❞ حين يصبح الله هو الكبير في قلبك، يهدأ جهازك العصبي تلقائيًّا، لأنك لم تعُد متعلق بمصدر متقلب وزائل، بل بمصدر دائم لا يخذل. ❝
اقتباسات عبير رشدي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبير رشدي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب
لماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ ربِ، لقد تعبت، وأنا لا أريد أن أكون قويًّا وحدي بعد اليوم. خذ عني ما لا أطيق، واملأ فراغي بك. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ أقوم وأحاول مرة بعد مرة. وكل ما بدا ضياعًا كان في الحقيقة طريقًا خفيًّا يقودني إلى نفسي، حتى أصل إلى هذه اللحظة التي أستطيع فيها أن أدرك جذوري وظلالي فأبصر حياتي بعين أكثر رحمة واحتواء. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ لم يضع العمر كما كنت أظن، بل كنت أصعد ببطء من قاع محيط الماضي نحو السطح لأرى نور الشمس أخيرًا. لم يضع العمر، لكنني كنت أتعلم كيف أنجو، خطوة بعد خطوة، وسط ما لم أكن أفهمه وقتها فكنت أحاول وأقع ثم ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ كن احذر من هذا السياق واعلم أن الحقيقة الأعمق هي:
لم يضِع العمر لأنك كنت متخاذلًا، بل لأنك كنت تنجو، فقل لنفسك: كنت أفعل ما أستطيع، بأدواتي حينها، بوعيّ حينها، هذا ليس تبريرًا، لكن هذا عدل. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ التعبير عنها وفتح أبواب قلبك على مصراعيه لها دون خوف أو مقاومة.. فمشاعرك ليست وحشًا سيقوم بالتهامك إن واجهته، بل هي طاقة سُجنت في جسدك طويلًا تنتظر منك فقط أن تتقبله وتسمح لها بالتحرر. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ أن تشعر بها دون خوف منها، أن تبكي إن جاء البكاء، وأن تغضب إن جاء الغضب، وأن ترتجف إن جاء الارتجاف.. هذه ليست مبالغة هذه لغة الجهاز العصبي حين يبدأ في الخروج من وضع البقاء. وفي هذه المرحلة، اسأل نفسك سؤالًا واحدًا:
ما الذي لم يُسمح لي وقتها أن أشعر به؟ ما الذي كبتُّه بداخلي ولم أسمح لنفسي بالشعور به حتى لا أنكسر؟
ستكتشف أن بداخلك تاريخًا طويلًا من المشاعر التي طُلب منها أن تصمت كي لا تُزعج أحدًا، فقُمت بكبتِها لتستمر في طريقك بالحياة. والآن جاء وقت ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ الخطوة الثانية - إعطاء المشاعر حق الكلام:
هنا ليس المطلوب منك أن تفهم مشاعرك فورًا، ولا أن تُحللها بالمنطق والأفكار الواعية.. بل أن تتقبلها وتسمح لها أن تتكلم وتسمح لنفسك ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ اسمح أن تقول وتكتب:
لقد حُرمت. لقد خُذلت. لقد تُركت وحدي. لقد حملت ما لا يطيقه طفل.
الاعتراف هنا ليس شكوى، بل تحرير؛ لأن المشاعر حين تُنكر تتحول إلى عُقدة، وحين تُعترف تصبح طاقة قابلة للتحول. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ الخطوة الأولى - الاعتراف دون تبرير:
أحضر ورقة وقلم ثم اجلس مع نفسك واسمح للحقيقة أن تُقال وتُكتب كما هي، لا كما تريد أن تُجمّلها. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ وعندها فقط يصبح الانفصال عن الهوية القديمة انفصالًا رحيمًا لا معركة، انتقالًا واعيًا لا انتكاسة، وولادةً جديدة لا هروبًا من الماضي. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ وهنا تحديدًا يصبح الحداد بابًا للتشافي لا بوابةً للحزن: لأنك في الحداد تسمح للمشاعر المكبوتة أن تتكلم أخيرًا، أن تروي قصتها بلا رقابة، أن تبكي بلا خجل، أن تعترف بما حدث دون تزيين، وأن تقول: أنا تألمت. فـلا إصلاح دون مواجهة، ولا تزكية دون صدق، ولا عبور إلى هوية جديدة دون وداعٍ كامل للقديمة. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ تقيم الحداد كذلك على ظلمك لنفسك، ليس بسبب أنك كنت شريرًا أو قاسيًا عليها عن عمد، بل لأنك لم تكن تعرف، ولأنك كنت تدافع عن بقائك بما تملك من أدوات طفل خائف. ستقيم الحداد على كل مرة جلدت فيها ذاتك بدل أن تضمها، وعلى كل مرة وصفت نفسك بالكسل وأنت منهك، وعلى كل مرة انكمشت لتنجو، ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ وأنت تعيش في كهف داخلي ضيق، تحسب فيه أن القِلّة هي أنت، وأن التعب هو طبيعتك، وأن عدم الاستحقاق صفتك الأبدية. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ الحِداد. الحداد هنا ليس ضعفًا ولا ترفًا عاطفيًّا، بل هو طقسُ وداعٍ داخليّ، واعترافٌ صادق بأن شيئًا فيك قد عاش طويلًا تحت ثقلٍ لا يُحتمل. ستقيم الحداد على نفسك التي حُرمت من الكثير وهي صغيرة، على النسخة التي كانت تستجدي الاهتمام ولا تجده، وتفتش عن سند فلا تراه، وتبتلع الخذلان مرة بعد مرة كأنه قدر مكتوب. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ لأنه لا يمكن البقاء في المكانين معًا، فإمّا أن نتمسّك بكل ما كان فنحافظ على القديم، لكن وقتها سنخسر أنفسنا الحقيقية، وإمّا أن نختار الطريق الجديد بوعي، رغم ما قد يحمله من فقدٍ مؤلم لبعض ما اعتدناه، لأنه الطريق الوحيد نحو الحياة التي نريدها بصدق. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ وقد لا يكون الخوف من المجهول وحده ما يربكنا، بل خوف آخر أكثر خفاء، أن نخسر أشخاصًا أو علاقات أو مساحات اعتدناها حين نتغيّر، فبعض من حولنا تعايش مع هويتنا القديمة، وربما انسجم معها أو استفاد منها، ومع بداية تحوّلنا قد تظهر مقاومة خارجية تضغط علينا لنعود كما كنّا، عبر اللوم أو الابتزاز العاطفي أو التذكير الدائم بالماضي. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ الذاتي، حين يعيد الإنسان نفسه إلى نقطة الألم لأنه يعرفها أكثر مما يعرف الطريق الجديد. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ ومن هنا تظهر المقاومة في صور كثيرة:
- نتراجع بعد أن نبدأ.
- نؤجّل الخطوات التي تمنحنا الحياة.
- أو نعود دون وعي إلى ما حاولنا الخروج منه.
وهذا ما يُسمّى أحيانًا بالتدمير ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ نظام بقاء تعلّمناه في وقتٍ لم نملك فيه خيارًا آخر، ومع مرور السنوات أصبحت مألوفة لنا، حتى لو ضاقت بنا كالثوب الضيق الذي يخنقنا ولا يريحنا، نظل نتمسّك به لأن جزءًا خفيًّا في داخلنا يظن أنه نحن، وأن فقدانه يشبه الفقد أو الموت. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز