المؤلفون > ندى علي ممتاز الدفتري > اقتباسات ندى علي ممتاز الدفتري

اقتباسات ندى علي ممتاز الدفتري

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ندى علي ممتاز الدفتري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ندى علي ممتاز الدفتري

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • تتجلى صورة جدّتي في ذاكرتي بوضوح، صورة امرأة جذّابة، تتأنق بملابسها الفاخرة التي تٌختار لها بعناية من المحلات الراقية في تركيا وألمانيا، وتتزيّن بمجوهراتها النفيسة. ارتسمت هذه الصورة في ذهني عن امرأة راقية تحبّ أن تستقبل الناس في بيتها وتحظى بقدر غير قليل من التقدير الاجتماعي.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • ربما كان التفاوت بين ما نتوقع حدوثه وما يحدث بالفعل؛ باباً للشعور بالألم وخيبة الأمل أحياناً، فعندما يكون سقف توقعاتنا عالياً جداً، تكون مبالغتنا سبباً في هذا الشعور السيئ فقد شعرتُ مرات أن الأحداث خذلت انتظاري

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • هل كنت في طفولتي مشتاقة إلى حضورها؟ هل افتقدت وجهها الجميل وابتسامتها الحلوة وذراعيها اللتان تطوقانني بحبّ؟ لست أدري … ولكني أذكر أني كنت في المدرسة الداخلية في الإسكندرية بعيدة عن بيتنا في الوزيرية، معقل ذكرياتي، آلاف الكيلومترات، بعيدة عن جذوري ومهبط أحلامي، كنت أشعر بالفقد وحنين غامر إلى ذلك العالم الذي خلّفته في بغداد.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • هل كنت في طفولتي مشتاقة إلى حضورها؟ هل افتقدت وجهها الجميل وابتسامتها الحلوة وذراعيها اللتان تطوقانني بحبّ؟ لست أدري … ولكني أذكر أني كنت في المدرسة الداخلية في الإسكندرية بعيدة عن بيتنا في الوزيرية، معقل ذكرياتي، آلاف الكيلومترات، بعيدة عن جذوري ومهبط أحلامي، كنت أشعر بالفقد وحنين غامر إلى ذلك العالم الذي خلّفته في بغداد.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • هل كنت في طفولتي مشتاقة إلى حضورها؟ هل افتقدت وجهها الجميل وابتسامتها الحلوة وذراعيها اللتان تطوقانني بحبّ؟ لست أدري … ولكني أذكر أني كنت في المدرسة الداخلية في الإسكندرية بعيدة عن بيتنا في الوزيرية، معقل ذكرياتي، آلاف الكيلومترات، بعيدة عن جذوري ومهبط أحلامي، كنت أشعر بالفقد وحنين غامر إلى ذلك العالم الذي خلّفته في بغداد.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • كانت والدتي مشهورة في الأوساط البغدادية بأناقتها، أذكر أنّ مصمّمة الملابس المعروفة آنذاك "مدام جيني" جاءت لزيارة العراق، فطلبوا منها عند وصولها الذهاب إلى "مدام علي ممتاز الدفتري"؛ لأنّها من السيدات الحداثيات المتماشيات مع العصر وصاحبة ذوق راق في اختيار الملابس التي تجلبها من أشهر دور الموضة المعروفة.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وكانت الوالدة مولعة بالقراءة، تقرأ لـ"شارلوت برونتي"، و"آغاثا كريستي"، وتعشق فنّ الديكور، وتنسيق طاولة الطعام، تتفنّن في تنظيم الموائد وتتقن هذه الثقافة بكل ما تعنيه العبارة من معنى وربّما أخذت عنها بعض خبراتها في هذا المجال. أتقنت والدتي هذا الفنّ فكانت تهتمّ كثيراً بترتيب طاولة الطعام في الولائم والمآدب، تزيّنها بالشموع والشراشف المطرّزة يدويّا التي تتلاءم مع طبيعة المناسبة وطبيعة الضيوف. ظهرت هذه المواهب بصورة مبكّرة وتفتّقت بعد زواجها وانغماسها في الحياة الاجتماعية حتى اشتهرت وصارت سيدة صالون من الطراز الرفيع. ‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وكانت الوالدة مولعة بالقراءة، تقرأ لـ"شارلوت برونتي"، و"آغاثا كريستي"، وتعشق فنّ الديكور، وتنسيق طاولة الطعام، تتفنّن في تنظيم الموائد وتتقن هذه الثقافة بكل ما تعنيه العبارة من معنى وربّما أخذت عنها بعض خبراتها في هذا المجال. أتقنت والدتي هذا الفنّ فكانت تهتمّ كثيراً بترتيب