❞ فحين تعرف أنك ذو قيمة، لن تركض لتثبتها، بل ستبدأ تتحرك لأن لديك ما تقدمه، ستتحرك لأنك ممتلئ، ولأن الامتلاء بطبيعته يفيض. ستتحرك لأنك تعلم أن وجودك ليس عبثًا، وأن لك دورًا في هذه الأرض، أيًّا كان مسماك الوظيفي، وأيًّا كانت موهبتك ❝
اقتباسات عبير رشدي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبير رشدي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتاب
لماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ هنا وبعد إعادة البرمجة فيما يخص القيمة ندرك أخيرًا أن قيمتنا لم تُفقد يومًا. هي كانت معنا دائمًا، تنتظر أن نعترف بها نحن لأنفسنا. لا أحد يعطيها، ولا أحد يسلبها. نحن وحدنا سندنا، وقلبنا هو المحراب الذي يثبت فيه الحق الذي لنا.. قيمتنا حقيقية، مكتوبة لنا منذ البداية، ووعينا بذلك ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ ممارسة إعلان القيمة (يُقرأ يوميًّا):
اكتب فقرة قصيرة وتقرأها كل صباح:
قيمتي ليست رهنًا برأي أحد، قيمتي حقٌّ أصيل، لأن الخالق أوجدني، وأنا أستحق الاحترام والحب والرعاية. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ تمارين عملية لتثبيت استعادة القيمة الذاتية:
تمرين آلهة العجوة:
اكتب:
ما الشيء/الشخص الذي جعلته مصدرًا لقيمتي؟
ماذا كنت أتوقع أن يمنحني؟
ماذا سلبني بدلًا من ذلك؟
ثم اكتب جملة تحرير:
أنا أسترد قيمتي من…………….. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ من المقارنات، ومن كل ما اتخذناه إلهًا صغيرًا، ثم اكتشفنا أنه لا يملك حتى أن يطمئننا.
وهكذا، في هذه الخطوة، نعيد القيمة إلى مكانها الصحيح داخلنا، ومع خالقنا، لا على أبواب البشر. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ استعادة القيمة الذاتية هي عودة إلى الأصل.. عودةٌ إلى الحقيقة التي سُرقت منا طويلًا. أن قيمتنا ليست شيئًا يُمنح لنا، بل حق نسترده. نسترده من الناس، من العلاقات، من الأدوار، ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ تعود إلى التنازل عن ذاتك لتشتري القبول، ولن تضع قيمتك تحت رحمة أحدٍ ليقرر إن كنت تستحق أم لا.
ستحب، لكن من مكانٍ حُر.
ستعطي، لكن دون أن تفقد نفسك.
ستنجح، لا لتثبت أنك ذو قيمة، بل لأنك بالأساس تعرف قيمتك وتترجمها إلى أثر. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ تجاهل.
القيمة كحقٍّ أصيل:
قيمةٌ مكتوبة لك لمجرد أنك موجود، لمجرد أنك تشغل حيّزًا من هذا الكون. لمجرد أن الخالق نفخ فيك من روحه، وأوجدك في هذه التجربة الأرضية. لمجرد أنه منحك الفرصة أن تكون خليفةً له في أرضه؛ تعمرها، وتعبدُه لا بالكلمات وحدها، بل بالتوسع في الإصلاح والتزكية.
وحين تستعيد هذه الحقيقة، يتغير كل شيء. لا لأنك لن تحتاج إلى الحب بعد الآن، بل لأن الحب لن يعود طوق نجاة. لن تعود إلى تسول التقدير، ولن ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ لقيمة المشروطة:
وهي أن تشعر أنك ذو قيمة فقط عندما يُعجبون بك أو يمدحونك أو يختارونك أو يلتفتون إليك، أو يمنحونك ما تسميه النفس المبرمجة دليلًا على الاستحقاق. هذه قيمةٌ متقلبة.. متغيرة.. تتأرجح مع آراء الناس، وتنهار مع أول رفضٍ أو ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ صنعناها بأيدينا لا تمنحنا شيئًا، بل تسلبنا السلام، وتسلبنا ثبات القلب، وتجعلنا أسرى لمعادلةٍ قاسية: إن رضوا عنا ارتفعنا، وإن خذلونا انهدمنا.
وهنا يجب أن نفرّق بوضوحٍ بين نوعين من الشعور بالقيمة: ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ شخصٌ ننتظر منه الاعتراف، إنجازٌ نعتقد أنه سيمنحنا صكّ القيمة، صورةٌ نركض خلفها، أو نجاحٌ نظن أنه سيجعلنا أخيرًا مرئيين، فنعيش كأن قيمتنا ليست فينا، بل مضطرون لدفع ثمنها وشرائها من عند غيرنا.
لكن الحقيقة أن هذه الآلهة التي ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ اعترف بنا أحد.
ومن هنا بدأنا نصنع بأيدينا ما يشبه الأصنام (آلهة العجوة) التي نمنحها سلطاتٍ ليست لها، ونضعها في محراب بمركزية قلبنا ونقدم لها فروض الولاء والتنازل لنحصل منهم على صك إثبات القيمة. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ فكثير من جراحنا لم تكن بسبب نقص الحب فقط، بل بسبب ذلك الشعور الخفي الذي كان يسكننا: أننا لا نستحق.. أو أننا لا نساوي شيئًا إلا إذا ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ ما سُلب منا معنويًّا لسنوات: القيمة الذاتية. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ وهكذا، حين نُعيد الأبوة لذواتنا، فإننا نضع حدًّا لرحلة التسوّل العاطفي التي أنهكتنا طويلًا. لا لأننا لم نعُد نحتاج إلى الحب، بل لأننا لم نعُد نحتاج إليه ليُثبت وجودنا. نحن الآن نحتوي أنفسنا ونرعاها، ونقف بجوارها كما لم يقف أحد من قبل. ومن هذا الاكتمال الهادئ، يصبح الطريق ممهدًا لاستعادة ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ -تمرين مسؤولية الاختيار:
الهدف: الانتقال من دور الضحية إلى دور الإصلاح.
اكتب:
• اختباري الحالي هو:……
• رد الفعل الذي يصلحني ويزكّيني هو:…….
• رد الفعل الذي يعيد نفس الألم هو:…….
ثم اختر اختيارًا واعيًا.
مثال:
اختباري الحالي هو: التجاهل من أصدقائي. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ - تمرين روتين الأمان اليومي (10 دقائق):
الهدف: الاعتماد على النفس لبناء الأمان من الداخل.
اختر 3 خطوات يومية ثابتة:
• تنفّس ببطء لمدة دقيقتين.
• ذكر/دعاء قصير بتكرار هادئ.
• كتابة سطر: أنا الآن في أمان لان أماني لا يعتمد على بشر أو أي شيء مادي.
• احتضان الذات (وضع اليد على الصدر) لمدة دقيقة.
تذكر الاستمرار أهم من الكثرة. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ تمرين رسالة الاحتواء:
الهدف: تذكير النفس بالحقيقة وبالرحلة.
اكتب رسالة قصيرة إلى نفسك تبدأ بـ:
أنا أراك، وأنا أفهمك.
ثم اكتب 5 جمل مثل:
• أنت لست قليل.
• أنت تستحق الحب والاحترام.
• أخطاؤك لا تُنقص قيمتك.
• لست مضطرًا لإرضاء الجميع.
• أنا فخور بك.
اقرأ الرسالة بصوت مسموع يوميًّا ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ مثال:
الطفل: أشعر أنني وحدي.
الراعي: الله معك ويحميك وأنا معك، لن أتركك وسأحميك. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز
-
❞ اكتب في ورقة:
• الطفل في داخلي يشعر بـ:
(قلة، خوف، وحدة، رفض، احتياج)
• الراعي في داخلي سيقول له:
(كلمات طمأنة واحتواء، ويُفضّل أن تكتبها بأسلوبك وباستخدام الكلمات التي لها تأثير مطمئن لجهازك العصبي). ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 ، من كتابلماذا قبلت بفتات الخبز