المؤلفون > ندى علي ممتاز الدفتري > اقتباسات ندى علي ممتاز الدفتري

اقتباسات ندى علي ممتاز الدفتري

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ندى علي ممتاز الدفتري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ندى علي ممتاز الدفتري

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ‫‏وخالتي الثانية هي "مديحة"، درست في مدرسة أميركية في بيروت، ثم التحقت بـ"الجامعة الأميركية" هناك، وتخرّجت فيها عام 1937م. كانت تجيد الكتابة باللغتين (العربية والإنكليزية)، تزوّجت بعد وفاة جدّي بفترة وجيزة من "بهاء الدين البكري"، ولذلك لم يكن حفل زفافها حفلاً فاخراً كبيراً. والبكري عائلة سورية عريقة

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • ومن الدلائل على حُسن إدارتها المميّزة، أنهم اقترحوا عليها أن تتوّلى منصباً في الوزارة، ولكن العائلة لم تقبل بذلك، فلا يجوز أن تجلس سيّدة بين رجال في ذلك الزمان، مع العلم أنّ عائلتنا تعتبر من العائلات المنفتحة، لكن العادات والثقافة السائدة لها قوتها وسلطتها، حتى إنّ خالتي "صبيحة" كانت إذا ذهبت إلى مدرستها ترتدي العباءة، مع العلم أنّها في الأصل غير محجّبة.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • حصلت خالتي "صبيحة" على درجة الماجستير من كلية "سميث" في ولاية بوسطن الأمريكية، وخلال وجودها هناك اندلعت الثورة، وتوفّي جدّي وعمره 52 عاماً، فرجعت إلى لبنان ثم إلى العراق لتعيش مع والدتها، ومن ثم عيّنت مديرة لإحدى مدارس البنات في بغداد. وبمجرّد عودتها بنت لها بيتاً في إحدى أراضي جدّي بـ"الوزيرية"، كانت خالتي "صبيحة" من المديرات المتميّزات في الإدارة المدرسية، فهي شديدة وصارمة، وعادلة في الآن ذاته، وتعدّ هي والخالة "حسيبة" ابنة الشيخ أحمد التي تلقّب بـ "أم أميمة" من أفضل مديرات المدارس الحكومية حينذاك.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • كان جدّي يفتخر كثيراً ببناته، ومن هنا كان حرصه على توفير كل احتياجاتهن ليحصلن على أفضل تعليم، ولما أرسلهن للتعلّم في بيروت كانت عائلة "النعماني" مسؤولة عنهن، وكان يرسل عمي "محمود النعماني" للسؤال عن أحوالهن. عادت والدتي من بيروت ولم ترغب في إكمال دراستها وتزوّجت، في حين تابعت خالتي صبيحة وخالتي مديحة دراستهما في "الجامعة الأميركية".‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وروت لي والدتي كيف تطوعت مع "الملكة عالية" و"الملكة نفيسة " ملكة الحجاز (والدة الأمير عبد الاله) وغيرهن من سيدات المجتمع في العراق لمداواة الجرحى في مستشفى قرب إربد، وأنه عندما بلغها خبر الهدنة تركت العمل بالمستشفى وعادت محبطةً مستاءةً إلى العراق.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • ‫‏عانت جدّتي كثيراً مع جدّي "ياسين باشا" بحكم موقعه السياسي وكثرة سفراته؛ إذ كان يتركها في بعض الأحيان أياماً وهي لا تعلم عنه شيئاً، هل هو حيّ أو ميت؟ روت لي ذات مرّة أنّه حدث في العشرينيات الميلادية أنّهم اتجهوا إلى سورية ومعها والدتي وهما على ظهر الجمل، وأنها وضعت والدتي التي لم يتعدّ عمرها عدة أشهر في خُرج الجمل، وأنّها هربت يوماً إلى مناطقَ شعبية في بغداد في بيت تمّ تجهيزه من قبل جدّي استعداداً لمثل هذه الظروف، وهي غُرف داخل غُرف، وخالاتي ووالدتي ما زلن طفلات صغيرات. ‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • كانت سيدة أرستقراطية تهتم كثيراً بالبروتوكول وتهتم بمن حولها لكنها تحتفظ دائما بمسافة بينها وبينهم، لم تكن لها مثل والدتي تلك الروح الشعبية التي تمنعها من التعامل بتعالٍ مع المربيات والخادمات، لكنها كانت تتحلى بنفس عطوف حانية، تسابق إلى عمل الخير وتبذل كثيراً لأجل ضعاف الحال من الخدم وبعض أفراد عائلتها. فلم تكن تنتظر منهم أن يطلبوا منها شيئا، أو يعبروا عن حاجة، كانت لها طقوسها الخاصة في العطاء حيث كانت تمر على بيوتهم عند كل موسم وتضع المؤن واللوازم عند الباب وتقرع الجرس ثم تمضي لاستكمال عملية التوزيع. ‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • ‫‏أفلت الحياة الاجتماعية لجدّتي بعد وفاة جدّي، ولكن سفرتها ظلت مكوّنة من أربعة أصناف، حتى لو كانت وحيدة، واقتصرت في علاقتها على زيارة الأولاد والأحفاد. وكانت سيّدة صارمة بطبعها، لكنها في ذات الآن عطوف رؤوم تعطف على خادماتها،

