المؤلفون > ندى علي ممتاز الدفتري > اقتباسات ندى علي ممتاز الدفتري

اقتباسات ندى علي ممتاز الدفتري

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ندى علي ممتاز الدفتري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

ندى علي ممتاز الدفتري

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • وإن تحدّثت عن "كلزاري" فإني لا أعني مربية عاشت معنا سنين، إني أراها رفيق الحياة بالنسبة إلى عائلتي، وجزءاً لا يتجزأ من عالمي الذي عرفته منذ أن تفتحت عيناي عليه، وبدأت في مراكمة الصور والتفاصيل والأحداث في سجلات الذاكرة البعيدة والقريبة منها.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وإن تحدّثت عن "كلزاري" فإني لا أعني مربية عاشت معنا سنين، إني أراها رفيق الحياة بالنسبة إلى عائلتي، وجزءاً لا يتجزأ من عالمي الذي عرفته منذ أن تفتحت عيناي عليه، وبدأت في مراكمة الصور والتفاصيل والأحداث في سجلات الذاكرة البعيدة والقريبة منها.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وإن تحدّثت عن "كلزاري" فإني لا أعني مربية عاشت معنا سنين، إني أراها رفيق الحياة بالنسبة إلى عائلتي، وجزءاً لا يتجزأ من عالمي الذي عرفته منذ أن تفتحت عيناي عليه، وبدأت في مراكمة الصور والتفاصيل والأحداث في سجلات الذاكرة البعيدة والقريبة منها.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وإن تحدّثت عن "كلزاري" فإني لا أعني مربية عاشت معنا سنين، إني أراها رفيق الحياة بالنسبة إلى عائلتي، وجزءاً لا يتجزأ من عالمي الذي عرفته منذ أن تفتحت عيناي عليه، وبدأت في مراكمة الصور والتفاصيل والأحداث في سجلات الذاكرة البعيدة والقريبة منها.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • كان وعي الطفلة وفضولها حاضراً بقوة يسجل كل التفاصيل عن امرأة من روسيا معها والدتها وكلبها، تعبر من سان بيترسبورغ إلى إسطنبول محملة بذكريات القصر وأشياء أخرى. لم تؤثّر هذه المربية في حياتنا مثل تأثير كلزاري، ولكني أفهم من استحضار كل هذه التفاصيل ولعي بالتأريخ للناس، عظيمهم وبسيطهم، وقدرتي على تسجيل قصصهم الصغيرة في ركن من ذاكرتي. فمنهم من أخذ فيها مساحة واسعة وفيهم من اقتصر على جزء يسير.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • أفكار كثيرة تجول في رأسي حينما أسترجع هذه الأحداث دون أن أطلب لها تفسيراً، ولكني أخرج مقتنعة بدور الصدفة في الحياة وبأنّ بعض هذه المصادفات رسائل خفية ينبغي أن نحسن قراءة معانيها. كانت أياما بهيجة بكل ما فيها ولعلّ ما زاد بهجتها هو وجود كل هؤلاء حولنا، فقد كان محيطنا غنيا بالوجوه الطيبة من أسر صديقة كنّا نلتقيها في المصيف

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • أفكار كثيرة تجول في رأسي حينما أسترجع هذه الأحداث دون أن أطلب لها تفسيراً، ولكني أخرج مقتنعة بدور الصدفة في الحياة وبأنّ بعض هذه المصادفات رسائل خفية ينبغي أن نحسن قراءة معانيها. كانت أياما بهيجة بكل ما فيها ولعلّ ما زاد بهجتها هو وجود كل هؤلاء حولنا، فقد كان محيطنا غنيا بالوجوه الطيبة من أسر صديقة كنّا نلتقيها في المصيف

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • أفكار كثيرة تجول في رأسي حينما أسترجع هذه الأحداث دون أن أطلب لها تفسيراً، ولكني أخرج مقتنعة بدور الصدفة في الحياة وبأنّ بعض هذه المصادفات رسائل خفية ينبغي أن نحسن قراءة معانيها. كانت أياما بهيجة بكل ما فيها ولعلّ ما زاد بهجتها هو وجود كل هؤلاء حولنا، فقد كان محيطنا غنيا بالوجوه الطيبة من أسر صديقة كنّا نلتقيها في المصيف

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • أفكار كثيرة تجول في رأسي حينما أسترجع هذه الأحداث دون أن أطلب لها تفسيراً، ولكني أخرج مقتنعة بدور الصدفة في الحياة وبأنّ بعض هذه المصادفات رسائل خفية ينبغي أن نحسن قراءة معانيها. كانت أياما بهيجة بكل ما فيها ولعلّ ما زاد بهجتها هو وجود كل هؤلاء حولنا، فقد كان محيطنا غنيا بالوجوه الطيبة من أسر صديقة كنّا نلتقيها في المصيف

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ.‏

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس

  • وتتوالى ذكريات الطفولة والإجازات الصيفية في تركيا، وقد كبرت قليلاً وأصبح عمري ثماني سنوات، قررنا وقتها السفر إلى مصيف "سُعاديه" وهي منطقة تركية، كانت الرحلة إليها بالقطار تستغرق أربعة أيام من بغداد مروراً بالموصل وحلب. وقد قضينا اليوم الأول في القطار الخاص بوصي العرش الأمير "عبد الإله"‏[11]‏، ثم انتقلنا لاحقاً إلى قطار "الأورينت إكسبرس" الذي أوصلنا إلى تركيا، حيث كنا ننام في مقصورة الدرجة الأولى، وفيها التقينا مع بعض أصدقائنا، أمّا السائق والطبّاخ وبقية الخدم فكانوا في الدرجة الثانية من القطار، حتى إذا وقف القطار في فترة الاستراحة، كانوا يأتون إلينا نحن الأطفال ويسلّمون علينا من النوافذ

    مشاركة من Enas Al-Mansuri ، من كتاب

    أيامي في بغداد الأمس