غشَّ النية يفسد العمل ويحبط الأجر، والمعروف الذي يُقْبل ويُحتَرَم هو الذي يبذله صاحبه بدوافع الخير المحض لا يطلب عليه ثناءَ بشر ولا شكره، إنما يطيع به أمر الله ويطلب رضوانه ومغفرته.
المؤلفون > محمد الغزالي > اقتباسات محمد الغزالي
اقتباسات محمد الغزالي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد الغزالي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتاب
جدد حياتك
-
(إنَّ الجحود فطرة، إنه ينبت على وجه الأرض كالأعشاب الفطرية - التي تخرج دون أن يزرعها أحد - أما الشكر فهو كالزهرة التي لا يُنْبتها إلا الريُّ وحسن التعهد…).
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابجدد حياتك
-
فليست الغاية من الطاعات مباشرة رسومها الظاهرة، واعتياد أشكالها، وتقمُّص صورها. كلا، بل الغاية منها أن تزيد حدّة العقل في إدراك الحق، وارتياد أقرب الطرق إليه، وأن تمكن الإنسان من ضبط أهوائه، وإحسان السير في الحياة بعيدًا عن الدنايا والمظالم.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابجدد حياتك
-
والمؤمن المواظب على اتِّقاء الدنايا وفعل الواجبات يكتسب من هذا الإدْمان حدّةً في بصيرته، وحاسّة دقيقة يميز بها الخبيث من الطيب.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابجدد حياتك
-
كل ما يتفق مع ميولنا ورغباتنا الخاصة يَبْدو معقولًا في أعيُنِنا. أمَّا ما يُناقِضُ رغباتِنا فإنَّهُ يُشْعِلنا غَضَبًا.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابجدد حياتك
-
وعندما يكون المرء عبد رغبة تنقصه فتلك ثغرة في رجولته، وهي بالتالي ثُلْمة في إيمانه.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابجدد حياتك
-
والتحسُّر على الماضي الفاشل، والبكاء المجهد على ما وقع فيه من آلام وهزائم هو - في نظر الإسلام - بعض مظاهر الكفر بالله والسَّخط على قَدَره.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابجدد حياتك
-
ولا شك أنَّ الرجل الذي يضبط أعصابه أمام الأزمات، ويملك إدارة البصر في ما حوله هو الذي يظفر في النهاية بجميل العاقبة.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابجدد حياتك
-
والوجهة التي انساق إليها العالم منذ ظهر القرآن هي التي أنشأت المنطق الحديث، وحررت أساليب المعرفة، وأمكنت من السيطرة على الكون.
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابالإسلام والطاقات المعطلة
-
إن المسلم مكلف بالخضوع لله حقا.
لكن هذا الخضوع خضوع حب وإجلال!
خضوع من يرى ربه أهل التقوى والمغفرة، ومصدر الحول والطول، وذا الجلال والا کرام.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابكيف نفهم الإسلام
-
وقال بعضهم لبعض الشيوخ: أوصنى، فقال له: كن ملكاً فى الدنيا، ملكاً في الآخرة، فقال: وكيف؟ فقال ما معناه: اقطع طمعك وشهوتك عن الدنيا تكن ملكاً قى الدنيا والآخرة، فإن الملك فى الحرية والاستغناء.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابكيف نفهم الإسلام
-
بل إن الطبيعة البشرية تقبل تعاليم الإسلام - فى مجال العقيدة وغيره - كما تقبل العلبة غطاءها المحكم الذى يركب عليها، بعد ان هيأت له سعة وانطباقاً. وذلك يرجع إلى أن الإسلام دين الفطرة، وأن ما شرحه من شعب الإيمان ومتعلقاته، يتعانق مع آفاق
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابكيف نفهم الإسلام
-
العقل وأشواق القلب، فى هدوء وراحة.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابكيف نفهم الإسلام
-
ولئن كان الإسلام يرى تعمير الأرض عبادة، وشغل المسلم فيها مثوبة، واستدرار الأرزاق منها جهادًا، إنه إلى جانب ذلك يرى انتفاعه الخاص من ثمرات هذا الكدح قربة إلى الله.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابكيف نفهم الإسلام
-
إن طول الحياة يمكن أن يكون منبع خير عزيز، وإن الزعم بأن الحياة شر، وأن مغادرتها أفضل من معالجتها ليس إلا هراء مقطوع الصلة بالإسلام.
مشاركة من سوسن العلمي ، من كتابكيف نفهم الإسلام
-
فالتّوكّل الحق قرين الجهد المضني والإرادة المصممة ولم ينفرد التوكّل عن هذه المعاني إلا في العصور التي مُسخ فيها الإسلام، وأصبح بين أتباعه لهوًا ولعبًا.
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابخلق المسلم
-
قال رسول الله: (ثَلاثَةٌ لا تُرْفَعُ صَلاتُهُم فَوْقَ رُءوسِهِم شبرًا: رَجُلٌ أمَّ قومًا وهُمْ له كَارِهُونَ، وامرأةٌ بَاتَتْ وزوجُها عَليْهَا سَاخِطٌ، وأَخَوانِ مُتَصَارِمَانِ)(17) [رواه ابن ماجه].
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابخلق المسلم
-
أما في كل يوم؛ فقد أوضح الإسلام أن الصلوات المكتوبة لا يحظى المسلم بثوابها إلا إذا اقترنت بصفاء القلب للناس، وفراغه من الغش
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابخلق المسلم
-
في كل يوم، وفي كل أسبوع، وفي كل عام تمر النفوس من آداب الإسلام في مِصفاة تحجز الأكدار، وتنقي العيوب، ولا تبقي في الأفئدة المؤمنة أثارة من ضغينة.
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابخلق المسلم
-
ولو أنه شغل بتأديب كل جهول يلقاه لأعيته الحِيلُ من كثرة ما سوف يلقى.
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابخلق المسلم