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وإذا عنّ لي هنا أن أستطرد في الحديث عن جهاز العروس وعادات البغداديين فلابدّ أن أذكر أن معيار الذوق البغدادي قائم أساسا على السجاد الأنيق والفضيات، وأهمّ ما يقتنيه العراقي هو السجاجيد الإيرانية والفضيات النفيسة. أما بالنسبة إلى الإكسسوارات والزينة فلا يميل الذوق البغدادي إلى الكثرة على حساب الأناقة، بل تجد أرقى نساء الطبقة المخملية يكتفين في الغالب الأعمّ بعقد اللؤلؤ وخاتم "السوليتير" وسوار وعدة بروشات من الفلمنك وخاتم زمرّد إضافة إلى بعض الحلي الآخر. كان الإكثار من الأساور والحلي علامة على فساد الذوق أكثر منه علامة على الرقي أو الانتماء إلى طبقة الصفوة من المجتمع.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • قصّة "موفق الألوسي" القنصل العراقي في لبنان، فعندما قامت ثورة بكر صدقي ضدّ جدّي في عام 1936م برزت شخصيّتان في المشهد، وقد تمسّكا بمبادئهما: أولهما "موفق الألوسي" الذي كان في لبنان ورفض تسليم السفارة، وقال: إنّ هذه ثورة غير شرعية، ورفض أن يسلّم مفاتيح السفارة وأموالها، مغلّباً مبادئه على مصلحته العائلية والمادية. وثانيهما هو "طالب مشتاق" الذي ثبت على مبادئه بعد الثورة، وألّف كتاباً بعنوان "‏أوراق أيامي‏"، روى فيه تاريخ الحقبة التي كان فيها جدّي "ياسين الهاشمي". وأشار في كتابه إلى آخر مكالمة له مع جدّي وعلّق بقوله: من وطنية "ياسين باشا" أنّه لماّ ترك العراق وجاء الصحفيون يطرحون أسئلتهم عليه، لم يقل سوءاً عن الثوار، وفي كلمته المشهورة "العراق بخير"

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • قصّة "موفق الألوسي" القنصل العراقي في لبنان، فعندما قامت ثورة بكر صدقي ضدّ جدّي في عام 1936م برزت شخصيّتان في المشهد، وقد تمسّكا بمبادئهما: أولهما "موفق الألوسي" الذي كان في لبنان ورفض تسليم السفارة، وقال: إنّ هذه ثورة غير شرعية، ورفض أن يسلّم مفاتيح السفارة وأموالها، مغلّباً مبادئه على مصلحته العائلية والمادية. وثانيهما هو "طالب مشتاق" الذي ثبت على مبادئه بعد الثورة، وألّف كتاباً بعنوان "‏أوراق أيامي‏"، روى فيه تاريخ الحقبة التي كان فيها جدّي "ياسين الهاشمي". وأشار في كتابه إلى آخر مكالمة له مع جدّي وعلّق بقوله: من وطنية "ياسين باشا" أنّه لماّ ترك العراق وجاء الصحفيون يطرحون أسئلتهم عليه، لم يقل سوءاً عن الثوار، وفي كلمته المشهورة "العراق بخير"

