قيل لعالم مسلم: هل قرأت أدب النفس (لأرسطو)؟ فقال: بل قرأت أدب النفس لمحمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام..!
المؤلفون > محمد الغزالي > اقتباسات محمد الغزالي
اقتباسات محمد الغزالي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد الغزالي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ad Ad ، من كتاب
خلق المسلم
-
إن سنن الله الكونية تثأر ممن يتجاهلها وتواجهه بعواقب تفريطه! وأمة يستقر فيها اغتصاب الحكم(30) وتعشش في أجوائها الخرافات والانحرافات، لابد أن تدفع ثمن هذا السلوك المعوج، لن يغني عنها ادعاؤها للإسلام، لاسيما إذا كان حكام الدول «الكافرة» أعدل، ومعاملاتهم لشعوبهم أجدى وأرحم، وإذا كانت هذه الشعوب أدنى إلى منطق الفطرة في علاقاتها الداخلية
مشاركة من ʚĩɞ Esraa Fekry ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
إن الإِسلام يراد هدمه باسم الإسلام!
والقائم بهذه المهمة شيوخ أو شباب لا هم من أهل الذكر ولا هم من أهل الفكر…
مشاركة من ʚĩɞ Esraa Fekry ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: (إن المؤمنَ ليُدْرِكُ بحُسْن خُلُقِهِ درجةَ الصائم القائم». وفي رواية: «إن المؤمنَ ليدركُ بحُسْن الخُلُقِ درجات قائمِ الليلِ وصائمِ النهارِ) [رواه أبو داود].
مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتابخلق المسلم
-
وقال: (مَا مِنْ شيء أثقل في ميزان المؤمن يومَ القيامة من خُلُق حَسَن، إن الله يكْرَه الفاحشَ البذيء. وإن صاحبَ حُسْنِ الخُلُقِ ليَبْلغُ به درجةَ صاحب الصومِ والصلاة) [رواه أحمد].هذا
مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتابخلق المسلم
-
في هذه الإجابة تقدير لقيمة الخُلق العالى وفيها -كذلك- تنويه بأن الصدقة عبادة اجتماعية، يتعدَّى نفعها إلى الغير، ولذلك لم يفترض التقلل منها كما افترض التقلل من الصلاة والصيام، وهي عبادات شخصية في ظاهرها.
مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتابخلق المسلم
-
وقد وضح صاحب الرسالة أن الإيمان القويَّ يلدُ الخلق القوي حتمًا، وأن انهيار الأخلاق مردُّه إلى ضعف الإيمان، أو فقدانه، بحسب تفاقم الشر أو تفاهته.
فالرجل الصفيق الوجه، المعوجُّ السلوك الذي يقترف الرذائل غير آبه لأحد، يقول رسول الإسلام في وصف حاله: (الحياءُ والإيمانُ قُرَنَاءُ جميعًا فإذا رُفعَ أحدُهُما رُفعَ الآخَرُ) [رواه الحاكم والطبراني].
مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتابخلق المسلم
-
وقد رُوي أن النبي ضرب لهذه الحالات مثلاً قريبًا، قال: (الخُلُقُ الحَسَنُ يُذِيبُ الخطايا كما يُذِيبُ الماءُ الجليدَ، والخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ العمَلَ كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ) [رواه البيهقي].
مشاركة من azizahaggag ، من كتابخلق المسلم
-
وإقرارًا لهذا المعنى قال الرسول ﷺ: (مَنْ لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ والعملَ به، فليس لله حاجةٌ في أن يَدَعَ طعامَهُ وشَرَابَه)
مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتابخلق المسلم
-
فالإبعاد عن الرذائل، والتطهير من سوء القول وسوء العمل، هو حقيقة الصلاة، وقد جاء في حديث يرويه النبيّ عن ربه: (إِنَّما أَتقبَّل الصلاة مِمَّن تَواضَعَ بها لِعَظَمتِي، ولم يَسْتَطِلْ على خَلْقِي، ولم يَبِت مُصِرًّا على معصِيَتِي، وقَطَع النهارَ في ذِكْرِي، ورَحِم المسكِينَ وابْنَ السَّبيلِ والأرْملةَ، ورَحِمَ المُصَابَ)
مشاركة من سهيلة متوكل ، من كتابخلق المسلم
-
وقد وضح صاحب الرسالة أن الإيمان القويَّ يلدُ الخلق القوي حتمًا، وأن انهيار الأخلاق مردُّه إلى ضعف الإيمان، أو فقدانه، بحسب تفاقم الشر أو تفاهته.
مشاركة من azizahaggag ، من كتابخلق المسلم
-
في سورة القصص: شرح مستفيض لعواقب الحكم الفردي والاستبداد السياسي، وشرح آخر لعواقب الطغيان الاقتصادي، والاغترار بالمال العريض، أوجزه المولى تبارك اسمه في هذه الخلاصة: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
من أمد بعيد أحسست أننا مصابون من داخلنا، وأن مواريثنا الفكرية لا تنبع من ديننا، بل من تعاليم دخيلة على هذا الدين…
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
ولا تزيدني الأيام إلا ثقة في الخطة التي انتهجتها لخدمة الإسلام وتبليغ رسالته ورد العدوان عن حقائقه النقية.
مشاركة من Marwa Madbouly ، من كتابسر تأخر العرب والمسلمين
-
ولولا هذه السنة العملية والقولية لكان القرآن أشبه بالفلسفات النظرية الثابتة في عالم الخيال!
مشاركة من Marwan Ahmed ، من كتابالسنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث
-
ولكن العلاج الصحيح للداء العضال يكون بالتمكن من الدنيا والاستكبار على دناياها.
مشاركة من Marwan Ahmed ، من كتابالسنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث
-
إذا كان الإلحاد يفرض سلطانه بالتمكين في الأرض، فإن انصرافك عن التمكن من الأرض فاحشة أشد من الزنا والربا.
مشاركة من Marwan Ahmed ، من كتابالسنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث
-
الحياء أمارة صادقة على طبيعة الإنسان! فهو يكشف عن قيمة إيمانه ومقدار أدبه. وعندما ترى الرجل يتحرّج من فعل ما لا ينبغي، أو ترى حُمرة الخجل تصبغ وجهه إذا بدر منه ما لا يليق، فاعلم أنه حيّ الضمير، نقيّ المعدن، زكي العنصر، وإذا رأيت الشخص صفيقًا بليد الشعور، لا يبالي ما يأخذ أو يترك، فهو امرؤ لا خير فيه، وليس له من الحياء وازع يعصمه عن اقتراف الآثام وارتكاب الدنايا..
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابخلق المسلم
-
فالرجل المتديِّن حقًّا عصيٌّ على القلق، محتفظ أبدًا باتِّزانه، مستعدٌّ دائمًا لمواجهة ما عسى أن تأتي به الأيام من صروف.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابجدد حياتك
-
علاج الأمور بتغطية العيوب وتزويق المظاهر لا جدوى منه ولا خير فيه، وكل ما يُحرزه هذا العلاج الخادع من رواج بين الناس أوتقدير خاطئ لن يغيِّر شيئًا من حقيقته الكريهة
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابجدد حياتك