طاولة الطعام في الولائم والمآدب، تزيّنها بالشموع والشراشف المطرّزة يدويّا التي تتلاءم مع طبيعة المناسبة وطبيعة الضيوف. ظهرت هذه المواهب بصورة مبكّرة وتفتّقت بعد زواجها وانغماسها في الحياة الاجتماعية حتى اشتهرت وصارت سيدة صالون من الطراز الرفيع. ‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وكانت الوالدة مولعة بالقراءة، تقرأ لـ"شارلوت برونتي"، و"آغاثا كريستي"، وتعشق فنّ الديكور، وتنسيق طاولة الطعام، تتفنّن في تنظيم الموائد وتتقن هذه الثقافة بكل ما تعنيه العبارة من معنى وربّما أخذت عنها بعض خبراتها في هذا المجال. أتقنت والدتي هذا الفنّ فكانت تهتمّ كثيراً بترتيب طاولة الطعام في الولائم والمآدب، تزيّنها بالشموع والشراشف المطرّزة يدويّا التي تتلاءم مع طبيعة المناسبة وطبيعة الضيوف. ظهرت هذه المواهب بصورة مبكّرة وتفتّقت بعد زواجها وانغماسها في الحياة الاجتماعية حتى اشتهرت وصارت سيدة صالون من الطراز الرفيع. ‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • ‫‏رام جدي أن يرسل بناته للدراسة في لبنان، وهو ما تمّ لهن بالفعل، فقد ذهبن جميعاً إلى هناك، وأنهين جميع المراحل الدراسية حتى الجامعة، باستثناء والدتي التي درست المرحلة الابتدائية حتى نهاية المرحلة الثانوية، ثمّ عادت ولم تكمل المرحلة الجامعية. ولأنّ دراستها هناك كانت في مدرسة أجنبية، فقد تعلّمت اللغة الإنجليزية إلى جانب إتقانها العربية والتركية، واستطاعت أن تنمّي مهاراتها في الحياكة والتطريز، كما تعلّمت مبادئ الموسيقى والقليل من العزف على البيانو. ‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • في عام 1916م أسندت لجدي ياسين باشا الهاشمي "رئاسة الجيش العسكري" في الموصل، وقرّر وقتها أن يصطحب معه زوجته "رفيقة شَناسي"؛ لأنّها كانت حاملاً، وما هي إلا أيام قليلة حتى وضعت جدتي في تلك المدينة، ولكنهما ما لبثا أن عادا سريعاً مع المولودة الجديدة إلى بغداد، هذه المولودة الصغيرة هي والدتي "نعمت"، فهي موصلية المولد، بغدادية النشأة والتربية.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • أصدرت اللجنة تقريرها وتبيّن أن الدولة هي التي تدين لوالدي بالمال وليس هو، فكانت نتيجة تقريرها: "الدولة مديونة لك ب 600 دولار، ولم نقبض من الستمائة دولار شيئاً حتى ألغيت اللجنة وانتهى كل شيء.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • كان والدي يؤمن بأنه مهما كان المرء نزيهاً في السياسة، سيقال عنه يوماً أنّه انتهازي. الغريب فعلا أن ظنونه صدقت فكأنّه استشرف المستقبل فبعدما قامت الثورة ضد النظام الملكي نُصّب "محمد حديد"‏[22]‏ وزيراً للمالية ضمن التشكيل الوزاري للحكومة العراقية الأولى من 1958 – 1960م وكان معروفاً بعدائه لوالدي، فعمل على تشكيل لجنة من عدة أشخاص مهمتهم التدقيق في أموال‏[23]‏ والدي وغيره.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • كان والدي يؤمن بأنه مهما كان المرء نزيهاً في السياسة، سيقال عنه يوماً أنّه انتهازي. الغريب فعلا أن ظنونه صدقت فكأنّه استشرف المستقبل فبعدما قامت الثورة ضد النظام الملكي نُصّب "محمد حديد"‏[22]‏ وزيراً للمالية ضمن التشكيل الوزاري للحكومة العراقية الأولى من 1958 – 1960م وكان معروفاً بعدائه لوالدي، فعمل على تشكيل لجنة من عدة أشخاص مهمتهم التدقيق في أموال‏[23]‏ والدي وغيره.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • كان والدي يؤمن بأنه مهما كان المرء نزيهاً في السياسة، سيقال عنه يوماً أنّه انتهازي. الغريب فعلا أن ظنونه صدقت فكأنّه استشرف المستقبل فبعدما قامت الثورة ضد النظام الملكي نُصّب "محمد حديد"‏[22]‏ وزيراً للمالية ضمن التشكيل الوزاري للحكومة العراقية الأولى من 1958 – 1960م وكان معروفاً بعدائه لوالدي، فعمل على تشكيل لجنة من عدة أشخاص مهمتهم التدقيق في أموال‏[23]‏ والدي وغيره.