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • قصّة "موفق الألوسي" القنصل العراقي في لبنان، فعندما قامت ثورة بكر صدقي ضدّ جدّي في عام 1936م برزت شخصيّتان في المشهد، وقد تمسّكا بمبادئهما: أولهما "موفق الألوسي" الذي كان في لبنان ورفض تسليم السفارة، وقال: إنّ هذه ثورة غير شرعية، ورفض أن يسلّم مفاتيح السفارة وأموالها، مغلّباً مبادئه على مصلحته العائلية والمادية. وثانيهما هو "طالب مشتاق" الذي ثبت على مبادئه بعد الثورة، وألّف كتاباً بعنوان "‏أوراق أيامي‏"، روى فيه تاريخ الحقبة التي كان فيها جدّي "ياسين الهاشمي". وأشار في كتابه إلى آخر مكالمة له مع جدّي وعلّق بقوله: من وطنية "ياسين باشا" أنّه لماّ ترك العراق وجاء الصحفيون يطرحون أسئلتهم عليه، لم يقل سوءاً عن الثوار، وفي كلمته المشهورة "العراق بخير"

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • قصّة "موفق الألوسي" القنصل العراقي في لبنان، فعندما قامت ثورة بكر صدقي ضدّ جدّي في عام 1936م برزت شخصيّتان في المشهد، وقد تمسّكا بمبادئهما: أولهما "موفق الألوسي" الذي كان في لبنان ورفض تسليم السفارة، وقال: إنّ هذه ثورة غير شرعية، ورفض أن يسلّم مفاتيح السفارة وأموالها، مغلّباً مبادئه على مصلحته العائلية والمادية. وثانيهما هو "طالب مشتاق" الذي ثبت على مبادئه بعد الثورة، وألّف كتاباً بعنوان "‏أوراق أيامي‏"، روى فيه تاريخ الحقبة التي كان فيها جدّي "ياسين الهاشمي". وأشار في كتابه إلى آخر مكالمة له مع جدّي وعلّق بقوله: من وطنية "ياسين باشا" أنّه لماّ ترك العراق وجاء الصحفيون يطرحون أسئلتهم عليه، لم يقل سوءاً عن الثوار، وفي كلمته المشهورة "العراق بخير"

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • قصّة "موفق الألوسي" القنصل العراقي في لبنان، فعندما قامت ثورة بكر صدقي ضدّ جدّي في عام 1936م برزت شخصيّتان في المشهد، وقد تمسّكا بمبادئهما: أولهما "موفق الألوسي" الذي كان في لبنان ورفض تسليم السفارة، وقال: إنّ هذه ثورة غير شرعية، ورفض أن يسلّم مفاتيح السفارة وأموالها، مغلّباً مبادئه على مصلحته العائلية والمادية. وثانيهما هو "طالب مشتاق" الذي ثبت على مبادئه بعد الثورة، وألّف كتاباً بعنوان "‏أوراق أيامي‏"، روى فيه تاريخ الحقبة التي كان فيها جدّي "ياسين الهاشمي". وأشار في كتابه إلى آخر مكالمة له مع جدّي وعلّق بقوله: من وطنية "ياسين باشا" أنّه لماّ ترك العراق وجاء الصحفيون يطرحون أسئلتهم عليه، لم يقل سوءاً عن الثوار، وفي كلمته المشهورة "العراق بخير"

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • قصّة "موفق الألوسي" القنصل العراقي في لبنان، فعندما قامت ثورة بكر صدقي ضدّ جدّي في عام 1936م برزت شخصيّتان في المشهد، وقد تمسّكا بمبادئهما: أولهما "موفق الألوسي" الذي كان في لبنان ورفض تسليم السفارة، وقال: إنّ هذه ثورة غير شرعية، ورفض أن يسلّم مفاتيح السفارة وأموالها، مغلّباً مبادئه على مصلحته العائلية والمادية. وثانيهما هو "طالب مشتاق" الذي ثبت على مبادئه بعد الثورة، وألّف كتاباً بعنوان "‏أوراق أيامي‏"، روى فيه تاريخ الحقبة التي كان فيها جدّي "ياسين الهاشمي". وأشار في كتابه إلى آخر مكالمة له مع جدّي وعلّق بقوله: من وطنية "ياسين باشا" أنّه لماّ ترك العراق وجاء الصحفيون يطرحون أسئلتهم عليه، لم يقل سوءاً عن الثوار، وفي كلمته المشهورة "العراق بخير"

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • كان القبول مختلفاً عن دعوات الغداء أو العشاء، وما يقدّم فيه من صنوف الطعام لا يستلزم تنضيد الطاولة ووضع الأطباق وغيرها، فلا يحتاج الطاعم حتى إلى استعمال الشوكة والسكين. وإلى جانب "خبز عروق"، توزّع على الحاضرات الكليجة العراقية المتميّزة بشكلها الشبيه بشكل السنبوسك وبحشوتها الخاصة من التمر أو من الجوز والسكر وتوزّع عليهم أيضا المكسرات المختلفة وقطع من البسكوت الصغير الشبيه بـ" الكوكيز" وربما أضيف إلى كل هذه الأصناف "البورك" المصنوع من عجين محشو بالجبن والبقدونس. وإلى جانب كل هذا كانت المدعوات يحتسين الشاي والقهوة والعصائر المختلفة. كان القبول يمتدّ من العصر إلى ما بعد المغرب بقليل، تجتمع فيه السيدات ويتبادلن أطراف الحديث

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • كانت مجالس "القبول" هي التي تؤم هذا المجتمع النسائي من صديقات وجارات ومعارف من الأسر البغدادية المعروفة التي تربط بينها علاقة اجتماعية أو روابط المودّة. كانت عبارة عن اجتماع يتمّ مرة في الشهر، ويجري تداوله كل شهر في بيت واحدة من تلكم السيدات.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وجدّتي من السيدات المحافظات وإن كانت غير محجّبة، فهي ملتزمة بالعادات والتقاليد وتحترم الموروث، لم تكن مبذّرة أو مسرفة، بخلاف جدّي ووالدتي

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • عشت في بيت جدّتي فترة من طفولتي، وذلك بطلب من خالتي "صبيحة" التي لم تكن متزوجة وقتها. عادت خالتي من بوسطن بعد حصولها على شهادة الماجستير من "سميث كوليج"، عادت في رحلة طويلة على متن باخرة حظيت فيها بالجلوس على طاولة القبطان. وقد يكون قبطان السفينة انتبه إلى كونها شابة في مقتبل العمر تسافر وحيدة، فقرر أن مكانها المناسب هو إلى جانبه وقد يكون ذلك توصية خاصة من أحد معارفنا، لست أعلم السبب في الحقيقة لكني أذكر جيداً أنها لما وصلت من السفر وجعلت تتحدّث عن رحلتها، ذكرت لنا جلوسها إلى طاولة القبطان. تلك هي خالتي "صبيحة" المرأة الشجاعة المثابرة التي تحمّلت بمفردها الكثير من الصعاب ونحتت شخصيتها بكفاحها وسعيها. ‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • باعت جدتي الكثير من حليها الفاخرة، بعضه مما سمعت عنه من أهلي وبعضه كنت شاهدة عليه، إذ أذكر جيداً أنها اضطرت إلى الاستغناء عن جزء من أثمن مجوهراتها لتوفير الحقوق المالية للفلاحين المتضرّرين من الفيضانات التي أغرقت المزارع والأراضي في العراق، حيث طالب الفلاحون ببعض المساعدات المالية لمجابهة الموسم ولم يكن في تلك الفترة نظام للضمان الاجتماعي. أذكر ذلك جيداً، أذكره وأنا طفلة، إذ رأيت تجمع الفلاحين في حديقة جدي الأمامية، مُطالبين جدتي بأن تمدّهم بالبذور والآلات على أن يحصلوا بعد عملية الحرث والزراعة على 20% من المحصول، فوافقت وأعطتهم كامل حقوقهم المالية،

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

1 2 3 4