المؤلفون > عبير رشدي > اقتباسات عبير رشدي

اقتباسات عبير رشدي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبير رشدي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عبير رشدي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ غير أننا، ونحن أطفال، تعاملنا معهم بوصفهم مقدّسين لا يخطئون، فحوّلنا أفعالهم إلى حقائق، وأحكامهم إلى تعريفات، وتصرّفاتهم معنا إلى صورة ذاتية صدّقنا أنها حكم أبدي لا يُراجع، كأنها قضاء إلهي لا يجوز تغييره أو مساءلته.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ حين أدركت أن الهوية التي ترتديها اليوم ليست حقيقتك الجوهرية، بل ردّ فعل طويل الأمد على ما اختبرته من ظروف وتجارب، وأن ما مررت به من جذور لم يكن قدرًا مقدسًا ولا حكمًا نهائيًّا، بل نتاجًا لزراعة قام بها (الكبار)، أيًّا كانوا من هم ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ "الطريق نفسه هو المقصود، والسير هو العطية، لا نقطة الوصول".⁠‫

    ‫‏منسوبة للرومي ‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ عند الطرف الآخر، لأنه يتحول إلى عبء نفسي لا تبادل حر.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ • ‏‏بزوال الحكم الداخلي القديم يفقد هؤلاء قدرتهم على الوصول إلينا.‏

    ‫‏10. ظل التعلّق‏

    ⁠‫‏• ‏‏كالأخطبوط: يستخدم الظلال الأخرى أذرعًا له.‏

    ⁠‫‏• ‏‏ينتج من جفاف طويل وفراغ داخلي يجعل الإنسان يتشبث بأي "دفء" حتى لو كان مؤذيًّا.‏

    ⁠‫‏• ‏‏ثغراته الأساسية: الجفاف العاطفي، الانفصال عن الذات، تدني الاستحقاق، تدني التقدير الذاتي، تضخيم الخارج، البحث عن الانتماء والاعتراف.‏

    ⁠‫‏• ‏‏مفارقته: التعلق الزائد يخلق نفورًا ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ الانعزال اليائس‏

    ⁠‫‏• ‏‏التكيّف المبالغ فيه لتبديل الأقنعة بحثًا عن القبول والانتماء.‏

    ⁠‫‏• ‏‏ثم الانقلاب إلى عزلة يائسة بعد إرهاق الأقنعة، ليست عزلة وعي بل انسحاب ألم.‏

    ‫‏9.⁠‫‏ظل جذب الذئاب والانجذاب لهم (الشخصيات السامة/النرجسية)‏

    ⁠‫‏• ‏‏تكرار علاقة بنسخة جديدة لأن الجذر نفسه ما زال يعمل: قبول القليل والخوف من الهجر.‏

    ⁠‫‏• ‏‏حين لا نفهم آلياتنا الداخلية نلجأ لتفسيرات غيبية، بينما الحقيقة أن الظل يعيد إنتاج التجربة.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ وقائي لحماية النفس من خيبات السعي.‏

    ⁠‫‏• ‏‏انسجام قسري مع القليل بدافع التعب والخوف من التوقع.‏

    ⁠‫‏• ‏‏يتحول إلى قيد حين يخنق المواهب ويمنع التوسع بحجة القناعة.‏

    ‫‏7.⁠‫‏ظل اللامنتمي‏

    ⁠‫‏• ‏‏يتغذى من الحساسية الإمباثية أو من جذور الإهمال والصدمات المبكرة.‏

    ⁠‫‏• ‏‏شعور صامت: هل لي مكان هنا؟‏

    ⁠‫‏• ‏‏ليس نقصًا، بل اختلاف لم يُفهَم، وطفل داخلي لم يُمنح إذن الوجود الآمن.‏

    ‫‏8.⁠‫‏ظل التكيّف المفرط أو ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ • ‏‏قد تُسرق أفكار صاحبه لأن غيره يملك مهارة الظهور والتقديم بينما هو يحبس نوره.‏

    ‫‏5.⁠‫‏ظل التنازل وإرضاء الناس‏

    ⁠‫‏• ‏‏العطاء يتحول من محبة إلى آلية بقاء للحصول على القبول.‏

    ⁠‫‏• ‏‏ابتلاع الرأي ودفن الغضب وتقديم تنازلات مقابل القليل من الدفء والاعتراف.‏

    ⁠‫‏• ‏‏اعتقاد خفي: الحب له ثمن، والقرب يحتاج إلى مقابل.‏

    ‫‏6.⁠‫‏ظل الزهد الكاذب‏

    ⁠‫‏• ‏‏ليس زهدًا ناضجًا، بل انسحاب ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ • ‏‏يتخفى في صورة قوة واستقلالية، بينما في العمق هو ذاكرة قديمة تقول: لا أحد سيأتي.‏

    ⁠‫‏• ‏‏طلب المساعدة يوقظ شعورًا بالقلة والعار والخوف من الرفض.‏

    ⁠‫‏• ‏‏يتحول إلى "سجن أنيق": يبدو شموخًا لكنه من الداخل عزلة منهكة.‏

    ‫‏4.⁠‫‏ظل رهبة الحضور واختيار الظل (الخوف من الظهور)‏

    ⁠‫‏• ‏‏الاختفاء يصبح أكثر أمانًا من الحضور، والصمت أقل كلفة من التعبير.‏

    ⁠‫‏• ‏‏الظهور يرتبط في الذاكرة بالخطر والرفض وفقْد الانتماء.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ • ‏‏جذره طفولة وظروف جعلت الطفل يفسر القسوة والفقد على أنها نقص فيه هو.‏

    ‫‏2.⁠‫‏ظل التجمّد واستصعاب كل شيء‏

    ⁠‫‏• ‏‏ليس كسلًا بل استجابة لجهاز عصبي تعلم أن كل محاولة تعني حملًا إضافيًّا.‏

    ⁠‫‏• ‏‏يرى الأشياء أكبر من حجمها لأنه كان صغيرًا حين طُلب منه أن يكون قويًّا.‏

    ⁠‫‏• ‏‏ينتج غالبا من الإهمال وانعدام السند وتحمل المسؤوليات المبكرة.‏

    ‫‏3.⁠‫‏ظل الاعتمادية المفرطة على النفس‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ الظلال التي تناولناها:‏

    ⁠‫‏1. ‏‏ظل الدونية والاستحقاق المنخفض (ومتلازمة المحتال)‏

    ⁠‫‏• ‏‏انفصال شعوري عن المواهب رغم إدراكها ذهنيًّا.‏

    ⁠‫‏• ‏‏ترقب انكشاف "الحقيقة" والخوف من أن يكون النجاح صدفة.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ ومع مرور الوقت صار التمسك طريقته الوحيدة للشعور بالأمان، حتى لو كان ما يتمسك به يؤلمه، لأن الألم المألوف كان أهون عليه من فراغ مجهول لا يعرف كيف يواجهه.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ كان يخاف من انتهاء العلاقات أكثر من خوفه من الألم داخلها، ويخاف من ترك العمل الذي يستنزفه أكثر من خوفه من البقاء فيه، ويخاف من تغيير الطريق حتى لو كان يسير فيه بلا روح، كأن الخسارة في نظره لم تكن فقدان شيء خارجي فقط، بل فقدان جزء من نفسه لا يعرف كيف يعيش دونه.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ ينشأ ظلّ الجذب والانجذاب إلى الشخصيات السامّة، الأنانية، المتلاعبة، المستغلة، النرجسية. كأنه قدرٌ يتكرر، بينما هو في الحقيقة تكرارٌ نفسيٌّ دقيق لجرحٍ قديم لم يلتئم بعد. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ ويتحوّل الإحساس بعدم الانتماء إلى هوية خفية، يشعر معها المرء أنه يعيش على هامش البشرية، يراقب الآخرين وهم ينتمون بسهولة، بينما يحتاج هو إلى مجهود مضاعف ليشعر بأنه جزء من هذا الكوكب. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ قد يبدو الإنسان حاضرًا جسديًّا في الحياة، لكنه من الداخل منفصل عنها، كأن قدميه على الأرض بينما روحه معلّقة في مكان آخر، تبحث عن بيت لم تجده يومًا.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ وهكذا، لا ينشأ الألم من الرغبة ذاتها، بل من كبتها والتعود على إنكارها، ولا يتولّد الصراع من الدنيا، بل من سوء الفهم لدور الإنسان فيها. فحين تُحبَس المواهب خلف ستار الزهد الكاذب، تتحوّل من نعمة إلى عبء، ومن طاقة حياة إلى ضغط داخلي لا يهدأ، وركود يخنق.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ أن الروح تضيق كلما حُرمت من التعبير عن جوهرها، وكلما أُجبرت على الانكماش خلافًا لطبيعتها.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ يتنازل عن حدوده وحقوقه، خوفًا من أن يُهجر أو يُستبدل أو يُترك وحيدًا مرة أخرى.‏

    ⁠‫‏هذا السلوك لا يصدر عن ضعف أو سذاجة، بل عن طفل داخلي تعلّم أن الحب كان نادرًا، وأن القرب كان مشروطًا، وأن السلام لا يتحقق إلا على حساب الذات، فلا يعبر عن نفسه ويبتلع رأيه ويدفن غضبه ليحافظ على جو من الهدوء الظاهري مع الآخرين، بينما يخوض في داخله صراعًا مستمرًا مع شعور عميق بعدم الكفاية.‏ ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز

  • ❞ ينشأ لديه اعتقاد عميق بأنه مدين للبشرية بوجوده، وأنه لا يستحق الحب لمجرد كونه موجودًا، بل عليه أن يقدّم ‏رشوة غير واعية‏ من اهتمام وتنازلات وتضحية حتى يُتقبّل. فيتعوّد أن يُرضي، وأن يتودد، وأن ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب

    لماذا قبلت بفتات الخبز