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • في رحلاتنا إلى تركيا تعلمت أن العائلة ثروة لا تقدر بثمن وأن الأجواء العائلية هي التي تسبغ على المكان روح الألفة والأنس، ولذلك أقارن ذكرياتي في تركيا بذكرياتي في بيروت فأراني كنت في الأولى أكثر سعادة وأكثر شعوراً بقرب الوالدة. أما بالنسبة إلى "بحمدون" وغيرها، فقد خيّم على الفصول التي سجلتها ذاكرتي عنها وعن بيروت طابع جاد، تزيده حدّةً قتامة ما عاشته أسرتنا من أحداث، فضلا عن انغماس والدتي في الحياة البيروتية ولقاءات الصديقات، انغماسا جعلني أشعر أنها ابتعدت قليلا عنا.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وهي معنا في رحلات الصيف ومعنا لما انتقلنا إلى لندن بعد الثورة، ومعنا لما استقرّ بنا المقام في بيروت. فإن سقطت الكثير من الأحداث والأيام من غربال الذاكرة، فإن صورة تلك المرأة بملامح تجمع بين اللين والصرامة، وملمس تلك اليدين الحانيتين اللتين كانتا تمشطان شعري وتجهزان ثيابي وتهتمان بكلّ احتياجاتي، لن تسقط أبدا مهما ضاق هذا الغربال.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وهي معنا في رحلات الصيف ومعنا لما انتقلنا إلى لندن بعد الثورة، ومعنا لما استقرّ بنا المقام في بيروت. فإن سقطت الكثير من الأحداث والأيام من غربال الذاكرة، فإن صورة تلك المرأة بملامح تجمع بين اللين والصرامة، وملمس تلك اليدين الحانيتين اللتين كانتا تمشطان شعري وتجهزان ثيابي وتهتمان بكلّ احتياجاتي، لن تسقط أبدا مهما ضاق هذا الغربال.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وهي معنا في رحلات الصيف ومعنا لما انتقلنا إلى لندن بعد الثورة، ومعنا لما استقرّ بنا المقام في بيروت. فإن سقطت الكثير من الأحداث والأيام من غربال الذاكرة، فإن صورة تلك المرأة بملامح تجمع بين اللين والصرامة، وملمس تلك اليدين الحانيتين اللتين كانتا تمشطان شعري وتجهزان ثيابي وتهتمان بكلّ احتياجاتي، لن تسقط أبدا مهما ضاق هذا الغربال.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وإن تحدّثت عن "كلزاري" فإني لا أعني مربية عاشت معنا سنين، إني أراها رفيق الحياة بالنسبة إلى عائلتي، وجزءاً لا يتجزأ من عالمي الذي عرفته منذ أن تفتحت عيناي عليه، وبدأت في مراكمة الصور والتفاصيل والأحداث في سجلات الذاكرة البعيدة والقريبة منها.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس