ملكك المحض قد سُلب منك، فالله أولى بك منك. وأولى بما أفاء عليك وله ما أخذ وله ما أعطى! وإن امتحنت ببقائها فما ينبغي أن تجبن بها عن جهاد، أو تفتتن بها عن طاعة، أو تستقويَ بها على معصية.

  • إن فطرة الإنسان خَيِّرة وليس معنى هذا أنه مَلاك لا يحسن إلا الخير، بل معنى هذا أن الخير يتواءم مع طبيعته الأصيلة، وأنه يُؤْثر اعتناقه والعمل به كما يُؤْثر الطير التحليق إذا تخلَّص من قيوده وأثقاله.